fa
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

رفتن به کانال در Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
234
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
مرت الأيام مسرعة ... الحمدلله .. للعلم فقط أن فتح هذه القناة كان فكرة أحد المتابعين اقترحها علي .
وفقه الله أين ما كان .

Repost from N/a
𓂃◞ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، تَمَّ تَنْزِيلُ شَرْحِ الْأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ كَامِلًا لِلْعَلَّامَةِ الْعُثَيْمِينِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ، الَّتِي نَحُثُّ كُلَّ طَالِبِ عِلْمٍ عَلَىٰ حِفْظِهَا وَفَهْمِ مَعْنَاهَا وَالْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهَا، وَنَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ سَمِعَ وَانْتَفَعَ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. ● اضْغَطْ هُنَا لِلِانْتِقَالِ لِلْفِهْرِس |https://t.me/arbaounnauauiya/16

Repost from N/a
| فـهــرس الـقنـاة | |[ شرح كـتاب الأربعون النووية للشيخ: محمد بـن صـالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ - ]| |[ كل مقاطع " شرح الأربعين النووية للشيخ إبن عثيمين رحمه الله " مجمعة في مقطع واحد ]|. - |[ مُقـدِّمـة الـحافـظ الـنَّـووي رحمـه الله ]| .. - |[ مقـدمـة الـشيـخ ابـن عُثيميـن رحمـه الله ]| .. ● الأحـاديـث وشـروحـاتهـا ● ➊ - |[ الأعمـال بـالـنيـات ]| .. ➋ - |[ مـراتـب الـديـن ]| .. ➌ - |[ أركـان الإسـلام ]| .. ➍ - |[ مـراحــل الخلـق ]| .. ➎ - |[ الـنَّـهي عـن الإبتـداع بـالـديـن ]| .. ➏ - |[ الـبعـد عـن مـواطـن الـشُّبُهـات ]| .. ➐ - |[ الـنصيحـة عِمـاد الـديـن ]| .. ➑ - |[ حُـرمـة دم الـمسلـم ومـالـه ]| .. ❾ - |[ الـنَّـهي عـن كثـرة الـسـؤال والـتشـدد ]| .. ❿ - |[ سبـب إجــابـة الـدعـاء ]| .. ⓫ - |[ اتـرك مـا شككـت فيـه ]| .. ⓬ - |[ الإشتغـال بمـا يُفيـد ]| .. ⓭ - |[ مـن كمـال الإيمـان ]| .. ⓮ - |[ مـتى يُهـدَر دم الـمسلـم؟ ]| .. ⓯ - |[ إكـرام الـضيـف ]| .. ⓰ - |[ الـنَّـهي عـن الـغضـب ]| .. ⓱ - |[ الـرِّفق بـالـحيـوان ]| .. ⓲ - |[ الـخُلُـق الـحسـن ]| .. ⑲ - |[ الإيمـان بالقضـاء والـقـدر ]| .. ⑳ - |[ الـحيـاء مـن الايمـان ]| .. ㉑ - |[ الإستقـامـة بـالإسـلام ]| .. ㉒ - |[ الـطريـق إلى الـجنـة ]| .. ㉓ - |[ جـوامـع الـخيـر ]| .. ㉔ - |[ مـن فـضـل الله علـى الـنـاس ]| .. ㉕ - |[ فـضـل الـذِّكـر ]| .. ㉖ - |[ كـثـرة طـرق الـخيـر ]| .. ㉗ - |[ تـعـريـف الـبِـر والإثـم ]| .. ㉘ - |[ الـسمـع والـطـاعـة ]| .. ㉙ - |[ أبـواب الـخيـر ]| .. ㉚ - |[ الـوقـوف عنـد حـدود الـشـرع ]| .. ㉛ - |[ الـزُّهـد فـي الـدنيـا ]| .. ㉜ - |[ لا ضـرر ولا ضـرار ]| .. ㉝ - |[ الـبيّنـة عـلى الـمُـدَّعي ]| .. ㉞ - |[ تـغييـر الـمُنكَـر فـريضـة ]| .. ㉟ - |[ الـمسلـم أخـو الـمسلـم]| .. ㊱ - |[ قضـاء حـوائـج الـمسلميـن ]| .. ㊲ - |[ الـترغيـب لـفـعـل الـحسنـات ]| .. ㊳ - |[ جـزاء معـادات الأوليـاء ]| .. ㊴ - |[ الـتجـاوز عـن الـخطـأ والـنسيـان ]| .. ㊵ - |[ كـن في الـدنيـا كـأنـك غـريـب ]| .. 41 - |[ اتبـاع الـنـبي ﷺ ]| .. 42 - |[ سعـة مغفـرة الله ]| ..

