زادُ الدُّلْجَة🌱
رفتن به کانال در Telegram
قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 036
مشترکین
+224 ساعت
+97 روز
+7530 روز
آرشیو پست ها
1 037
"عندما تُصلي الوتر بعد أن كنت هاجرًا لها لفترة فإنَّك تؤجر على ذلك مرتين؛
1-مرة على فعل السُّنة ،
2-ومرة على إحياء السُّنة"
-ابن عثيمين رحمهُ اللهاوتروا يا اهل القرآن
1 037
من أصيب بشيء من البلاء
فقد سلك به طريق الانبياء عليهم السلام
• وهب بن منبه :حلية الأولياء (٥٦/٤)المؤمن غالٍ على ربه، آلامه ليست مهدورة أبدًا
1 037
أغبط من يقرأ القُرآن كاملًا على الشيخ محمد برهجي،ولو قيل لي اختر شيخًا تقرأ عليه القرآن،لما ترددت في اختياره!.
1 037
ٱلْقُرْآنُ حِرْزٌ مِنَ ٱلنَّارِ لِمَنِ ٱتَّبَعَهُ، وَنُورٌ لِمَنِ ٱسْتَنَارَ بِهِ، وَشِفَاءٌ لِمَا فِي ٱلصُّدُورِ، وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ.
الْإِمَاْمُ الْآجُرِّيِّ : ‹ أَخْلَاقُ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ ›
1 037
+1
فَصل [المعاصي تجرئ على صاحبها أصناف المخلوقات]
ومِنْ عقوباتِها : أنَّها تُجَرِّئُ على العبدِ مَنْ لم يكنْ يتجرَّأُ عليه مِنْ أصنافِ المخلوقاتِ، فتجترئُ عليه الشياطينُ بالأذى والإغواءِ والوسوسةِ والتخويفِ والتَّحزينِ،
وإنسائِهِ ما به مصلحتُهُ في ذكرهِ ومضرَّتُهُ في نسيانِهِ؛ فتجترئُ عليه الشياطينُ حتى تؤزَّهُ إلى معصيةِ اللهِ أزّاً .
وتجترئُ عليه شياطينُ الإنس بما تقدرُ عليه مِنْ أذاه في غَيْبَتِهِ وحضورِه،
ويجترئُ عليه أهلهُ وخدمهُ وأولادهُ وجيرانُهُ حتى الحيوانُ البهيمُ.
قال بعضُ السلفِ: إنِّي لأعصي اللهَ فأعرفُ ذُلك في خُلُقِ امرأتي ودابَّتي.
وكذلك يجترئُ عليه أولياءُ الأمرِ بالعقوبةِ التي إنْ عدلُوا فيها أقاموا عليه حدودَ اللهِ،
وتجترئُ عليه نفسُهُ فتتأسَّدُ عليه وتستصعبُ عليه، فلو أرادَها لخيرِ لم تُطاوِعْهُ ولم تَنْقَدْ له، وتسوقهُ إلى ما فيه هلاكُهُ؛ شاءَ أم أبى.
وذلك لأنَّ الطاعةَ حِصْنُ الربِّ تبارك وتعالى الذي مَنْ دخلهُ كانَ مِنَ الآمنين.
فإذا فارقَ الحِصْنَ اجترأَ عليه قُطَّاعُ الطريقِ وغيرهُم، وعلى حسبٍ اجترائِهِ على معاصي اللهِ يكونُ اجتراءُ هذه الآفاتِ والنفوسِ عليهِ، وليس له شيءٌ يردُّ عنه، فإنَّ ذِكْرَ اللهِ وطاعَتِهِ، والصدقةَ، وإرشادَ الجاهلِ، والأمرَ بالمعروفِ، والنهيَ عن المنكرِ ؛ وقايةٌ تردُّ عَنِ العبدِ، بمنزلةِ القوَّةِ التي تردُّ المرضَ وتقاومُهُ، فإذا سقطتِ القوَّةُ غلبَ وَارِدُ المرضِ فكانَ الهلاكُ، فلا بُدَّ للعبدِ مِنْ شيءٍ يردُّ عنه .
