ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

الذهاب إلى القناة على Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 025
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-167 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
يلا بروح اجهز الفعالية

عناد؟

كان بخاطري أسوي لكم فعالية. بس الاغلب قال لا لذا نكنسل😁

وصلوا لا ١٣ عشان اكنسل ونحذف

لا. مش نعم. يلا عشان ادعي لكم.

لا مش نعممممم

كلكم صوتوا ع لا، عشان أقنع نفسي إني بادرت أرجع تفاعل القناة، وأنتم رفضتوا🤦🏻‍♀️

نسوي فعالية؟
Anonymous voting

نعم، نعم، نعم💙💙💙💙💙💙💙

هنا يارفاق💙

مرحباً.. بخاطري رسالةٌ طويـلـة، ينشرحُ قلبي وأنا أقرؤها💙💙💙

عِندَما ينصحُكَ أحدهُم بالابتعادِ عن شيءٍ، ليسَ بالضَّرُورَةِ أن يكونَ حسودًا.. ربَّما كانَ هذا الشَّيءُ فعلاً لا يليقُ بكَ، أو أنَّهُ رأى الأمرَ من زاويةٍ لم ترَها أنتَ. وعِندَما يبتعدُ أحدهُم أو يتخلَّى، ليسَ بالضَّرُورَةِ أن يكونَ شرًّا أزاحَهُ اللهُ عنكَ.. فأحيانًا نكونُ نحنُ الشَّرَّ في حياةِ أحدهِم، ويكونُ بعدُنا هو الخيرَ والرَّاحةَ لهُ. فِكرَةٌ بسيطةٌ تريحُنا كثيرًا: لسنا دائمًا على حقٍّ، ولا دائمًا نحنُ الضَّحيَّة. فِكرَةُ "أنَّ كلَّ النَّاسِ مؤذونَ ونحنُ الملائكَة" تُرهقُ القَلبَ وتُعمينا عن أخطائِنا. أحيانًا تكونُ النَّصيحَةُ مَكسبًا، والابتعادُ خيرًا للطَّرفينِ، ليمضِيَ كلُّ واحدٍ في طريقِه بهدوءٍ وبدونِ دراما. - شذى منصور.

يمكن سويتوا حظر بالغلط، مدري المهم محظور🤦🏻‍♀️🤷🏻‍♀️

صاحب أو صاحبة هذا التعليق، كيف أرد وأنتم حاضرين البوت🙃

كيفَ عرفتَ أنّي أصبحتُ باردة؟ أصبحتُ أرى نصوصًا صاغَها الذكاءُ الاصطناعيّ وأبتسمُ بإعجابٍ قائلةً: أبدعتم. أصبحتُ أسمعُ الكذبَ حتّى نهايته، ثمّ أرحلُ بصمت. أصبحتُ أرى اثنَيْنِ يتخاصمانِ وكأنّي أُشاهدُ فيلمًا سينمائيًّا أخرَجَهُ غيري، لا أملكُ حقّ التعديلِ عليه ولا التدخّلِ فيه. أصبحتُ أقرأُ الرسائلَ التي تُحزنُني وأبتسم؛ ما عادتْ تؤثّرُ فيّ. أصبحتُ أخسرُ الأحبّةَ ولا أزيدُ على: "لعلّهُ خير". أصبحتُ أتركُ الرسائلَ دونَ ردّ، بعدما كنتُ لا أصبرُ ثوانِيَ للإجابة. وأصبحتُ أُنهي المكالماتِ سريعًا... إلا في القليلِ النادر. - شذى منصور.

ما بالُكَ يستبدُّ بكَ الحُزْن، واللهُ قد أبسطَ لكَ عُمرًا جديدًا، وأذِنَ لصباحِكَ أن يتنفَّس؟! ألا تستحي من العافيةِ وهي تكسُوك، بينما غيرُكَ يُغالبُ السَّقَم كي لا يسقُط، ويتشبَّثُ بالحياةِ يترقَّبُ زفيره الأخير؟! أتُضعِفكَ عَنَاءاتٌ عابرة، وأنتَ لم تُفجَع بفقدِ حبيب، ولم تستيقظ على دويِّ الرَّصاص، ولم تغدُ رائحةُ الدِّماءِ عندكَ نَفَسًا مألوفًا؟! إنَّ في الأرضِ نفوسًا تُصارعُ الموتَ لتعيش، وأرواحًا تُمزِّقُها لوعةُ الفقد، وأجسادًا يأكلُها الجوع، وأُناسًا يُوارونَ أعيُنَهم عن بردِ اللَّيلِ بلا سقفٍ أو مَأْمَن... فكيفَ لا يتضاءلُ حُزنُكَ أمامَ كلِّ هذا الرُّكام، وكيفَ لا ينطقُ لسانُكَ إجلالًا: الحَمدُ للَّه!. - شذى منصور.