هِمَّتِي لِأُمَّتِي
رفتن به کانال در Telegram
"كَـ أُمنية ودعاء.... طابَ العمرُ بكم، ورزقنا الله وإياكم صحبة الجنة، فإن دخلتموها ولم تجدوني، فاذكروني بدعوةٍ لعلّي نجوتُ بها." https://t.me/boost/mezooo2008««🙂تعزيز #همتي_لأمتي #استعن_بالله_ولا_تعجز
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
360
مشترکین
-324 ساعت
-667 روز
+7430 روز
آرشیو پست ها
📝 سؤال اليوم (من صحيح مسلم 📖🔥):
❓ تحدث النبي ﷺ في حديث عظيم بصحيح مسلم عن عجائب أمر المؤمن كله، وأن أمره كله له خير في كل الأحوال (إن أصابته سراء أو ضراء).. فما هما الخصلتان اللتان ذكرهما النبي ﷺ عند السراء والضراء؟ ومن هو الصحابي الجليل الراوي لهذا الحديث الشهير في صحيح مسلم؟
🕌 موضوع اليوم: "أدب الشكوى ولطف البلاء.. كيف تشتكي إلى الله لا عنه؟"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ في هذه الحياة، لا يسلم إنسان من تقلبات الأيام؛ بين فقدٍ لغالي، أو ضيقٍ في رزق، أو ابتلاءٍ في صحة أو نفْس. وفي لحظات الضيق والانكسار، تظهر طبيعة الإنسان وطريقة تعبيره عن ألمه. فبينما يهرع البعض إلى منصات التواصل الاجتماعي أو إلى كل من يقابله ليُظهر تسخّطه وشكواه من صعوبة الحياة والقدر؛ ترى طائفة أخرى من أصحاب النفوس الرضية الكريمة، تتألم قلوبهم وتدمع أعينهم، ولكن ألسنتهم لا تلهث بالشكوى للناس، بل ترتفع بالنجوى إلى السماء! وعندما تسأل أحدهم عن سر ثباته ورضاه وسط البلاء، يقول بلسان اليقين: "أنا لا أشتكي الله إلى خلقه، بل أشتكي ألمي وحزني إلى من بيده فرجي! ولكن السؤال الإيماني والنفسي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل التعبير عن الألم وحزن القلب ينافي الصبر والرضا؟ وما هو الخيط الفاصل بين الشكوى المحمودة (إلى الله) والشكوى المذمومة (من قدر الله للناس)؟" تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني العظيم:
1️⃣ أولاً: الفرق بين الشكوى "إلى الله" والشكوى "من الله"الشكوى إلى الله عبادة: بث الأحزان والأوجاع إلى الله تعالى لا ينافي الصبر أبداً، بل هو عين العبودية والانكسار والتذلل بين يدي الخالق. النموذج القرآني: هذا نبي الله يعقوب عليه السلام، بلغ منه الحزن مبلغه على جفاء ولديه وفقد أحدهما، ومع ذلك حدد مسار شكواه بدقة؛ قال الله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 86].
2️⃣ ثانياً: الشكوى للناس وتنقّص الرضا بالقدرإظهار التسخط: الشكوى للناس على سبيل الاعتراض والتسخط على المقادير تجعل العبد كأنه يشتكي الرحيم إلى من لا يرحم! الهدْي النبوي عند مصائب الفقد: كان النبي ﷺ يحزن وتدمع عيناه، لكنه ضبط جوارحه ولسانه فلم يقل إلا ما يرضي ربه؛ فقال ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم: «إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلاَ نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا» (متفق عليه).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً(كيف تمارس الصبر الجميل؟): من الناحية الشرعية والنفسية: "الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه للناس" الإخبار من أجل العلاج لا التذمر: إخبار الطبيب بالمرض، أو استشارة الناصح للوصول إلى حل، أو طلب الدعاء من الصالحين 👈 كل هذا مباح ولا يُعد من الشكوى المذمومة. تفويض الأمر لله: إذا ألمّ بك همٌّ، فافزع إلى الصلاة والسجود، وفرّغ شحنة ألمك بالبكاء والدعاء في خلوتك، وستجد سكينة لا يعلمها إلا الله.
