fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

qasawa.xyz | قساوة

qasawa.xyz | قساوة

رفتن به کانال در Telegram

https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
Buy Ad
1 025
مشترکین
+324 ساعت
+137 روز
+20830 روز
آرشیو پست ها
الثغرة IDOR !!!!! إذن 0-day IDOR !! التعميم أسهل الآن! والضربة لا بد أن تكون كابوسية بحق.

Execution is just a slow delete.

Execution is just a slow delete.

أقل من نصف ساعة بقيت. https://www.facebook.com/share/p/19adeAjDh7/
أقل من نصف ساعة بقيت. https://www.facebook.com/share/p/19adeAjDh7/

ممتاز

photo content

فلينظرْ القومُ قَبْسًا مخيفًا شديد الرعب «إذا قلتَ: لماذا لا نقصفهم غدًا؟ أقول: لماذا لا نقصفهم اليوم؟ إذا قلتَ: اليوم الساعة
فلينظرْ القومُ قَبْسًا مخيفًا شديد الرعب «إذا قلتَ: لماذا لا نقصفهم غدًا؟ أقول: لماذا لا نقصفهم اليوم؟ إذا قلتَ: اليوم الساعة الخامسة! أقول: لماذا لا نقصفهم الساعة الواحدة؟»¹ لجون فون نويمان: أبو نظرية الألعاب. وطليعة مؤسسي الحوسبة الحديثة، ومُرهِق الفيزيائيين، ومُستفزّ المنطقيين. مقترحًا ضرب الاتحاد السوفييتي بالقنابل النووية قبل أن يطوّر قدارته. ¹"The Passing of a Great Mind" by Clay Blair, Jr., in LIFE Magazine (25 February 1957) ص96.

