مِـلَةَ إِبـࢪاهِيمَ
رفتن به کانال در Telegram
📌 إِنَّمَا قِوَامُ هٰذَا الدِّينِ بِكِتَابٍ يَهْدِي وَسَيْفٍ يَنْصُرُ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 012
مشترکین
-724 ساعت
-57 روز
-15030 روز
آرشیو پست ها
1 012
يا لَلأسف!
كيف تهون علينا أمانةٌ صاغتها أطهر القرون، حتى بتنا نرى من يلهث اليوم خلف رضا مَن كادوا لهذا الدين، ويستجدي حبّهم بتمييع هويته؟!
أين ذهبت تِلك العزّة الشامخة التي تجعل الكافرين يجدون فينا غِلظةً وصلابة، ويشرقون بغيظهم كلما رأوا تمسكنا ويقيننا؟ كيف تبدّلت الموازين فأصبح البعض يتودد لثقافاتٍ تُقصيه، ويستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، ظناً منه أن التبعية والذوبان هما طريق القبول؟!
عجباً لقلوبٍ تبتغي الودّ ممّن يتربصون بها الدوائر، وتتناسى أن النبي ﷺ وصحابته الميامين إنما قادوا الدنيا لأنهم استعلَوا بإيمانهم ولم يداهنوا في حق!
إن كرامتك وعزتك في هذا الكون تكمن في أن يرى فيك الآخر جداراً منيعاً من المبادئ لا يتزعزع، يغيظه ثباتك وتهابه نفسه، لا أن تخرّ قواك وتتساقط قيمك رغبةً في ثناءٍ زائف. استيقظوا من غفلة التبعية، واقبضوا على جمر دينكم، فمن ابتغى العزة في غير الإسلام أذلّه الله!
1 012
هل الحرام أصبح حلالًا أم أنَّ البشر استغنت عن الجنة ؟!!
ما أكثرَ ما يُزيَّن الباطل حتى يظنه الناس حقًّا وما أسرعَ ما يعتاد القلبُ المعصية إذا لم يُحاسب نفسه الجنة غالية ولا تُنال بالأماني وإنما بطاعة الله ومجاهدة النفس والتوبة الصادقة فلنحذر أن نُطبع على الذنوب فنستصغرها ولنتذكّر أن كل لذةٍ محرّمة تزول ويبقى الحساب!
اللهم ثبّت قلوبنا على دينك واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا.
1 012
-
كَانت نساءُ العَرب تُعاير بعضهن إذا كان سيفُ أزواجهِن مُتسخ أو عليه بعض من الصَّدأ! .
كَانت فتياتُ العَرب تقول الرَّجل الذي لايَركب
جَواده ولا يَحمل سَيفه ويذهب الى ساحاتِ الوَغى لايصلح للزَّواج .
شَتان بينَ نساء ذاكَ الزَّمان وَنساء هَذا الزَّمان!! ..