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين بث الشكوى والتسخط)اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ❌ المحرم والمذموم: النواح، لطم الخدود، شق الجيوب، ونشر كتابات التذمر والاعتراض على أقدار الله أمام الناس 👈 كل ذلك يذهب أجر الصبر ويجلب المقت. ⭕ المشروع والمستحب: الصبر الجميل، الرضا بالقدر، الاحتساب، واللجوء بالدعاء والضر إلى الله وحده 👈 وده يستجلب معية الله، وعظيم الأجر، وجبر الخاطر.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:احفظ شكواك لمن بيده كشف بلواك: اجعل سِرّ ألمك بينك وبين ربك: فالناس إن رحِموك فلن يملكوا لك نفض البلاء، والذي بيده الفرج ينتظر منك أن ترفع يديك إليه . تذكر الوصية الإلهية: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: 48].
ولا تدري لعل ما تريده هو نفسه ما يشاؤه الله لك، ولعلَّ الله يغيّر من أجلك ما لم تتوقع تغييره، ويعطيك ما لم تتصوّر إمكانية حدوثه
ولعلّها مسألة وقت وصبر
إنما هي عند الله قد قُضيّت.
إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْرَ، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ.
عندمـآ يمنع الله تعالي عليك شيئا أو يصرف عنك شيئـآ أحببته وبشدة تذڪر..
قال تعالۍ:
( فخشينـآ أن يرهقهمـآ )
(فأردنـآ أن يبدلهما ربهما خير منه )
فلو عرضت الأقدآر علي الإنسآن لآ ختار
القدر الذي إختاره الله لآ يقدر الله شرآ لآ خير فيه . 💜
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
قال الله تعالى: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
ابدأ يومك وإنت متأكد إن أمرك كله بيد الله وحده..
واطمئن؛ فما قدّره الله لك لن يُخطئك، وما كتبه في طريقك هو الخير كله حتى وإن غابت عنك حكمته.
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
معلش ي جماعه حصل خطأ مني المفروض حد كسب بنبدأ من جديد.
يعني كدا معانا 👈(مروه)معاها نقطه.
و(منه) نقطه.
الفكره من النقط والشهادات اننا بنشجع الناس انها تشارك وهيا حاجه صغيره بس تحفيز ليهم.
الصحابي الراوي: (أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه - رواه مسلم).
نص الحديث بالكامل: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» (رواه مسلم).
الي جاوب(مروه)
كدا ثالث نقطه 🥰
📝 سؤال اليوم الدسم والمضبوط (من صحيح مسلم 📖🔥):
❓ تحدث النبي ﷺ في حديث جامع بصحيح مسلم وعرف الصحابة بدقة بـ "الغيبة"، وسأله صحابي: "أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟"، فأجابه النبي ﷺ بفيصل يفرق بين الغيبة والبهتان.. فمن هو الصحابي الجليل الراوي لهذا الحديث في صحيح مسلم؟ وما هي الكلمة النبوية التي وصف بها النبي ﷺ حالة إذا كان فيه ما تقول وحالة إذا لم يكن فيه؟هنجاوب هنا»» @Hemmaty_Ommaty_bot
🕌 موضوع اليوم: "أمانة المجالس والسر.. كيف تحفظ غيبة أمتك وإخوانك؟!السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ في مجالسنا اليومية، وساعات تواصلنا مع الأقارب والأصدقاء، تدور بيننا حوارات وتفاصيل وحكايات شخصية. ولكن من أكثر الآفات انتشارات وتهاوناً بين الناس في هذه المجالس هي آفة "الغيبة وتتبع عورات الغائبين"! فعندما يجلس البعض، يتسلل التسلية والحديث عن فلان وعلان: "هل رأيت ماذا فعل؟ هل سمعت كيف يتصرف؟" وعندما تُراجع من يقع في غيبة غيره، يقول ببراعة وتبرير: "أنا لا أكذب، أنا أقول ما فيه فعلاً، وهو ينرفز بصراحة!" ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل ذكر ما في أخيك من عيوب في غيابه يُخرجه من حد الغيبة المحرمة؟ وكيف رسم النبي ﷺ حداً فاصلاً دقيقاً يفرق بين الغيبة والبهتان؟" تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني والأخلاقي العظيم:
1️⃣ أولاً: التبشير بالخسران والتشبيه القرآني المرعبعظمة الجرم: صور القرآن الكريم من يغتاب أخاه بأبشع صورة تنفر منها النفوس السليمة؛ لتوضيح مدى قبح أكل أعراض الناس. الدليل الشرعي: قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [الحجرات: 12].
