ch
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

前往频道在 Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

显示更多
未指定国家未指定类别
1 014
订阅者
+124 小时
+37 天
+2630 天
帖子存档
يقولُ أبو سليمانَ الدارانيّ: واللهِ لا تفوتكَ صلاةُ فريضةٍ إلا بذنبٍ وقعتَ فيه. صلاة الفجر أثابكم الله، لا تنسوني من صالح دعواتكم ولكم بالمثل إن شاء الله.

أيها الوعاظ، وأيها الناصحون للمبتلين بالإدمان، رفقًا بهؤلاء.
أيها الوعاظ، وأيها الناصحون للمبتلين بالإدمان، رفقًا بهؤلاء.

هـوس التحـكم.!

"واعلَمْ أنّ نفسك بمنزلة دابّتك؛ إن عَرَفت منك الجِدّ جَدّت، وإن عَرَفت منك الكسل طمعَتْ فيك، وطلبت منك حظوظها وشهواتها."

🖇‏ قال العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله: من حكمة الله كما هو شائع أنه سبحانه إذا ابتلى أعان، فابتلى بالداء وأعان بالدواء، وابتلى بالذنب وأعان بالتوبة، وابتلى بالأرواح الخبيثة الشياطين، وأعان بالأرواح الطيبة الملائكة، وابتلى بالمحرمات وأعان بإباحة نظيرها. 📜الآداب الشرعية

يقولُ أبو سليمانَ الدارانيّ: واللهِ لا تفوتكَ صلاةُ فريضةٍ إلا بذنبٍ وقعتَ فيه. صلاة الفجر أثابكم الله، لا تنسوني من صالح دعواتكم ولكم بالمثل إن شاء الله.

تعودنا اللي بيقرأ هو اللي بيتفاعل مع الرسائل.😘

إقرأ ماذا يقول أحدهم في الكتاب.❤️‍🩹🪽

من يكتشف نفسه حقًّا لا يصل إلى التعافي كـ”حالة تحسّن”، بل كتحوّل داخلي عميق في طريقة رؤيته لذاته ولرغباته. لأن جوهر التعافي ل
من يكتشف نفسه حقًّا لا يصل إلى التعافي كـ”حالة تحسّن”، بل كتحوّل داخلي عميق في طريقة رؤيته لذاته ولرغباته. لأن جوهر التعافي ليس أن تتوقف عن سلوك مؤذٍ فقط، بل أن تفهم لماذا كان هذا السلوك يبدو لك يومًا ضرورة، ولماذا كانت النفس تبحث عنه كتعويض عن نقصٍ أعمق أو فراغٍ غير مُسمّى. وحين يبدأ الإنسان في رؤية دوافعه بوضوح، يتغيّر معنى الصراع بداخله؛ فلا يعود محاربًا لنفسه، بل مراقبًا لها، فاهمًا لآلياتها، مدركًا أن كثيرًا مما كان يظنه “ضعفًا” لم يكن إلا محاولة بدائية للبقاء أو التخفيف أو الهروب من ألم لم يُفهم بعد. وهنا تحديدًا تبدأ اللذة الحقيقية للتعافي: ليس في الانتصار على العادة فقط، بل في التحرر من الحاجة النفسية التي كانت تُبقيها حيّة. في هذه المرحلة لا يصبح السؤال: كيف أقاوم؟ بل: ماذا كنت أحتاج فعلًا ولم أكن أعرف كيف أطلبه؟ وهنا يتحول الإنسان من شخص يُصلح سلوكه… إلى شخص يُعيد بناء نفسه من الداخل بهدوء ووعي. وهنيئًا لمن وصل إلى هذا العمق؛ حيث لا يعود التعافي قرارًا يوميًا شاقًا، بل فهمًا ثابتًا يُطفئ الصراع من جذوره. • هشام بن عبد الحق وفقه الله للصواب.

