رِفق
رفتن به کانال در Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
657
مشترکین
+324 ساعت
+47 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
656
من علاماتِ الخير في العبد أن يظلَّ قلبُه يكرهُ البعدَ عن الله، مهما كثرت زلَّاته.
قد يغلبُه هواه، وقد يضعفُ أمام شهوته، لكنه لا يرضى بحاله طويلًا؛ يعودُ بالاستغفار، ويجاهدُ نفسه، ويطرقُ بابَ ربِّه من جديد.
فلا تيأس من نفسك ما دمتَ كلما وقعتَ عدتَ إلى الله.
د. أحمد محمود
656
من قال حين يُصبِح: اللهُمَّ ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلَك الحمد ولكَ الشكر.
فقد أدّى شكر ذلك اليوم
656
"لا تُفقد السماء صوتك، كُن عبداً إذا دعا تعرفه الملائكة فتقول: يارب صوتٌ معروف من عبدٍ معروف."
- ابن القيّم.
656
من حرص الإسلام على ألا يتسبب المسلم لأخيه المسلم في أي أذى، جعل من أذكار الصباح والمساء التي يرددها المسلم في يومه مرتين حين يصبح ويمسي دعاء:
{وأعوذ بك أن أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا
أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ}.
يعني أعوذ بك يا ربّ أن أتسبب لنفسي في سوء أو أتسبب فيه لأي مسلم!
656
أعرف أني كثيرُ التقصير، كثيرُ الرجوع إلى الذنب، لكني أعرف أيضًا أن لي ربًّا لا يملُّ من مغفرة من تاب.
فيا رب، لا تنظر إلى كثرة معاصيي، وانظر إلى شدة فقري إليك، وانكسار قلبي بين يديك.
اللهم تب عليَّ توبةً لا أرجع بعدها إلى معصيتك، واختم لي بخير، واجعل آخر أيامي أحبها إليك.
656
قال ابنُ الجوزي رحمه الله:
أسفًا لعبدٍ كلّما كثُرت أوزارُه قلَّ استغفاره وكلّما قرب من القبور قوي عنده الفتور.
[التبصرة(٥٥/١)].
656
"وما زال المؤمنون يقولون: ربنا.. ربنا، في السر والعلانية؛ حتى استجاب لهم."
— التابعي قتادة السدوسي
656
من النِعَم التي تستحقّ الاستشعار والشُكر؛ أن يكون الإنسان مُنشغِلاً بنفسه لا بغيره، مُقبِلاً على حياته وآفاقه الخاصة، لا يعنيه تتبُّع الآخرين، وما قالوا وما فعلوا، مُدرِكًا أن الإقبال على النفس غِنَى وبناء، والانشغال بالناس إفلاس وشقاء.
656
قال ﷺ: «لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ أحبُّ إليّ مما طلعت عليه الشمس».
-أحرف يسيرة؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها!
656
إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا
656
﴿ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا ﴾
لَا يغب عن ذهنكَ أنّها كانت ثابتةً وزلّت، لم يكُن صاحبها يتأرجحُ، ولم يكُن يتعذّر، ولم يكن يتردّد، بل كان ثابتًا ورُغم هذا زلّ!
ولهذا كان أكثر دُعاءهِ ﷺ :
"يا مُقلّب القُلوبِ ثبّت قلبِي على دينكَ."
656
لحظات الخلوة مع القرءان أو التأمل في خلق الله أو الإبتلاء الشديد أو فقد عزيز عليك: تڪشف لك حقيقة الدنيا والغاية من وجودك ؛ فتُعيد حساباتك في حياتك وقراراتك المتأخرة وأوقاتك المُهدرة ، انظر إلى أثر التدبر في خلق الله في خواتيم آل عمران:
(ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النار).
- د / أحمد عبد المنعم
656
الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