2️⃣ ثانياً: الفارق النبوي الدقيق بين الغيبة والبهتانما هي الغيبة حقاً؟: الغيبة هي أن تذكر أخاك بما يكره في غيابه، حتى لو كان هذا الوصف موجوداً فيه بالفعل! أما إذا ذكرته بما ليس فيه فقد جمعت بين الغيبة والبهتان (الكذب). التعريف النبوي: قال رسول الله ﷺ لما سُئل عن الغيبة: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» (رواه مسلم).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً(كيف تحمي مجلسك من الإثم؟): من الناحية الشرعية والأخلاقية: "نصرة الغائب والدفاع عن عرضه من أعظم أبواب القربات" رد الغيبة: إذا بدأ أحد في مجلسك بغيبة شخص، فالواجب الشرعي هو التصدّي له والدفاع عن عرض أخيك، أو تغيير موضوع الحديث، أو المغادرة إن لم تستطع المنع. كفارة الغيبة: التوبة إلى الله، والاستغفار لمن اغتبته، وذكره بالخير في المواطن التي ذكرته فيها بالسوء.
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين النصيحة والغيبة المحرمة)اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ❌ المحرم والمذموم: التسلية بأعراض الناس، نقل الكلام على سبيل التفكه، والتنقيب عن عيوب الآخرين 👈 كل ذلك يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. ⭕ المشروع والمستحب: حفظ اللسان، الستر على المسلمين، والنصيحة المباشرة للناس في وجهه بلطف ودون التشهير به أمام الناس 👈 وده يستجلب ستر الله لك في الدنيا والآخرة.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:احفظ لسانك يصفُ لك حسابك: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس: احرص على أن تكون مجالسكم مجالس خير وذكر وتعلم، لا مجالس حصاد للحسنات. تذكر الوصية النبوية: «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.
كلُّ نقصٍ في ذِكر الله يفتح في الصدر نوافذَ الكَدَر، والضِّيق، والحَيرة، وسوء الخُلُق، والتعلُّق بالدنيا.
قال تعالى:
﴿ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾
ومن أعظم الرِّزق: الاطمئنان والسَّكينة، وهما بنورهما وبركتهما في مَعيَّة الذاكر لربِّه سبحانه وبحمده.
- وجدان العلي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
أجمل بداية ليومك لما تكون مع ربنا..
تصلي الفجر، وتحصّن نفسك وتستفتح يومك بأذكار الصباح.
الأذكار مش مجرد كلمات بنقولها من غير وعي ولا تركيز!
دي هي درعك اللي بيحميك، ومعية ربنا سبحانه اللي بتكون معاك طول اليوم.
ابدأ يومك صح، وعطّر لسانك بذكر الله، وخلي اليوم كله توفيق وطمأنينة.
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك.
﴿ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ﴾
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ﴾
﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ﴾
بالنِّداء تُفتح أبواب السماء…
فلا تستهن بدعائك ولو كان بسيطًا
ناجِ ربك من قلبك، فنجاتك في مُناجاتك
الصحابي الراوي: (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما - رواه مسلم).
