ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

نــبــضُ الحــروفِ.

نــبــضُ الحــروفِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
209
المشتركون
-224 ساعات
-77 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
ألا ليت قلبا بين جنبي داميا..

sticker.webp0.02 KB

ولكنَّها القلوب يا علي، إذا صفَت رأَت. - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

sticker.webp0.02 KB

«فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني ‏غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ»

sticker.webp0.02 KB

مَن ظَنَّ أنَّ القُرآنَ يُلهِي عَنِ العِلمِ فَقَدْ جَهِلَ الأصلَ الَّذي مِنْهُ العُلُومُ وما العِلمُ إلَّا مِن ضياءِ كِتابِهِ فمَن لازَمَ القُرآنَ فازَ بِكُلِّ عِلمٍ..

sticker.webp0.02 KB

ما جَاءَني مِن خالِقي إلا النَّدى كُلُّ الذي يَجري عليّ جميلُ..

sticker.webp0.02 KB

قال أبو الدرداء رضي الله عنه لزوجته: «إذا رأيتِني غضبتُ تُرضيني، وإن رأيتُكِ غضبتِ أُرضيكِ؛ وإلّا فما أسرعَ فراقَنا!» ما أجمل هذا الفقه في الحياة الزوجية! لم يقل: إذا غضبتِ فأثبتُّ لكِ أنكِ المخطئة، ولا قال: إذا غضبتُ فانتظري حتى أهدأ وحدي؛ بل جعل بينهما عهدًا: إن غضب أحدُهما سعى الآخر إلى الإصلاح. فالبيوت لا تحفظها كثرةُ الحب وحدها، وإنما يحفظها بعد توفيق الله: حُسن العشرة، والتغافل، والرفق، ومعرفة متى نتكلم ومتى نصمت، ومتى ننتصر لأنفسنا ومتى ننتصر للبيت. وما أحوج الزوجين إلى قلبٍ يقول: لن أجعل لحظة غضبٍ تهدم أعوامًا من المودة. اللهم ارزقنا أزواجًا صالحين، تقيين، نقيين، ودودين، واجعل بيوتنا سكنًا ومودةً ورحمة، واجمع بيننا على طاعتك، وأدم بين القلوب الألفة والرحمة.

sticker.webp0.02 KB

«يا أيُّها الوطنُ الكبيرُ مِساحةً ضاقت برحبكَ أنفُسٌ وصُدُورُ».

sticker.webp0.02 KB

«طَريقتُكَ بالرَّبت مُذهلة، كَمْ مَرَّة خلعوا فُؤادَك؟»

sticker.webp0.02 KB

"لا تأسفنّ على خِلٍّ تفارقُهُ ‏إن كان مِن طبعه إرخاصُ مُغليهِ ‏بعضُ الرفاقِ كمثل التاج تلبسُهُ ‏وبعضُهمْ كقديم النعلِ تُلقيهِ!"

sticker.webp0.02 KB

‏«وبعضُ النّاسِ رؤياهم سرورٌ كأنّهمُ البشائرُ والصباحُ!»