لَعلِّي أَنجو
رفتن به کانال در Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
337
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
ثواب قراءة سورة الفجرالصّادق (علیه السلام) اقْرَءُوا سُورَةَ الْفَجْرِ فِی فَرَائِضِکُمْ وَ نَوَافِلِکُمْ فَإِنَّهَا سُورَةٌ لِلْحُسَیْنِ بْنِ عَلِيٍّ (علیه السلام) مَنْ قَرَأَهَا کَانَ مَعَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِيٍّ (علیه السلام) یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِی دَرَجَتِهِ مِنَ الْجَنَّةِ إِنَ اللهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ.
{ وَفِرْعَوْنَ ذِی الْأَوْتادِ } ما معنى "ذِی الْأَوْتادِ" ؟عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ قَال سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّـهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِرْعَوْنَ ذِی الْأَوْتادِ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَ ذَا الْأَوْتَادِ قَالَ لِأَنَّهُ کَانَ إِذَا عَذَّبَ رَجُلًا بَسَطَهُ عَلَی الْأَرْضِ عَلَی وَجْهِهِ وَ مَدَّ یَدَیْهِ وَ رِجْلَیْهِ فَأَوْتَدَهَا بِأَرْبَعَةِ أَوْتَادٍ فِی الْأَرْضِ وَ رُبَّمَا بَسَطَهُ عَلَی خَشَبٍ مُنْبَسِطٍ فَوَتَّدَ رِجْلَیْهِ وَ یَدَیْهِ بِأَرْبَعَةِ أَوْتَادٍ ثُمَّ تَرَکَهُ عَلَی حَالِهِ حَتَّی یَمُوتَ فَسَمَّاهُ اللَّـهُ عَزَّ وَجَلَّ فِرْعَوْنَ ذَا الْأَوْتَادِ لِذَلِکَ.
{ إِنَّ رَبَّکَ لَبِالْمِرْصادِ } ما المقصود بالاية المباركة ؟روي عن الرّسول (صلی الله علیه و آله) أَنَّ اللَّهَ لَا إِلَهَ غَیْرُهُ إِذَا أَبْرَزَ الْخَلَائِقَ وَ جَمَعَ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ أُتِیَ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِأَلْفِ زِمَام ... یُوضَعُ عَلَیْهَا صِرَاطٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَ أَحَدُّ مِنَ السَّیْفِ عَلَیْهِ ثَلَاثُ قَنَاطِرَ الْأُولَی عَلَیْهَا الْأَمَانَةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الثَّانِیَةُ عَلَیْهَا الصَّلَاةُ وَ الثَّالِثَةُ عَلَیْهَا رَبُّ الْعَالَمِینَ لَا إِلَهَ غَیْرُهُ فَیُکَلَّفُونَ الْمَمَرَّ عَلَیْهَا فَتَحْبِسُهُمُ الرَّحْمَةُ وَ الْأَمَانَةُ فَإِنْ نَجَوْا مِنْهَا حَبَسَتْهُمُ الصَّلَاةُ فَإِنْ نَجَوْا مِنْهَا کَانَ الْمُنْتَهَی إِلَی رَبِّ الْعَالَمِینَ جَلَّ ذِکْرُهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّـهِ تَبَارَکَ وَتَعَالَی إِنَّ رَبَّکَ لَبِالْمِرْصادِ.