قلتُ له: Hamza Djily مشكورةٌ لك السعة، ووصفك النقد باللطف. وحُيِّيت. المقام لم يفتني، ولا فات النقدَ أنه فايسبوكيّ، إذ لم يجرِ على غير ما نُشر، ولا حُمّل النصُّ ما ليس فيه. وأمّا أنّ الاستفسار كان أولى، فأخبرني: عمّ أستفسر؟ نشرتَ خمس عشرة نقطة، ومخطّطًا (مِبيانًا) مسمّى العقدتين موصوفَ الأطوار، وختمتَ بأنّ هذا التصوّر لم يُسبَق، وأنّه يجيب (ولو جزئيا، إذا قصدتَ) عن مشكلة الشرّ. ترقيمك نفسُه أليس دعوى؟ فمن عدّ مقدّماته، إنما يُعلن أن (هذه) هي مقدّماته. واعتراضي لم يقع على ما غاب من مُجمَل قد يحتاج استفسارا، بل على ما حضر: تعارضُ نقطتين من نقاطك أنت. وكما تعرف فإنَّ تعارضَ جملتين لا يرفعه استيضاحُ جملةٍ ثالثة، إنما يرفعه سحبُ إحدى الجملتين. وأمّا أنّ المقصد تقريبُ الفكرة إلى من لا اشتغال له بالفلسفة، فختمُ الكلام بسالبةٍ على شيء من تاريخ البشرية وبدعوى حلِّ (ولو شيء منها) مشكلة الشرّ، رفعٌ للدعوة إلى أقصى ما قد تُرفع إليه. ولا يُجمع بين الدعوى القصوى والاعتذار بالتبسيط: إن كان المقام مقامَ تقريب فلتُخفَّض الخاتمة، وإن بقيت الخاتمة فالمقام مقام محاكمة. أما بيانُك الأخير فناقضٌ ل#6، على ما يأتي: قولك «لا، وإن قصدتَ في الماضي فنعم» ليس خروجًا من الشقّين، بل اختيارٌ لأحدهما. قرّرتَ أنّ الأنا المحايث لا يملك حالات زيد الآن. وهذا هو الشقّ الثاني بعينه. ونقطتك #15 تقول إنّ الانشطار لا يُحدث في الذات نقصًا وأنها تبقى على كمالها وعلمها. فإمّا أن يكون فقدُ ما يملكه زيد نقصًا، فتسقط #15، وإمّا ألّا يكون، فيكون العلم الذي تتحدّث عنه علمًا بالقضايا لا امتلاكًا للتجربة، فتسقط #11، إذ مدارُها على أنّ الله يفهم الألم لأنه ذاقه لا لأنه يعلم أنه واقع. وأمّا (اللحن) فقد اخترتَ من الأمثلة ما ينقض عليك. فالنغمة (أ) لا تصير (ب)، بل تسكت لتصير (ب). واتصال اللحن ليس بقاءَ نغماته بل تعاقبَها؛ ولو بقيت (أ) مع (ب) لكان الذي سمعتَه تآلفًا لا لحنًا. فإن كان الوعي متصلًا غائيًّا على المثال الذي ضربتَه، فزيدٌ نغمة. واللحن يمضي، والنغمة لا تمضي معه. ثم حرّرتَ مناط التعدد فجعلتَه وجوديًّا تذكّريًّا، وقلتَ إنّ الذي يجعل زيدًا غير الإله المحايث أنّ زيدًا لا معرفة تذكّرية له به. فأجرِ ميزانك على منتهاك؟ الطور الأخير له معرفة تذكّرية بحياة زيد وبحياة عمرو وبحياة كلّ من عاش وبأحوال المحايث. فنسبتُه إلى زيد في التذكّر تخالف نسبة زيد إلى نفسه أشدَّ مما خالفت نسبةُ زيدٍ نسبةَ المحايث. فبميزانك أنت، لا بميزاني، هو ذاتٌ أخرى. ومن تذكّر حياةً فقد قرأها، والقراءة غير العيش. ولا يُغنيك أنّ ذلك الطور «ينظر إلى نفسه كامتداد لزيد»، فأنت أخرجتَ محتوى الاعتقاد من مناط التعدد بيدك. فإن كانت النظرة إلى النفس لا تُنشئ تعددًا فهي لا تُنشئ وحدة؛ وإلّا فكلُّ من نظر إلى حياتك نظرَ الامتداد صار إياك. وقولك إنّ الله مستقبل زيد ونسخةٌ منه حرفيًّا يلزم منه أنّ زيدًا نسخةٌ ماضية من الله. وقلتَ إنّ زيدًا في طورٍ معرفتُه فيه «قليلة محدودة». فيلزم أنّ للذات أطوارًا هي فيها جاهلة. ونقطتك السادسة تقول إنّ العلم تامٌّ بكلّ التفاصيل في الطورين. فهذا التناقض لم آتِ به، جاء عندك. وأمّا العقوبة فالذي يقع عليه العذاب هو الطور الذي لا معرفة تذكّرية له، والذي يعلم وجه استحقاقه هو الطور الذي لا يقع عليه. فليس في نظامك لحظةٌ واحدة يُحتمَل فيها العذاب مع العلم بعدله. العدل عندك موجود، لكنه موجود عند من لا يتألّم. وهذا شكلُ العذر لا شكلُ الجواب. وزِدتَ أنّ التجربة الصعبة «مهمّة لكي يتصير إلهًا»، والصيرورة عندك لازمةٌ من بنية الدائرة لا من الفعل؛ فهو عذابٌ لا يترتّب عليه شيء لم يكن ليقع بدونه. وأمّا التشطّر فقد نقلتَ مناطه من الإرادة إلى الذاكرة، فعاد الجهلُ مناطًا. وهو الذي بدأنا منه. والجهل في الذات هو الذي نفته نقطتك #15.

photo content
+6

ممتاز. غاري ماركوس ذو بصيرة حادّة. https://garymarcus.substack.com/p/openai-is-becoming-a-surveillance

وجدت شيئا منه.

