fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

qasawa.xyz | قساوة

qasawa.xyz | قساوة

رفتن به کانال در Telegram

https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
Buy Ad
1 025
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+157 روز
+23230 روز
آرشیو پست ها
ولينظُرْ ههنا مَن تَصعُب عليه المكتوبات ويحب الاستعاضة عنها بالبصريَّات (أعني المُبصَرَات) https://youtu.be/PgGA4ApSv58?si=p3sOYxas2Q8yUjHR

فليرجعْ إلى هذه الرسالة مَن أراد أنْ يستبين أمرَ بروتوكول نوتش.

ههنا بروتوكول نوتش، وإنه لمتسارع، وتطوُّرُه لاعتراضِ المعلوماتيين خاضع. ولعلّهُ يُخضِعُهم عمَّا قريب. https://www.notch.finance/

مِن figshare: https://doi.org/10.6084/m9.figshare.33399841 وههنا PDF.

photo content

هل يملك الأمريكان الإنترنت؟ لا؛ ولكنَّهم يملكون طبقَتَه الحاكمة. وهل يسيطرون عليه؟ لا، ولكنْ يسودونَه بالقوَّة: التسمية وجذور
+1
هل يملك الأمريكان الإنترنت؟ لا؛ ولكنَّهم يملكون طبقَتَه الحاكمة. وهل يسيطرون عليه؟ لا، ولكنْ يسودونَه بالقوَّة: التسمية وجذورها تحت ولايتهم، والشركاتُ التي تمرُّ بها حركةُ العالَم: من محرِّكات البحث إلى شبكات الدفع البنكية وغيرها، خاضعةٌ لقضائهم. ومَن يملك مخانقَ الشبكة مستغنٍ عن ملكِها كلِّها. فما دور الصين؟ أثبتت الآتي: أنَّ الحدودَ تصمد، ولا خرْقَ مُكتمِلًا لها. فقد أُشيعَ: إنَّ الإنترنت يلتفُّ على الرقابة ويخدعها، فلا حدود إذن. فأَرَتِ الصينُ أنَّ الرقابة تعمل متى أسندتها دولةٌ تريد لها أن تعمل؛ فصارت بعد عشرين سنة، قُطبًا ثانيًا: لها منصَّاتُها ومعاييرُها وسلاسلُها Chains، وقد بدأتْ بتصفية ما لا تريد وانتهت إلى ما أعبجها بناؤُه فاستقرت عليه. وما دور الأوروبيين؟ لا يملكون الطبقةَ ولا يسودونها، وإنما يحاولون الحُكْمَ والاضطلاع بدور القاضي، فلا تُصدِّر بنيةً تحتيَّةً Infrastructure بل قواعد منظِّمَة Regulations، وتنفِّذُ إرادَتَها بولاية قضائية: فتُلزم الشركات أنْ تعرف أين يجلس مستخدِمُها؟ فتنقسم الشبكةُ عند الحدود بالضبط حيث أراد لها الأمريكان أنْ تكون واحدة. وسُلطتُها؟ تشريعيَّةٌ، ولهذا السبب وحدَه هي أضعف الأقطاب بين الصينيين والأمريكان وأوسعُها أثرًا في النصِّ المكتوب والمادّة المنشورة. ولفهم أساسات الإنترنت، فليقرأْ طالبُ الفهم كتاب: « Mathematical and Algorithmic Foundations of the Internet الأساسات الرياضية والخوارزمية للإنترنت»؛ يجد فيه التعقيدَ الحسابيَّ والعَشَاوَةَ الحوسبيَّة randomness ونظريَّةَ المبيان graph theory والحوسبةَ الموزَّعة distributed والمتوازية parallel. سيخرج إذ ذاك منه بأنَّ الشبكة في بنيتها -رياضيًَا- لا مركزَ لها يُدار منه، وأنَّ كلَّ عقدةٍ noe فيها متساويةٌ مع أختها في المبدأ. وللنظر في التعقيدات فيما هو فوق ذلك أو حوله فليقرأْ طالبُ النظَرِ كتابَ: «Who Controls the Internet? Illusions of a Borderless World مQن المسيطر على الإنترنت؟ أوهام عالَم بغير حدود»؛ ليعلم أنَّ اللامركزيَّة الرياضيَّة لا تُنتج لامركزيَّةً سياسيَّة، وأنَّ الدولَ الحاكمة وجدت في الشبكة وسطاءَ يسهل الإمساك بهم أكثرَ من الناس أنفسِهم.

