قناة اخوك الجبير من يسكر
رفتن به کانال در Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
227
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+137 روز
+3830 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
وتدّعي بعض المصادر أنّه كان هناك العديد من الجماعات الغنوصيّة المختلفة في ذلك الوقت. ولأنّ النصوص الغنوصية لا تخبرنا بمَنْ كتبها أو استخدمها، فإننا نُضطرّ إلى استنتاج ذلك بأنفسنا بعد تجميع أنواع مختلفة من الأدلة، وفي النهاية لا يمكننا الجزم بذلك. ولكن يبدو أنّه كانت هناك مجموعتان غنوصيّتان رئيسيتان داخل مسيحيّة تلك الفترة، وربما كانتا هما المجموعتين الوحيدتين الموجودتين آنذاك.
ألة فدشي راقي .مادري منو البارحة طبعهة بدماغي حتة بلشغل اسمعهة ابو البيت أيگلي والله خبلتني وين اكو لباخ يسمع NewJeans 😂😂
سَمِّ الهِلالَ إِذا عايَنتَهُ قَمَراً
إِنَّ الأَهِلَّةَ عَن وَشكٍ لَأَقمارُ
وَلا تَقولَن حُجَينٌ إِنَّهُ لَقَبٌ
وَإِنَّما يَلفِظُ التَلقيبَ أَغمارُ
هَل صَحَّ قَولٌ مِنَ الحاكي فَنَقبَلَهُ
أَم كُلُّ ذاكَ أَباطيلٌ وَأَسمارُ
أَمّا العُقولُ فَآلَت أَنَّهُ كَذِبٌ
وَالعَقلُ غَرسٌ لَهُ بِالصِدقِ أَثمارُ
ابو العلاء المعري
Repost from N/a
النصوص الغنوصية
إنّ ما نعرفه اليوم عن الْغَنُوصِيَّةِ يأتي غالباً من نوعين من المصادر. أحدهما يتكوّن من كتابات مَنْ يُسمّون بـ «مُؤَرِّخِي الْهَرَاطِقَةِ» (أو دارسي الهرطقة) – وهو مصطلح مشحون لكنّه ظلّ راسخاً. كان مؤرّخو الهراطقة هؤلاء كُتّاباً مسيحيّين مؤثّرين من القرن الثاني إلى القرن الرابع، وكانوا ينتمون إلى نوع المسيحيّة الذي انتصر في النهاية وقام بتعريف ما هي «المسيحيّة» منذ ذلك الوقت فصاعداً، ممّا أدّى إلى ظهور الطوائف الكاثوليكية، والأرثوذكسية الشرقية، والبروتستانتية. لقد كَتَبُوا عن الأصناف المتنافسة الأخرى للمسيحيّة المبكّرة، بما في ذلك الغنوصيّة، بقصد دحضها. ومِنْ أبرز هؤلاء المؤرّخين: «إِيرِينْيُوس لِيُون»، و«يُوسْتِينُوس الشهيد»، و«تِرْتِلْيَان»، و«هِيبُولِيتُوس الروماني»، و«إِيفِيفَانِيُوس السلاميسي».
أَرقتُ وَشَرُّ الداءِ هَمٌ مُؤَرِّق
كَأَنّي أَسيرٌ جانَبَ النَومَ موثَقُ
تذَكر سَلمى أَو صَريعٌ لِصَحبِهِ
يَقولُ إِذا ما عَزَّت الخَمرُ أَنفِقوا
يَشُبُّ حُمَيّا الكَأسِ فيهِ إِذا اِنتَشى
قَديمُ الخِتامِ بابِلِيٌّ مُعَتَّقُ
يَقولُ الشُروبُ أَيُّ داءٍ أَصابَهُ
أَتَخبيلُ جِنٍّ أَم دَهاهُ المُرَوَّقُ
يَموتُ وَيَحيا تارَةً مِن دَبيبِها
وَلَيسَ لَهُ أَن يُفصِحَ القيلَ مَنطِقُ
وَأَعجَبَ سَلمى أَنَّ سَلمى كَأَنَّها
مِن الحُسنِ حَوراءُ المَدامِعِ مُرشِقُ
دَعاها إِلى ظِلٍّ تُزَجّى غَزالَها
مَعَ الحَرِّ عُمرِيٌّ مِن السِدرِ مُورِقُ
نابغة بني شيبان
