fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

رفتن به کانال در Telegram

أَقِمّنا في مَحارِيبِكَ وَأَجعَلّنا اللَّهُمَّ بِأُمَّةٍ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ المُبارَكَةِ

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 126
مشترکین
+524 ساعت
+407 روز
+9530 روز
آرشیو پست ها
وَأَهْلُ السُّنَّةِ غُرَباءُ فِي جَوْفِ دِيَارِهِمْ

عُقُرُ دارِ المؤمِنينَ شَامُنا الأَمَويَّة
+3
عُقُرُ دارِ المؤمِنينَ شَامُنا الأَمَويَّة

تَمسَّك بِثغرِكَ فَقَد أقامَكَ اللَّهُ لِتكونَ سَهـمٌ بِكنانَةِ أَهلِ الإِسلَامِ

أَعظَمُ النّاسِ خُذلانَاً مَن تَعَلَّقَ بِغيرِ اللَّهِ وَمَن تَعَلَّقَ بِشَيءٍ عُذِّبَ بِهِ أَبنُ القَيمِ
أَعظَمُ النّاسِ خُذلانَاً مَن تَعَلَّقَ بِغيرِ اللَّهِ وَمَن تَعَلَّقَ بِشَيءٍ عُذِّبَ بِهِ أَبنُ القَيمِ

وَمَا نورُ البُيوتِ سِوى البَنات بِهُنَّ الأُنّسُ مِن بَعدِ الشّتات وَفيهُنَّ الوِدادُ لَهُ وِداد وَهُنَّ المؤنِساتُ الغَالِي
وَمَا نورُ البُيوتِ سِوى البَنات بِهُنَّ الأُنّسُ مِن بَعدِ الشّتات وَفيهُنَّ الوِدادُ لَهُ وِداد وَهُنَّ المؤنِساتُ الغَالِيات

وَحَاشَا لِلَّهِ أَنّ نَخونَ عَقيدَةً بَذَلَ لَهَا الصِّحابُ مَا بَذَلوا
وَحَاشَا لِلَّهِ أَنّ نَخونَ عَقيدَةً بَذَلَ لَهَا الصِّحابُ مَا بَذَلوا

لاَ ضَير فِي سَبيلِ اللَّهِ مَا نُلاَقِي

ثُغُورُ الأُمَّةِ كَثِيرَة فَحَيثَمَا وَجَدتَ نَفْسَكَ حَارِساً اِلزَمْ ثَغْرَكَ وَلَا تَكتَرِث بِالمُثَبّطِينَ
ثُغُورُ الأُمَّةِ كَثِيرَة فَحَيثَمَا وَجَدتَ نَفْسَكَ حَارِساً اِلزَمْ ثَغْرَكَ وَلَا تَكتَرِث بِالمُثَبّطِينَ

وَذُقْ يَا قَلّبُ مَا صَنَعَتْ يَداكَ البَهاء

الجِيل الَّذِي يُريدُ أَن يَرفَعَ رَايَةَ التَّوحيدِ لا يَصلُحْ أَن يَكونَ جِيلاً جَاهِلاً الشّيخ أَحمَد السّيد
الجِيل الَّذِي يُريدُ أَن يَرفَعَ رَايَةَ التَّوحيدِ لا يَصلُحْ أَن يَكونَ جِيلاً جَاهِلاً الشّيخ أَحمَد السّيد

جِراحُ الأُمَّةِ كَثيرَة وَلا يَدّرِي المَرءُ أَينَ يُولّي وَجَهَهُ وَإن لَم تَكُن جِراحُ الأُمَّةِ في قَلبِكَ فَأنتَ جُرحٌ في قَلبِ الأُمَّةِ

طُوبَى لِلصَّابِراتِ المُحتَسِباتِ القَابِضَاتِ عَلَى الجَمرِ فِي زمَنِ الفِتَنِ
طُوبَى لِلصَّابِراتِ المُحتَسِباتِ القَابِضَاتِ عَلَى الجَمرِ فِي زمَنِ الفِتَنِ

