ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

الذهاب إلى القناة على Telegram

أَقِمّنا في مَحارِيبِكَ وَأَجعَلّنا اللَّهُمَّ بِأُمَّةٍ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ المُبارَكَةِ

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 122
المشتركون
+524 ساعات
+407 أيام
+9630 أيام
أرشيف المشاركات
تَمسَّك بِثغرِكَ فَقَد أقامَكَ اللَّهُ لِتكونَ سَهـمٌ بِكنانَةِ أَهلِ الإِسلَامِ

أَعظَمُ النّاسِ خُذلانَاً مَن تَعَلَّقَ بِغيرِ اللَّهِ وَمَن تَعَلَّقَ بِشَيءٍ عُذِّبَ بِهِ أَبنُ القَيمِ
أَعظَمُ النّاسِ خُذلانَاً مَن تَعَلَّقَ بِغيرِ اللَّهِ وَمَن تَعَلَّقَ بِشَيءٍ عُذِّبَ بِهِ أَبنُ القَيمِ

وَمَا نورُ البُيوتِ سِوى البَنات بِهُنَّ الأُنّسُ مِن بَعدِ الشّتات وَفيهُنَّ الوِدادُ لَهُ وِداد وَهُنَّ المؤنِساتُ الغَالِي
وَمَا نورُ البُيوتِ سِوى البَنات بِهُنَّ الأُنّسُ مِن بَعدِ الشّتات وَفيهُنَّ الوِدادُ لَهُ وِداد وَهُنَّ المؤنِساتُ الغَالِيات

وَحَاشَا لِلَّهِ أَنّ نَخونَ عَقيدَةً بَذَلَ لَهَا الصِّحابُ مَا بَذَلوا
وَحَاشَا لِلَّهِ أَنّ نَخونَ عَقيدَةً بَذَلَ لَهَا الصِّحابُ مَا بَذَلوا

لاَ ضَير فِي سَبيلِ اللَّهِ مَا نُلاَقِي

ثُغُورُ الأُمَّةِ كَثِيرَة فَحَيثَمَا وَجَدتَ نَفْسَكَ حَارِساً اِلزَمْ ثَغْرَكَ وَلَا تَكتَرِث بِالمُثَبّطِينَ
ثُغُورُ الأُمَّةِ كَثِيرَة فَحَيثَمَا وَجَدتَ نَفْسَكَ حَارِساً اِلزَمْ ثَغْرَكَ وَلَا تَكتَرِث بِالمُثَبّطِينَ

وَذُقْ يَا قَلّبُ مَا صَنَعَتْ يَداكَ البَهاء

الجِيل الَّذِي يُريدُ أَن يَرفَعَ رَايَةَ التَّوحيدِ لا يَصلُحْ أَن يَكونَ جِيلاً جَاهِلاً الشّيخ أَحمَد السّيد
الجِيل الَّذِي يُريدُ أَن يَرفَعَ رَايَةَ التَّوحيدِ لا يَصلُحْ أَن يَكونَ جِيلاً جَاهِلاً الشّيخ أَحمَد السّيد

جِراحُ الأُمَّةِ كَثيرَة وَلا يَدّرِي المَرءُ أَينَ يُولّي وَجَهَهُ وَإن لَم تَكُن جِراحُ الأُمَّةِ في قَلبِكَ فَأنتَ جُرحٌ في قَلبِ الأُمَّةِ

طُوبَى لِلصَّابِراتِ المُحتَسِباتِ القَابِضَاتِ عَلَى الجَمرِ فِي زمَنِ الفِتَنِ
طُوبَى لِلصَّابِراتِ المُحتَسِباتِ القَابِضَاتِ عَلَى الجَمرِ فِي زمَنِ الفِتَنِ

وَكُلَّمَا قَوِيَ التَّوْحِيدُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ قَوِيَ إيمَانُهُ وَطُمَأْنِينَتُهُ وَتَوَكُّلُهُ وَيَقِينُهُ شَيْخُ الْإِ
وَكُلَّمَا قَوِيَ التَّوْحِيدُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ قَوِيَ إيمَانُهُ وَطُمَأْنِينَتُهُ وَتَوَكُّلُهُ وَيَقِينُهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه

