مَقَامُ الإِحْسَانِ.
رفتن به کانال در Telegram
قناة متخصصة في نشر كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية. تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل: تلاوات قرآنية مباركة،أحاديث نبوية صحيحة، أذكار متنوعة، فوائد ودروس دينية. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الجميع.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
227
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
+2230 روز
آرشیو پست ها
#الأيام_البيض
لشهر ربيع الأول
ذكر غيرك بالصيام ولك الأجر بإذن الله، فالدال على الخير كفاعله.
#إشراقة. 🌤️
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
”ينبغي للإنسان أن يكون دائمًا متفائلًا، وأن يحسن الظن بالله عز وجل، فإن الله عند ظن عبده به“.
وقال : ”مهما أصاب الإنسان من المصائب، فإنها وإن كانت مؤلمة في أول الأمر، فإن عاقبتها خير إذا صبر واحتسب“.
📓شرح رياض الصالحين.
صباحٌ مشرقُ الآفاقِ زاهي
يُذَكِّركُمْ بمغفرةِ الإلهِ
فلا تَنسوا من الأذكارِ وِرْدًا
ولا تشغلْكُمُ عنهُ الملاهي
فإن صحائفَ الأعمالِ ترنو
إلى عَمَلٍ بصاحبِهِ يُباه.
أسعد الله صبـاحكم.🌱
قال الله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}.
إن ما يُسمى بترند "قاع الهامور" المنتشر حالياً ليس مجرد عبث وسخافة، بل الأمر أخطر من ذلك بكثير، لقد وصل الاستخفاف إلى حد نشر لافتة كرتونية تتضمن تحريفاً علنياً وفجاً لآية قرآنية، حيث حُذفت منها كلمة "كتاباً" وكُتبت فيها العبارة محرفة بشكل كارثي: (موقنانا) بدلاً من الآية الصحيحة الثابتة في كتاب الله:
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}.
خذوها قاعدة راسخة: أي "ترند" يولد من العدم، وينتشر كالنار في الهشيم خلال ساعات وبشكل مبالغ فيه، هو حتماً موجة مدعومة وموجهة، والهدف منها واضح ؛ تسطيح العقول، وتجريد القلوب من هيبة الدين وتوقير كلام الله عز وجل تحت ستار الترفيه والمزاح، فلنكن على قدر من الوعي والرزانة، ولا ننساق خلف كل موجة عابرة تمس عقيدتنا ومقدساتنا.
انظروا إلى حجم الاستخفاف وتهميش دور الخطيب ومكانة المنبر في هذه الصورة! كيف يجرؤ صُنّاع هذا الترند على جعل (شفيق حبار) — الشخصية الكرتونية المعروفة بالتذمّر الشديد، والنرجسية، والنفور من الجميع — خطيباً يعتلي المنبر ليوجه الناس؟ هذا العبث يعكس انحداراً فكرياً خطيراً يهدف إلى تسفيه المنابر وإسقاط هيبتها وقدسيتها في نفوس المجتمع .
حتى المصلين في بيوت الله صوّروهم في هيئة حيوانات! لم نعد ندري من أي جانب نواجه هذه الحروب الممنهجة الشرسة التي تُساق ضد ديننا ومجتمعاتنا وثوابتنا من كل حدب وصوب. عندما تتحول شعيرة صلاة الجمعة العظيمة، والمصلون الركّع السجود، إلى مادة للتندر والتشويه الكرتوني، فهذا ليس عبثاً عابراً، بل هو غسيل أدمغة وتدمير مدروس لكل ما هو مقدّس في نفوسنا.
استفيقوا يرحمكم الله، فالحرب فكرية وعقائدية بامتياز .
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
هل يجوز ذكر الله تعالى في الحمام ؟.
فأجاب :
لا ينبغي للإنسان أن يذكر ربه عز وجل في داخل الحمام ، لأن المكان غير لائق لذلك ، وإن ذكره بقلبه فلا حرج عليه ، بدون أن يتلفظ بلسانه ، وإلا فالأولى أن لا ينطق به بلسانه في هذا الموضع وينتظر أن يخرج منه .
أما إذا كان مكان الوضوء خارج محل قضاء الحاجة فلا حرج أن يذكر الله فيه .
مجموع فتاوى ابن عثيمين 11/109 .📚
Repost from N/a
خشو على رابط فيه اسئلة في العقيدة كل واحد يصور نتيجة ويبعتها في البوت
Repost from دِيوَانُ البَيَانْ .
«تَـقُـولُ لَـهُـمْ هَـذِهِ بِـدْعَـةٌ».
يَقُولُونَ لَكَ أَيْنَ الدَّلِيلُ !.
الْبِدْعَةُ أَصْلًا مَعْنَاهَا لَا وُجُودَ لِدَلِيلٍ عَلَيْهَا لَا مِنَ الْكِتَابِ وَلَا مِنَ السُّنَّةِ .