{ وَجاءَ رَبُّکَ وَ الْمَلَکُ صَفًّا صَفًّا } كيف يجيء الله سبحانهروي عن أمیر المؤمنین (علیه السلام) وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَجاءَ رَبُّکَ وَ الْمَلَکُ صَفًّا صَفًّا وَ قَوْلُهُ وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادی وَ قَوْلُهُ هَلْ یَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِیَهُمُ الْمَلائِکَةُ أَوْ یَأْتِیَ رَبُّکَ أَوْ یَأْتِیَ بَعْضُ آیاتِ رَبِّکَ فَذَلِکَ کُلُّهُ حَقٌّ وَ لَیْسَتْ جِیئَتُهُ جَلَّ ذِکْرُهُ کَجِیئَةِ خَلْقِهِ فَإِنَّهُ رَبُّ کُلِّ شَیْءٍ وَ مِنْ کِتَابِ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ مَا یَکُونُ تَأْوِیلُهُ عَلَی غَیْرِ تَنْزِیلِهِ وَ لَا یُشْبِهُ تَأْوِیلُهُ کَلَامَ الْبَشَرِ وَ لَا فِعْلَ الْبَشَرِ وَ سَأُنَبِّئُکَ بِمِثَالٍ لِذَلِکَ تَکْتَفِی بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّـهُ وَ هُوَ حِکَایَةُ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ (علیه السلام) حَیْثُ قَالَ إِنِّی ذاهِبٌ إِلی رَبِّی فَذَهَابُهُ إِلَی رَبِّهِ تَوَجُّهُهُ إِلَیْهِ فِی عِبَادَتِهِ وَ اجْتِهَادِهِ أَ لَا تَرَی أَنَّ تَأْوِیلَهُ غَیْرُ تَنْزِیلِهِ.
كيف تقبض روح المؤمن ؟عَنْ سَدِیرٍ الصَّیْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) جُعِلْتُ فِدَاکَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) هَلْ یَکْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلَی قَبْضِ رُوحِهِ قَالَ لا ... فَیَفْتَحُ عَیْنَهُ فَیَنْظُرُ فَیُنَادِی رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَیَقُولُ یا أَیَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إِلَی مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلِ بَیْتِهِ ارْجِعِی إِلی رَبِّکِ راضِیَةً. وفي رواية اخرى : روي عن الصّادق (علیه السلام) یا أَیَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إِلَی مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلِ بَیْتِهِ ارْجِعِی إِلی رَبِّکِ راضِیَةً بِالْوَلَایَةِ مَرْضِیَّةً بِالثَّوَابِ.
#يهدي_الى_الرشد
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
كما نعيب على من يحتفل بأعيادِ لا تمت الى دينه، و واقعه بصلة، ونعتبر ذلك صورا من صور أزمة الهويّة ..
فإننا نحث على الاحتفال بما يعبّر عن هذه الهوية، و يعد صورة من صور التمسّك بها، و وسيلة لتكريسها.
ولا نجد يوما حثّ الائمة الأطهار على احيائه كيوم الغدير، عيد الله الأكبر، الذي في السماء أكبر منه في الأرض.
فينبغي الاهتمام بإحيائه، و لا تدخّر في سبيل ذلك فرحةً، أو "صفكَةً".. وعلى الموالي أن لا ينسى أفضل الأعمال فيه، أي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام.
ولأهميته.. لابد أن لا نكتفي بإحياء يومه.. بل نتهيأ لنعطيه بعضَ حقِّه.
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ()
سأل رجل النبي (صلى الله عليه وآله)
فقال: كيف الطريق إلى معرفة الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): معرفة النفس
فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى موافقة الحق؟
قال (صلى الله عليه وآله): مخالفة النفس
فقال: فكيف الطريق إلى رضا الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): سخط النفس
فقال: فكيف الطريق إلى وصل الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): هجر النفس
فقال: كيف الطريق إلى طاعة الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): عصيان النفس
فقال: كيف الطريق إلى ذكر الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): نسيان النفس
فقال: فكيف الطريق إلى قرب الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): التباعد من النفس
فقال: كيف الطريق إلى أنس الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): الوحشة من النفس
قال: فكيف الطريق إلى ذلك؟.. فقال
(صلى الله عليه وآله): الاستعانة بالحق على النفس .
المصدر : جواهر البحار.
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ () الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعالَمِينَ () الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ () مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ () إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ()
محاكاة الشيخ محمد صديق المنشاوي
وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ()
[غافر : ٧٥]
وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً () وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً ()
[الانسان : ٢٥-٢٦]
