سِـر
رفتن به کانال در Telegram
قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
263
مشترکین
+424 ساعت
+127 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
264
ذَهَبْتَ وَأَنَا لا أَزَالُ وَاقِفاً أُدَارِي خَيْبَةَ أَمَلِي، لَمْ تُعْطِنِي تَبْرِيراً وَاحِداً لِتَرْكِي، وَمَضَيْتَ وَكَأَنَّ عَلاقَتَنَا ظِلٌّ تَلاشَى مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ. بَقِيتُ مَعَ ذِكْرَيَاتٍ تَزِيدُ فِي أَلَمِ جُرْحِي، وَأَشْيَاؤُنَا الَّتِي تَعِبْنَا فِي بِنَائِهَا تَقْرَحُ عَيْنَيَّ بِدُمُوعٍ لَمْ تَجِفَّ.
ـ حنين ليث
264
كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنَّنَا سَنَبْقَى لِلنِّهَايَةِ! فَـبَقِيَتِ النِّهَايَةُ.. وَرَحَلْتَ أَنْتَ.
ـ حنين ليث
264
أَمَا آنَ الأَوَانُ لِتُلَمْلِمَ شَتَاتِي المُبَعْثَرَ فِي أَرْجَاءِ الكَوْنِ البَاهِتَةِ؟
ـ حنين ليث
264
تَعذَّبَ قلبي من أَلَمِ الفراق، وفاضتِ العيونُ بالدمعِ حتى ذبلتْ.. ألا ترى شحوبي؟ ألا ترى ضعفي وقلةَ حيلتي؟ متى سأتحررُ من ظلالِ الماضي، ومن تلك الأماكنِ التي تذيبُ الفؤاد، ومن الذكرياتِ العتيدة التي لا تزورني إلا ليلاً!
ـ حنين ليث
264
كَمْ يَبْدُو المَنْزِلُ بَارِدًا لِخُلُوِّهِ مِنْ دِفْءِ ابْتِسَامَتِكِ، وَكَمْ بَدَأَ الشُّحُوبُ يَرْتَسِمُ عَلَى مَلَامِحِي المُتْعَبَةِ لِفِرَاقِ ظِلِّكِ.
ـ حنين ليث
264
مؤلمٌ هو واقعنا الذي نعيشه، وتلكَ المشاهد التي تعصرُ الفؤاد.. أرى بعيني التي تفيضُ بالدمعِ عيوناً غائرةً، ووجوهاً شاحبةً قد رسمَ عليها الدهرُ أقسى خرائطه. أسمعُ أنينَ بطونهم التي تطالبُ ولو بكسرةِ خبزٍ جافة، يتطلعون ببراءةٍ لوالدتهم، ينتظرون بتشوقٍ متى تُحضرُ لهم الطعام.
أرى تلكَ الوالدة وقلبها الذي يعتصرُ ألماً لجوعِ صغارها، قد نفدت منها جميعُ الحكايا التي تُسلي أطفالها؛ غيمةٌ قد أغرقت العالمَ بمياهِ حزنها. والمؤلمُ أكثر عدمُ تقدّمِ يدٍ لمساعدتها..
يا تُرى، هل سأستيقظُ يوماً لأسمعَ ضحكاتهم تطربُ أذنايَ كأصواتِ العندليب؟"
ـ حنين ليث
264
أَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ رِمْشًا فِي جَفْنِ عَيْنَيْهَا اللَّامِعَةِ..
تِلْكَ ذَاتُ البَشَرَةِ الخَمْرِيَّةِ، وَشَعْرُهَا المُظْلِمُ كَسَوَادِ اللَّيْلِ..
يَخْطَفُ أَنْفَاسِي كُلَّمَا تَطَايَرَ عَلَى وَجْهِهَا المُشْرِقِ.
ـ حنين ليث
264
كُنْتُ أُصْلِحُ قِطْعَةً فَتَتَنَاثَرُ عَشَرَاتٌ مِثْلُهَا كَالزُّجَاجِ المُتَهَالِكِ.. عُذْرًا لِنَفْسِي المُتْعَبَةِ.
ـ حنين ليث
264
أرسلتَ رسالةً واحدةً، كانت كفيلةً لتزعزعَ سنيناً من المكابرةِ والصبر..
لِمَ عُدتَ الآن؟ ولماذا أنتَ الآخرُ تنبضُ بشدة؟
أنسيتَ الألمَ والجراحَ التي خلّفتها لا مبالاتُه؟ أنسيتَ إرهاقي في تجميعِ بقاياكَ المتناثرة، ودموعي الساكبةَ لصراخك؟
عجباً لك!
ـ حنين ليث
264
وَمَا الحَياةُ إلَّا قِطارٌ، يَفْنَى أَحِبَّاؤُنَا فِي كُلِّ مَحَطَّةٍ يَقِفُ عِنْدَهَا.
ـ حنين ليث