Repost from N/a
𓂃◞ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، تَمَّ تَنْزِيلُ شَرْحِ الْأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ كَامِلًا لِلْعَلَّامَةِ الْعُثَيْمِينِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ، الَّتِي نَحُثُّ كُلَّ طَالِبِ عِلْمٍ عَلَىٰ حِفْظِهَا وَفَهْمِ مَعْنَاهَا وَالْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهَا، وَنَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ سَمِعَ وَانْتَفَعَ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. ● اضْغَطْ هُنَا لِلِانْتِقَالِ لِلْفِهْرِس |https://t.me/arbaounnauauiya/16

Repost from N/a
​​ 𐇲 سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ وَقَهَرَ، وَرَزَقَ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ، وَعَلَّمَ ثُمَّ بَهَرَ، نَسْأَلُهُ مَغْفِرَةً وَصَرْفَ عَاجِلِ الْعَذَابِ، فَقَدْ قَامَتِ الْحُجَّةُ وَاسْتَبَانَتِ الْمَحَجَّةُ، وَأَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا رَحْمَةً مِنْهُ تُسْعِفُ، ثُمَّ هِدَايَةً مِنْهُ تُرْدِفُ، وَيَجْعَلَ سَاعَتَيْنَا بَيْنَ عِلْمٍ وَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِهِ أَنْ تُلْقِيَ الدُّنْيَا عَلَى أَعْيُنِنَا بَالِيَهَا، فَيَعُودَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ.

[ المِنْظَارُ فِي تِبْيَانِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ ] مُختَصَرٌ مِن مُقَدِّمَةِ الكِتَاب: هَذِهِ الرِّسَالَةُ فِيهَا نَصِيحَةٌ وَتَنْبِيهَاتٌ عَلَى مُخَالَفَاتٍ لِلشَّرِيعَةِ، شَاعَ غِشيَانُهَا وَكَثُرَ الجَهلُ بِحُكْمِهَا، وَقَد كَانَ شَرحُ تِلكَ الْمَسَائِلِ مُقْتَضَباً عَلَى جَنَاحِ الِاسْتِعْجَالِ قَرِيباً مِنَ الِارْتِجَالِ، يَستَفِيدُ مِنْهُ الْعَامَّةُ وَالْمُتَوَسِّطُونَ، فَلَهُمْ كُتِبَ وَلِلنَّفعِ وَالْإِصلَاحِ رُقِمَ، وقَانَا اللّٰهُ كَثرَةَ العِثَار، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الأُولَىٰ وَالْآخِرَة.. » أخطَـاءٌ في العَقِيدَةِ والتَّـوحِيـد: ¹ الشِّركِيَّاتُ الْمُخرِجَةُ مِنَ المِلَّةِ ² الشِّركُ الأَصغَرُ وَبَعضُ مَظَاهِرِهِ، وَوَسَائِلُ الشِّرك ³ البِدَعُ، وَبَعضُ المَنهِيَّاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِأُمُورِ التَّوحِيدِ » أخطَـــاءٌ فِـي اللِّبَـــاس: ¹ أخطَــاءٌ فِي لِبَــاسِ المَــرأة ² أخطَــاءٌ فِي لِبَــاسِ الــرَّجُل • أخطَــاءٌ فِـي الصِّيَــام • أخطَــاءٌ فِـي الدُّعَـــاء • أخطَـــــاءُ اللِّسَـــــــان • أخطَــاءٌ فِـي الجُمُعَــة • أخطَــاءٌ فِـي الـــزَّوَاج • أَخْطَــاءٌ فِـي الـــزَّكَـاةِ • أخطَـــاءٌ فِـي صِلَـةِ الــرَّحِـم • التَّشَــبُّــهُ بِغَيــرِ المُسـلِمِيــن أَسأَلُ اللّٰهَ أَنْ يَجعَلَنَا مِمَّنْ يَستَمِعُونَ القَولَ فَيَتَّبِعُونَ أَحسَنَه..
•عاشر سِلْسِلَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ •جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا.

