فراشة في مهب الحرف.
رفتن به کانال در Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 025
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-167 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 025
كلكم صوتوا ع لا، عشان أقنع نفسي إني بادرت أرجع تفاعل القناة، وأنتم رفضتوا🤦🏻♀️
1 025
عِندَما ينصحُكَ أحدهُم بالابتعادِ عن شيءٍ، ليسَ بالضَّرُورَةِ أن يكونَ حسودًا.. ربَّما كانَ هذا الشَّيءُ فعلاً لا يليقُ بكَ، أو أنَّهُ رأى الأمرَ من زاويةٍ لم ترَها أنتَ.
وعِندَما يبتعدُ أحدهُم أو يتخلَّى، ليسَ بالضَّرُورَةِ أن يكونَ شرًّا أزاحَهُ اللهُ عنكَ.. فأحيانًا نكونُ نحنُ الشَّرَّ في حياةِ أحدهِم، ويكونُ بعدُنا هو الخيرَ والرَّاحةَ لهُ.
فِكرَةٌ بسيطةٌ تريحُنا كثيرًا: لسنا دائمًا على حقٍّ، ولا دائمًا نحنُ الضَّحيَّة. فِكرَةُ "أنَّ كلَّ النَّاسِ مؤذونَ ونحنُ الملائكَة" تُرهقُ القَلبَ وتُعمينا عن أخطائِنا. أحيانًا تكونُ النَّصيحَةُ مَكسبًا، والابتعادُ خيرًا للطَّرفينِ، ليمضِيَ كلُّ واحدٍ في طريقِه بهدوءٍ وبدونِ دراما.
- شذى منصور.
1 025
كيفَ عرفتَ أنّي أصبحتُ باردة؟
أصبحتُ أرى نصوصًا صاغَها الذكاءُ الاصطناعيّ وأبتسمُ بإعجابٍ قائلةً: أبدعتم.
أصبحتُ أسمعُ الكذبَ حتّى نهايته، ثمّ أرحلُ بصمت.
أصبحتُ أرى اثنَيْنِ يتخاصمانِ وكأنّي أُشاهدُ فيلمًا سينمائيًّا أخرَجَهُ غيري، لا أملكُ حقّ التعديلِ عليه ولا التدخّلِ فيه.
أصبحتُ أقرأُ الرسائلَ التي تُحزنُني وأبتسم؛ ما عادتْ تؤثّرُ فيّ.
أصبحتُ أخسرُ الأحبّةَ ولا أزيدُ على: "لعلّهُ خير".
أصبحتُ أتركُ الرسائلَ دونَ ردّ، بعدما كنتُ لا أصبرُ ثوانِيَ للإجابة.
وأصبحتُ أُنهي المكالماتِ سريعًا... إلا في القليلِ النادر.
- شذى منصور.
1 025
ما بالُكَ يستبدُّ بكَ الحُزْن، واللهُ قد أبسطَ لكَ عُمرًا جديدًا، وأذِنَ لصباحِكَ أن يتنفَّس؟!
ألا تستحي من العافيةِ وهي تكسُوك، بينما غيرُكَ يُغالبُ السَّقَم كي لا يسقُط، ويتشبَّثُ بالحياةِ يترقَّبُ زفيره الأخير؟!
أتُضعِفكَ عَنَاءاتٌ عابرة، وأنتَ لم تُفجَع بفقدِ حبيب، ولم تستيقظ على دويِّ الرَّصاص، ولم تغدُ رائحةُ الدِّماءِ عندكَ نَفَسًا مألوفًا؟!
إنَّ في الأرضِ نفوسًا تُصارعُ الموتَ لتعيش، وأرواحًا تُمزِّقُها لوعةُ الفقد، وأجسادًا يأكلُها الجوع، وأُناسًا يُوارونَ أعيُنَهم عن بردِ اللَّيلِ بلا سقفٍ أو مَأْمَن...
فكيفَ لا يتضاءلُ حُزنُكَ أمامَ كلِّ هذا الرُّكام، وكيفَ لا ينطقُ لسانُكَ إجلالًا: الحَمدُ للَّه!.
- شذى منصور.
