طالبة الشريعة 🌷
رفتن به کانال در Telegram
ولا طالبةِ علمٍ إلا وفّقتها 🌷 . ليبيا _ حرسها الله .
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
452
مشترکین
+4424 ساعت
+447 روز
+4430 روز
آرشیو پست ها
سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي
وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلَا .
- الإمام الشاطبي .
التدرُّج في التعليم وترك التنفير ..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :
«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا ، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ».
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
«تعلُّم العلم ينبغي أن يكون بالتدريج ؛ لأن الشيء إذا كان في ابتدائه سهلًا حُبِّب إلى من يدخل فيه، وتلقاه بانبساط ، وكانت عاقبته غالبًا الازدياد ، بخلاف ضده ».
وقد ذكَّرني هذا بأحد الإخوة ، قرأ عليَّ ختمةً للإجازة ، وقد قارب الستين من عمره ، وذكر لي أن مما أخَّره عن طلب الإجازة ما وجده من التشديد في بداية أمره ؛ فقد طلب من أحد المشايخ أن يقرأ عليه ختمة ، فجلس عنده من بعد المغرب إلى العشاء ، ولم يتجاوز سورة الفاتحة! قال : فمنذ ذلك الوقت تركتُ طلب الإجازة والقراءة على المشايخ .
الإتقان مطلوب ، وتصحيح الخطأ واجب ، والإجازة أمانة ؛ لكن من فقه المعلِّم ألَّا يشدِّد في كل شيء ، بل يتدرَّج مع الطالب في تصحيح أخطائه ، حتى لا يكون سببًا في التنفير والانقطاع .
والله أعلم بالصواب .
_ كتبه شيخنا عبدالحميد القريو حفظه الله ..
[سيءُ الظَّنِّ في عذابٍ نفسيٍّ مُستمر!]
قال الإمامُ ابنُ حِبَّان رحمه اللهُ: « العاقلُ يُحسِنُ الظَّنَّ بإخوانِهِ ، وينفردُ بغمومِه وأحزانِه ، كما أنَّ الجاهلَ يُسيءُ الظَّنَّ بإخوانِه ، ولا يُفكِّر في جناياتِه وأشجانِه ، ولقد أحسنَ الذي يَقول :
مَا يستريحُ المُسيءُ ظنًّا
مِن طُولِ غَمٍّ ومَا يُريحُ!».
[روضة العقلاء ]
وما قالَه -رحمه اللهُ - يَنطبِقُ تماماً على من يُسمَّى بالمصطلحِ المعاصرِ بـ(الشَّخصِ الحسَّاسِ) - وخصوصاً إن كانَ سيءَ الظَّنِّ وهو الغالبُ - فإنَّهُ مِن أكثرِ النَّاسِ تَعباً وضيقاً في هذه الحياةِ ، ولو كانَ في رصيده الملايين ، ويملكُ كُلَّ سُبلِ الرَّاحة!
لأنه يَعيشُ في عذابٍ نفسيٍّ مُستمر ؛ فقلبُهُ مليءٌ بالأوهامِ والأحقادِ والعداواتِ والكراهيةِ التي تُنغِّصُ عليه سعادتَه وتسلبُ منه راحتَه .
ويَنظُرُ للنَّاسِ وكأنَّهم قد خُلقوا لأجل خدمتِه والوقوفِ معَهُ ومراعاتِه ؛ فالولاءُ والبراءُ والحبُّ والبغضُ عنده على شخصِه وذاتِه ؛ وإن ادّعى غيرَ ذلك .
وغالبُ هذا الصِّنفِ يُقصِّرُ غايةَ التَّقصيرِ في حقوقِ إخوانِه وأقاربِه ومَن حولَه ؛ لأنه يرى حقوقَه فقط ولا يهتمُّ بحقوقِ النَّاس .
فإذا أنعم اللهُ عليكَ بسلامةِ الصَّدرِ من الأحقادِ والعداواتِ على هذهِ الدُّنيا الفانية ؛ وتواضعتَ وأحسنتَ الظَّنَّ بإخوانِك ؛ فاعلم أنكَ نِلتَ خيراً عظيماً جداً؛ فاحمَد اللهَ على ذَلِك .
سمي المرجئة ، مرجئة ؛ لانهم عطلوا العمل عن مسمى الايمان ،
او لانهم اتكؤوا على الارجاء اتكاء عظيماً ، فحصل منهم التهوين لحدود الله .
الاستقامة من اسباب سعة و بسط الارزاق ..
(ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ان لا تخافوا ولا تحزنوا )
• الاستقامة : هي سلوك سبيل الطريق
المستقيم .
قال الله تعالى : ( فاستقم كما امرت و من تاب معك ولا تطغوا )
الاستقامة ليست بدين الذوق
بل هي اتباع لما جاء في الكتاب و السنة ..
إنَّ ممَّا أدرك النَّاسُ من كلامِ النُّبوَّةِ الأولَى : « إذا لم تستحْيِ فاصنَعْ ما شئتَ »
نصيحة غالية لكِ ..
إذا أرادت المرأة من الرجل أن يطرق بابها في الحلال عليها أن تغلق في وجهه جميع أبواب الحرام ، من لم يعجبه الأمر و رحل فليذهب و الخيرة فيما اختاره الله .
لا ترخصي نفسكِ ، افهميها يا نقيّة الذي يحبكِ في الحلال يأتي و يطرق باب بيتكم ، لا يتخفى و كأنه خطيئة .
فلا تحادثيه ، لا ترسلي إليـه صوركِ ،
لا تأمنيه على نفسكِ ، لا تقدمي إليـه قلبكِ ،
سيطلب منكِ كل شيء باسم الحب فلا تصدقي هذا الكذب
من أحبكِ سيخاف عليكِ ولن يرضى لكِ بهذا .
و تذكري أن لكِ والد و والدة ربياكِ على العفاف ، فلا تؤذي قلبهما. بل يا حبيبة لكِ ربٌّ فلا تجعليه أهون الناظرين إليكِ.
لا تركضي خلف مشاعرٍ زائفة ، فو الله لا خيرَ في حبٍّ يتخفى كــأنه خطيئة أو عــار ، أنتِ أغلى و أسمى و أنقى من أن تكوني ( تسلية ) لأحد! .
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ .»
رواه الإمامُ أحمَدُ ، وصحَّحَه الألبانيّ ..
