مُذكرة
رفتن به کانال در Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
نمایش بیشترالعراق63 409دسته بندی مشخص نشده است
538
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-317 روز
-4630 روز
آرشیو پست ها
540
Repost from أروقة .
وعندما انتهت الحرب الأهلية، فكرت في أن أرجع لحياتي الطبيعية ولكني لم أستطع، لأن حياتي الأولى، بكل بساطة، ماتت مع الحرب. كان الوضع مستحيلاً. حتى القراءة استعصيتها في النهاية. يبدو أن الحب مثل الحرب، يمنحنا الكثير، ويسرق منا فلسفة، أكثر مما يمنحنا. الحرب تسرق العمر دفعة واحدة، والحب يقسطها حتى يسهل عليه بلعها. سرق مني فاوست حاسة القراءة التي كبرت عليها. نهب راحتي الداخلية. واستولى سلطانه الخفي عليّ.
540
Repost from N/a
هُناكَ بَعْضُ الأُمورِ الَّتي جَهَّزْنا لَها مَساحَةً كَي تَأْتي، لَكِنَّ هٰذِهِ المَساحَةَ مُلِئَتْ بِالغُبارِ.. تِلكَ الَّتي بَقِيتُ أَتَأَمَّلُها بَعْدَ أَنْ بَنَيْتُ طُموحي، مُتَأَمِّلَةً أَنْ تَأْتي وَتَمْسَحَهُ بِفَرْحَةِ حُدوثِهِا. أَرْكُضُ خَلْفَ أَحْلامٍ أَرى سَرابَها، غَيْرَ مُتَأَكِّدَةٍ أَكانَتْ واقِعًا أَمْ مُجَرَّدَ هَوْلسَةٍ جَميلَةٍ أَخْتَبِئُ خَلْفَها مِنْ مُواجَهَةِ واقِعٍ لا أَمْلِكُ شَجاعَةَ النَّظَرِ إِلَيْهِ.
540
Repost from Ocean
أفتحُ تِلك الرسالة الصوتية،
التي اجدها مُرسلةً كل مساء،
لربما...
التي انتظرها كل مساء،
تبدأها بإلقاء تحيتك المعتادة
التي يرددها لساني معك
فقد كُتبت عليهِ
صار يُرتلها دون ان يشعر
أنصتُ الى كلماتك
المنبعثة من الهاتف
ولكن...
اعتقدُ اني أُنصتُ لصوتك
لتلك النبرات التي تخرجُ من حنجرتك
تارةً تمتزجُ الحان صوتك بنبرةٍ ضاحكة
وتارةً بالدهشة
وتارةً اخرى بالجدية
وانا...
كمن يتنقل بين العوالم
فكلُ نبرةٍ تخرج من اوتار تلك الحنجرة
تفتح بابًا لعالم اخر
وكل عالمٍ لا يشبهُ الذي قبله
ويمضي الوقتُ...
وانا اتجول بين العوالم
والبسمةٌ لا تُفارقُ وجهي
حتى أصلُ الى عالمٍ
يختلف تمامًا عن تلك العوالم
بابهُ لا يُفتح للخروج
تلك الضحكة..
الخارجة من هذهِ الحنجرة
يحتضنُ صداها أُذني
تقع عيني على مرآةٍ،
عُلقت على جدارٍ امامي،
فأرى...
وجهي أو ابتسامتي تحديدًا،
اوسع مما كانت عليهِ
_فاطِـم