وَكُلَّمَا قَوِيَ التَّوْحِيدُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ قَوِيَ إيمَانُهُ وَطُمَأْنِينَتُهُ وَتَوَكُّلُهُ وَيَقِينُهُ شَيْخُ الْإِ
وَكُلَّمَا قَوِيَ التَّوْحِيدُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ قَوِيَ إيمَانُهُ وَطُمَأْنِينَتُهُ وَتَوَكُّلُهُ وَيَقِينُهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه

لا تَنّسَى أَنَّ هَذا النَّصّرَ مِدادُهُ دِماءُ الشُّهَداءِ اللهُمَّ إِن أَبقَيتَ لنَا مِنَ العُمرِ أَيامَاً أَو سِنينَاً فَل
لا تَنّسَى أَنَّ هَذا النَّصّرَ مِدادُهُ دِماءُ الشُّهَداءِ اللهُمَّ إِن أَبقَيتَ لنَا مِنَ العُمرِ أَيامَاً أَو سِنينَاً فَلا تَجعَلهَا إلَّا فِي هَذَا الطَّريقِ وَإليهِ وَاختُم بِالشَّهادَةِ أنفَاسَنا

صَارحنـي مِن حياءِ المَرأةِ وحُسنِ أدبها ألا تنشرَ مِثلَ هـٰذا المَوقع للعَامةِ حتى لا يَمدحُ أو يذمُ فيهـا كُل من شاء فهـي ب
صَارحنـي مِن حياءِ المَرأةِ وحُسنِ أدبها ألا تنشرَ مِثلَ هـٰذا المَوقع للعَامةِ حتى لا يَمدحُ أو يذمُ فيهـا كُل من شاء فهـي بذلك تُحصِّنُ دينها من الفِتنِ والعفيفةُ تَعُفُّ قَلبَهـا من ذلِك عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول اللهﷺ يقول: إنَّ اللهَ يُحبُّ العَبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ رواه مُسلمٌ

سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدًّا ما أقبَلَ عَبدٌ بِقلبِهِ إِلى اللَّهِ عزَّوَجَل إلَّا أَقبَلَ اللَّهُ بِقلُوبِ أَهلِ الإيم
سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدًّا ما أقبَلَ عَبدٌ بِقلبِهِ إِلى اللَّهِ عزَّوَجَل إلَّا أَقبَلَ اللَّهُ بِقلُوبِ أَهلِ الإيمانِ إليهِ حَتَّى يَرزُقَهُ مَودَّتُهُم وَرَحمَتُهُم

مِنْ أيْنَ يَبتَسِـمُ الفُـؤَادُ وَيفْرحُ وَظَلَامُ لَيْلكِ يَا أُمَّتِي جَاثِمٌ لَا يَبْرَحُ

لا يألَفَنَّ أَحَدَكُم مُصابَ أَخيهِ وَإن طَال

لِتَعلَمَ كُلُّ امْرأَةٍ أنَّهَا لَن تصِلَ إلَى الصَّلاَحِ إلَّا بِالعِلمِ وَمَا أَعْنِيه بِالعِلْمِ هُوَ العِلمُ الشَّرْعِي
لِتَعلَمَ كُلُّ امْرأَةٍ أنَّهَا لَن تصِلَ إلَى الصَّلاَحِ إلَّا بِالعِلمِ وَمَا أَعْنِيه بِالعِلْمِ هُوَ العِلمُ الشَّرْعِي ابنُ عُثَيمِين رَحِمَهُ اللَّه

سَاعَة إستِجابة اللهُمَّ أُمّتي وَجِراحَها اللهُمَّ أَهلَنا في غَزَّة الحَبيبة يا رَبنا تَولّهُم بِرحمَتِكَ