fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

ـ لَهَف كاتب .

ـ لَهَف كاتب .

رفتن به کانال در Telegram

بينَ نَفَسٍ ونَفْسٍ؛ نَفَسٌ يُبقيني، ونَفْسٌ تُرهقني. @LAHFIBOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
5 292
مشترکین
+3024 ساعت
+1387 روز
+1 65830 روز
آرشیو پست ها
نُعاسسسس، المسابقة ملغاة؛ لن أنتظر حتى تشرق الشمس من الغرب.

شاركوا

نلغي؟

ـ

المتسابق : obai

المتسابق : . .

أنشروا.

المتسابق : عَاتِكَةٌ ❘ حَمَاٰهَا ﷲُ

المتسابق : 𝐚𝐛𝐝𝐮𝐥𝐥𝐚𝐡

أول شخص يجيب 30 صوت يحصل على دب. المقاعد المسموح بها : 999
لتسجيل اسمك في المسابقة اضغط على زر المشاركة في المسابقة بأسفل المنشور
سيتم انتهاء المسابقة عند وصول أحد المتسابقين ل 30 صوت

يا قوم لا تتكّلموا إن الكلام محرَّم ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّموا

يجبُ أن أُصبحَ آلةً، تقومُ بآلافِ الأشياء، دون أن تملكَ حتى حقَّ الرفضِ أو التذمّر، أن أُنهكَ ثم أواصل. والأكثرُ مدعاةً للخوف، أن أستيقظَ ذاتَ صباح، فأجدني حشرةً كجريجور سامسا، أحدّقُ في جسدي الغريب، وأتساءل: متى فقدتُ إنسانيتي؟

كل ما أقول بتهون بهون.

تبًّا للمرّة الألف.

تبًا لكل البشر من حولي ولحياتي، وشكرًا لي.

‏وبكل هشاشتك لا يحق لك أن تميل؛ لأن ثمة من يتكئ عليك. - شارل بودلير.

تغييرٌ في الاسم لبعض الأسباب. من "مُندس، إلى "لَهَفُ كاتب".

قصيدة | ضـائع للشاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر صُـدفَـةً شاهـدتُـني في رحلـتي منّي إِلَيْ. مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ وصافحـتُ يَـدَيْ قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ . أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني، باللـهِ .. سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !

ـ
ـ

لطالما كان لي سؤالٌ يوميٌّ أعودُ إليه، أسألُ نفسي: مَن أنا؟ وأيُّ نسخةٍ منّي هي أنا؟ أأنا ذلك الذي أراه في المرآة، أم ذاك الذي يسكنُ خلفها؟ أأنا ما كنتُه بالأمس، أم ما صرتُ إليه اليوم، أم ذلك الذي لم أكتشفه بعد؟ أحيانًا أشعرُ أنني عشتُ أعمارًا كثيرةً في جسدٍ واحد، نسخٌ تتعاقب، وأفكارٌ تولد ثم تموت، ومشاعرُ تتبدّل حتى أكادُ لا أعرفُ صاحبَها. أتأملُ نفسي طويلًا، فأجدُ في داخلي شخصًا أعرفه، وآخرَ أخشاه، وثالثًا لا أعرفُ عنه شيئًا. فأيُّهم أنا؟ ربما أنا كلُّ أولئك، وربما لا أكونُ أيًّا منهم. ربما الإنسانُ لا يملكُ نسخةً نهائيةً من نفسه، بل يظلُّ طوال حياته يُعيد اكتشافَ ذاته، ويهدمُ منها ما ظنَّه يومًا حقيقة، ثم يبني فوق أنقاضه شخصًا جديدًا.