إذا لم تستطع سماع الصورة بغير صوت (أعني لو أردتَ دوما سماع الصوت في الصورة)، أعني الصورة المتحركة (الفيديو)، فهل الفيديو المُ
إذا لم تستطع سماع الصورة بغير صوت (أعني لو أردتَ دوما سماع الصوت في الصورة)، أعني الصورة المتحركة (الفيديو)، فهل الفيديو المُزال منه الصوت يعني أنك أصمّ؟ وإذا رأيتَ صورة غير متحركة، فهل يقوم بذلك -وحدَه- الدليلُ أنَّها (أو على أنَّها) لا تتحرك؟ إذا حرَّكَتْكَ الأكاذيب وجرَّتك المكذوبات، إلى خطأ ومِن صواب، كيف تميِّز؟ ولتُسأَل أو لتسألْ نفسَك: أتكون شجرة حيِّكَ أو بستانِك جامدة لأنك ترى في جذعها سكونا؟ وهل يلزم أن ترى أغصانَها وعروقَها متحرِّكَةً لتفهم أنها تتحرك؟ وهل يفيدك إنكار تحرُّكها في الجدل حول ما يتحرك منها وما يجمُد؟ إذا كنتَ في فضاءٍ منطقيّ، من الدرجة __ فلماذا تتخلى عن ضوابه حينما تقع في (أو على) فضاءِ ___؟ ثم هل يلزم من إغماء الضباب، أن إحاطتَه بالمضبوبين، مُعميِة (أيْ مُعدِمَة)؟ وهل ما يَعمَى عليك يعني أنك أعمى؟ ألم تسمع قولَ المناطقة «النفيَ بالإخفاق» Negation as Failure؟ وهو حملُك مسألَةَ «لم يُشتَقّ عندي» على «كاذبٌ في نفسه». قد يكون هذا صحيحا في عالم مغلق مسوَّر (مِن Quantification) بقاعدة معطياتك وحدَها، فمتى سوَّرتَ العالم؟ في لغة Prolog البرمجية يُحمَل هذا المعنى في إفادةٍ عَمليَّة يُستفادُ منها إفادةً حقَّة في الأنظمة الحوسبية، مغزاها "إذا لم نتمكن من إثبات أن العبارة صحيحة، فإننا نعتبرها خاطئة". وهو افتراض العالَم المغلَق Closed-world assumption، في تمثيل المعرفة Knowledge representation أو ما يصطلحون عليه بمسمَّى المحاكَمة (وهذا وصفٌ أدق) في بحوثات الذكاء الاصطناعي. وفي علم التعميَّة (Cryptology) والتعمية (Cryptography) لا بد أن تفترض بادئ ذي بدء ومنتهى كل نهاية: «لم يجد أحدٌ هجومًا» فرضيَّةً تكون دليلًا على أن الهجومَ كامل الإمكان، وإلا ما رأيتَ مؤسسَةً ماليَّة ولا دولةً حديثة، ولا استطعتَ فَهْمَ فرق السماع عن الصمم، ولا استوعبتَ أنَّ سكونَ عينكِ ليس إلَّا إلى سكونٍ في الشجرة، وأن ضباب الطريق إنما هو مُفصِحٌ ومبينٌ عمَّا وراءه. وليس محدِّثًا عن انعدامٍ فيه.

يقول أبراهام باروخ: «إذا كان الكون قد نشأ من انفجار، فلماذا لا يمكنك ببساطة إلقاء قنبلة يدوية لتخرج منها سيارة تسلا؟»

أحسنَ الباحثون ههنا. وإنهم يؤكدون أنا شغلَنا ونظرتنا في بروتوكول النوتش، شغلٌ صحيح ونظرة متبصِّرة.
أحسنَ الباحثون ههنا. وإنهم يؤكدون أنا شغلَنا ونظرتنا في بروتوكول النوتش، شغلٌ صحيح ونظرة متبصِّرة.