نص الحديث: قال رسول الله ﷺ: «مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ» (رواه مسلم).
الي جاوب (منه)
كدا أول نقطه 🥰
📝 سؤال اليوم (من صحيح مسلم 📖🔥):
❓ تحدث النبي ﷺ عن خطورة كثرة المسألة وإراقة ماء الوجه أمام الناس بلا ضرورة، وذكر عقوبة إيمانية وتربوية شديدة تظهر على وجه من يكثر المسألة يوم القيامة.. فما هي هذه العقوبة؟ ومن هو الصحابي الجليل الراوي للحديث في صحيح مسلم؟هنجاوب هنا»» @Hemmaty_Ommaty_bot
🕌 موضوع اليوم: "عِزّة النفس والتعفف.. بين المسألة وطهارة اليد"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة وضغوط الحياة، يمر الكثير من الناس بأوقات ضائقة أو حاجة. وهنا يتجلى معدن الإنسان المؤمن في طريقة تعامله مع حاجته بين يدَي ربه وأمام الناس. فبينما نرى البعض يُسارع إلى الشكوى للناس، أو إظهار المسكنة في كل محفل، أو طلب العون المالي وغير المالي بمناسبة وبغير مناسبة؛ نجد طائفة أخرى من أصحاب النفوس الشريفة الأبية، ممن يكسوهم السكون والوقار، ولا يشعر أحد بألمهم أو حاجتهم! وعندما تسأل أحدهم عن سر تحمله، يقول بلسان الحال: "الشكوى لغير الله مذلة، وعزة المؤمن في استغنائه عن الناس!" ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل إظهار الحاجة للناس يُنقص من قدر المؤمن؟ وكيف علمنا الإسلام خلق التعفف واستغناء النفس حتى يظن الجاهل بحالنا أننا أغنياء؟" تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني العظيم:
1️⃣ أولاً: مدح المتعففين في القرآن الكريمجمال الستر والتعفف: أثنى الله عز وجل ثناءً عظيمًا على الفقراء والمحتاجين الذين يمنعهم حياؤهم وعزة نفوسهم من التملق أو الإلحاف في المسألة . الدليل الشرعي: قال الله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: 273].
2️⃣ ثانياً: الاستغناء عن الناس عزٌّ في الدنيا والآخرةشرف المؤمن: جعل النبي ﷺ اليد العليا (المنفقة) خيرًا من اليد السفلى (الآخذة)، وحث المسلم على أن يبتغي رزقه بعزة نفس وكرامة. التحذير النبوي: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ» (متفق عليه).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً(كيف تدرّب نفسك على التعفف؟): من الناحية الشرعية والأخلاقية: "اجعل حوائجك إلى الله وحده" الشكوى للرب لا للعبد: إذا ألمت بك ضائقة، فاجعل أول أبوابك الشكوى إلى الله بالدعاء والقيام والاستغفار؛ فإن القلوب والأرزاق بيديه سبحانه. العمل وأكل العرق: أكل المرء من عمل يده وشقائه -مهما كان بسيطًا- خير وأزكى آلاف المرات من مد اليد أو انتظار عطايا الآخرين.
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين التعفف وسؤال الحاجة)اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ❌ المحرم والمذموم: كثرة المسألة بغير ضرورة قاهرة، تكفّف الناس، واستغلال عاطفة الآخرين لجمع الأموال 👈 كل ذلك يأتي يوم القيامة ليس في وجه صاحبه مزعة لحم! ⭕ المشروع والمستحب: التعفف، استغناء النفس، بذل الجهد في السعي، وسؤال الله وحده 👈 وده يستجلب البركة والعزة وستر الله في الدارين.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:عزة نفسك هي تاج رأسك وإيمانك: استغنِ عن الناس تكن أحب الناس إليهم: كلما قلَّت حوائجك للناس، عظُمت هيبتك في قلوبهم وأحبك الله. تذكر القول النبوي الخالد: «شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ».
