قناة هشام عبدالحق
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 014
مشترکین
-224 ساعت
+87 روز
+1830 روز
آرشیو پست ها
1 013
صباح الخير🌹🌥️
الراحة النفسية ليست رفاهية كما يظن البعض، بل هي الحالة الأساسية التي يُبنى عليها إدراك الإنسان للحياة وقدرته على الاستمرار فيها.
فالإنسان قد يُحاط بكل صور النعمة من مال وصحة وستر واستقرار، ومع ذلك إذا اختلّ داخله ميزان الطمأنينة، صار كل ما حوله بلا طعم. ليس لأن النعمة نقصت، ولكن لأن النفس هي العدسة التي نرى بها كل شيء؛ فإذا تعكّرت هذه العدسة، انعكس العالم كله بصورة باهتة مهما كان جميلًا.
ولهذا قد تجد نفس الشخص الذي كان قادرًا على العمل، والقراءة، والتخطيط، يتوقف فجأة أمام أبسط التفاصيل، لا لعجزٍ حقيقي، بل لأن الدافع الداخلي انطفأ. فالإنجاز في جوهره ليس طاقة جسدية فقط، بل طاقة نفسية قبل كل شيء.
ومن هنا نفهم لماذا يصرّح كثير من أصحاب الثراء أن ما ينقصهم ليس المال، بل الطمأنينة. لأن المال يشتري الوسائل، لكنه لا يخلق السكون الداخلي، ولا يعيد ترتيب الفوضى التي قد تحدث داخل النفس.
الراحة الحقيقية إذن ليست في تغيّر الظروف بقدر ما هي في تغيّر العلاقة الداخلية مع هذه الظروف؛ أن تقبل الحياة دون صراع دائم معها، وأن تتحرك فيها دون أن تكون محاصرًا بثقلٍ داخلي يسبق كل خطوة.
حينها فقط يصبح الفعل سهلًا، والقرارات أوضح، والحياة أقل مقاومة، ليس لأن الواقع تغيّر، بل لأن الداخل استقر.
• هشام بن عبد الحق
1 013
"ما أشقاهُ إلا عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنَّه يفهم كثيرًا، وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه".
1 013
"تُؤجّل مشاريعك وأحلامك لسنوات بحجة أن الظروف ليست مثالية بعد، أو خوفاً من مواجهة مشقة البدايات المربكة! إن الهروب من التحديات والمشقات الحياتية بدعوى الحفاظ على السلام هو وهم؛ لأن التأجيل والتسويف يورثان قلقاً أكبر وتأنيباً للضمير مزمناً. "أن تفعل الشيء بجودة متوسطة خير من أن لا تفعله أبداً مستسلماً للمثالية الزائفة". ابدأ اليوم بما تملك ومن حيث أنت. الصعوبات هي التي تصقل مهاراتك وتبني مرونتك النفسية، وليست الحماية والراحة المُفرطة في منطقة الراحة."
1 013
أصبحنا نسألُك أن تَشرحَ صُدورَنا، وتُيسّر أُمورَنا
وأن تفتحَ علينا -بفتحِك المُبين- كُلَّ الأبوابِ المُغلَقة.
الحمدُ للّٰهِ الذِي أَذِن لنَا بيومٍ جَديد لِنعبده ونشكره ونَتوب إليه.
1 013
سلم يا رب سلم… 💔😓
ليست الجوارح مجرد أعضاء صامتة، بل ستُكشف يوم القيامة كأنها تحمل ذاكرة الإنسان كاملة بلا حذف ولا نسيان.
ما كان يظنه العبد خفيًا أو منسيًا سيظهر على السمع والبصر والجلد؛ لأن الجسد لم يكن يومًا خارج دائرة المسؤولية، بل كان شاهدًا صامتًا في الدنيا ثم ناطقًا بالحق في الآخرة.
ليست الفكرة في “نطق الأعضاء” بقدر ما هي في انكشاف الحقيقة كاملة بلا أي حجاب، حيث لا يبقى للإنسان قدرة على الإنكار ولا على تزييف ما عاشه.
وأخطر ما في المشهد أن الإنسان يكتشف أن صورته عن الله في الدنيا هي التي قادته إلى مصيره، فمَن ظن أنه غير مراقَب أو أن الحساب بعيد عاش غافلًا حتى جاءت اللحظة التي لا تنفع فيها الغفلة.
يا رب سلّمنا وعافنا، واجعل جوارحنا شاهدة لنا لا علينا.
1 013
لا أُحب أن أُوضع في خانة المقارنة مع أحد، ولا أن يُختزل وجودي في تشبيه أو موازنة بغيري، كأن يُقال: “فيك من فلان كذا” أو “تشبه فلانًـا في كذا”.
فمثل هذه العبارات، وإن بدت عابرة عند البعض، إلا أنها تجرّ معها بابًا ملتبسًا؛ فقد تُقال في سياق مدح لا أستحقه، فأُحمل ما ليس في، أو في سياق ذم لا يلزمني، فأُوسَم بما لم أكتسبه.
