مِـلَةَ إِبـࢪاهِيمَ
رفتن به کانال در Telegram
📌 إِنَّمَا قِوَامُ هٰذَا الدِّينِ بِكِتَابٍ يَهْدِي وَسَيْفٍ يَنْصُرُ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 018
مشترکین
-724 ساعت
-57 روز
-15030 روز
آرشیو پست ها
1 019
- إِنّما مَرض القُلوبِ مِن الذُّنُوب، وَأَصلُ العَافِيةِ أَن تَتُوب.
- ابن الجوزي _ التَّبصِرة| 📚
1 019
أقوى معركة في حياتك هي : الثبات على الدين في زمن المتغيِّرات
﴿ وَالذِينَ جاهدُوا فينا لنهدِيَنهُم سُبلنا ﴾
أسأل الله لي ولكم الهداية والثبات على طريق الحق.
1 019
يا لَلأسف!
كيف تهون علينا أمانةٌ صاغتها أطهر القرون، حتى بتنا نرى من يلهث اليوم خلف رضا مَن كادوا لهذا الدين، ويستجدي حبّهم بتمييع هويته؟!
أين ذهبت تِلك العزّة الشامخة التي تجعل الكافرين يجدون فينا غِلظةً وصلابة، ويشرقون بغيظهم كلما رأوا تمسكنا ويقيننا؟ كيف تبدّلت الموازين فأصبح البعض يتودد لثقافاتٍ تُقصيه، ويستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، ظناً منه أن التبعية والذوبان هما طريق القبول؟!
عجباً لقلوبٍ تبتغي الودّ ممّن يتربصون بها الدوائر، وتتناسى أن النبي ﷺ وصحابته الميامين إنما قادوا الدنيا لأنهم استعلَوا بإيمانهم ولم يداهنوا في حق!
إن كرامتك وعزتك في هذا الكون تكمن في أن يرى فيك الآخر جداراً منيعاً من المبادئ لا يتزعزع، يغيظه ثباتك وتهابه نفسه، لا أن تخرّ قواك وتتساقط قيمك رغبةً في ثناءٍ زائف. استيقظوا من غفلة التبعية، واقبضوا على جمر دينكم، فمن ابتغى العزة في غير الإسلام أذلّه الله!
