مــركــزيـاتـ
رفتن به کانال در Telegram
هنا الحديث عن المركزيات والكليات في الدين، والتربية، والسلوك، ونُقول وفوائد..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
206
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
تشدني الحسابات ذات الأعداد القليلة، الباذل أصحابها لا ينتظرون أحد، ولا ينظرون إلى عدد،
وأحب من يدعمها رغم قلة روادها، ولا أحب ذاك الذي يعامل النشر معاملة الطبقيات، هذا فلان الفلان، عدده كذا وكذا أنشر له،
وفلان عدده بسيط فليس من مقام نشري، رغم أن الثاني أكثر نفعاً وأصدق وصفاً، وأبين حكماً ومنهجاً،
قضية التحويل والنشر تحتاج إلى مراقبة نية..
ما باتت المواقع ميادين إلكترونية، هي معارك نيات، ومعترك وعي فكري وإيماني،
كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾
لا تأخذك الانشغالات عن حظك من قيام اللّيل ولو بركعات يسيرة؛ فإن الخلوة بالله تُزيل حجب الغفلة عن القلب وتُقوّي فيه ركائز الثّبات
الوتر جنة القلوب
يا رب هذه رحمتك بالمجوسي الذي عبد غيرك، ونحن عبادك الموحدون المستجيرون بك، فلا تحرمنا لطفك ورحمتك وهدايتك..
تخيل أجر أن تؤمّن روحاً خائفة، أو تسكّن نفساً مضطربة،
أو أن تحيي روحاً ميتة، أو أن تلون حياة أحدهم بعد ما بهتت ألوانها، أو أن تسقي نفساً قد ذبلت ويبست،
هذا العمل قربة إلى الله عظيمة، ونبل فائق…
هذه المشاهد تؤثر بي كثيراً..
كثير من الأحايين، لا يحتاج الإنسان إلى مال وعطاء، بقدر حاجته إلى روح تحس بروحه، تفهم احتياجاته، العطاء في المشاعر أعظم مظاهر الكرم، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم إمام في هذا الباب، ومشاهد السيرة يطول سردها …
Repost from قناة طلال الحسّان.
نصيحةُ مُحبٍّ 🤍
أظلّك عصر الجمعة، وهو من أحرى أوقات الإجابة، دع ما في يديك الآن؛ وامضِ إلى بيتٍ من بيوت ربك، أو انتبذ لك مكانًا قصيًّا من بيتك، واخلُ بربك خلوةَ المُحبّ الواثق، فأكثر من حمده الذي تُستجلب به النِّعم، ومن الثناء الذي تُستنزل به الرحمات، وصلِّ على نبيّه صلى الله عليه وسلم صلاةً تطيب بها المجالس، وتُفتح بها أبواب الإجابة، ثم ارفع حاجتك إليه رفعَ من يعلم أن الخزائن بيده، وأن العطاء عنده لا ينفد، فاسأله من خيري الدنيا والآخرة ما شئت، فما ضاق بابٌ طُرق بالدعاء، ولا تؤجِّل الدعاء، أو تزهد به؛ فإنّ الدعاءَ حياةُ القلوب، وسبيلُ السعادة، وبه يكون التوفيق، وهو سلاحُ الضعفاء، وبوابةُ الفرج، ومفتاحُ خيري الدنيا والآخرة.
سلْه وأنت موقن، واطلبْه وأنت حاضر القلب؛ فما رُدَّ من وقف بباب الكريم، ولا خاب من أحسن الظنّ بربه.
هبْ أنّهم مجّدوكَ و مدحُوك ..
و أكرمُوكَ و شرّفوك ..
و ذاعَ صيتُك بينهمْ أنّك العابدُ الزّاهدُ التقيّ ..
إنْ لمْ تكُنْ تلكَ حقيقةُ أمرِك ..
و إنْ لم يكنْ ذاكَ ما تُضمِرهُ نفسُك ..
فكيفَ حالُ صيتِك الذّائع يومَ تُبلّى السّرائر ؟!
أنت أعلم بحقيقة إيمانك وزهدك أو نفاقك وفسقك،
فاصلح نفسك قبل يوم لاينفع فيه الإصلاح ولاتلتفت لكلام الناس
سواء كانوا مادحين قد يضروك بدخول الرياء علي نفسك والعجب.
وإن كانوا ذامين فقد يكونوا حاقدين لما من الله عليك به من علم أو صلاح
فكلا الفريقين سيضروك أكثر ماينفعوك
لاتلتفت وامض
قيل لبعض العارفين: أيسجُد القَلب؟
قال: نعم، يسجُد سجدَة لا يرفَع منها رأسه إلى يوم اللّقاء.
مدارج السالكين (1108)