شباب شاركوا الرسالة دي في الاستوريهات، لعلها تصل لقلوب محتاجة. فيه ناس كتير تتمنى حد يدلها على طريق العلاج والتعافي. ولو عندك جروب أو قناة، شاركها هناك، يمكن تكون سبب في إنسان يبدأ حياة جديدة ويجد لذة التعافي. قال النبي ﷺ: “الدال على الخير كفاعله”

‏يأتي على الإنسان وقت لا يعود فيه يتساءل: لماذا تغيرت؟ بل ماذا استنزف مني حتى أصبحت أستقبل الأمور كلها بالقدر نفسه من البرود. هل هو نضج؟ ليس دائماً، فالنضج لا يقتل المشاعر بل يضعها في حجمها الحقيقي. وهل هو استسلام؟ ليس بالضرورة، فالاستسلام قرار أما هذا فغالباً نتيجة تراكم. بعد سنوات من الخيبات، والتوقعات التي اصطدمت بالواقع، يتوقف الإنسان عن المبالغة في الفرح والحزن والغضب. يظنه البعض بارداً أو فاقداً للاهتمام، بينما الحقيقة أنه لم يعد يمنح كل حدث أكبر من حجمه، وأصبح يرى الأمور كما هي، لا كما كان يتمنى أن تكون.

- ‏فأمّا مَن ترك الذّنب صادقًا مُخلِصًا مِنْ قَلبهِ لله، فإنَّهُ لا يَجِدُ في تركهِ مشقّة إلّا في أولِ وهلة ليُمتحن أصادقٌ هو في تركه أم كاذِب. ابن القيّم.

وبعد الانتهاء من المقطع الموجود في القناة ، مهم جدًا جدًا أن تستمعوا للمقطع الثاني أيضًا. لا تكتفِ بالأول فقط، لأن ترك الثاني قد يسبب حالة من جلد الذات أو عدم الاتزان النفسي بعد الاستماع لأن المدمن للأسف لا يعرف كيف يتعافى وعنده خلل في التفكير والتعامل مع النفس وجلد النفس بعد السلوك الإدماني أو قبل. لذلك يُفضَّل الاستماع للمقطعين الأول ثم الثاني بشكل كامل. هذا هو رابط المقطع الثاني: https://youtu.be/NYJ0yQ3huiE?si=_NEdtmZlSsLLhS1G

صَـلَّى عَلَـيْكَ اللَّهُ يَـا خَـيْرَ الـوَرَى قَـدْ سَـارَ حُبُّـكَ فِـي شَـرَايِينِي دَمـا

خفِّف من وطأة التفكير، وأَرِح عقلك من لهاث الركض خلف الهواجس، وأكثر من الدعاء؛ فإن الدنيا إذا استولت على القلب أثقلته، وإن تسارع الزمان إذا استبدَّ بالنفس أورثها القلق والهلع. فلا تهجر ذكر الله، ولا تُتعِب نفسك بما غاب عنك؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. خذ بما ظهر لك من الأسباب، وفوِّضْ خفاياها إلى مَن خلق السببَ والمُسبِّب، وقدَّر الأمرَ وسبَّب!

‏أحيانًا تمرّ عليك أشياء لا حيلة لك فيها كلام لا تستحقه أو ظلم صامت. فسيكفيكهم اللّه، بطريقته وفي وقته، بما هو خير لك لست بحاجة أن تثبت شيئًا لأحد... يكفي أنك تحت رعاية الله، ومن كان اللّٰه معه فلا يُهزم قلبه

أنصحكم بالاستماع، هتستفيدوا إن شاء الله. على الأقل كسرت الحاجز وسمعتكم صوتي المزعج إن شاء الله هحاول من وقت لآخر نسجل حاجات خفيفة عن التعافي. اللي بيسمع يتفاعل يا شباب أشوف كام واحد مهتم .🙂

"بين وهم الامتلاء وحقيقة الأنس".

أتمتّعُ بحساسية غريبة، ‏ما يخدش الآخرين، يُمزّقُني!