فَريـدة ׁ ֢
Ir al canal en Telegram
204
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
204
لماذا لَم تَنْظر إليَّ
رَغم إلتِفاتي نَحْوك
أَتخاف أنْ تفضحكَ عَيْناك
وتَكشف لهْفتكَ المُماثله لي؟
أليسَ من القسوةِ أن تَمُر وكإنَّكَ لا تَعْرِفُني؟
204
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبّكَ مُتلفي
لكِنَّني أُخفي هَواكَ وأَكتمُ
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ .
204
Repost from فَريـدة ׁ ֢
وما الجُمعة إلا عيدٌ لِقلبك، رتلّ آيَات الكهف فهي نورٌ لك ما بين الجمعتين، صلِّ على رسولك،
وابعثْ دعَواتك إلى ربِك.')
204
أسمِعتم بحُبٍّ عُدِم فيه اللقاء؟
إنّها قصتي مع ذلك البعيد،
الذي فاق حجمَ البحر حُبه 𓏺 ࠝ
204
عزيزتي ليديا..
أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى
تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريني، اخدعيني.
• تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا ١٨٩٢.
204
+1
الليّل يا ليلى يُعاتِبنُي، ويقَولُ لِي
سلّم عَلى ليلى،
الحبّ لا تحلُو نسَائِمه إلّا إذا
غنّي الهَوى ليلى .
204
• أنتظر حديثاً منكَ
سلاماً عابراً
سؤالاً باقياً
شوقاً يرهقكَ
أنتظر اعترافاً منكَ
تقول فيه لا أطيق هذا الفراق .
204
هي لم تكُن أبدًا انطوائية
كان فقط لديها قناعة تامّة أنه لا جدوى
من الإختلاط بأشخاصٍ لا يُشبهونها ،
لم تكن لتُفضل الصمت ولكنها كانت تتمنى
أن يحارب أحدهم لينتزع من فمها كلمة ،
كانت رقيقة ، رقيقة لدرجة أن تُدقِق في
التفاصيل فَـ تخدشها أقلّها وتُسعدها أبسطها
تتلعثم إن نظر أحدٌ لعينيها مُباشرةً وهو يتكلم
هي هادئة ، هادئة جدًا.
204
وما الجُمعة إلا عيدٌ لِقلبك، رتلّ آيَات الكهف فهي نورٌ لك ما بين الجمعتين، صلِّ على رسولك،
وابعثْ دعَواتك إلى ربِك.')
204
لَم يكُن الرَّحيلُ يسيرًا
لكنهُ أهون
مِن أن أطيل الأمل إِليكَ
وأنتَ لستَ لي.
أن يُولدَ الحُب ثُم يَنتهي
دون أن يكون في القصةِ
بَطلٌ سِوايَ.
