fa
Feedback
| مَارلِين.

| مَارلِين.

رفتن به کانال در Telegram

_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
264
مشترکین
+124 ساعت
+37 روز
+130 روز
تعداد پست‌ها

در حال بارگیری داده...

واکنش‌ها
نظرات
ستاره‌های تلگرام
بهترین پست‌ها بر اساس

در حال بارگیری داده...

تجزیه و تحلیل انتشار
پست ها
ديناميک بازديد ها
بدون متن...
101100Loading...
مسابقه 😊🎀
99000Loading...
sticker.webp
107000Loading...
مسابقه يم فري 🍓
108020Loading...
لي باجر حتى يشاركون هواي 🤏🍓
123000Loading...
sticker.webp
39000Loading...
https://t.me/Sleeping_painter/199
39000Loading...
لا تلتزم الإبداع جهةً واحدة تارةً تكتب وتارةً ترسم وتترك للشعر والاقتباس مساحةً ليكملا ما بدأته وفي كل ما تقدّمه يبقى لها أسلوبٌ خاص يجعل تنوّعها يبدو منسجمًا...
123000Loading...
sticker.webp
154000Loading...
مسابقه يم الحلوه 🤏🥺
80000Loading...
فعاليه يم مارلين Https://t.me/marlin9y حول المنشور لقناتك الاشتراك مااجباري خذي لفه عجبتج اشتري انشر رسماتي ورواياتي اقتباسات
فعاليه يم مارلين Https://t.me/marlin9y حول المنشور لقناتك الاشتراك مااجباري خذي لفه عجبتج اشتري انشر رسماتي ورواياتي اقتباسات ومشاعر... 🤩🤩 ورح انطي قناتج مقطع عشوائي من قائمة الاغاني مالتي 😊🎀
6403886Loading...
sticker.webp
133000Loading...
انا ولورين 😭 😊🤩🎀
138000Loading...
بدون متن...
138104Loading...
sticker.webp
131000Loading...
بدون متن...
129104Loading...
sticker.webp
89000Loading...
معنى كلمة "أكرهك" هتفت به بحدة، وملامحها تفيض بالغضب: — "أكرهك ياموت... أكرهك! " توقف مكانه، ثم رسم على وجهه ملامح حزن مصطنعة
معنى كلمة "أكرهك" هتفت به بحدة، وملامحها تفيض بالغضب: — "أكرهك ياموت... أكرهك! " توقف مكانه، ثم رسم على وجهه ملامح حزن مصطنعة وكأن قلبه قد تحطم، وقال بصوت مثقل بالدراما الكوميدية: — "لقد حطمتِ مشاعري هكذا يا فلور ايلا؟" ثم أردف فجأة بابتسامة ساخرة ونبرة مستهزئة: — "لكن... في قاموسي الخاص، كلمة (أكرهك) تعني تماماً (أحبك). لذلك، شكراً لحبكِ لي... أنا أحبكِ أيضاً." تسمرت في مكانها من صدمة الرد، ورمقته بعيون متسعة وهي تهمس بعدم تصديق: — "أ.. أتمازحني؟!" أجابها ببرود تام، وهو يرفع حاجبه بسخرية خفيفة وابتسامة غامضة: — "هل عهدتني امازحكِ يوماً؟" هتفت بانفعال وهي تعقد حاجبيها غير مصدقة: — "يا إلهي! أأنت جاد حقاً؟!" رد عليها بجدية قاطعة: — "لا." عقدت حاجبيها أكثر، وقالت بحيرة وغضب: — "ماذا تعني إذن؟!" في تلك اللحظة، تلاشت الضحكة تماماً من وجهه، وتبدلت ملامحه إلى هدوء مرعب ونافذ. بدأ يقترب منها خطوة بخطوة ببطء مقصود، بينما كانت هي تتراجع للخلف خطوة بعد خطوة، حتى استندت بظهرها أخيراً إلى الحائط ولم تجد مفرّاً. اقترب منها أكثر، وعيناه تنطقان بصدق جارف وعشق عميق يتناقض تماماً مع قسوة دوره، ليقول بصوت هادئ مرعب: — "الموت... لا يحق له أن يحب أحداً، لأنه يأخذ الجميع حتى نفسه. لذلك، لا يجب أن يحبه أحد، ولا أن يحب احد..." للكاتبة : مارلين رِواية : سُم غبرييل
123104Loading...
sticker.webp
68000Loading...
sticker.webp
1000Loading...