| مَارلِين.
رفتن به کانال در Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
260
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
259
"في الثانية عشرة بعد منتصف الليل، الأبواب لا تؤدي إلى غرف.. بل إلى خطايا."
هي فتاة قتلتها الخيانة، وهو مسخٌ مقنع ضحى بعينه ليعيد الزمن من أجلها. يسكن جسد عدوها ليكون قريباً منها، ويغشي بصرها لكي لا ترى "الموت" الذي يرتديه.
لكن خلف الباب الأخير، تكمن الحقيقة المرعبة: هي ليست الضحية التي أنقذها فحسب.. هي اليد التي دفعت السكين في صدر ماضيه.
خسر عينه ليرى مستقبلها، وخسرت بصرها لتعشق موته.
من منهما كان الوحش.. ومن كان الضحية؟
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (لاتفتح الباب بعد 12:00)
259
"اسمكِ لم يُكتب على رقبتي كبقية الشياطين... لانه نُقش في لب قَلبي قبل أن يُخلق الزمان"
للكاتبة
مَارلِين.
(نصفي الاخر)
259
"ضحكةٌ مجهولة السبب عند الفجر، وهذيانٌ بلغة الجحيم عند المنام.."
الذاكرة قد تُمحى لَكن الأرواح لاتنسى،هي ذاكرة الأرواح التي ترفض الفناء، هل يمكنك الهرب من قدر اعيد الزمن لأجله؟!
هي لا تذكر شيئاً، لكنَّ روحها ترفض النسيان. هي "نوره" المقدّس الذي يطمع به الملوك، وهو "ظلها" الذي أحرق الكوكب يوماً لأنها قررت أن تغيب، ميثاق لم يكتبه القلم بل حفرته الأرواح في زمن محترق!، بين دم الجان وبراءة البشر وطمع الشياطين ولدت هي....
بينهما جناحٌ مفقود، وزمنٌ مكسور، واسمٌ لم يُكتب على العنق بل حُفر في قلبه. هو ليس حبيبها فحسب، بل هو "نصفها" الذي يطاردها عبر الأزمان؛ يمسح ذاكرتها ليرحمها، ثم يفجر العالم ليعيدها.
"ليست المصيبة أنكِ لا تذكرينني.. المصيبة أن روحكِ لا تزال تضحك لي وأنتِ نائمة."
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (نصفي الاخر)
259
سألت باستغراب بعد ابعاد يده :
_ماذا يجري؟
استدار إليها وعينيه تنطقان بالكثير:
"لا تنظري إليّ هكذا.. أنتِ ترين حارساً وفياً، وأنا أرى جثةً دافئة احتضنتها مئة مرة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة. في كل مرة ألمس فيها يدك، أشعر ببرودة الموت الذي سلبكِ مني مئة مرة.. والصمت هو الضريبة الوحيدة التي أدفعها لكي لا أراكِ ترحلين للمرة الأولى في الواقع."
كل تلك الكلمات كانت تعتصر قلبه،لاكنه لم ينبس بكلمة سوى:
_علي ان اكون متيقظاً هذا كل شيء!.
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (رُبَما في حَياةِ أُخرى)
259
مئة ميتة وحقيقة واحدة، الموتة الواحدة بعد المئة
"كم مرة يجب أن تموت لكي تعيش هي؟"
يقولون إن الذاكرة لعنة، لكن بالنسبة لـ "ألبرت"، الذاكرة هي زنزانة محصنة. خلف ملامحه الباردة كشفرة سكين، يختبئ رجلٌ مات مئة مرة، وعاد من الجحيم ليروي الحكاية.
لم يكن "ألبرت" مجرد حارس شخصي لوريثة العرش الملطخ بالدماء، ولم يكن زواجه منها إلا فخاً نصبتْه امرأة لا تعرف الرحمة...وفي كل مرة كان عليه أن يختار: هل يتحمل عذاب الموت ليمنحها ثانية إضافية من الحياة؟
بين عمه الذي يتاجر بالأرواح تحت غطاء القانون، وبين زوجةٍ لا تعلم أن كل لمسة يد بينهما هي صدى لذكرى مؤلمة من حياة سابقة، يقف ألبرت وحيداً. هو يعرف أسرارها، ويعرف الرصاصة التي ستخترق قلبها قبل أن تنطلق.. لكنه ممنوعٌ من الكلام.
السر الذي يخفيه ألبرت هو ثمن بقائها على قيد الحياة.
والحقيقة التي تبحث عنها هي الرصاصة التي قد تنهي كل شيء.
عندما تتداخل خيوط المافيا ببرمجيات العقل، وتصبح الخيانة صلة قرابة، هل يمكن للحب أن يكسر حلقة "الموت المبرمج"؟ أم أن الموتة الواحدة بعد المئة تنتظر خلف الباب.. وهذه المرة، لن يكون هناك زر "إعادة تشغيل"؟
مَارلِين.
