qasawa.xyz | قساوة
رفتن به کانال در Telegram
https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 018
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+167 روز
+23930 روز
آرشیو پست ها
1 019
وقبل هذا:
كم يوما في السنة؟ وكم أسبوعا في الشهر؟ وكم شهرا في 1000 مِن الأيام؟
1 019
كيف تعرف أن الصحافيين صحافيون؟ يعلِّقون على GPT 6 Astra الذي نزل قبل ساعات. وإيليا سوتسكيفر لم يُعلِّق.
ههنا ينفع القول على أمرين:
1. أخطأت أوبن إيه آي حينما لم يسمحوا لسوتسكيفر بإنجاح عَزْل سام ألتمان من قيادة الشركة ورئاستها.
2. أخطأت أوبن إيه آي وأخطأ سام ألتمان حينما استغنوا عن هذا الرجل وأنكروا أفضاله.
1 019
خذ هذا المعطى: حدث ما ادَّعى كلود كود أنه لم يحدث. أعني أنه تم تحويل النموذج إلى Sonnet 5 بالفعل.
هل يستطيع أحدٌ التخمين؟
1 019
للمشتغلين بالـPrompt Injection (حقن الأوامر) والـJailBreaking (كسر حدود الحماية) في الذكاء الاصطناعي. هل يستطيع أحدٌ تخمين ماذا يجري مع كلود كود هنا؟
هو يقول:
-قام شيءٌ ما بحَقن تعليماتٍ زائفة داخل مجرى الأدوات (tool stream). ظهر خلال هذه الجولة نصٌ مرتين بصياغة تُطابق تمامًا تنبيهات النظام ... مرةً ... يطلب مني البدء بـ... وبين هاتين المرتين، زعم النص حتى أن النموذج تم تحويله بهدوء من Fable 5 إلى Sonnet 5، وهو ما لم يحدث.-
1 019
للمشتغلين بالـPrompt Injection (حقن الأوامر) والـJailBreaking (كسر حدود الحماية) في الذكاء الاصطناعي. هل يستطيع أحدٌ تخمين ماذا يجري مع كلود كود هنا؟
هو يقول:
-قام شيءٌ ما بحَقن تعليماتٍ زائفة داخل مجرى الأدوات (tool stream). ظهر خلال هذه الجولة نصٌ مرتين بصياغة تُطابق تمامًا تنبيهات النظام ... مرةً ... يطلب مني البدء بـ... وبين هاتين المرتين، زعم النص حتى أن النموذج تم تحويله بهدوء من Fable 5 إلى Sonnet 5، وهو ما لم يحدث.-
1 019
للمشتغلين بالـPrompt Injection (حقن الأوامر) والـJailBreaking (كسر حدود الحماية) في الذكاء الاصطناعي. هل يستطيع أحدٌ تخمين ماذا يجري مع كلود كود هنا؟
هو يقول:
-قام شيءٌ ما بحَقن تعليمات زائفة داخل مجرى الأدوات (tool stream). ظهر خلال هذه الجولة نصٌ مرتين بصياغة تُطابق تمامًا تنبيهات النظام يطلب مني البدء ... ورابط تتبّع للجلسة إلى ... الخاصة بك وطلبات الدمج (PRs)، "بدعوى استبدال أي توجيهات سابقة بشأن النَّسْب." بل وزعم النص بين هاتين المرتين أن النموذج تم تحويله بهدوء من Fable 5 إلى Sonnet 5، وهو ما لم يحدث.-
1 019
للمشتغلين بالـPrompt Injection (حقن الأوامر) والـJailBreaking (كسر حدود الحماية) في الذكاء الاصطناعي. هل يستطيع أحدٌ تخمين ماذا يجري مع كلود كود هنا؟
هو يقول:
-قام شيءٌ ما بحَقن تعليمات زائفة داخل مجرى الأدوات (tool stream). ظهر خلال هذه الجولة نصٌ مرتين بصياغة تُطابق تمامًا تنبيهات النظام يطلب مني البدء ... ورابط تتبّع للجلسة إلى ... الخاصة بك وطلبات الدمج (PRs)، "بدعوى استبدال أي توجيهات سابقة بشأن النَّسْب." بل وزعم النص بين هاتين المرتين أن النموذج تم تحويله بهدوء من Fable 5 إلى Sonnet 5، وهو ما لم يحدث.-
1 019
لعلَّ الخلل بسبب التغيير الكثير بين 5G وWiFi. الله أعلم. ولكن لمحت هذه الغليتش عندهم كثيرا.