كل ما في القناة حل لكم .. وتمت جدولت سلسلتين جديدتين بفضل الله تعالى ..

Repost from N/a
- فهـرس القنـاة.. ( النشر كل يوم أحد ) | بســـم اللـه الرحمـــن الرحيـــم | ✑ |[ شرح العقيدة الواسطية ]|... العدد:🔻01🔻11🔻21🔻31🔻41🔻51 ◈ تَمَّتْ هَــذِهِ السِّلْسِلَـةُ بِفَضْـلِ اللهِ وَتَوْفِيقِـهِ ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[ متن الأصول الثلاثة وشرحه (الفقرات) ]|... ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[ متن كشف الشبهات وشرحه (الفقرات) ]|... ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[ متن الأصول الستة وشرحه (الفقرات) ]|... ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[ متن القواعد الأربعة وشرحها (الفقرات) ]|... ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[سلسلة المُعتقد الصحيح الواجب على كل مسلم اعتقاده للشيخ: عبد السلام بن برجس - رحمه الله ]| ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[سلسلة الولاء والبراء في الإسلام للشيخ: صالـح بن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - ]| ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[سلسلة أهمِّية الـتَّوحيد للشيخ: صالـح بن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - ]| ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[ ❪سلسلة الـــقَـــواعــد الـــمُــثـــلَـى فِــي صِفَاتِ اللهِ تعَالَى وأسمَائِهِ الحُسنَى❫ .. للشيخ: محمد بـن صـالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ - ]|... ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[❪سلسلة مصطلح الحديـث❫ .. للشيخ: محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ ]| ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[سلسلة حقيقة التوحيد والشرك.. للشيخ: عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالىٰ - ]| ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤═══✾✾✾✾✾ ✑ |[❪سلسلة مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ❫ .. للشيخ: صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالىٰ -]| ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾✾ ✑ |[❪❪سلسلة الفئـة الضَّالـة ومـنهجـها❫ .. للشيخ: صالـح بـن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالىٰ ]|
•جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا. الانْتِقَالُ إِلَى كل فهرس السلاسل بِالضَّغْطِ عَلَى رابِطِها .

لَاتَنسَونَا مِن صَالِح دُعائِكُم، بَاركَ اللهُ فِيكُم".

