"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"
رفتن به کانال در Telegram
آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
472
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
ذنوب الخلوات… أصل كل الانتكاسات!
الذنب إللي بتعمله وأنت لوحدك هو إللي بيطفّي نور قلبك، هو إللي بيخلي الصلاة تقيلة، والدعاء من غير روح، والقرآن ما يهزش قلبك!
ماتنساش إن ربنا شايفك حتى لو كل الناس مش شايفينك…
جاهد نفسك واترك الذنب وتوب ولو وقعت قوم وتوب تاني واوعى تمل من نفسك.
قال تعالى:
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء:108]
وخليك دايما فاكر قول اللٍّه:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا..}.
الدعاء من أقوى الأسباب، فليس شيءٌ أنفع منه، فمتى أُلْهِمَ العبد الدعاء، حصلت الإجابة.. وإذا كان للداعي نفس فعالة، وهمة مؤثرة، فيكون الدعاء حينئذ من أقوى الأسباب في دفع النوازل والمكاره، وحصول المآرب والمطالب.
ابن القيم | الجواب الكافي
لا تفتحه ، فإنك إن تفتحه تلجه!
ضربَ اللهُ تعالى مثلًا صراطًا مستقيمًا ، وعلى جنْبَتَيِ الصراطِ سورانِ ، فيهما أبوابٌ مُفَتَّحَةُ ، وعلَى الأبوابِ ستورٌ مُرْخَاةٌ ، وعلى بابِ الصراطِ داعِ يقولُ : يا أيُّها الناسُ ! ادخلوا الصراطَ جميعًا ولَا تَتَعَوَّجوا ، وداعٍ يدعُو مِنْ فَوْقِ الصراطِ ، فإذا أرادَ الإِنسانُ أنْ يفتحَ شيئًا مِنْ تِلْكَ الأبْوابِ قال : وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ ، فإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ ، فالصراطُ الإسلامُ ، والسُّورانِ حدودُ اللهِ ، والأبوابُ الْمُفَتَّحَةُ محارِمُ اللهِ تعالى ، وذلِكَ الدَّاعِي على رأسِ الصراطِ كتابُ اللهِ ، والداعي مِنْ فوقٍ واعظُ اللهِ في قلْبِ كُلِّ مسلِمٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال النبي ﷺ:"تُعرَضُ الفتنُ على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأيُّ قلبٍ أُشربها نُكِتَ فيه نكتةٌ سوداء، وأيُّ قلبٍ أنكرها نُكِتَ فيه نكتةٌ بيضاء، حتى تصير القلوب على قلبين: قلبٍ أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، وقلبٍ أسود مُربادًّا كالكوز مُجَخِّيًا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أُشرب من هواه."
رواه مسلم
صباحُ الخَيرِ
قد ينسى الإنسانُ كثيرًا من تفاصيل أيّامه الصعبة، لكنَّه لا ينسى مَن خفَّف عنه فيها، ولا ينسى كلمةً طيّبةً جاءت في وقتِ ضيق، أو قلبًا بقي معه حين انشغل عنه الجميع، فالدعمُ في لحظات الانكسار لا يمرُّ مرورًا عابرًا على النفوس.
ولهذا كان اللِّينُ والرِّفق من أجمل الأخلاق وأعظمها أثرًا، وقد قال النبيُّ ﷺ: «حُرِّم على النار كلُّ هيِّنٍ ليِّن»، فالناسُ تميلُ إلى صاحب القلب السهل، والكلمة الطيّبة، والنفس الرحيمة، وهذه الأخلاقُ لا يضيع أثرُها عند الله ولا عند الناس.
بفتكر دايما مقولة الشيخ إبراهيم السكران:«وماذا يُغني عَنك ثَناءُ الناسِ وأنت تَعرفُ مِن خَطاياك مَا لو عَلِموه لمَا صافَحوك؟!»
اللّهم استُرنا فوق الأرضِ وتحت الأرضِ ويوم العرضِ عليك، وأحسِن وُقوفَنا بين يديك، وأجِرنا من خِزيِ الدنيا وعذابِ الآخرة.
"أخي ما بالُ قلبِكَ ليس يَنْقَى؟
كأنَّك لا تظُنّ الموتَ حقّاً!
ألا يا ابن الذين فَنُوا وبادُوا..
أمَا والله مـا ذَهَــبوا لِتــَبْــقَــى."
