fa
Feedback
لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

رفتن به کانال در Telegram

﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
317
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْوَاجِبِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ، وبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ رَسُولَكَ أَنْ يُسَبِّحَكَ بِهِ، وبِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي لَا يَبْلَى ولَا يَتَغَيَّرُ، ولَا يَحُولُ ولَا يَفْنَى، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنْ تُغْنِيَنِي عَنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بِعِبَادَتِكَ، وأَنْ تُسَلِّيَ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا بِمَخَافَتِكَ، وأَنْ تُثْنِيَنِي بِالْكَثِيرِ مِنْ كَرَامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ. فَإِلَيْكَ أَفِرُّ، ومِنْكَ أَخَافُ، وبِكَ أَسْتَغِيثُ، وإِيَّاكَ أَرْجُو، ولَكَ أَدْعُو، وإِلَيْكَ أَلْجَأُ، وبِكَ أَثِقُ، وإِيَّاكَ أَسْتَعِينُ، وبِكَ أُومِنُ، وعَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ، وعَلَى جُودِكَ وكَرَمِكَ أَتَّكِلُ.

فإنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وطاعةٍ وسداد!

عمي ابحث هو شنو علي شمسوي بالإسلام شلون وقف الإسلام على سيفه

ننتظر غيرنا يعمل ويصير من عظماء التاريخ واحنه طَي النسيان كل دور ما النا

الفرق بيننا وبين أي شخص غير التاريخ

وورد أيضا أنَّ مِن تمام الوفاءِ بالعهد والبيعة مع إمام زماننا، هو زيـارة الأئمة (صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم)، ﻷنَّنا حِين نزورُ الأئمةَ إنّما نُجدّدُ العَهْـد معَ إمام زماننا "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه"، كما قال إمامُنـا الرّضـا "عليهِ السَّلام" : (إنّ لكلّ إمام عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحُسنِ الأداء زيارةَ قبورهم، فمَن زارهم رغبةً في زيارتهم، وتصديقاً بما رغبوا فيه كان أئمّتُهم شفعاءَهم يومَ القيامة) وهذا العهد يتجدد يوميًا بينا وبين إمامنا "صلوات الله عليه" كما ذكرنا في دعاء العهد : (اَللّـهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَوْمي هذا وَما عِشْتُ مِنْ أَيّامي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقي، لا أَحُولُ عَنْها وَلا أزُولُ أَبَدا)

ولأن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) يمثلون الرسول الاعظم (صلى لله عليه وآله) فتكون بيعتهم بيعته وبالتالي بيعة الله (عز وجل). فبعد ان تتم بيعتك لأمير المؤمنين فيطيب مولدك يجي دورك حتى تبايع صاحب الزمان زين شلون تبايعه؟ تبايعه موقفًا وعملًا وتثبت اله انتماءك تبين ان الدين لا يكتمل إلا بولايته وإن عدم معرفته تؤدي إلى ميتة ضلال وكفر

احد المؤمنين ذكرونا بأمر، وهو أن عيد الغدير هو بيعة لصاحب الزمان قبل تقريبًا 1437 سنة صارت البيعة للإمام علي عليه السلام، لكن الآن أنت من تبايع؟ ومع من تجدد العهد والميثاق؟ فبيعة إمام زماننا هي بيعة الله ، وكل العهود والعقود والمواثيق هي له ومعه

﴿۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾
(الفتح: ١٨-١٩) مُحمد

{إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ..}
(الفتح : ١٠) ، مُرتضَى

يومٌ اتجهت فيه جهود الرسول والأنبياء والاوصياء (عليهم السلام) إلى تعبيد السبيل نحو تأسيس دولة الحق على البسيطة كلها بقيادة ال
يومٌ اتجهت فيه جهود الرسول والأنبياء والاوصياء (عليهم السلام) إلى تعبيد السبيل نحو تأسيس دولة الحق على البسيطة كلها بقيادة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