1 019
حسابي تلقرام بريميوم السنوي. وقد نشرتُ منه الرسالة. فكيف يمنعني هذا الجحش المسمى بالتلقرام من التعديل؟
لعلهم لا يخطئون هكذا مع مشتركي البريميوم الشهري. حمقى.
1 019
سأجد وقتا فجر هذه الليلة أو عشاء يومها التالي لتتبع كلام الأخ جهاد في اعتراضه.
1 019
Repost from مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
فالاعتراض -عند الفحص- مركب من أخطاء متعددة: تغيير الحد الأكبر من حيوان إلى حيوان ضخم، وإدخال حد لم يرد في المقدمات، ونقل قيد من الموضوع إلى المحمول بلا حجة، وإهمال نسبية معنى ضخم، ثم الخلط بين شروط مطلق القياس وشروط البرهان ذي المحمولات الذاتية، ولذلك فالمثال لا يكشف مشكلة في المنطق، بل هو بنفسه مثال لما وُضِع المنطق لتمييزه من الاستدلالات الفاسدة، ولو حفظ الاخ حدود قياسه ولم يبدلها، لكانت النتيجة لازمة وصادقة، وإنَّما حصل الباطل حين خالف هو شروط القياس، ثم طالب القياس بتبعة مخالفته.
1 019
Repost from مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
ليس من عادتي الخوض في أي جدال كيفما اتَّفق، غير أنّي لمَّا رأيت الأخ قيس يكثر من تنفير الناس من علم المنطق [الذي يسميه الأرسطي] بالتشويش والأغاليط، عزمت على أن أبيّن لكم بعض جهالاته، وهي كثيرةٌ، بيد أنَّ الوقت أعز من أن نتتبّعها كلها.
أقول: هذا الاعتراض لا يتجه إلى القياس الأرسطي أصلًا، لأنَّ الأخ قيس لم يأتِ بقياس صحيح الصورة تلزم عنه نتيجة كاذبة، وإنَّما بدّل أحد حدود القياس في أثناء الانتقال من المقدمات إلى النتيجة، ثم نسب فساد النتيجة إلى صورة القياس، فإذا حررنا المثال تحريرًا منطقيًّا ظهر الخلل من فوره:
[١] المقدمة الكبرى كل فأر حيوان.
[٢] والمقدمة الصغرى كل فأر ضخم فأر.
فالحد الأكبر في القياس هو الحيوان، والحد الأوسط هو الفأر، والحد الأصغر هو الفأر الضخم، والنتيجة التي تلزم عن هاتين المقدمتين ليست كل فأر ضخم حيوان ضخم، وإنَّما كل فأر ضخم حيوان، وهذه نتيجة صحيحة بالضرورة، وصورة القياس هي صورة الشكل الأول المعروف بباربرا: كل فأر حيوان، وكل فأر ضخم فأر، فكل فأر ضخم حيوان.
