نــبــضُ الحــروفِ.
رفتن به کانال در Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
209
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
مَن ظَنَّ أنَّ القُرآنَ يُلهِي عَنِ العِلمِ
فَقَدْ جَهِلَ الأصلَ الَّذي مِنْهُ العُلُومُ
وما العِلمُ إلَّا مِن ضياءِ كِتابِهِ
فمَن لازَمَ القُرآنَ فازَ بِكُلِّ عِلمٍ..
قال أبو الدرداء رضي الله عنه لزوجته:
«إذا رأيتِني غضبتُ تُرضيني، وإن رأيتُكِ غضبتِ أُرضيكِ؛ وإلّا فما أسرعَ فراقَنا!»
ما أجمل هذا الفقه في الحياة الزوجية!
لم يقل: إذا غضبتِ فأثبتُّ لكِ أنكِ المخطئة،
ولا قال: إذا غضبتُ فانتظري حتى أهدأ وحدي؛
بل جعل بينهما عهدًا: إن غضب أحدُهما سعى الآخر إلى الإصلاح.
فالبيوت لا تحفظها كثرةُ الحب وحدها، وإنما يحفظها بعد توفيق الله: حُسن العشرة، والتغافل، والرفق، ومعرفة متى نتكلم ومتى نصمت، ومتى ننتصر لأنفسنا ومتى ننتصر للبيت.
وما أحوج الزوجين إلى قلبٍ يقول:
لن أجعل لحظة غضبٍ تهدم أعوامًا من المودة.
اللهم ارزقنا أزواجًا صالحين، تقيين، نقيين، ودودين، واجعل بيوتنا سكنًا ومودةً ورحمة، واجمع بيننا على طاعتك، وأدم بين القلوب الألفة والرحمة.
"لا تأسفنّ على خِلٍّ تفارقُهُ
إن كان مِن طبعه إرخاصُ مُغليهِ
بعضُ الرفاقِ كمثل التاج تلبسُهُ
وبعضُهمْ كقديم النعلِ تُلقيهِ!"