إن بروتوكول نوتش يتسارع على أقدام وسيقان، لأنَّ السمعة تُشترى بأقل من ربع سنت، حسبما تُظهِرها أبحاث البلوكتشين الأخيرة. وليمعن الناظر في كلِّ كلامي السابق والأوراق البحثية المنصرمة، ليفهمْ أننا إنما نحضِّرُ لعاصفةٍ ستأكل أخضرَ ويابسًا. وستهدُّ اليباس. فلأبدأ من هنا: نزل معيار ERC-8004 إلى شبكة إيثيريوم الرئيسة في 29-1-2026، واسمه: «الوكلاء بلا ثقة» Trustless Agents. ثم امتدّ إلى BSC وBase. وبناؤه ثلاثة سجلّات: Identity وReputation وValidation. ما يهمّ: السجلّ الثالث Validation، وهو الذي منه تُستمدّ دعوى الثقة كلُّها، لم يُنشر على الشبكة الرئيسة أصلًا في مدّة الرصد. أعني أنَّ النصف الحامل للحمل بقي ورقةً بيضاء، والنصف الآخر يشتغل: تُسجَّلُ الوكلاء، وتُكتَب التقييمات، ولا أحد يتحقّق من شيء. قد أطلق القوم معيارًا للثقة بغير آلةِ تحقُّق. ثم مضى المطوِّرون يبنون فوقه. ثم جاء الإحصاء، فريقٌ من Imperial College London رصَد الحال حتى 13-5-2026، فوجد: 173,473 وكيلًا مسجَّلًا، على إيثيريوم 32,343، وعلى شبكة باينانس الذكية BSC 90,145، وعلى شبكة Base 50,985. ومَن له منهم ملفُّ تسجيلٍ صحيح ونقطةُ خدمةٍ حيَّةٌ واحدة؟ 3% و4% و15%. والباقي لافتاتٌ على أبوابٍ ليس خلفها بيوت. ليس هذا بنموٍّ حقيقيّ، بل سكٌّ. معامل جيني Gini على إيثيريوم 0.733، و1% من المحافظ تملك 58.5% من الوكلاء، و2.6% من معاملات التسجيل -وهي معاملات الدفعات- أنتجت وحدها 48.3% من سكّانه. رجلٌ واحد يضغط زرًّا؟ فيولد نصفُ البلد. ممتاز. فإذا نظرتَ في المقيِّمين، وجدتَ المصنَّفَ منهم Sybil: 73.5% و59.2% و90.6%. أي أنَّ الشهادة في هذا السوق يكتبها المشهودُ له بيده، ثم يحلف عليها بأسماء مستعارة يملكها هو. أكثر امتيازا. ما الثمن؟ هو الفضيحة: عتبةُ الثقة عندهم τ=90، وتقييمٌ واحدٌ بالقيمة القصوى يعبُرها. فكلفةُ صناعةِ سمعةٍ أو هدمِها: 0.055$ على إيثيريوم، و0.0042$ على BSC، و0.0027$ على Base. سمعةُ وكيلٍ يُؤتمَن على مالٍ وقرارٍ وتنفيذ، تُبنى أو تُهدَم بربع سنت. بل بأقلّ. والعلل أربع: انهيارٌ دلاليّ فلا مقياس مشترك ولا معنى مشترك ويسمونها values are not commensurable؛ وهشاشةُ تجميعٍ فلا متانة ولا عتبةٌ آمنة؛ وتقييمٌ بلا بيّنة feedback records are not tied to verifiable interactions، أعني رأيًا بغير تفاعلٍ موثَّق أصلًا؛ ويسمونه feedback records are not tied to verifiable interactions وكلفةُ هجومٍ مهمَلة، أعني أنَّ التلاعب أرخصُ من القيمة التي يتحكّم فيها، فيقولون a reputation can be fabricated or destroyed at minimal cost وهي على التحقيق، علّةٌ واحدة تتفرَّع: أنَّ السمعة عندهم رأيٌ مسجَّل. والرأي لا يكلِّف صاحبه شيئًا! ومتى كان الكذب أرخصَ من الصدق، فالنتيجة كذبٌ حتمًا لا احتمالًا. ليس هذا تشخيصًا، بل حساب. فإذا انتهيتُ من توضيح ما جرى توضيحه، أتصحُّ مقولة: البلوكتشين حلَّ مشكلة الثقة؟ جعجعةٌ في مخبزٍ ليس فيه طحين. كما أقول دوما. فالمعيار نقَل السمعةَ إلى السلسلة ونسي أن ينقل معها الشيءَ الوحيد الذي يجعلها سمعة: الثمن، أعني عكسَ وضعية costless. الذي لا بد من دفعه. أقول: الفراغ الذي تركه سجلُّ Validation هو بعينه الموضع الذي بُني له بروتوكول نوتش Notch. ولستُ أزاحمهم على سجلّ الهوية ولا على سجلّ السمعة، إنما آتي إلى الطبقة التي كان يجب أن تكون تحتهما فوجدتُها خالية. فيُقلَب السؤال، لا يَسألُ الوكيلَ عن الوكيل: ما رأيُك فيه؟ بل يسأل الوكيلَ نفسَه: ما احتمالُ أن يقع كذا؟ ثم ينتظر الواقعَ ليحكم. فالمقياس احتمال، ولغةُ الاحتمال واحدة، ومعناها مثبَّتٌ خارج إرادة المتكلّم. فلا انهيار دلاليّ ولا مقياسَ يُتَّفق عليه في مجلسٍ ويجوز أن يُنقض في آخر. والحَكَم هو العالَم لا المحفظة. الحدث يُحسم خارجًا، فلا يلزمك مقيِّم ولا تفاعلٌ مزعوم، ولا موضعَ ههنا لشاهد زور. أرِني كيف تُرشي الواقعَ؟ ومَن استطلع بياننا في نوتش، رأى أن الدالّةَ قاعدةُ تسجيلٍ صارمة، وخاصّتها الرياضية أنَّ أعلى عائدٍ متوقَّع لا يُنال إلّا بالتصريح، التصريح بالاحتمال الصادق. أعني أنَّ الصدق ههنا ليس فضيلةً يُوعَظ بها، بل هو الحلُّ الأمثل للمسألة. وهي ذي المحاذاة الرياضية Mathematical Alignment بين الصدق والكذب التي نتحاكم إليها. وقد أسلفنا عليها القول. وكيف نرى السمعة؟ رصيدًا متراكمًا على أحداث مستقلّة محسومة، لا متوسّطُ انطباعات. فليس ثمّ مدخلٌ واحد يعبُر بصاحبه العتبة، لأنّ العتبة ليست موقعًا على مسطرة، إنما هي تاريخٌ من الحسم والبتّ. وأمّا الكلفة، وهي قولٌ فَصْل: انسخ نفسَك ألف مرّة، فكلُّ نسخةٍ تدفع الكلفةَ نفسَها وتُسجَّل عليها النتيجةُ نفسُها، ولا ترتفع مهارتُك المتوقَّعة ذرّة. فتزويرُ سجلٍّ من المعايرة يكلّف بقدر ما يكلّف امتلاكُه حقًّا. وليس لعبارة «مقاومٌ للتلاعب» معنًى مفيدٌ غيرَ هذا: لا أن يُمنَع المهاجم، بل أن يكون طريقُه إلى الغشّ هو نفسَه طريقَ الصدق. ولهذا اشتققتُ Calibration-Gated Reputation واستتبعتُ عليه Proof of Calibration قبل أن تصدر هذه الورقة بشهور. وهم اليوم يكتبون الأعطاب الأربعة في جداول، ونحن عندنا علاجُها مُبرهَنًا ومصوغًا حوسبيًّا. سيبقى في السوق مئةُ ألفِ وكيلٍ بلا نقطة خدمة، ومقيِّمون بأسماء مستعارة، وسمعةٌ بربع سنت. حتى يُصبح للخطأ ثمنٌ يدفعه صاحبُه. وعلى الله التوكُّل ومنه الرجاء وإليه المرتجى.