Repost from ﮼مَوعـِظَة لِلمُـؤمنِيـنَ🌿.
(أمةٌ تحتفل بموت نبيها)
لا تسأل عن سبب ضياع الأمه وإنكسارها وخيبتها
كـان مـن دعاء السـلف بعضهم لبعض:
«بيض الله وجهك»
فبيض الله وجهك يا من مررت من هنا
Repost from دِيوَانُ البَيَانْ .
{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إيمَانِكُم}.
الله المستعان الله المستعان.
ماذا يضرك إذا خصصت ثلاثين دقيقة يوميًا تستمع فيها لدرس من شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين رحمه الله، ينفعك في دينك ودنياك؟
من أنفع ما يعينك على الاستمرار: إخلاص النية "وعدّد نياتك في الاستماع"، وتثبيت الموعد.
https://youtube.com/playlist?list=PLXS0usquloW9kO9XISmGQbdKHoap4EQPX&si=KOuJ8CIyc7vuFjdo
القرآن والعسل
لم يصِف الله في كتابه بالشفاء إلا القرآن والعسل ،
فهما الشفاءان ؛ هذا شفاء القلوب من أمراض غيها وضلالها ودواء شبهاتها وشهواتها ،
وهذا شفاء للأبدان من كثير من أسقامها وأخلاطها وآفاتها .
ولقد أصابني أيام مقامي بمكة أسقام مختلفة ، ولا طبيب هناك ولا أدوية كما في غيرها من المدن ، فكنت أستشفي بالعسل وماء زمزم ، ورأيت فيهما من الشفاء أمرا عجيبا
📚 مفتاح دار السعادة (٧١٣). . ابن القيم رحمه الله
فوق هذا كله، نسأل سؤالًا يُراجع به القلب نفسه: هل من حياء المرأة أن تمدح رجلاً غريبًا عنها، فضلاً أن تتغزّل به أو بصوته؟
أين المروءة والستر؟ أين صون النفس والعفاف؟ هل سمعنا يومًا عن نساء السلف ونساء الصحابة أنهن كنّ يثنين على أصوات الرجال أو يتغزلن بصفاتهم؟ بل كنّ أعرف الناس بحدود الفتنة وأشدهن حياءً ووقارًا، لا ترفع صوتها ولا ترفع عينها، فكيف بمن ترفع كلمات المديح والغرام عبر المنشورات والتعليقات في كل مكان؟!
ولذا، فاستماع المرأة لصوت قارئ تتأثر به بشدة وتذوب فيه، حتى تكاد تتغزّل به كما تتغزّل المعجبات بالمطربين، هو باب فتنة لا يُستهان به. والدين إنما جاء لسد الذرائع، لا لفتحها. والله أمر بغضّ البصر، فكيف بغضّ السمع حين يكون مدخلًا للهوى؟
احفظوا قلوبكم من التعلقات المُبطّنة التي تتزيّا بثوب الطاعة وهي في حقيقتها تعلقات نفسٍ وعشق نغمةٍ لا عبادة روح.
منقول..
🔴فتنة الصوت لا تستثني #القرآن… عند النساء
كثيرًا ما نسمع عن فتنة صوت المرأة إذا تلَت القرآن، وأنه لا ينبغي لها أن تتغنّى به على مسامع الرجال الأجانب.
ولكن لِمَ يُغفل عن أن صوت الرجل قد يكون فتنة للمرأة كذلك، خصوصًا حين يكون الصوت ندِيًّا خاشعًا مملوءًا شجنًا وحُسن أداء، كأصوات كبار قرّاء القرآن من أمثال المعيقلي والشريم والبُعيجان وغيرهم؟
كم من فتاة اليوم لا تُخفي تعلّقها الشديد بصوت قارئ معين؟ وكم من امرأة وقعت في غرام قارئ وهي لا تعرف وجهه، إنما سُبيت بروعة صوته ومدى خضوعه وخشوعه؟ تُحدّث صديقاتها عنه، تتغزّل بنبراته، وربما أُصيبت بهوىً خفي تظنه "حبًا في القرآن" وهو في الحقيقة تعلّق شخصي بالرجل لا بالشريعة.
ونحن اليوم نرى بأعيننا منشورات وتعليقات لا تُعدّ ولا تُحصى في مواقع التواصل، تمتلئ بتغزّل النساء بأصوات القراء، كقول بعضهن: "صوته يدخل للقلب دون استئذان"، وأخرى تكتب: "أذوب كلما سمعت تلاوته"، وثالثة تقول: "لو تزوّجت، لطلبت أن يكون صوته كصوت المعيقلي"، بل وربما تقرّ إحداهن دون خجل: "وقعت في حب هذا الصوت!".