٥ - إِطْلَاقُ الْبَصَرِ وَالسَّمْعِ عَلَىٰ وَجْهٍ مُحَرَّمٍ :
قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ فَالجَوَارِحُ الَّتِي اؤتُمِنَ عَلَيهَا الْعِبَادُ هُمْ مَسئُولُونَ عَنْهَا وَفِيمَ استَعمَلُوهَا، وَقَدِ اعتَادَ بَعضُ النَّاسِ رُؤيَةَ المُنكَرَاتِ أَو سَمَاعَهَا، كَرُؤيَةِ المُتَبَرِّجَاتِ دَاعِيَاتِ الفِتنَةِ، أَو سَمَاعِ المَلَاهِي بِأَنوَاعِهَا، وَهَـٰذَا كُلُّهُ وَاجِبُ الِاجتِنَابِ فِي شَهرِ الصِّيَامِ وَغَيرِهِ، وَتَأَكُّدُهُ فِي شَهرِ الصِّيَامِ ظَاهِرٌ، لِحُرمَةِ وَمَكَانَةِ شَهرِ الطَّاعَةِ وَالْغُفْرَانِ. وَمَا أَجمَلَ أَن يَتَّخِذَ الْمُسلِمُ مِن شَهرِ الصِّيَامِ وَسِيلَةً لِقَطعِ العَلَائِقِ وَالصِّلَةِ بِالمُحَرَّمَاتِ الْمَرْئِيَّةِ أَوِ المَسمُوعَةِ، وَسَائِرِ الشَّهَوَاتِ، وَفِي الحَدِيثِ القُدسِيِّ: «يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِن أَجْلِي»
٦ - استِمَاعُ آلَاتِ اللَّهوِ فِي شَهرِ الصِّيَامِ وَغَيرِهِ:
وَذَلِكَ أَنَّهُ قَد دَلَّتِ الأَدِلَّةُ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَىٰ تَحرِيمِ سَمَاعِ المَعَازِفِ وَمَا يُصَاحِبُهَا، قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قَالَ ابنُ مَسعُودٍ وَغَيرُهُ: هُوَ الغِنَاءُ. وَلَا شَكَّ أَنَّ المَعَازِفَ وَالغِنَاءَ دَاخِلَةٌ فِي لَهْوِ الْحَدِيثِ الَّذِي يُضِلُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ تَعلِيقًا بِصِيغَةِ الجَزمِ -وَقَالَ بَعضُ الْعُلَمَاءِ إِنَّهُ مُتَّصِلٌ-: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ...» الْحَدِيثَ وَهَـٰذَا ظَاهِرٌ فِي التَّحْرِيمِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الِاستِحْلَالَ لَا يَكُونُ إِلَّا لِلْمُحَرَّمِ، وَصَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَدِ استَعمَلَ نَاسٌ مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ المَعَازِفَ وَالْغِنَاءَ عَلَىٰ وَجْهٍ فِيهِ التَّهَاوُنُ وَعَدَمُ الْمُبَالَاةِ، وَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسلِمِ اتِّبَاعُ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَتَرْكُ الْمُحَرَّمَاتِ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ -وَهُوَ آكَدُ بِالمَنعِ لِفَضِيلَةِ الشَّهْرِ- وَفِي غَيْرِهِ
٧ - التَّسَاهُلُ بِمَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الصِّيَامِ:
فَالوَاجِبُ عَلَى الْمُسلِمِ مَعْرِفَةُ أَحكَامِ الصِّيَامِ الظَّاهِرَةِ الوَاجِبَةِ عَلَيْهِ، كَوَقتِ الفِطرِ وَالإِمسَاكِ، وَكَأَنْوَاعِ المُفطِرَاتِ، وَكَالَّذِي يَجِبُ الِامتِنَاعُ عَنهُ، وَشُرُوطِ الصِّيَامِ وَنَحوِ ذَلِكَ، حَتَّىٰ تَقَعَ العِبَادَةُ مَوقِعَهَا، وَيَكُونَ مَأْجُورًا عَلَيهَا، لِفَضِيلَةِ العِلمِ

