« السَّلَفِــيَّة »
رفتن به کانال در Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
250
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
+5330 روز
آرشیو پست ها
قَـالَ الإِمَـامُ الشَّافِعـيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«الخَيْـرُ فِـي خَمْسَـةٍ: غِنَـى النَّفْـسِ، وَكَـفُّ الأَذَى، وَكَسْـبُ الحَـلاَلِ، وَالتَّقْـوَى، وَالثِّقَـةُ بِاللّٰـهِ».
- سِيَـر أعْـلَامُ النُبَـلاءِ
قَالَ الْعَلَّامَةُ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى :
الْعِبْرَةُ لَيْسَتْ بِكَثْرَةِ الْعِبَادَةِ، وَإِنَّمَا بِكَوْنِهَا عَلَى السُّنّةِ، بَعِيدَةً عَنْ الْبِدْعَةِ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَى هَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: اقْتِصَادٌ فِي السّنَّةِ، خَيْرٌ مِنْ اجْتِهَادٍ فِي الْبِدْعَةِ
> (الصَّحِيحَةُ ١٤/٥)
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
قال تعالى: ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾.
ما من معصيةٍ إلا ولها هبوطٌ يوازيها؛ هبوطٌ في صفاء الإيمان، ووهنٌ في عزم النفس، وخفوتٌ في نور القلب، وتراجعٌ في مقامات الحفظ والرعاية.
وفي المقابل، فإن الطاعة سُلَّمُ العلو، ومِرقاةُ الارتفاع؛ ترفع صاحبها درجةً بعد درجة، حتى يُرى أثرها في وجهه نورًا، وفي قلبه يقينًا، وفي سعيه بركةً وتيسيرًا.
فبين هبوطٍ يُورِث بعدًا وانكسارًا، وعلوٍّ يُثمر ازدهارًا…يسير العبد، فليختر لنفسه أي الطريقين يسلك.
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«فَقِرَاءَة الْقُرْآن بِالتَّفَكُّر
هِيَ أصلُ صَلَاح الْقَلب».
- القَارِئ هَيْثَم الدَّخِين
•«السلفية».
"السلفية ليست حزب ولا فرقة ، السلفية هم أهل السنة والجماعة
وجاءت تسمية السلفية من قول النبي ﷺ لابنته فاطمة رضي الله عنها :
" ونعمَ السلف أنا لكِ " .
أعوذُ بِك من فتنةِ الدِّين وانتِكاس الفِطرة واستصغَار الذنُوب، وصُحبَة السُّوء.
قال الحسن البصري :
إن قوما ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة ، ويقول أحدهم : إني أحسن الظن بربي . وكذب ، ولو أحسن الظن لأحسن العمل ، وتلا قول الله تعالى : وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ.
📚الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)
أفَتَرَتْ عزيمتُك؟ أابتعدتَ عن الله؟ أأنتكستَ؟!
لا عليك، فلتبدأْ من جديدٍ كأنك لم تنتكسْ أبدًا،
وتذكَّرْ قولَ اللهِ تعالى:﴿نِعْمَ العبدُ إنَّهُ أوَّابٌ﴾
سلوانُ قَلبِ المُؤمِن وراحَته
أنّه في رعَاية الله، وبينَ حَنايا لُطفِه؛
فمَا قدّرَهُ كان، ومَا لَم يُقدّره لم يَكُن،
وكلّ أقدارِه خَير.
Repost from عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.
مُخِيـفَةٌ جِـدًّا...
فِكْرَةُ أَنْ تَكُونَ أَهْدَافُنَا كُلُّهَا دُنْيَوِيَّةً
تَخَرُّجٌ، وَظِيفَةٌ، زَوَاجٌ، مَنْصِبٌ، مَالٌ...
لَكِنْ، هَلْ سَأَلْنَا أَنْفُسَنَا يَوْمًا؟
هَلْ نُؤَدِّي صَلَوَاتِنَا فِي وَقْتِهَا وَبِشَكْلٍ صَحِيحٍ؟
هَلْ حَفِظْنَا الْقُرْآنَ؟ هَلْ تَصَدَّقْنَا؟
هَلْ ذَكَرْنَا اللَّهَ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟
هَلْ أَدَّبْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ؟
أَيْنَ هِيَ الْأَعْمَالُ الَّتِي سَتَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
مَاذَا فَعَلْنَا لِأَجْلِ أَهْدَافِنَا الْأَبَدِيَّةِ؟
عَلَيْنَا أَنْ نُرَاجِعَ أَنْفُسَنَا كُلَّ يَوْمٍ...
رَاجِعُوا أَنْفُسَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ هَدَاكِمُ اللّه.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْـأَلُكَ الْهِدَايَةَ وَالثَّـبَاتَ.
لَو عرفتَ قدركَ يا مسكِين، ما ألقيتَ جوهَرة قلبِك فِي مزابِل الهوىٰ !
> ابن الجوزي
واشدُد يَديكَ بحَبلِ الله مُعتَصِمًا
فإنّهُ الرُّكنُ إن خانَتكَ أركانُ
مَن يَتَّقِ الله يُحمَدُ في عَواقِبِه
ويكفِهِ شَرّ مَن عزُّوا ومَن هانُوا
مَنِ استعانَ بغَيرِ اللهِ في طَلبٍ
فإنّ ناصِرَهُ عَجزٌ وخِذلانُ
البستي
يُثَابُ المَرءُ عَلَى استِمَاع القُرآن، وَكُلَّمَا ازدَادَ استِمَاعًا ازدَادَ نُورًا يَومَ القِيَامَة. قَالَ عَبدُ اللّٰه ابنُ عَبَّاسٍ : مَن استَمَعَ آيَة مِن كِتَابِ اللّٰـه كَانَت لَهُ نُورًا يَومَ القِيَامَة . القارئ : غيث الفارسي
