ـ لَهَف كاتب .
الذهاب إلى القناة على Telegram
بينَ نَفَسٍ ونَفْسٍ؛ نَفَسٌ يُبقيني، ونَفْسٌ تُرهقني. @LAHFIBOT
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
5 292
المشتركون
+3024 ساعات
+1387 أيام
+1 65830 أيام
أرشيف المشاركات
5 292
أول شخص يجيب 30 صوت يحصل على دب.
المقاعد المسموح بها : 999
لتسجيل اسمك في المسابقة اضغط على زر المشاركة في المسابقة بأسفل المنشور
سيتم انتهاء المسابقة عند وصول أحد المتسابقين ل 30 صوت
5 292
يجبُ أن أُصبحَ آلةً،
تقومُ بآلافِ الأشياء،
دون أن تملكَ حتى حقَّ الرفضِ أو التذمّر،
أن أُنهكَ ثم أواصل.
والأكثرُ مدعاةً للخوف،
أن أستيقظَ ذاتَ صباح،
فأجدني حشرةً كجريجور سامسا،
أحدّقُ في جسدي الغريب،
وأتساءل:
متى فقدتُ إنسانيتي؟
5 292
قصيدة | ضـائع
للشاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر
صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ.
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ .
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !
5 292
لطالما كان لي سؤالٌ يوميٌّ أعودُ إليه،
أسألُ نفسي: مَن أنا؟
وأيُّ نسخةٍ منّي هي أنا؟
أأنا ذلك الذي أراه في المرآة،
أم ذاك الذي يسكنُ خلفها؟
أأنا ما كنتُه بالأمس،
أم ما صرتُ إليه اليوم،
أم ذلك الذي لم أكتشفه بعد؟
أحيانًا أشعرُ أنني عشتُ أعمارًا كثيرةً في جسدٍ واحد،
نسخٌ تتعاقب،
وأفكارٌ تولد ثم تموت،
ومشاعرُ تتبدّل حتى أكادُ لا أعرفُ صاحبَها.
أتأملُ نفسي طويلًا،
فأجدُ في داخلي شخصًا أعرفه،
وآخرَ أخشاه،
وثالثًا لا أعرفُ عنه شيئًا.
فأيُّهم أنا؟
ربما أنا كلُّ أولئك،
وربما لا أكونُ أيًّا منهم.
ربما الإنسانُ لا يملكُ نسخةً نهائيةً من نفسه،
بل يظلُّ طوال حياته
يُعيد اكتشافَ ذاته،
ويهدمُ منها ما ظنَّه يومًا حقيقة،
ثم يبني فوق أنقاضه شخصًا جديدًا.
5 292
مجنونٌ أفتّشُ عن النوم،
وكلّما أغمضتُ عينيَّ،
أيقظتني أفكاري؛
فتفتحُ في رأسي ألفَ نافذةٍ إلى الهاوية.
