fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

☕ | مَارلِين.

☕ | مَارلِين.

رفتن به کانال در Telegram

_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
238
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.24 KB

يا غلاف ارتب واحلا ونعتمده للروايه 👈👉😊
Anonymous voting

رح نسوي تصويت على الغلاف لان حترت بيهم 🤩🎀
+1
رح نسوي تصويت على الغلاف لان حترت بيهم 🤩🎀

sticker.webp0.24 KB

افضل تصميم إلى الآن لروايتي سُم غَبرييل شنو رايكم؟ 🤩🤩
افضل تصميم إلى الآن لروايتي سُم غَبرييل شنو رايكم؟ 🤩🤩

sticker.webp0.12 KB

"تُعَاتِبُنِي، فَأَستَحلِي العِتَابَا وَأَحسَبُ اللَّومَ مِن شَفَتَيكَ جَمَالَا يَقُولُ القَلبُ حِينَ تَكُونُ غَاضِب: يَا لَي
"تُعَاتِبُنِي، فَأَستَحلِي العِتَابَا وَأَحسَبُ اللَّومَ مِن شَفَتَيكَ جَمَالَا يَقُولُ القَلبُ حِينَ تَكُونُ غَاضِب: يَا لَيتَ العُمرَ كُلَّ العُمرِ دَامَا! فَحَتَّى العَتبُ مِنكَ يَصِيرُ وُدّاً وَيَزِيدُ العِشقَ قُرباً وَاكتِمَالَا"


sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.12 KB

"تَعِبَت يَدَاكَ لِكَي يَعِيشَ فُؤَادِي فِي رَغَدِ عَيشٍ كَالَّذِي أَهوَاهُ لَو كَانَ بِي لَقَبَّلتُ كَفَّكَ شَاكِرًا مَا كُل
"تَعِبَت يَدَاكَ لِكَي يَعِيشَ فُؤَادِي فِي رَغَدِ عَيشٍ كَالَّذِي أَهوَاهُ لَو كَانَ بِي لَقَبَّلتُ كَفَّكَ شَاكِرًا مَا كُلُّ مَن يُعطِي العَطَاءَ كَمَاهُ دُم لِي أَمَانًا فِي الحَيَاةِ وَسُؤدُدًا فَأَنَا بِدُونِكَ لا أَعِيشُ الحَيَاة" 😊🌹


sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.38 KB

Repost from N/a
sticker.webp0.30 KB

Repost from N/a
GCdwKhTtNNw.m4a3.90 MB

Repost from N/a
- الفيدز: اكيددد يجنننوننن خصوصًا لأن روايات++ رومانتك🤭😭 . - الترتيب: حلوو بس لو يترتب بعد شوي يصير احلى . - بايو: اويلي فديت الرسامة والكاتبة انيي .
القصة: تحت ضوء الشموع الخافت في تلك الليلة الخريفية، كان القصر العتيق يصدر أصواتًا خافتة مع هبات الرياح الباردة في الخارج. كانت مارلين جالسة أمام مدفأة الحجر, تحاول تهدئة نبضات قلبها المتسارعة إثر نظرات ليام الثاقبة التي كانت تلاحقها في كل زاوية من الغرفة. لم يكن ليام رجلًا عاديًا؛ لقد كان تجسيدًا صارخًا للغموض والسلطة، يرتدي بدلته السوداء الداكنة بعناية فائقة تعكس هيبته. اقترب بخطوات واثقة وهادئة على السجاد الفاخر، حتى استقر وقوفه خلف مقعدها مباشرة. شعرت مارلين بأنفاسه القريبة تكاد تلامس خصلات شعرها، فارتجف جسدها بخفة رغم دفء المكان. بأصابع قوية لكنها بالغة الرقة، انحنى ليام ليضع كوبه الدافئ على الطاولة المجاورة، ثم استند بيده الأخرى على مسند المقعد محاصرًا إياها برفق طاغٍ لا مفر منه. - أنتِ ترتجفين يا مارلين.. أمن البرد، أم مني؟ صوته الهادئ العميق جعل العالم الخارجي يختفي تمامًا. رفعت عينيها نحوه، لترتطم بنظراته الداكنة التي كانت تحمل مزيجًا غريبًا من التملك والاحتواء الحنون. أمسك ليام بخصرها بخفة بالغة، رافعًا إياها لتستقيم في وقفتها أمامه، وكأنه يمتلك كامل الحق في توجيهها دون حتى أن تقول كلمة واحدة. مالت برأسها إلى الوراء قليلًا من شدة الارتباك، فمد يده الأخرى ليلامس وجنتها بحنان مباغت، كمن يلمس زجاجًا هشًا يخشى كسره، رغم أنه في عيون الجميع كان وحشًا لا يرحم. همس بصوت خفيض قريب من أذنها: - أعلم أن عالمي مظلم يا صغيرتي.. لكنكِ النور الوحيد الذي أرفض أن يطفئه أحد، حتى أنا. شعرت مارلين بأنفاسه تذوب مع أنفاسها في تلك اللحظة الحاسمة من الظلمة والسكينة. لم تكن رومانسية تقليدية، بل كانت علاقة حادة، عميقة، تملؤها السيطرة والاحتواء المطلق. مال برأسه ليطبع قبلة بطيئة وعميقة على جفنيها المغمضتين، مانحًا إياها شعورًا بالأمان وسط عتمة العالم المحيط بهما.

Repost from N/a
- هاي اول كتابة لليوم لأن الباقي كلهم بارحه كتبتهم .