وأنا أرى أن كل نفسٍ تُقاس بذاتها لا بغيرها، وتُفهم في سياقها لا في ظل سواها؛ فالمقارنة كثيرًا ما تظلم الطرفين، وتُفسد إدراك الحقيقة، إذ تُلغي التفرد، وتستبدل الفهم السليم بصورةٍ ناقصة.
لذلك، أميل إلى أن أُترك كما أنا، بلا إسقاطات من تجارب الآخرين، ولا أحكام مستعارة من وجوه أخرى؛ فلكل إنسان مساحته التي لا يليق أن تُستعار لغيره، ولا أن يُحكم عليه من خلالها.
والسلام.🌹👋🏻
• هشام بن عبدالحق.
1 013
العاصي دائمًا في أسر شيطانه وسجن شهواته، وقيد هواه؛ فهو أسير مسجون مقيّد. ولا أسير أسوأ حالًا من أسير أسره أعدى عدوٍّ له، ولا سجن أضيق من سجن الهوى، ولا قيد أصعب من قيد الشهوة. فكيف يسير إلى الله والدار الآخرة قلبٌ أسيرٌ مسجونٌ مقيّد؟ وكيف يخطو خطوةً واحدة
-الداء والدواء -
1 013
ولو هنتكلم من زاوية أعمق شوية عشان نفهم أكتر، الإدمان ممكن يتفهم كفشل في التحول من الألم إلى المعنى.
لما الألم ما يلاقيش لغة، ما بيتحولش لفهم…بيتحول لسلوك.
والسلوك هنا مش تعبير واعي، لكنه تكرار قهري لمحاولة الوصول لشيء ضايع.
عشان كده الإدمان مش مجرد “ضعف إرادة” وهيبقى لنا حديث طويل جدًا على موضوع الإرادة ده،لكنه نظام نفسي بيحاول ينجو من نقص قديم جدًا باستخدام أدوات مش مناسبة.
أدوات بتدي راحة مؤقتة، لكنها ما بتصلّحش الأصل، لأنها أصلاً مش مبنية على علاقة حقيقية، بل على محاولة فردية لسد فراغ علاقة مفقودة….
والأدوات الموقتة دي، قد تكون عادة سرية، أفلام إباحية،زنا، طعام،فعل قوم لوط، تعلق، وإلخ، حد فاهم حاجة ؟…
1 013
اللّٰه الله الله.
نفهم كده إخواني الكرام إن الإدمان في عمقه مش مجرد “اعتماد على مادة” أو “سلوك قهري”، لكنه محاولة نفسية لإعادة بناء شيء انكسر بدري جدًا قبل ما يتسمّى أصلًا.
في لحظة التكوين الأولى، الإنسان ما بيكونش عنده لغة كافية تشرح اللي جواه، ولا قدرة يفهم بيها إحباطاته الأولى. الاحتياجات الأساسية وقتها—الأمان، الاحتواء، الاستجابة—لو ما اتلبتش بشكل كافي أو حصل فيها اضطراب، فهي ما بتختفيش… لكنها بتتخزن في مكان أعمق من الوعي، في شكل شعور خام غير مُترجم.
المشكلة إن الخبرة دي ما بتتحولش لذكريات واضحة، لكنها بتتحول لحالة داخلية مستمرة من “نقص غير مفهوم”. يعني الإنسان يكبر وهو حاسس بحاجة ناقصة، لكنه مش عارف يسميها.
هنا بييجي الإدمان مش كاختيار واعي، لكن كحل بدائي جدًا:
حل يحاول يسكّن الحالة دي بأي طريقة ممكنة.
المادة أو السلوك الإدماني بيقوم بدور “التهدئة الفورية”، كأنه بيعمل وظيفة بديلة لشيء مفقود: احتواء، تهدئة، أو حتى إحساس مؤقت بالأمان. لكنه أمان بدون علاقة، بدون استقرار، وبدون جذور.
لذلك هو بيشتغل كتعويض لحظي، لكنه في نفس الوقت بيعيد إنتاج نفس الفراغ اللي بيحاول يغطيه.
1 013
جرت عادة الفقهاء على بيان فضل:
"إكرام المسافر الغريب".
وحثّوا على تطييب خاطره ومراعاة حاله.
ولكن لم يخبرونا كيف نتعامل مع الغريب الموجود في وطنه وبين أهله.
فما الحلّ إذًا!؟
• محمد عمرو -أبو تيمية-.
1 013
الناس اللي جاية من الفيسبوك منورين القناة، أهلًا وسهلًا بكم. 🌷
أتمنى منكم نشر القناة ومشاركة محتواها مع غيركم؛ فهناك من هو في أمسِّ الحاجة إلى بعض الفوائد المطروحة في هذا الباب.
على الأقل شارك القناة في قصتك (Story) أو أرسلها لبعض إخوانك وأصدقائك ممن يعانون من نوعٍ من أنواع الإدمان أو يسعون إلى التعافي منه.
جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم، ووفقنا وإياكم لكل خير، وجعلنا وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر.
1 013
مهم مهم جدًا تقرأ الفائدة من الكتاب ثم تقرأ ما كتبت ووضحت ما في الكتاب من تعليق، مهم يا شباب.
1 013
"من الفوائد التي لفتت انتباهي من كتاب مُمتلئ بالفراغ لـ د. عماد رشاد عثمان."
حقيقي إن من أعمق ما قيل في فهم الإدمان أن الإنسان لا يُدمن الشيء لذاته دائمًا، وإنما يُدمن ما يمنحه ذلك الشيء من شعور.
فقد يظن المرء أنه متعلق بالمخدر، أو بالمشاهدة المحرمة، أو بالألعاب، أو بغيرها من السلوكيات، بينما الحقيقة أن قلبه متعلق بما يجده خلفها من هروب، أو سكينة مؤقتة، أو شعور بالأمان، أو نسيان للألم.
ولهذا كانت جملة الدكتور عماد حين قال: “إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول”.
فكأن بعض الناس حين يفقدون الأمان النفسي، أو الاحتواء العاطفي، أو الطمأنينة الحقيقية، يبحثون عنها في أماكن خاطئة.
لا لأنهم يحبون الإدمان نفسه، بل لأنهم يبحثون عن شيء أعمق منه بكثير.
يبحثون عن راحة ضائعة، أو دفء مفقود، أو فراغ يريدون ملأه بأي شيء.
ومن هنا نفهم أن المعركة مع الإدمان ليست دائمًا معركة إرادة فقط، بل قد تكون معركة فهم للنفس، واكتشاف للجراح القديمة، ومعرفة بالاحتياجات التي لم تُشبَع كما ينبغي.
ولهذا فإن كثيرًا من الناس يتركون سلوكًا إدمانيًا ثم يقعون في غيره؛ لأنهم عالجوا الصورة الظاهرة وتركوا الجذر كما هو. فالفراغ ما زال موجودًا، والألم ما زال حاضرًا، والحاجة ما زالت تبحث عن مخرج.
لكن مع ذلك ينبغي التنبه إلى أمر مهم يا إخواني:
ليس كل مدمن يحمل صدمة نفسية أو قصة مأساوية، وليس كل إدمان سببه فقدان الأمان.
فهذه قراءة نفسية قد تصدق في حالات وتضعف في أخرى.
غير أن الفائدة العظيمة هنا هي أن ننظر إلى الإنسان نظرة أعمق من مجرد الحكم على سلوكه، وأن نسأل دائمًا: ما الذي يحاول هذا الشخص أن يهرب منه؟
وما الذي يبحث عنه خلف هذا الإدمان؟
فربما كان علاج السلوك يبدأ من مداواة القلب، وربما كان التحرر من الإدمان مرتبطًا أحيانًا باستعادة المعنى والأمان والطمأنينة قبل أي شيء آخر.
1 013
من دلائل عقل الإنسان ونُضجه أن يتفكّر في أثر أفعاله على مَن حوله قبل أن يُقدم عليها.
1 013
*“الدنيا محدش وعدنا إنها هتكون عادلة.”*
جملة محتاجة يقين حقيقي؛ لأنك هتفهم منها إنك أحيانًا هتتأذى من أشخاص، وهتُظلم، وهتُخذل، ومش بالضرورة اللي ظلمك يرجع يعتذر، ولا اللي كسرك يجي يصلح اللي أفسده.
إنك توقف حياتك كلها منتظر اعتذارًا قد لا يأتي، وتعيش أسيرًا للحزن والشكوى واللوم، فهذا من العبث.
ومن العبث أيضًا أن تقضي يومك تنشر الحزن وتُظهر للناس أن حياتك توقفت، وكأنك تنتظر من أحد أن يخوض عنك معاركك النفسية والحياتية.
ومن العبث أن تترك أولوياتك، ولا تسعى في ثغرٍ ينفعك، ولا تحاول إصلاح مشكلاتك، ولا تجاهد الإدمان أو التقصير الذي ابتُليت به، ثم تنتظر أن تتغير حياتك وحدها.
اعترف أن جزءًا من المشكلة عندك أنت، وأن أول شخص يحتاج اعتذارك هو نفسك؛ لأنك تركتها معلقة بالماضي، وأسيرة لما لا تملك تغييره.
افهم جيدًا أن حياتك هي حياتك، ولن يعيشها أحد عنك.
وحربك هي حربك، ولن يقاتلها أحد بالنيابة عنك.
وسيفك سيفك، وعليك أن تتعلم كيف تحمله.
وحزنك حزنك، والعواطف مهما اشتدت مؤقتة وزائلة.
وإدمانك إدمانك، ومسؤولية التخلص منه تبدأ منك أنت.
نعم، اطلب العون من الله، واستعن بأهل الخير والصلاح، لكن لا تعش منتظرًا منقذًا يأتي ليبني حياتك بدلًا منك.
• هشام بن عبدالحق.