2023

فقلتُ له: نقطتك #15 تنقض مبناك من أوّله. فالانشطار الذي بنيتَ عليه التصوّر كلّه ليس انقسام جوهر، بل انقطاعُ نفاذ: الوعيان يصيران اثنين لأنّ أحدهما لا يطّلع على ما عند الآخر، وهذا -وحده- ما يصنع الاثنينيّة في مثالك. ثم قرّرتَ في الخامسة عشرة أنّه لا نقص يلحق الذات عند الانشطار، وفي السادسة أنّ العلم تامٌّ بكلّ التفاصيل في الطورين. فالنفاذ تامّ. وإذا تمّ النفاذ فلا انشطار.. فلنتنزّل ونفرضه واقعًا. أيملك الأنا المحايث حالات زيد الشعورية بضمير المتكلّم أم لا يملكها؟ إنْ ملكها فليس ثمّة ذاتٌ ثانية، لأنّ الذي يُفرد أنا زيد عندك انفرادُه بمنظورٍ ومحتوًى؛ فإذا كانا عنده، فـ«أنا زيد» اسمٌ لمنطقة من محتوًى واحد لا لذاتٍ قائمة، وتسقط نقاطك #7 و#8 و#9، ويسقط معها الحساب والجزاء، إذ ليس ثمّة من يجازي غيره، ولا ظالمٌ ولا مظلوم. وإن لم يملكها فقد فاته شيء، فتسقط #6 و#15 معًا. ولا تخريجَ بأنّ ما ينفرد به زيد ليس محتوًى قضويًّا حتى يقال إنّ الله جهله؛ فإنّك إن قلتَها فقد قلتَ إنّ ذوق الألم من الجنس الذي لا ينتقل من ذاتٍ إلى ذات، فالله لم يذقه، وسقطت نقطتك #11 التي علّقتَ عليها فهمَه للألم. فالجواب الذي يُنجّي #6 يذبح #11. وأمّا الاتحاد: أنتَ اشترطتَ لكلّ وعيٍ «إرادته الفريدة». والإرادتان المتنافيتان لا تجتمعان في واحد، فإمّا أن تتعاطلا وإمّا أن تُكسر إحداهما. فانقل هذا إلى جميع من عاش، ومقاصدُهم متضادّة في أكثرها، يكن حاصلُ لحظة الاتصال تعاطلَ الإرادات لا اجتماعها. ولا تستطيع أن تخفّف من حقيقة زيد لتنجو، لأنّك علّقتَ عليها الموت والبعث والحساب والجنة والنار. فكلّما اشتدّ إصرارُك على أنّه ذاتٌ حقيقية، اشتدّ لزومُ أنّ لحظتك إعدامٌ له. ولم أُدخل في هذا كلّه مقدّمةً من عندي؛ نقطتاك #6 و#15 تكفيان وحدهما لهدم السبع التي بينهما. وقلتَ إنّك لن تجد في تاريخ البشرية أعطى للمعنى من هذا. أمّا التاريخ فقد سبقك إليه الرواقيّون بألفَي سنة، بانحلال العالم في النار الإلهية ثم عودِه بعينه دورةً بعد دورة. وأمّا المعنى، فتصوُّرٌ يضمن لكلّ نفسٍ أن يكون آخرُ أمرها المحو، ثم يسمّي المحوَ معنًى، لم يُعطِ المعنى بل استعار اسمه.

كتب هذا الرجل رؤيةً ههنا. ابتدأها ما هي رؤيتي الكوسمولوجية؟ تخيّل أن يكون عندك شخصٌ (أ) بتجربة ذاتية معيّنة، ثم يحصل لهذه الذ
كتب هذا الرجل رؤيةً ههنا. ابتدأها ما هي رؤيتي الكوسمولوجية؟ تخيّل أن يكون عندك شخصٌ (أ) بتجربة ذاتية معيّنة، ثم يحصل لهذه الذات شيء غريب، وهو أن يتشطّر وعيه، فيصبح وعيان، أي شخصان، ويعيش كل واحد من الوعيين بشخصيته الخاصة، وأهدافه وإرادته الفريدة، ثم بعد مدة من الزمان يزول مفعول هذا التشطّر، ويرجعان للاتحاد في وعي واحد، وشخصية واحدة. هذه الفكرة العلمية-الفلسفية هي التي بنيت عليها تصوري الكوسمولوجي الذي يشرح علاقة الله بالبشر (نحن)، والذي حاولت تقريبه من خلال المخطط أسفله (في التعليق الأول). وهي ليست فكرة فانتازية، بل نتيجة ضرورية لمقدمات تجريبية/اسمانية، وقد بالغت في تقريرها في غير هذا الموضع، وقد حان الوقت لبيان الصورة العامة للوجود التي تقود إليها هذه الأدلة، وها أنا أعرضها عليكم في شكل نقاط: 1) العالم هو دائرة الزمان وأنهاها 15) عند حصول الانشطار، لا يحصل هناك أي نقص في ذات الله في مرحلته المحايثة، فيبقى على كماله وعلمه؛ فالذي يجب فهمه أن الانشطار يسمح فقط بوجود الأنا الإنساني. خاتمة: اعلم أنك لن تجد في تاريخ البشرية تصورًا كوسمولوجيًا يعطي المعنى لحياة الإنسان أكثر من هذا الذي عرضناه، إضافة إلى أنه يجيب عن الكثير من المشكلات، خصوصًا مشكلة الشر!

فقد أجادت معظمها في فهم كنه مذهب ابن تيمية وكلامه في (الرد على المنطقيين).
طيب أنا أقول لك ولغيرك أنها لم تفعل! وأحلل لك على ذلك؟ ما رأيك أن أحلف على ذلك؟