fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

رفتن به کانال در Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 036
مشترکین
+424 ساعت
+67 روز
+7530 روز
آرشیو پست ها
إذا جيت تنقل عبارة عن أحد، فاحرص على التثبت والتأكد من صحة نسبتها إليه. وإن لم تتأكد، فاكتبها دون أن تنسبها لأحد، خاصة إذا كانت مجرد عبارة لا ينبني عليها حكم فقهي أو تفسير لآية أو نحو ذلك. قبل قليل وأنا أتصفح تويتر، وجدت منشورًا كُتب فيه: “قال الإمام أحمد…” ثم ذُكرت عبارة، والمشكلة أن هذه العبارة أنا الذي كتبتها أصلًا! فتثبتوا قبل أن تنسبوا الأقوال إلى العلماء، حتى لا يُقال عليهم ما لم يقولوا

حينما تبدأ صباحك مع القرآن تقرأ ورد تراجع محفوظ تسمع تلاوة، تجد لصباحك لذة وأنس🌱.🌅

sticker.webp0.00 KB

(كانت لي نفسٌ توَّاقة، فكنت لا أنال منها شيئًا إلا تاقت إلى ما هو أعظم، فلما بلغت نفسي الغاية، تاقت إلى الآخرة) عمر بن عبد العزيز حلية الأولياء (5/331). وهذه هي علامة العقل والبصيرة؛ فإن مطالب الدنيا في كثير من الأحيان إذا نالها العبد، تهون في عينه، وينكشف له أنها ليست الغاية التي تُفنى الأعمار في طلبها. فالدنيا مهما اتسعت، ومهما علت منازلها إلى انقضاء، وإنما المؤمن يستعين بها على طاعة ربه، ويتزود منها لآخرته. فإذا استقرت الآخرة في القلب غايةً ومطلبًا، صارت مطالب الدنيا وسائل لا غايات، وإنما يعمر بها طريقه إلى الله، ولا يقف عندها ولا يركن إليها. ولذلك قال إبراهيم ابن أدهم رحمه الله: (من عرف ما يطلب، هان عليه ما يبذل) الزهد الكبير للبيهقي (ص/194). فمن عرف أن مطلوبه رضا الله وجنته، هان عليه ما يبذله من مال أو جاه أو وقت أو جهد، إذ لا يبلغ عظيم المطالب إلا ببذل ما دونه.

لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا إِنْفَاقُ أَنْفَاسِكَ الْبَاقِيَةِ عَلَى التَّأَسُّفِ؛ فَإِنَّهَا نَفَقَةٌ مُرْبِحَةٌ.
ابْنُ الْجَوْزِيِّ : ‹ صَيْدُ الْخَاطِرِ ›

تلاوة الصباح 🌱🌅

‏قال وهيب بن الورد -رحمه الله-: نظرنا فلم نجد شيئا أرق لهذه القلوب، ولا أشد استجلابا للحق، من قراءة القرآن لمن تدبره.
‏حلية الأولياء، أبو نعيم، (٨/ ١٤٢)

پیام صوتی24:12

من ركب الهوا هوا به ومن ركب التقوى تقوى به

• القارِئ | علي عبد السّلام .

من أخطر آفاتِ التَصَدُّر للدعوة قبل اكتمال التأهل العلمي: الانقطاع عن طلب العلم؛ فإن الداعية إذا ذاع صيته، وكثر المستفيدون منه، ربما ضعف إقباله على الطلب، وفترت همته فيه؛ إما لغرورٍ خفيٍّ يتسلل إليه وهو لا يشعر، وإما لانشغاله بنفع الناس، وكثرة الدروس والبرامج، فيظلُّ يُنفقُ من رصيدِه العلميِّ في النشرِ والتعليم، ولا يزيدُه بالطَّلبِ والتحصيل، ولا يعني هذا ترك الدعوة، وإنما ألا يشغله التعليم ونفع الناس عن التعلُّم والتزود، فيبقى مُعَلِّمًا ومُتَعَلِّمًا.

فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم."

‏اللهمّ وقد جفّ ماء وجهي حياءً منك، وتوقفت كلمات الاعتذار والوعود أدبًا معك، اللهمّ فاهدني سواء السبيل، وهيئ لي من أمري رشدًا، حتى أقابل ما أحبّ منك بما تحبّ مني، و حتى أجتنب مساخطك، لا حول ولا قوّة إلا بك.

‏كم كنتَ بي حفيًا ولا زلت، لا يزال خيرك إليّ ينزل، ولا زال شرّي إليك يصعد، لا زلت تتحبب إليّ بالنعم، ولا زلت أتبغّض إليك بالمعاصي، سبحانك! ‏لك المنّة علي دومًا، ولك الحجّة علي أبدًا، وأنا في ذلك بين عفوك ورحمتك