أما الحيوان الضخم الذي ظهر في نتيجة الأخ فلم يرد في شيء من المقدمات، وإنَّما أدخله من عنده، فالمحمول في الكبرى هو حيوان، ثم صار في النتيجة حيوانًا ضخمًا، وهذان حدان مختلفان، ومن ثم لم يعد القياس مؤلفًا من الحدود الثلاثة التي ابتدأ بها، بل تسلل إليه حد رابع، ولذلك فإنَّ قوله إنَّ الصورة مستوفية لشروط القياس غير صحيح، لأنَّ من أظهر شروط القياس اتحاد الحدود والمحافظة عليها من غير تبديل في المعنى، ولو التزم الأخ الصورة التي ذكرها بنفسه، أي: كل ب ج، وكل أ ب، فكل أ ج، وجعل ب هو الفأر، وج هو الحيوان، وأ هو الفأر الضخم، لم تخرج له إلَّا النتيجة الصحيحة: كل فأر ضخم حيوان، أما لكي يحصل على حيوان ضخم فلا بُدَّ أن يجعل الحد الأكبر من أول الأمر حيوانًا ضخمًا، وحينئذ تصير الكبرى: كل فأر حيوان ضخم، وهي مقدمة باطلة ظاهرًا.
والصورة التي استند إليها الأخ تؤكد هذا ولا تنقضه، لأنَّ القضية الكلية الموجبة فيها إنَّما تفيد حمل المحمول نفسه على جميع أفراد الموضوع، فإذا كان الموضوع الفأر الضخم والمحمول الحيوان، فمضمون القضية هو كل فأر ضخم حيوان، وليس في مربع التقابل، ولا في القياس الحملي، قاعدة تجيز نقل وصف داخل في تركيب الموضوع، وهو ضخم، وإلحاقه بالمحمول، حتى يصير الحيوان حيوانًا ضخمًا، فالمعترض لم يستخرج المحمول من القياس، وإنَّما اقتطع قيدًا من الموضوع وألصقه بالمحمول، ثم توهم أنَّ هذه هي النتيجة الصورية.
وأما قوله إنَّ فساد النتيجة ناشئ من أنَّ ضخم صفة نسبية وليست محمولة بذاتها كما يفترض أرسطو، ففيه خلط بين مبحثين مستقلين، فالقياس من حيث هو قياس لا يشترط أن تكون محمولاته ذاتية لموضوعاتها، اشتراط الذاتية إنَّما يبحث في شروط البرهان العلمي ومبادئه، لا في مطلق صحة الإنتاج القياسي، فقد يكون المحمول عرضيًّا أو إضافيًّا أو غير ذلك، ومع هذا يصح القياس ما دامت الحدود محفوظة واتحاد المعاني معتبرًا، فانتقاد القياس بأنَّ ضخم ليس محمولًا ذاتيًّا ناشئ من الخلط بين صحة صورة القياس وبين كون القياس برهانيًّا بالمعنى الخاص.
بل كون ضخم وصفًا نسبيًّا يزيد المثال فسادًا من جهة أخرى، لأنَّ قولنا فأر ضخم لا يساوي قولنا حيوان ضخم، فالمراد عادة من الأول: فأر كبير بالقياس إلى أفراد الفئران، ومن الثاني: حيوان كبير بالقياس إلى الحيوانات، وقد يكون الشيء كبيرًا داخل نوعه، وهو صغير جدًّا إذا قيس إلى الجنس الأوسع، ففأر بالغ الضخامة بين الفئران لا يكون بذلك من الحيوانات الضخمة إذا قورن بالفيلة والخيول ونحوها، فلفظ ضخم وإن تكرر في العبارتين، فقد تغيرت جهة النسبة التي يتحدد بها معناه، والمفارقة أنَّ هذه النسبية في الكبير والصغير ليست اكتشافًا حديثًا يعارض أرسطو، بل هي من المعاني التي تنبه إليها أرسطو نفسه عند بحث المقولات والإضافات.