رِواية (ربما في حياه اخرى)
259
"بعد ساعات من البكاء والتعذيب النفسي، دخل عليها الغرفة حاملاً طبقاً من الفاكهة وألواناً جديدة باهظة الثمن. جثا على ركبتيه أمامها كطفلٍ نادم، ومسح دموعها بطرف قميصه الحريري. كانت هي تنظر إليه برعب، لا تفهم هذا الوحش الذي يمزقها صباحاً ويقدسها مساءً.
أمسك يدها وقبل باطنها برقة متناهية، ثم وضع يدها على قلبه. كانت دقاته سريعة، مجنونة، وخائفة. في تلك اللحظة، أدركت البطلة الحقيقة المرة: هو لا يحبها، هو مدمن على وجودها لأنها الوحيدة التي لا تملك "لساناً" يحكي للعالم عن قبحه، والوحيدة التي تملك "عيناً" تستطيع إعادة اختراعه من جديد."
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (الجحيم الصامت)
259
"حين دارت الساعة عكس الزمان.. استيقظت الحقيقة"
انقلبت عقارب الساعة وتلاشى الحاضر، لتجد نفسها فجأة في قلب ماضٍ لم تعرفه إلا في أحلامها. هي الغريبة التي لا تنتمي لهذا العالم المائي، وهو الحاكم الهجين الذي يلفه البرود بعد أن سرقت الساحرة ذاكرته وقوته.
في مملكة شطرها المحيط، تبدأ رحلة استرداد ما سُلب؛ هي تستعيد صور ماضيها مع كل خطر يواجهها في الأعماق، وهو يستعيد قوته الهجينة مع كل لمسة تجمع بينهما.
"بينما تظن هي أنها تغرق، يكتشف هو أن وجودها بجانبه هو طوق النجاة الوحيد لاستعادة عرشه المفقود وذكرياتهما المنسية."
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (مملكة الهاوية)
259
خلف أقنعة الرخام.. تختبئ الحقيقة
سقطت حياة إيلين في لحظة غامضة؛ حادثٌ مريب سلبها والديها، وعمٌّ استولى على الحكم، ورحلةٌ كان من المفترض أن تكون نجاةً فإذا بها تتحول إلى اختطاف في أعماق مملكة غريبة.
في قبو منزلٍ مهجور، حيث يمتزج بريق الألماس بظلام الصفقات السرية، يتقاطع مسارها مع حاكمٍ وولده أورلاند. لكن العودة إلى الديار ليست بتلك البساطة، فبينما تقاتل إيلين لاستعادة إرثها، كانت هناك "بديلة" غامضة قد احتلت مكانها في القصر، وخطيبٌ ينتظر عودتها بلهفة لا تشبه لهفة العشاق.
بين قصرٍ غريب يحميها وطموحٍ يسعى لتمزيقها، تكتشف إيلين أن بعض الوعود تُكتب بالدم، وأن أغلى القطع الفنية قد تتطلب ثمناً لا يخطر على بال بشر.
"في هذه اللعبة، من يسرق الملامح قد يسرق معها المصير.. ومن ينشد الكمال، قد يجد نهايته تحت حطام ما صنع."
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (تمثال الوريثة)
259
"ارسمي يا روز.. ارسمي كما لم تفعلي من قبل."
ببصرها الضبابي ويدها المرتجفة، كانت روز تستقبل تلك المكالمات الليلية. لم يكن المتصل يطلب لوحةً عادية، بل كان يهمس بوصفٍ دقيق لملامح امرأةٍ تحتضر. ومع كل حركة فرشاة، كانت روز تشعر بالرعب يتسلل إلى عظامها.. حتى تلك الليلة المشؤومة.
"الآن، ارسمي شعراً مبعثراً على أرضية باردة.. ارسمي عيناً مفتوحة على الفراغ.. وارسمي جرحاً في العنق يشبه القلادة."
كانت تتبع صوته الرخيم كالمنومة مغناطيسياً، حتى اكتملت اللوحة. وعندما اقتربت لتتحسس الملامح التي رسمتها، تجمدت الدماء في عروقها. المرأة التي رسمتها للتو كضحية.. كانت هي نفسها!
وفي تلك اللحظة، انقطع الاتصال، وسمعت صوت القفل يُفتح خلفها، وصوت جوزيف يهمس في أذنها ببرود: "لقد أتقنتِ رسم ضحيتكِ الأخيرة يا روز.. بقي فقط أن نُحول الفن إلى حقيقة."
هل عاد جوزيف لينتقم لسنواته العشر؟ أم أنه يريد أن يحولها إلى لوحته الخاصة التي لا تموت أبداً إلا بين يديه؟
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (الشاهد الأعمى)