فإنَّ موجِبَ السيئاتِ والحسناتِ تتدافعُ، ويكون الحكمُ للغالبِ كما تقدمَ، وكلَّما قَوِيَ جانبُ الحسناتِ كانَ الردُّ أقوى كما تقدمَ، فإنَّ اللهَ يدافعُ عنِ الذينَ آمَنُوا، والإيمانُ قولٌ وعملٌ، فبحسبٍ قوَّةِ الإيمانِ يكونُ الدفعُ، والله المستعانُ.
1 037
أَظَنَنْتَ أَنَّهُ أَهْمَلَكَ؟! بَلْ أَمْهَلَكَ.
ابْنُ الْجَوْزِيّ : ‹ رُوحُ الْأَرْوَاحِ ›
1 037
{ قال انّمَا اشكو بثّي وحُزني الى الله }
الشكوى للناس مجلبة للمشقة ، والشكوى لله مجلبة للرحمة
لا يشكو الضعيف لضعيفٍ مثله ، وكل النّاس ضعفاء!
ولا يشكو الفقير لفقير مثله ، وكل النّاس فقراء!
الضعيف يلوذُ بالقوي ، ولا أقوى من الله!
والفقير يلوذُ بالغني ، ولا أغنى من الله!
" عِش ضعفك كاملًا امام الله ..
ابكِ واشكِ وتذلل واطلب ، أمّا مع الناس فارفع راسك ، وعض على جرحك ، نظرات الشفقة في عيون الناس كسرٌ آخر ، والإتكاء على اكتاف الناس عرجٌ آخر !
1 037
التحزين في تلاوة القرآن
في «المغني» لابن قدامة [2/129]: "وقال أبو عبد الله -يعني أحمد ابن حنبل- : حزنه فيقرؤه بحزن مثل صوت أبي موسى".
وذكر الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن أبا بكر المروذي إذا جاء من يقرأ القراءة السهلة الحزينة يأمره فيقرأ.
قال الشافعي في مختصر المزني ويحسن صوته بأي وجه كان قال وأحب ما يقرأ حدرا وتحزينا.
وفي شرح المهذب : وطريقه في تحصيل البكاء أن يتأمل ما يقرأ من التهديد والوعيد الشديد ، والمواثيق والعهود ، ثم يفكر في تقصيره فيها ، فإن لم يحضره عند ذلك حزن وبكاء فليبك على فقد ذلك ، فإنه من المصائب
اسم القارئ محمد سالم ولد زين
1 037
صَلَاحُ القَلْبِ... أَصْلُ الكُلِّ:
القَلْبُ هُوَ الأَصْلُ، فَإِذَا كَانَ فِيهِ مَعْرِفَةٌ وَإِرَادَةٌ، سَرَى ذٰلِكَ إِلَى البَدَنِ بِالضَّرُورَةِ، لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْهُ.
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
"أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ لَهَا سَائِرُ الجَسَدِ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ لَهَا سَائِرُ الجَسَدِ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ."
وَقَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ أَبْلَغُ وَأَحْسَنُ بَيَانًا، فَإِنَّ المَلِكَ وَإِنْ صَلَحَ، فَالجُنْدَ قَدْ يَعْصُونَهُ، أَمَّا القَلْبُ فَإِنَّ البَدَنَ لَا يَخْرُجُ عَنْ إِرَادَتِهِ أَبَدًا.
فَإِذَا صَلَحَ القَلْبُ بِالإِيمَانِ عِلْمًا وَعَمَلًا، لَزِمَ ضَرُورَةً أَنْ يَصْلُحَ البَدَنُ قَوْلًا وَعَمَلًا.
شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : ‹ مَجْمُوُعُ الْفَتَّاوْى ›.