ولهذا يمكن كشف المغالطة بمثال أوضح: كل طفل إنسان، وكل طفل طويل طفل، إذن كل طفل طويل إنسان طويل، لا تلزم النتيجة، لأنَّ طويلًا بين الأطفال غير طويل بين البشر بإطلاق، لكن الذي بطل هنا ليس قاعدة القياس القائلة إنَّ ما يحمل على الكل يحمل على ما يندرج تحته، وإنَّما بطل نقل وصف طويل من موضوع المقدمة الصغرى إلى محمول النتيجة، والقياس الصحيح لا يقول إلا: كل طفل طويل إنسان، وكذلك يقال: كل نملة حيوان، وكل نملة كبيرة نملة، فكل نملة كبيرة حيوان، أما فكل نملة كبيرة حيوان كبير فزيادة لم يمنحها القياس لصاحبها.
1 019
عمانوئيل الرومي -وهو شاعر يهودي إيطالي معاصر لدانتي أليغيري؛ مولود قبله ب4 سنوات- وضع أرسطو وجالينوس وأبا نصر الفارابي وأفلاطون وأبقراط، ثم ابن سينا، معاذ الله في جهنم.
ففي المحبرة الثامنة والعشرون من «مَحبَروت عمانوئيل»، وهي «مَحبِرت هَتوفت وهَعِدِن» מחברת התפת והעדן، قال عن ابن سينا:
«وهناك ابن سينا، صار هزءًا وضحكة، لأنه قال إن ولادة إنسان من غير إنسان ممكنة في زمن سحيق، وقال إنَّ تولّد الجبال كان بطريق طبيعي، ليته خرس، متابعًا الاعتقاد بقدم العالم.»
שם אבן סינא, היה ללעג ושחוק / יען אשר אמר כי הולד אדם לא מאדם אפשר לזמן רחוק / ואמר כי לדת ההרים היה דרך טבעי, מי יתן ונאלם / נמשך אחר אמונת קדמות העולם
وعن البقية قال الروميّ:
في أرسطو:
שם אריסטוטלוס, בוש ונאלם / על אשר האמין קדמות העולם
«وهناك أرسطو، خزيانَ مبهوتًا، على أنه اعتقد قِدَم العالم.»
وأمّا جالينوس:
שם גלינוס, ראש הרופאים / על אשר שלח יד לשונו לדבר במשה אדון הנביאים
«وهناك جالينوس، رئيس الأطباء، على أنه أطلق لسانه ليتكلّم في موسى سيّد الأنبياء.»
وأمّا الفارابي:
שם אבונצר, יומו רד / יען אמר כי התאחדות השכל האנושי עם השכל הנפרד / הוא מהבלי הזקנות / ועל אשר האמין גלגול הנפשות האנונות / הנכרתות מקרב עמם / ואמר כי יחליפום אנשים עומדים במקומם
«وهناك أبو نصر، وقد أفلَ يومه، لأنه قال إن اتّحاد العقل الإنساني بالعقل المفارق هو من أباطيل العجائز، ولأنه اعتقد تناسخ النفوس البائسة المنقطعة من قومها، وقال إن أناسًا يقومون مقامهم يحلّون محلّها.»
وأمّا أفلاطون:
שם אפלטון, ראש למבינים / יען אשר אמר כי ליחשים ולמינים / יש חוץ לשכל מציאות / וחשב דבריו דברי נביאות
«وهناك أفلاطون، رأس الفاهمين، لأنه قال إن للنِّسَب والأنواع وجودًا خارج العقل، وحسِب كلامه كلامَ نبوّة.»
وأمّا أبقراط:
שם אפוקרט, יען אשר היה כילי מחכמתו / והעלים ספרי רפואתו
«وهناك أبقراط، لأنه كان بخيلًا بحكمته وأخفى كتب طبّه.».
1 019
لو كان القياس الأرسطي سليما. لكانت كل الأقيسة (بغير تفضيل لقياس على غيره) السليمة سليمة. ولكنْ هاكم هذا التحدي على سلام غير سليم بغير احتياج للرياضيات (مع أن السواد الأعظم من الرياضة الحديثة يلعن أرسطو ويسيء إليه أكثر مما يشكُر فضلَه):
المقدمة الكبرى: الفأر حيوان.
