fa
Feedback
𓆩 التَوْحِﻴﺪُ أَوْلًـا 𓆪

𓆩 التَوْحِﻴﺪُ أَوْلًـا 𓆪

رفتن به کانال در Telegram

اللهُم اجعِل هَذه الْقَنَاة شَفِيعَة لنا ولمِن زَارَهَا وَتَابَعَهَا وساهَم فِي نشرهَا اللهُم اجْعَلْهَا حُجَّةً لنَا لَا عَلينا يُوم نلقاكَ"

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
214
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.02 KB

فليس كل ما يرى يعاتب عليه و لا كل خطأ يوقف عنده التغافل سبب من أسباب السعادة

sticker.webp0.02 KB

مُبَارَك على النّاجِحين في شَهادة التّعليم المتوسّط ، بارَك الله في نجَاحَاتكُم و أدَامَ المَسَرّة عَليكُم 🤍

sticker.webp0.02 KB

🌌 الكلمات ثلاثٌ: 🔸كلمةٌ حسناءُ 🔸وكلمةٌ خرقاءُ 🔸وكلمةٌ جوفاءُ. ⬅️ فالحسناء زيَّنها الصِّدق. ⬅️ والخرقاء شيَّنها الحُمق. ⬅️ والجوفاء يتكلَّم بها قائلها دون قلبٍ حاضرٍ ولا عقلٍ وافرٍ، فتذهب سدًى.
🪶 الشيخ صالح العصيمي🕋

🌷•واجِبُ المَࢪأة عِنّد الفِتَنّ 🌷

sticker.webp0.19 KB

قال العلامة صالح الفوزان -حفظه الله- : أغلى شيء عندنا هو عقيدتنا فعلينا أن نحافظ عليها، بتعلمها، وتعليمها، والدعوة إليها، والمحافظة عليها، لا سعادة لنا، ولا فلاح لنا إلا بذلك. 📓| (لقاء بجامع الرحمانية 29 رجب 1440ه)

الى كل امرأة تتحملت حرارة الجلبـاب والنقاب في هـذا الصيـف: أسـأل الله أن يصـرف عنك حـر جهنم، ويرزقكِ الجنة ونعيمها وبردها وسلامها

sticker.webp0.02 KB

قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله : وأي قبيح أقبح من تكبُّر العبد على عبد مثله؛ لا يرضى بأخوّته، وسيّده راض بعبوديته.
📚مدارج السالكين (ص١٢

sticker.webp0.02 KB

- نَقولها ولا غَضاضة عِندنا نَحنُ سّلفيوُن ما يَغيضُك اذا قُلنا هذا؟.. - محمد بن رمزان الهاجري - وفَقهُ الله .

Repost from N/a
❌‏فتنة كرة القدم 🔹الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى

- نَقولها ولا غَضاضة عِندنا نَحنُ سّلفيوُن ما يَغيضُك اذا قُلنا هذا؟.. - محمد بن رمزان الهاجري - وفَقهُ الله .

قال ابن عثيمين رحمه الله : وأهل الجنة في الآخرة هم أهل الجنة في الدنيا ، ولهذا لا تجد أحدًا أنعم بالًا وأسرّ حالًا مِن المؤمن : - إن أُعطي شكر - وإن ابتُلي صبر - وإن أذنب استغفر ودائمًا مع الله عزَّ وجل في حكمه الكوني ، وفي حكمه الشرعي ، راضٍ بقضاء الله " .
تفسير العثيمين  

sticker.webp0.02 KB

فَائِدَةٌ طَيّبَةٌ
قَالَ الشَّيْخُ مُحمَّد بن رَمزان الهاجِري -حفظَهُ ٱلله - : "هَاه هَاه"! وهِيَ ممَّا قَدْ نهَانا عنهُ مُؤدّبُونا ومُربّونا بأنْ لاَ نُجيبَ منْ يُنادينَا ونقولَ لهُ "هَاه" إنمَّا إذَا نُديتَ قُلْ: "نعم". أوْ كَانَ ذا حقّ عليكَ من والدٍ أو غيره: "لَبَّيكَ". أمَّا أن يُنادى ويُقال "هاه!" هَذا جوابُ من عَجزُوا عَنِ الجوابِ في القَبر؛ فاترُك هَذَا.
(شَرحُ العَقيدَة الطّحاويّة/المَجلسُ الرَّابع عشرة؛ الجُمعَة ٢٩صفر ١٤٤٢)

sticker.webp0.02 KB