[ أخطَــــاءٌ فِـــي الصِّيَــــام ] : ١- التَّلَفُّظُ بِالنِّيَّةِ :
وَقَد تَقَدَّمَ أَنَّ التَّلَفُّظَ بِالنِّيَّةِ لَمْ يَكُن يَفعَلُهُ النَّبِيُّ وَلَا أَصحَابُهُ، وَلَا التَّابِعُونَ، وَلَا أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْأَربَعَةِ، وَلَا السَّلَفُ، فَهُوَ مُحدَثٌ وَبِدعَةٌ، وَالنِّيَّةُ مَحَلُّهَا القَلبُ، وَهِيَ قَصدُ العِبَادَةِ وَقَد ثَبَتَ فِي الْأَحَادِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشتَرَطَ إِجمَاعًا وَتَبيِيتَ الصِّيَامِ قَبلَ الفَجرِ فِي الفَرِيضَةِ، وَمَعنَىٰ ذَلِكَ قَصدُ الصِّيَامِ وَنِيَّتُهُ بِقَلبِهِ أَنَّهُ يَصُومُ غَداً، كَمَا صَحَّ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَن لَم يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبلَ الفَجرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَصْحَابُ السُّنَنِ فَفِي الحَدِيثِ "يُبَيِّتِ الصِّيَامَ"، وَمَعنَاهُ: قَصدُ القَلبِ، كَمَا هُوَ ظَاهِرُ مَعنَىٰ «تَبيِيتٍ»، وَاللَّهُ أَعْلَم
 ٢ - التَّسَاهُلُ بِوَقتِ الإِمسَاكِ :
كَمَا يَفعَلُهُ بَعضُ النَّاسِ مِنَ الْأَكلِ وَالشُّربِ حَتَّى يَنْتَهِيَ المُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِهِ، وَرُبَّمَا تَسَاهَلُوا فَاستَمَرُّوا فِي الْأَكلِ وَالشُّربِ حَتَّى يَفرُغَ المُؤَذِّنُونَ فِي المَسَاجِدِ الَّتِي يَسمَعُونَهَا، وَهَذَا كُلُّهُ غَلَطٌ ظَاهِرٌ، وَرُبَّمَا أَبطَلَ الصِّيَامَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ وَوَقْتُ التَّبَيُّنِ المَذكُورِ هُوَ أَوَّلُ وَقْتِ الفَجرِ، وَهُوَ وَقْتُ الْأَذَانِ لِلْفَجرِ، وَ «حَتَّى» تَدُلُّ عَلَى الغَايَةِ فَإِذَا شَرَعَ المُؤَذِّنُ فِي الأَذَانِ الثَّانِي الَّذِي بَعدَ طُلُوعِ الفَجرِ وَجَبَ الإِمسَاكُ وَالصَّومُ، وَهَذَا المَعنَىٰ قَد جَاءَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَابنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيلٍ فَكُلُوا وَاشرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ»، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَلِلبُخَارِيِّ: «فَإِنَّهُ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطلُعَ الفَجرُ» فَقَولُ الرَّسُولِ ﷺ: «كُلُوا وَاشرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ...» دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ الإِمسَاكِ وَبَدءِ الصِّيَامِ مَعَ سَمَاعِ الأَذَانِ الثَّانِي الَّذِي بَعدَ طُلُوعِ الفَجرِ وَلَكِن جَاءَتِ السُّنَّةُ بِالتَّرخِيصِ لِمَن سَمِعَ الأَذَانَ وَفِي يَدِهِ أَكْلَةٌ أَوْ شَربَةٌ أَنْ يَقْضيَ حَاجَتَهُ مِنهَا، وَاللَّهُ المُوَفِّق
٣ - التَّسَاهُلُ بِصَلَاةِ الجَمَاعَةِ وَالنَّومُ عَنهَا وَجَمعُ الصَّلَوَات:
وَهَذَا مِنَ المُنكَرَاتِ العَظِيمَةِ فِي شَهرِ الصِّيَامِ، إِذِ الصَّلَاةُ رُكنُ الدِّينِ الأَعظَمُ بَعْدَ الشَّهَادَتَين، وَالتَّسَاهُلُ فِيهَا لَا يَحِلُّ أَبَداً، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي «الصَّلَاةِ» أَدِلَّةُ وُجُوبِ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ تَفضِيلاً لِلنَّومِ وَنَحوِهِ، وَأَمَّا جَمعُ بَعضِ الصَّلَوَاتِ دُونَ عُذرٍ شَرعِيٍّ يُبِيحُ الجَمعَ فَمُنْكَرٌ آخَرُ، وَلَا يَحِلُّ وَالمُسلِمُ مَأْمُورٌ بِأَنْ يُرَتِّبَ أَوْقَاتَهُ عَلَى أَسَاسِ تَقدِيمِ الصَّلَوَاتِ عَلَى أَيِّ أَمرٍ آخَرَ، وَعَلَى الْمُسلِمِينَ التَّعَاوُنُ فِيمَا بَينَهُم وَالتَّنَاصُحُ فِي هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي يَظْهَرُ فِي شَهرِ الصِّيَامِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
 ٤ - قَولُ الزُّورِ وَالعَمَلُ بِهِ وَالجَهلُ فِي الصِّيَامِ وَغَيرِهِ:
فَقَولُ الزُّورِ وَالعَمَلُ بِهِ مُنكَرٌ لَا يَحِلُّ، لِمَا ثَبَتَ فِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» وَالجَهلُ يَعنِي الفُحشَ وَالسِّبَابَ وَنَحوَ ذَلِكَ، وَسُوءُ خُلُقٍ، وَمُنْكَرٌ خَاصَّةً لِلصَّائِمِ: فَقَدْ ثَبَتَ فِي «الصَّحِيحَينِ» أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَومُ صَومِ أَحَدِكُم فَلَا يَرفُثْ وَلَا يَصخَب فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَو قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ».