المقدمة الصغرى: الفأر الضخم فأر.
النتيجة القياسية الصورية: الفأر الضخم حيوان ضخم.
هل مِن مأزق للأرسطية أعظم من هذا؟ فالصورة مستوفية لشروط القياس (كل ب هي ج، وأ هي ب، إذن ---> أ هي ج)، لكنَّ النتيجة كاذبة؛ لأنَّ صفةَ "ضخم" ليست محمولة بذاتها كما يفترض أرسطو، بل هي نسبة لغوية تتغير بحسب الموصوف.
هل مات أرسطو؟ نعم. ولكن هل ماتت الأرسطية؟ لا. ينوب عنه المعلوماتيون Informationists وهم أخطر أرسطيُّو هذا العصر.
1 019
بكم تشتري القدرةَ على محو الماضي؟
مئتا ألف دولار. مدفوعًة ببطاقة، على موقعٍ يؤجِّر قوّةَ التعدين بالساعة كما تُؤجَّر السيارات.
في 31 يوليو 2020، دفع أحدهم 17.5 بتكوين، أي نحو 200,000 دولار، ثمنَ قوّة تعدين استأجرها من NiceHash. ثم أعاد بها كتابة 3,693 كتلةً من سلسلة إيثريوم كلاسيك، ومحا تحويلاتٍ كانت قد وقعت وأُكِّدت، وخرج بـ 807,260 عملة قيمتُها في حينه 5.6 مليون دولار. (https://www.coindesk.com/tech/2020/08/06/ethereum-classic-suffers-second-51-attack-in-a-week)
27 ضعفًا. في أربعة أيام. على شبكةٍ قيمتُها السوقيّة تقارب المليار.
ثم أعادها بعد خمسة أيّام على 4,236 كتلة. ثم أعادها في آخر الشهر نفسه على 7,000 كتلة، أي ما يعادل يومَي تعدينٍ كاملَين محاهما من الوجود.
قيل: ما كُتب في البلوكتشين لا يُمحى. حسنًا. مُحيَ ثلاثَ مرّاتٍ في ثلاثين يومًا، والرجل يدفع بالبطاقة.
فكيف صار ما جرى ممكنًا؟
لا ثغرةَ ولا اختراق. السبب التقنيّ مكشوف: كانت ETC (إيثيريوم كلاسيك) تعدَّن بخوارزمية Ethash، وهي عينُها التي كانت تؤمِّن إيثريوم، ومعدّلُ تجزئة إيثريوم يفوق معدّلها بعشرات المرّات. أي أنّ قوّة التعدين المعروضةَ للإيجار الفوريّ في سوق NiceHash كانت وحدَها تتجاوز شبكةَ ETC بأسرها. لم يحتج المهاجم إلى مزرعة تعدين ولا إلى عتاد، بل إلى حسابٍ ورصيد.
وكيف يُمحى تحويلٌ مؤكَّد أصلًا؟
قاعدة الحسم في بتكوين ومشتقّاته واحدة: السلسلة الأثقلُ عملًا هي الصحيحة (heaviest chain rule). لا قاضيَ ولا تصويتَ ولا محضرَ جلسة.
فتُعدِّن سلسلةً موازيةً في الخفاء ولا تُذيعها. وفي أثناء ذلك تنفق عملاتك على السلسلة العلنيّة وتبيعها في منصّة تداول وتسحب المال. فإذا صارت سلسلتُك الخفيّةُ أثقل، أذَعْتَها، فتُعيد العقدُ الصادقةُ تنظيمَ نفسها عليها طائعةً (reorg)، فتختفي تحويلاتُك الأولى من التاريخ وتبقى العملات في محفظتك.
ولم يُخدَع أحد. نُفِّذ البروتوكولُ كما كُتب حرفًا بحرف.
