الغُصن 🖤
رفتن به کانال در Telegram
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ان لم تحمل همّ الامّه فـ انت همّ على الامّه … للتواصل @bbubu9_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
377
مشترکین
-124 ساعت
-167 روز
+1330 روز
آرشیو پست ها
377
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)}
377
مع المقاومة في قرارها نقف خلفها سنداً نتفهم جراحها العميقة، من ترك الرجال يجوعون وينزفون في الساحات ليس له حق الاعتراض على قرارهم، لقد قاتلوا حتى تيبست عروقهم وحين أيقنوا أنهم يدافعون عن أمة ميتة اختاروا حفظ ما تبقى من دماء طاهرة، نحن خلفهم نبرئ ساحتهم أمام الله والتاريخ ونحمل العار كله لمن خذلهم.
#مع_المقاومة
377
Repost from N/a
الْقَائِدُ إِسْمَاعِيلُ هَنِيَّةَ مَعَ الْأَمِينِ الْعَامِّ لِحَرَكَةِ الْجِهَادِ الْإِسْلَامِيِّ رَمَضَانَ عَبْدَالِلُهُ شَلَحَ.
377
وبعضُ الذِّكرياتِ إذا استُثِيرَت
أجابَ الدَّمعُ وانقَطعَ الكَلامُ!
ذكرى إستشهاد الإسماعيلان تقبلهما الله..❤️🩹
377
قال سيّدنا رسول الله ﷺ: «فأكثِروا عليَّ من الصَّلاةِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ»
اللهمّ صلِّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، وتقبّل الشيخ القائد أبا العبد، وارحمه واكتب أجره.
377
لن تجـد أبلغ من هذآ المقطع لتفهـم كيف وَاسَـى هذا الجبل نفسـه و ثبَـت و لم يرِّف له جِفن
فليسمع المرجفُـون المنافقُـون فالآيـآت ترد عليهـم ..
377
رب الخير أكتب الخير لغزة وأجناد غزة وأنفذ بعثهم وأعزهم وانصرهم على كل أعدائهم أعداء الدين واكتب لشمس نصرهم شروق ولشمس ضعفهم غروب وتولهم انك خير الحافظين
377
من مهاتفة الشّهيد إسماعيل هنية للصحفية لمى خاطر وزوجها المحرر حازم الفاخوري، للاطمئنان عليهما عقب الاعتداء الذي تعرّضا له في منزلهما..
فيما تقبع الصحفية لمى خاطر اليوم أسيرة في سجون الإحتلال.
377
تبكي المنابرُ لما غاب فارسُها
في قولِه فوقها فصلٌ وتبيــانُ.
*شاب يلتقط صور لخطبة الشّهيد إسماعيل هنية يوم الجمعة، رفح ٢٠١٥.