Can_Trustless_Agents_Be_Trusted_An_Empirical_Study_of_the_ERC_8004.pdf3.44 MB

لكل قوم ساعة لا يعرفونها وهي تعرفهم، ولكل بنيان صدع لا يبصرونه وهو يقسمهم. أين الذين ملأوا الوادي فما وسعهم، ورفعوا البنيان ف
لكل قوم ساعة لا يعرفونها وهي تعرفهم، ولكل بنيان صدع لا يبصرونه وهو يقسمهم. أين الذين ملأوا الوادي فما وسعهم، ورفعوا البنيان فما رفعهم، وعدوا العدد فما نفعهم؟ كانوا ثم لم يكونوا. فما نقصت الأرض شبرا، ولا زاد الليل قدرا، ولا وجد الصبح عليهم وترا. بيده الأمر لا يُنازع، وله الحكم لا يُراجع، وعن قضائه لا يُدافع. إن أعطى فمن فضل، وإن أخذ فمن عدل. ما كان الذي في أيديهم لهم، بل كان دينا يُعد وهم نيام. كل ليلة تُحسب، وكل غفلة تُكتسب، وكل بطر يُحتسب. فلما تم العدد حضر المطالب، ولم يكن له حاجب. إن الأيام لا تجامل، ولا تساهل، ولا تماطل. لا شفيع يُقبل، ولا فداء يُبذل، ولا أجل يُؤجل. قد كُتب الغلب فلا مهرب، وسُد الطريق فلا مذهب، وأُغلق الباب فلا مطلب. لم يكن قتالا، كان قبضا. ولم يسأل القابض عن اسم، ولا فرق بين رأس ورأس. وكان القبض يومئذ يُرى: إذا التقى الجمعان فلا رحمة تُرجى، ولا ذمة تُرعى، ولا دمعة تُبكى، ولا صريخ يُلبى. تختلط الأقدام بالأقدام، وتُفلق الهام على الهام، وتُفل الحدائد ثم تُشحذ بالعظام، وتنبو السيوف عن كثرة الهام. لا جار يُمنع، ولا صارخ يُسمع، ولا مانع يمنع، ولا نافع ينفع. أُخذ من الرقاب ما لم تُعطه الخزائن، وسُدد من الدم ما عجز عنه المال، وقُبض من الأعمار ما لم يُقبض من الأموال. تشرب الأرض حتى تروى، وتشبع الطير حتى تهوى، وتمشي الضباع فلا تُنهى، ويبقى الجرح فلا يُداوى. لا صليل، ولا صهيل، ولا عويل. وأتى آخر الطير فلم يجد فضلا، وأتت الريح فلم تجد إلا رملا، وأتى الطالب بعد حين فلم يجد ذحلا. ثم تبدل القبض ولم يتبدل الحساب. صار يُؤخذ الأمر ولا تُؤخذ الدار، ويُملك القرار ولا تُملك الديار. تُفتح المدينة ولا يُفتح بابها، ويُساق القوم ولا يُرى سائقهم. يُهزمون في بيوتهم، ويُسبون على فرشهم، ويُعدون على أنفسهم. لا يُرى الغالب، ولا يُعرف الطالب، ولا يُحصى الذاهب. صار الرزق يأتيهم من يد من يريد جوعهم، والدواء من يد من يحصي أنفاسهم، والخبر من يد من يصنع ظنونهم. فيُقاتلون بأرزاقهم لا بسيوفهم، ويُغلبون بحاجتهم لا بجبنهم. ومن لم يعرف الغلبة إلا بالسيف، غُلب وهو يحسب أنه لم يُقاتل: ينتظر الجيوش وقد دخلت، ويرقب الرايات وقد نُصبت، ويحرس الأبواب وقد فُتحت. وأشد ما في هذا القبض أنه لا يُنكر لأنه لا يُرى، ولا يُقاوم لأنه لا يُسمى. فالحرب التي تُرى تنقضي، والحرب التي لا تُرى لا تنقضي. هكذا يُستوفى: لا بغضب ولا بعجلة، بل كما يُستوفى الحق كاملا، وفي وقته. والغلب كتاب قد خُتم، والقضاء قلم قد جف بما رقم. لا يُنسخ ما خُتم، ولا يُمحى ما رُقم. والرحمة لمن رحم، ولا رحم في الحرب ولا ذمم. ثم تأتي الساعة التي لا تُعرف حتى تكون قد مضت. وقد رُوي هذا من قبل، وسيُروى من بعد. يُبدل السيف، ويُبدل الاسم، ولا يُبدل الحساب.

«نحن -علماءُ الحوسبة- لا نبالغ في تقدير قدراتنا على إنشاء ذكاء اصطناعي عام AGI فحسب، بل نقلل أيضا -جدا- من الشؤون التي يعرفها علماء السلوك وعلماء النفس وعلماء الإدراك وعلماء الأعصاب وعلماء الاجتماع، وحتى الشعراء والفلاسفة ورواة القصص في العالم، وما يعنيه أن تكون إنسانا، ولا نمثله تمثيلاً صحيحًا» ~ غريدي بووش «من الصعب تحديد أين أخطأ باحثو الذكاء الاصطناعي خطأً أشد: أفي التقليل من شأن اللغة أم في المبالغة في تقدير برامج الحاسوب؟» ~ درو مكدرموت قبْسُ غاري ماركوس، ههنا: https://garymarcus.substack.com/p/agi-will-not-happen-in-your-lifetime

