فَريـدة ׁ ֢
رفتن به کانال در Telegram
205
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
205
عِندما تفتقدنِي حقاً
ٱنشر شيئاً لا يفهمه إلا أنا وأنت
دَعني أراك تُحاول لَفت إنتباهي
وسٱحدّثك وَحدي ،
سآتيك فَرِحاً بأنني وحدي من فَهِم هذا التلميح وأنني أشتَاقك أيضاً .
205
لم أكن امرأةً قاسية
أنا فقط كنتُ مجبورة
على صُنع درع حماية
بعدماَ تعرضتُ لهجومُ مُدمي
تلكَ الحدّة
والشراسةْ والقوّة
تُخفي خلفها امرأةً مفطورةً
على الحنيّةِ والرّحمة.
205
منذ أن أخبرته أني انطفئ وهو لا يتوقّف عن دور الشروق، إنه وعلى الدوام بوسعه أن يحوّل بحنانه بقعةً جافة في قلبي إلى عشبٍ نديّ.
205
أعلمُ أن رائحة حناني لا تزالُ عالقة في كُل الأماكن التي غادرتها، وأن الحُب الذي قدمتهُ لا زالَ يلمع ليُذكر أنه قُدسيّ
أثري لا يُمحى لأن كُل الأشياء التي أُقدمها حقيقية.
205
كنتِ تحبّين البحر
أكثر من أي شيءٍ آخر،
إنه يذكرني بك الآن
أريدُ أن أنساكِ
ولكن
ليسَ بوسع أي منديلٍ
أن يمسح عن الارض
هذا البحر .
205
"لا أعرف شيئًا عن الوصول يا ليلى،
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده
والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي
كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده.
لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ".
| دينا إبراهيم
205
يأسرني
كل ما هو مستثنى
تلك الأوقات،
التي تكون لي وحدي
والأشياء التي تُفعل
-فقط- لرؤيتي سعيدة،
يروق لي كل ما هو مستثنى
ولا يُقدَّم للجميع.
_رؤى محمد.
205
سترغبين معه في البوح دون توقّف، كأنكِ تفرغين أعوامكِ السابقة دفعةً واحدة.
في حضرتـه ، تتعرّى الأسرار التي أخفيتِها حتى عن نفسك،
وتنكشف مهاراتكِ القديمة في الإصغاء لما كان مختبئًا بين لحمكِ وعظامكِ،
كـمن يتعرّف على نفسه للمرة الأولى.
