ـ لَهَف كاتب .
رفتن به کانال در Telegram
بينَ نَفَسٍ ونَفْسٍ؛ نَفَسٌ يُبقيني، ونَفْسٌ تُرهقني. @LAHFIBOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
5 292
مشترکین
+3024 ساعت
+1387 روز
+1 65830 روز
آرشیو پست ها
5 225
أول شخص يجيب 30 صوت يحصل على دب.
المقاعد المسموح بها : 999
لتسجيل اسمك في المسابقة اضغط على زر المشاركة في المسابقة بأسفل المنشور
سيتم انتهاء المسابقة عند وصول أحد المتسابقين ل 30 صوت
5 225
يجبُ أن أُصبحَ آلةً،
تقومُ بآلافِ الأشياء،
دون أن تملكَ حتى حقَّ الرفضِ أو التذمّر،
أن أُنهكَ ثم أواصل.
والأكثرُ مدعاةً للخوف،
أن أستيقظَ ذاتَ صباح،
فأجدني حشرةً كجريجور سامسا،
أحدّقُ في جسدي الغريب،
وأتساءل:
متى فقدتُ إنسانيتي؟
5 225
قصيدة | ضـائع
للشاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر
صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ.
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ .
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !
5 225
لطالما كان لي سؤالٌ يوميٌّ أعودُ إليه،
أسألُ نفسي: مَن أنا؟
وأيُّ نسخةٍ منّي هي أنا؟
أأنا ذلك الذي أراه في المرآة،
أم ذاك الذي يسكنُ خلفها؟
أأنا ما كنتُه بالأمس،
أم ما صرتُ إليه اليوم،
أم ذلك الذي لم أكتشفه بعد؟
أحيانًا أشعرُ أنني عشتُ أعمارًا كثيرةً في جسدٍ واحد،
نسخٌ تتعاقب،
وأفكارٌ تولد ثم تموت،
ومشاعرُ تتبدّل حتى أكادُ لا أعرفُ صاحبَها.
أتأملُ نفسي طويلًا،
فأجدُ في داخلي شخصًا أعرفه،
وآخرَ أخشاه،
وثالثًا لا أعرفُ عنه شيئًا.
فأيُّهم أنا؟
ربما أنا كلُّ أولئك،
وربما لا أكونُ أيًّا منهم.
ربما الإنسانُ لا يملكُ نسخةً نهائيةً من نفسه،
بل يظلُّ طوال حياته
يُعيد اكتشافَ ذاته،
ويهدمُ منها ما ظنَّه يومًا حقيقة،
ثم يبني فوق أنقاضه شخصًا جديدًا.