لا تَنّسَى أَنَّ هَذا النَّصّرَ مِدادُهُ دِماءُ الشُّهَداءِ اللهُمَّ إِن أَبقَيتَ لنَا مِنَ العُمرِ أَيامَاً أَو سِنينَاً فَل
لا تَنّسَى أَنَّ هَذا النَّصّرَ مِدادُهُ دِماءُ الشُّهَداءِ اللهُمَّ إِن أَبقَيتَ لنَا مِنَ العُمرِ أَيامَاً أَو سِنينَاً فَلا تَجعَلهَا إلَّا فِي هَذَا الطَّريقِ وَإليهِ وَاختُم بِالشَّهادَةِ أنفَاسَنا

صَارحنـي مِن حياءِ المَرأةِ وحُسنِ أدبها ألا تنشرَ مِثلَ هـٰذا المَوقع للعَامةِ حتى لا يَمدحُ أو يذمُ فيهـا كُل من شاء فهـي ب
صَارحنـي مِن حياءِ المَرأةِ وحُسنِ أدبها ألا تنشرَ مِثلَ هـٰذا المَوقع للعَامةِ حتى لا يَمدحُ أو يذمُ فيهـا كُل من شاء فهـي بذلك تُحصِّنُ دينها من الفِتنِ والعفيفةُ تَعُفُّ قَلبَهـا من ذلِك عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول اللهﷺ يقول: إنَّ اللهَ يُحبُّ العَبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ رواه مُسلمٌ

سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدًّا ما أقبَلَ عَبدٌ بِقلبِهِ إِلى اللَّهِ عزَّوَجَل إلَّا أَقبَلَ اللَّهُ بِقلُوبِ أَهلِ الإيم
سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدًّا ما أقبَلَ عَبدٌ بِقلبِهِ إِلى اللَّهِ عزَّوَجَل إلَّا أَقبَلَ اللَّهُ بِقلُوبِ أَهلِ الإيمانِ إليهِ حَتَّى يَرزُقَهُ مَودَّتُهُم وَرَحمَتُهُم

مِنْ أيْنَ يَبتَسِـمُ الفُـؤَادُ وَيفْرحُ وَظَلَامُ لَيْلكِ يَا أُمَّتِي جَاثِمٌ لَا يَبْرَحُ

لا يألَفَنَّ أَحَدَكُم مُصابَ أَخيهِ وَإن طَال

لِتَعلَمَ كُلُّ امْرأَةٍ أنَّهَا لَن تصِلَ إلَى الصَّلاَحِ إلَّا بِالعِلمِ وَمَا أَعْنِيه بِالعِلْمِ هُوَ العِلمُ الشَّرْعِي
لِتَعلَمَ كُلُّ امْرأَةٍ أنَّهَا لَن تصِلَ إلَى الصَّلاَحِ إلَّا بِالعِلمِ وَمَا أَعْنِيه بِالعِلْمِ هُوَ العِلمُ الشَّرْعِي ابنُ عُثَيمِين رَحِمَهُ اللَّه

سَاعَة إستِجابة اللهُمَّ أُمّتي وَجِراحَها اللهُمَّ أَهلَنا في غَزَّة الحَبيبة يا رَبنا تَولّهُم بِرحمَتِكَ

يَنشَأُ الصَّغيرُ عَلَى مَا كانَ وَالِدُهُ إنَّ العُروقَ عَليّها يَنبُتُ الشَّجَرُ
يَنشَأُ الصَّغيرُ عَلَى مَا كانَ وَالِدُهُ إنَّ العُروقَ عَليّها يَنبُتُ الشَّجَرُ

أنتَ مُسلِمٌ ‏إذًا أنتَ مَهمُومَاً بِأُمورِ الأُمَّةِ أنتَ لَستَ تافِهاً الشَّيخ أحمَد السيّد
أنتَ مُسلِمٌ ‏إذًا أنتَ مَهمُومَاً بِأُمورِ الأُمَّةِ أنتَ لَستَ تافِهاً الشَّيخ أحمَد السيّد