ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

مُذكرة

مُذكرة

前往频道在 Telegram

وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا

显示更多
伊拉克63 409未指定类别
538
订阅者
无数据24 小时
-317 天
-4630 天
帖子存档
Repost from أروقة .
وعندما انتهت الحرب الأهلية، فكرت في أن أرجع لحياتي الطبيعية ولكني لم أستطع، لأن حياتي الأولى، بكل بساطة، ماتت مع الحرب. كان الوضع مستحيلاً. حتى القراءة استعصيتها في النهاية. يبدو أن الحب مثل الحرب، يمنحنا الكثير، ويسرق منا فلسفة، أكثر مما يمنحنا. الحرب تسرق العمر دفعة واحدة، والحب يقسطها حتى يسهل عليه بلعها. سرق مني فاوست حاسة القراءة التي كبرت عليها. نهب راحتي الداخلية. واستولى سلطانه الخفي عليّ.

Repost from أروقة .
photo content

Repost from N/a
هُناكَ بَعْضُ الأُمورِ الَّتي جَهَّزْنا لَها مَساحَةً كَي تَأْتي، لَكِنَّ هٰذِهِ المَساحَةَ مُلِئَتْ بِالغُبارِ.. تِلكَ الَّت
هُناكَ بَعْضُ الأُمورِ الَّتي جَهَّزْنا لَها مَساحَةً كَي تَأْتي، لَكِنَّ هٰذِهِ المَساحَةَ مُلِئَتْ بِالغُبارِ.. تِلكَ الَّتي بَقِيتُ أَتَأَمَّلُها بَعْدَ أَنْ بَنَيْتُ طُموحي، مُتَأَمِّلَةً أَنْ تَأْتي وَتَمْسَحَهُ بِفَرْحَةِ حُدوثِهِا. أَرْكُضُ خَلْفَ أَحْلامٍ أَرى سَرابَها، غَيْرَ مُتَأَكِّدَةٍ أَكانَتْ واقِعًا أَمْ مُجَرَّدَ هَوْلسَةٍ جَميلَةٍ أَخْتَبِئُ خَلْفَها مِنْ مُواجَهَةِ واقِعٍ لا أَمْلِكُ شَجاعَةَ النَّظَرِ إِلَيْهِ.

I love you

احب رسمها، والهندزة

شوف جاي تغشناء

photo content

photo content

𝑰 𝒕𝒐𝒐𝒌 𝒊𝒕 𝒇𝒓𝒐𝒎 𝑷𝒊𝒏𝒕𝒆𝒓𝒆𝒔𝒕 𝑰𝒕'𝒔 𝒏𝒐𝒕 𝒇𝒐𝒓𝒎𝒂𝒍, 𝒃𝒖𝒕 𝑰 𝒍𝒊𝒌𝒆 𝒊𝒕.
𝑰 𝒕𝒐𝒐𝒌 𝒊𝒕 𝒇𝒓𝒐𝒎 𝑷𝒊𝒏𝒕𝒆𝒓𝒆𝒔𝒕 𝑰𝒕'𝒔 𝒏𝒐𝒕 𝒇𝒐𝒓𝒎𝒂𝒍, 𝒃𝒖𝒕 𝑰 𝒍𝒊𝒌𝒆 𝒊𝒕.

Repost from N/a
.
.

sticker.webp0.00 KB

Repost from نوُارة .
photo content
+1

Repost from For you
أخشى أن أفرط في تأمل حدوث الأشياء التي لن تحدث أبدًا وأن يتسرب مني الوقت وأنا بأنتظار ما لن يأتي أبدًا .

موزين متحملتني كل ما اجرب اجيها

تسويلي واهس تغذية بصرية بخطها ماداعي بينتريست

الفنانة

Repost from تَهَجُّد
photo content
+1

Truly amazing!!

Repost from Ocean
أفتحُ تِلك الرسالة الصوتية، التي اجدها مُرسلةً كل مساء، لربما... التي انتظرها كل مساء، تبدأها بإلقاء تحيتك المعتادة التي يرددها لساني معك فقد كُتبت عليهِ صار يُرتلها دون ان يشعر أنصتُ الى كلماتك المنبعثة من الهاتف ولكن... اعتقدُ اني أُنصتُ لصوتك لتلك النبرات التي تخرجُ من حنجرتك تارةً تمتزجُ الحان صوتك بنبرةٍ ضاحكة وتارةً بالدهشة وتارةً اخرى بالجدية وانا... كمن يتنقل بين العوالم فكلُ نبرةٍ تخرج من اوتار تلك الحنجرة تفتح بابًا لعالم اخر وكل عالمٍ لا يشبهُ الذي قبله ويمضي الوقتُ... وانا اتجول بين العوالم والبسمةٌ لا تُفارقُ وجهي حتى أصلُ الى عالمٍ يختلف تمامًا عن تلك العوالم بابهُ لا يُفتح للخروج تلك الضحكة.. الخارجة من هذهِ الحنجرة يحتضنُ صداها أُذني تقع عيني على مرآةٍ، عُلقت على جدارٍ امامي، فأرى... وجهي أو ابتسامتي تحديدًا، اوسع مما كانت عليهِ _فاطِـم