وردُّ الفعل كاشفٌ أكثر من الهجوم نفسه: رفعت Coinbase عددَ التأكيدات المطلوبة لإيداعات ETC إلى ما يقارب أسبوعَين. وأدخل مطوّرو ETC آليّة MESS التي تعاقب عمليّاتِ إعادة التنظيم العميقة، وهي انحرافٌ صريح عن قاعدة السلسلة الأثقل. أي أنّهم ضحّوا بجزءٍ من حياد البروتوكول ليشتروا به أمانًا. ترقيعٌ، لا حلّ.
فقُل لي: ولماذا لا يُصنع ذلك بالبتكوين؟
ولا تُسرِعْ إلى الجواب المحفوظ: «لأنّه مستحيل». ليس مستحيلًا. هو غالٍ فحسب.
وبين الجوابَين تنقلبُ المسألةُ رأسًا على عقب. لأنّ معنى الثاني أنّ أمان أيّ بلوكتشين في الدنيا ليس خاصّيّةً رياضيّة، بل بندًا في ميزانيّة. رقمًا بالدولار، منشورًا، يحسبه من شاء:
أمانُ الشبكة يساوي كلفةَ الهجوم عليها. وكلفةُ الهجوم تتناسب طردًا مع ما تدفعه الشبكةُ لمعدِّنيها كلّ يوم.
يُصدر البتكوينُ اليوم نحو 450 عملةً يوميًّا للمعدّنين، أي ما يقارب 45 مليون دولار في اليوم و16 مليار دولار في السنة. ليست هذي مكافأةً (Block-reward)، بل فاتورةَ حراسة. وإيثريوم كلاسيك كانت فاتورةُ حراسته أرخص، فكانت أجرةُ اقتحامه مئتَي ألف.
والآن إلى الجزء الذي لا يُقال في المؤتمرات:
الفاتورة تلك مبرمَجةٌ على النزول إلى النصف كلّ 210,000 كتلة، بجدولٍ مثبَّتٍ في الكود لا يملك أحدٌ في الأرض تغييرَه:
2009: 50 عملة لكلّ كتلة
2012: 25
2016: 12.5
2020: 6.25
2024: 3.125
2028: 1.5625
2032: 0.78
2140: صفر
فإنْ قلتَ: سوق الرسوم (fee market) سيقوم مقامَ الإصدار.
أصبتَ. فتلك هي الفرضيّة القائمة حقًّا، وعليها يُراهَن. غير أنّ الرسوم اليوم، بعد سبعة عشر عامًا، لا تتجاوز في الأيّام العاديّة 2% من دخل المعدّنين. أي أنّ 98% من ميزانيّة أمان أغلى شبكةٍ في التاريخ تأتي من مصدرٍ مبرمَجٍ على الانقراض. والفرضيّةُ التي تحمل كلَّ هذا لم تُختبَر مرّةً واحدة، ولن تُختبَر إلّا حين يفوت أوانُ التراجع. فلتلفهم معاني الجملة الأخيرة جيدا إذْ تقرأُ ما تقرأ ههنا.
وكذا: تلك هي المسألة المفتوحة فعلًا في تصميم البلوكتشين، لا الكمّ ولا القابليّة للتوسّع ولا غيرهما ممّا يُتشدَّق به: هل يستقرّ سوق الرسوم عند مستوًى يكفي لتمويل الأمان بعد تلاشي الإصدار؟ ولا جواب متّفقًا عليه إلى اليوم، بل ثلاثةُ اقتراحاتٍ متنازعة: تضخّمٌ دائمٌ صغير كما فعلت إيثريوم، أو الرهانُ على ازدحام الطبقة الأولى Layer-1 blockchain لرفع الرسوم، أو نموذجُ أمانٍ مختلفٌ من أصله.
فالفرق بين بتكوين وإيثريوم كلاسيك ليس في النوع؟ نعم.
بل في حجم البند، وموعد استحقاقه.