صِـــرَاطُ عَــلِـيٍّ حَــــقٌّ نُـمــسِـــكُــهُ

المصادر :
الکافی، ج١، ص١٩٨ بحارالأنوار، ج٢٥، ص١٢٠ تحف العقول، ص٤٣٦ الاحتجاج، ج٢، ص٤٣٣ الأمالی للصدوق، ص٦٧٤ عیون أخبارالرضا ج١، ص٢١٦ الغیبة للنعمانی، ص٢١٦ معانی الأخبار، ص٩٦ کمال الدین، ج٢، ص٦٧٥

عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ‌ بْنِ‌ مُسْلِمٍ قَالَ: کُنَّا مَعَ الرِّضَا (علیه السلام) بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِی الْجَامِعِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فِی بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَکَرُوا کَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِیهَا فَدَخَلْتُ عَلَی سَیِّدِی (علیه السلام) فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِیهِ فَتَبَسَّمَ (علیه السلام) ثُمَّ قَالَ یَا عَبْدَ‌ الْعَزِیزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ یَقْبِضْ نَبِیَّهُ (صلی الله علیه و آله) حَتَّی أَکْمَلَ لَهُ الدِّینَ وَ أَنْزَلَ عَلَیْهِ الْقُرْآنَ فِیهِ تِبْیَانُ کُلِّ شَیْءٍ بَیَّنَ فِیهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْکَامَ وَ جَمِیعَ مَا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ النَّاسُ کَمَلًا فَقَالَ عَزَّوَجَلَّ ما فَرَّطْنا فِی الْکِتابِ مِنْ شَیْءٍ وَ أَنْزَلَ فِی حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِیَ آخِرُ عُمُرِهِ (صلی الله علیه و آله) الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَکُمُ الْإِسْلامَ دِیناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّینِ وَ لَمْ یَمْضِ (صلی الله علیه و آله) حَتَّی بَیَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِینِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِیلَهُمْ وَ تَرَکَهُمْ عَلَی قَصْدِ سَبِیلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِیّاً (علیه السلام) عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَکَ لَهُمْ شَیْئاً یَحْتَاجُ إِلَیْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَیَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ یُکْمِلْ دِینَهُ فَقَدْ رَدَّ کِتَابَ اللَّـهِ وَ مَنْ رَدَّ کِتَابَ اللَّـهِ فَهُوَ کَافِرٌ بِهِ هَلْ یَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَیَجُوزَ فِیهَا اخْتِیَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَی مَکَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ یَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ یَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ یُقِیمُوا إِمَاماً بِاخْتِیَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ بِهَا إِبْرَاهِیمَ الْخَلِیلَ (علیه السلام) بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِیلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِکْرَهُ فَقَالَ إِنِّی جاعِلُکَ لِلنَّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِیلُ (علیه السلام) سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّیَّتِی قَالَ اللَّـهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی: لایَنالُ عَهْدِی الظَّالِمِینَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ إِمَامَةَ کُلِّ ظَالِمٍ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَة.‌ 

"اللهم صل على محمد وآله ، ووفقنا في يومنا هذا وليلتنا هذه وفي جميع أيامنا لاستعمال الخير ، وهجران الشر ، وشكر النعم ، واتباع السنن ومجانبة البدع ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وحياطة الإسلام ، وانتقاص الباطل وإذلاله ، ونصرة الحق وإعزازه ، وإرشاد الضال ، ومعاونة الضعيف ، وإدراك اللهيف ..."

رُوي أنه سُئل الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) عن الحجةِ والإمامِ بعدَهُ فأجاب:
ابنِي محمد، وهو الإمام والحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتةً جاهليةً. أما إن له غيبةً يحار فيها الجاهلون، ويهلِك فيها المبطِلون، ويكذِب فيها الوقاتون، ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيضِ تَخفِقُ فوقَ رأسِهِ بِنَجفِ الكوفة