أهذه أقوال من يعظّم كلام الله، أم أقوال من استهواها صاحب الصوت ونغمة التلاوة؟
بل إن مجرد نبرة الصوت قد تكون فتنة، فكيف إذا أُضيف إليها حسن التلحين، وجمال الأداء، ولطافة الترقيق والتغني؟! فالنفس تتأثر قبل أن تعقل، وكم من نغمةٍ فتحت بابًا للهوى دون أن يشعر صاحبها!
وكم من فتاة تسمع لتلاوة قارئها المفضل وكأنها تسمع العاشق لمعشوقه، لا تسمع القرآن لذاته بل تتنقل من مقطع لمقطع باحثةً عن النغمة التي تهزّ قلبها، لا الآية التي تهزّ وجدانها.
⚠️ النبي ﷺ نبّه إلى أثر الصوت على النساء
في الصحيحين عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال:
"كان للنبي ﷺ حادٍ يُقال له أنجشة، وكان حسن الصوت، فقال له النبي ﷺ: (رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير)."
قال قتادة – رحمه الله – في تفسيره لهذا الحديث: "يعني ضعفة النساء."
وهذا يدل على أن الصوت الحسن قد يكون مؤثرًا على قلب المرأة، فكيف إذا كان هذا الصوت متكلفًا بالترنم والتلحين في صلاة التراويح أو حتى التلاوات المسجلة؟!
بل قال الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله – كما في رواية مهنا:
"لا يعجبني أن يؤم الرجل النساء؛ إلا أن يكون في بيته يؤم أهله. أكره أن تسمع المرأة صوت الرجل."
وقال ابن خطيب السلامية في نكته: "وهذا صحيح، لأن الصوت يتبع الصورة، ألا ترى أنه لما مُنع من النظر إلى الأجنبية، مُنع من سماع صوتها، كذلك المرأة لما منعت من النظر إلى الرجل، منعت من سماع صوته."
وصوت الرجل في ذاته فتنة، وله أثر بالغ في تحريك مشاعر المرأة إذا لم تكن على يقظة من قلبها، بل قد يكون سببًا لذهاب حيائها وعفّتها، حين تُفتن بصاحب الصوت وتبدأ بالحديث عنه، والتعلّق به، والتغزّل فيه، حتى تضعف مراقبتها لله وتسترخي في الحرام شيئًا فشيئًا. وكم من حياءٍ ذَبُل، وعفّةٍ انطفأت، وتعلّقٍ محرّم نشأ من وراء شاشةٍ وسماعة، لا خلوة فيها ولا لقاء، ولكنها خلوة القلب وخيانة السمع والبصر!
والأنسب للمرأة – صيانةً لقلبها – أن تختار سماع تلاوات القراء الذين قد رحلوا عن الدنيا، كالحصري والمنشاوي رحمهم الله، فإن في أصواتهم وقارًا وخشوعًا، لا إثارة فيه ولا مدخل للهوى، وهي بذلك أحرص على التدبّر، وأبعد عن الفتنة.
نعم، إن هذا القرآن كلام الله، ولا شك في قداسته، لكن القارئ بشر، وصوته بشري، والنفس البشرية قد تتعلّق بالشخص لا بالمقروء. وقد قال أهل العلم: الحرام لا يتعلق بالمقروء بل بالوسيلة إليه، فإن صوته المثير يُفتن به السامع، ولو كان يقرأ آيةً.
⚖️ وهنا يجب التذكير بقاعدة عظيمة في الشريعة: "سدّ الذرائع"
وهي قاعدة قائمة على منع الوسائل المؤدية إلى الحرام، حتى ولو كانت في ظاهرها مباحة، إذا تبيّن أن الغالب فيها هو الفتنة أو الفساد. فكما حُرّم النظر لما يؤدي إلى التعلق، وحُرّمت الخلوة لما تؤدي إلى الزنا، كذلك يُمنع السماع إذا كان يفتح باب التعلّق والغرام، ولو كان في صورة عبادة.
فالأمر ليس بالمظهر، بل بالمقصد والمآل.
والعاقل من يبني دينه على الحذر، لا على التبرير.
وقد قال العلماء: "ما أُبيح للضرورة يُقدّر بقدرها، وما أُفضي إلى مفسدة راجحة يُمنع وإن كان في أصله مباحًا."
فهل بعد كل ما نراه اليوم من تعلّقات نسائية بالقراء، وانجراف مشاعري باسم "الصوت الجميل"، نقول: لا بأس؟!
ولمن يقول: "هذا قرآن، أين الفتنة؟"، نقول:
هل نمنع المرأة من التغني بالقرآن في المحافل لأن كلام الله فيه فتنة؟ أم لأن صوتها قد يُفتن به الرجل؟ فكما يُفتن الرجل بصوت المرأة، تُفتن المرأة بصوت الرجل، ولا يُستثنى من ذلك أحد.