Repost from N/a
أمور قد لا تعلمها عن سنة الفجر و صلاة الفجر ؟
الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه اللّٰه-.

Repost from N/a
𓂃◞ ❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ غَيْثٌ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى: ❞الْخَوَارِجُ تَبْدَأُ فِتْنَتُهُمْ بِزَرْعِ الْبَغْضَاءِ فِي قُلُوبِ الرَّعِيَّةِ عَلَى السُّلْطَانِ، وَتَحْرِيشِ الْعَامَّةِ عَلَى وُلَاةِ أَمْرِهِمْ بِذِكْرِ الْعُيُوبِ تَارَةً، وَبِالتَّشَكِّي مِنَ الْحِرْمَانِ أُخْرَى، وَبِانْتِشَارِ الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ ثَالِثَةً، وَيُظْهِرُونَ ذَلِكَ فِي قَالَبِ النُّصْحِ وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَبَدَأَ هَذَا الْأَمْرُ مِنْ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ حِينَ اعْتَرَضَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي قِسْمَتِهِ، وَنَسَبَهُ إِلَى الْجَوْرِ، وَخَاطَبَهُ بِأُسْلُوبٍ فَظٍّ غَلِيظٍ، قَائِلًا: يَا رَسُولَ اللهِ اتَّقِ اللهَ❝
(الْخَوَارِجُ وَصِفَاتُهُمْ صـ ٤٣)
𐇲

﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾. - محمد أيوب .

https://t.me/maraki_elm الحمدلله وفقني الله و قمت بجدولة القناة . لمدة طويلة ..أنصحكم بالإنضمام لها .

https://t.me/maraki_elm وفقني الله و قمت بجدولة القناة . لمدة طويلة ..أنصحكم بالإنضمام لها .

​​إِذَا فَهِمَ العَبدُ أَنَّ الدُّنـ ـيَا فَانِيَةٌ وَأَنَّ الآخِرَةَ بَاقِيَة وَالبَاقِيَةُ خَيرٌ مِنَ الفَانِيَة، عَلِمَ يَقِينًا أَنَّ الخَسَــارَةَ الحَقِيقِيَّةَ لَيسَت فِي نُقصَانِ مَالٍ وَلَا فَوَاتِ مَتَاعٍ، بَل فِي نُقصَانِ دِين؛ فَمَن حَفِظَ اللَّهُ لَهُ دِينَهُ فَقَد حِيزَت لَهُ الدُّنيَا بِحَذَافِيرِهَا، وَمَا فَاتَهُ مِن حُطَامِهَا فَلَا أَسَفَ عَلَيهِ.‏ إِذَا أَبقَتِ الدُّنيَا عَلَىٰ المَرءِ دِينَهُ فَمَا فَاتَهُ مِنهَا فَلَيسَ بِضَــــــائِرِ