377
Repost from زَحـ𓂆ـفُ الكَـتائِـب
"والحُـرُّ يأبَـىٰ أن يَكـونَ مُقيـدََا
والصَّـقـرُ يـأنَـفُ ذِلَّــةَ الخِـرفــانِ "
فقـرة تبادل حولوها وهحولكمhttps://t.me/ZAHF_ALKTAAEB
377
الحلقة الثالثة | حالُ العالم قبل البعثة... حين بلغت البشرية أقصى درجات الظلامإذا أردت أن تعرف عظمة النور... فانظر أولًا إلى شدة الظلام. وإذا أردت أن تدرك قيمة بعثة محمد ﷺ... فلا تبدأ من مولده، بل ابدأ من العالم الذي جاء إليه. فإن الله سبحانه لا يبعث الرسل عبثًا، ولا يختار زمانًا دون زمان إلا لحكمة، ولا يرسل خاتم أنبيائه إلا حين تبلغ البشرية مبلغًا من الضلال لا يرفعه إلا الوحي. لقد كانت الأرض قبل بعثة النبي ﷺ تعيش أزمةً لم يشهد التاريخ مثلها... لم تكن أزمةَ اقتصاد، ولا أزمةَ سياسة، ولا أزمةَ صراعٍ بين الملوك فحسب... بل كانت أزمةَ إنسانٍ فقد الطريق إلى ربه. فالناس عرفوا أسماء الآلهة... وجهلوا ربَّ العالمين. وعرفوا طرق التجارة... وجهلوا طريق الجنة. وشيّدوا القصور... وخربوا القلوب. وتقدموا في بعض شؤون الدنيا... وانهزموا في أعظم قضيةٍ خُلق الإنسان من أجلها، وهي عبادة الله وحده. لقد أرسل الله الرسل يتتابعون، يدعون الناس إلى كلمةٍ واحدة لا تتبدل: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾. ولكن مع مرور القرون، بدّل الناس وحرّفوا، ودخلت الأهواء، وغلبت الشهوات، حتى عاد الشرك يملأ الأرض، وعادت البشرية تبحث عن الخالق عند المخلوق. فهذا يسجد لصنمٍ صنعه بيده. وهذا يعظم حجرًا لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا. وهذا يقدس النار. وذاك يعبد البشر. وآخر يبيع دين الله طلبًا للدنيا. لقد ضاعت الحقيقة بين الخرافة، واختلط الوحي بأقوال الرجال، حتى أصبح الحق غريبًا بين أهله. أما جزيرة العرب... فقد كانت تحمل إرث إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، لكنها لم تبق على دينهما إلا بقايا قليلة. الكعبة التي بُنيت لتوحيد الله، امتلأت بالأصنام، حتى صار حولها مئات الأصنام، وصار الناس يذبحون لها، وينذرون لها، ويستغيثون بها، ويطلبون منها ما لا يطلب إلا من الله. وأصبحت العصبية القبلية دينًا، يُنصر فيه الظالم لأنه من القبيلة، ويُخذل المظلوم لأنه من غيرها. واشتعلت الحروب لأسبابٍ تافهة، واستمرت سنواتٍ طويلة، تُراق فيها الدماء، وتُيتم فيها الأطفال، وتُثكل فيها الأمهات، دون غايةٍ إلا الكِبر والعصبية. وكان القوي يأكل الضعيف، والغني يستعبد الفقير، والربا ينهش المجتمع، والخمر تُذهب العقول، والفواحش تُعلن، حتى بلغت القسوة ببعضهم أن يدفن ابنته حيةً خشية العار، فجاء القرآن يهز الضمائر بقوله: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾. ولم يكن الفساد محصورًا في العرب... ففي الشمال كانت الإمبراطورية الرومية قد أصابها التحريف في الدين والصراع على العقائد، وفي الشرق كانت فارس تعيش تحت سلطانٍ جائر، يقدس الملوك ويعظم الدنيا، بينما كانت شعوب كثيرة تائهة بين الوثنية والتحريف والضلال. كانت البشرية كلها تنتظر الرحمة... وإن لم تشعر بذلك. وتنتظر النور... وإن غَرِقت في الظلام. وتنتظر كلمةً تعيد الإنسان إلى ربه. وهنا جاءت أعظم منحةٍ امتن الله بها على أهل الأرض. لم يرسل قائدًا عسكريًا... ولم يبعث فيلسوفًا... ولم يخرج مصلحًا اجتماعيًا فحسب... بل بعث نبيًا يوحى إليه، يحمل آخر رسالةٍ من السماء إلى الأرض، لتبقى هدايةً للناس إلى قيام الساعة. قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾. فلم يكن محمد ﷺ مجرد رجلٍ وُلد في مكة... بل كان جواب السماء على سؤال الأرض. وكان رحمة الله للعالمين. وكان بداية عصرٍ جديد، انتقل فيه الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام. وفي الحلقة القادمة سنبدأ الحديث عن نسب النبي ﷺ، ولماذا اختار الله هذا النسب الشريف لخاتم الأنبياء والمرسلين.