نشَر ريموند كرزويل -وهو حوسبيّ ومستبقليّ Futurist- عام 1990 كتابَ «عصر الآلات الذكية»، وسمَّتْه جمعية الناشرين الأمريكان في ح
+3
نشَر ريموند كرزويل -وهو حوسبيّ ومستبقليّ Futurist- عام 1990 كتابَ «عصر الآلات الذكية»، وسمَّتْه جمعية الناشرين الأمريكان في حينها «أظْهَر كتب علم الحوسبة في عام 1990». ونشر عام 1999 كتابَ «عصر الآت الروحيَّة» وطارت به كل الصحف والصحائف وقتَها. وعامَ 2005 نشر «المتفرِّدَة قريبة The Singularity Is Near» ونشر عام 2024 كتابه «المتفرِّدَة أقرَب The Singularity Is Nearer» كرزويل أشدُّ الحوسبيين تعصبًّا (وراديكالية) وأكثرُ المستقبليين مغالاةً ومبالغةً، وإنه يؤمن أن البشرية ستستطيع مجابهة الشيخوخة ولربما كسحِها وإطالة أعمارهم باتجاه الخلود، بعد 2030. فليفهمْ القوم أن الذكاء الاصطناعي العامّ Aritifical General Intellegince أطروحة مركزية ضمن أطاريح تُنتَهج حاليا انتهاجا متسارعًا جدا، وهذا عيال على اصطلاح «المتفرِّدَة التقنية Technological singularity» الذي تتشغل الحضارة الحالية للوصول إليه.

من البسيط، قولٌ بسيط أبلغ بني البَغْيِ أنَّ الحقَّ مَنصوبُ ... وكلُّ مَن نازَعَ الجبَّارَ مَغلوبُ والدهرُ يجري بما لا يشتهي أ
من البسيط، قولٌ بسيط أبلغ بني البَغْيِ أنَّ الحقَّ مَنصوبُ ... وكلُّ مَن نازَعَ الجبَّارَ مَغلوبُ والدهرُ يجري بما لا يشتهي أحدٌ ... وللبُغاةِ من الأيَّامِ تأديبُ سبحانَ ذي العرشِ جبَّاراً ومُقتدِراً ... يخشاهُ رعدُ السَّما والبرقُ مَرهوبُ مَن ذا يردُّ قضاءً خطَّهُ قدَرٌ ... واللهُ ليس لهُ في الخلقِ تَعقيبُ أبلغ سَراةَ الأُلى غرَّتهمُ النِّعَمُ ... أنَّ الرِّماحَ لأهلِ البَغْيِ تَشذيبُ قولوا لمَن نسيَ الأيَّامَ دَولتَها ... للدهرِ صرفٌ وللأقدارِ تَقليبُ إنَّا إذا الخيلُ جالت في أعِنَّتِها ... صبَّحنَهُمْ وغُبارُ الموتِ مَسكوبُ نمشي إليهم وسُمرُ الخطِّ شارعةٌ ... حتَّى يعودَ حصاهُم وهْوَ مَخضوبُ تغدو النسورُ عليهم غيرَ جائعةٍ ... قد عوَّدَتْها القنا فالزادُ مَجلوبُ لا بُدَّ للبَغْيِ من يومٍ يُحاسبُهُ ... وكلُّ مُنتصِرٍ بالظُّلمِ مَسلوبُ هُمُ المَغاليبُ إن طالت مَظالمُهُم ... كَتْبُ الإلهِ عليهم وهْوَ مَكتوبُ لا نرحمُ القومَ إن عضَّت نواجذُهُم ... الرُّحْمُ في الحربِ عند البأسِ مَعيوبُ ونحنُ نخشى إلهَ الخلقِ خالقَنا ... ولا نُبالي إذا ما اسْتُنفِرَ الشِّيبُ فاستيقنوا أنَّ يومَ الغَلْبِ مَوعدُكُم ... والأمرُ للهِ تَقديرٌ وتَرتيبُ

خاطئ ومضلل. ممتاز. الرجل يقول كلاما صحيحا فيما يعتقدُ هو. لا بأس على أحد. هدى الله خلقَه.

هدى الله القومَ
هدى الله القومَ

photo content

100+ كتاب في الحوسبة النظرية.zip625.75 MB

photo content