fa
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

رفتن به کانال در Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

نمایش بیشتر
191
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-3130 روز
آرشیو پست ها
أنت تَنتَظرُ قَطرهٌ وهوَ يُدَبرُ لَكَ بَحرَاً…
أنت تَنتَظرُ قَطرهٌ وهوَ يُدَبرُ لَكَ بَحرَاً…

اخَوان احَتاج دعواتكُم فلا تَنسوني مَن الدُعَاء.

مُتوجهون إلى كربلاء إن شاءلله تعالى نَسألكُم الدُعَاء وبَراءَة الذَمه

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
پیام صوتی00:53

بنات ضروري قبلها تشاهدوا المحاضرات ..

شَبابي الك رَدته نَذر....

sticker.webp0.01 KB

xdXqgV5zZg0.m4a5.38 MB

sticker.webp0.01 KB

وَفقَكُم الله تَعالى عَلى هَذه البحَوث الجَميله وجَعلهَا فَي مَيزان حَسناتكُم ورعاكُم ورزقكُم ماتتَمنون 🤍🤍

+6
0e331915-60a9-42b0-ad95-b7c1039e8a5e.png8.89 MB

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

sticker.webp0.01 KB

* فَضْلُ قِرَاءَةِ الزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ الكَبِيرَة : تُعَدُّ الزِّيَارَةُ الْجَامِعَةُ الْكَبِيرَةُ مِنْ أَعْظَمِ الزِّيَارَاتِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَقَدْ رَوَاهَا الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَتَتَمَيَّزُ بِأَنَّهَا تَصْلُحُ لِزِيَارَةِ جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، كَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَى أَسْمَى الْمَعَارِفِ فِي بَيَانِ مَنْزِلَتِهِمْ وَحُقُوقِهِمْ وَفَضَائِلِهِمْ. وَقَدْ حَظِيَتْ هَذِهِ الزِّيَارَةُ بِاهْتِمَامٍ كَبِيرٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِمَامِيَّةِ، حَتَّى أَلَّفُوا شُرُوحًا كَثِيرَةً لَهَا، وَأَثْنَوْا عَلَى سَنَدِهَا وَمَضَامِينِهَا. اولاً_ فَضْلُ قِرَاءَةِ الزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ الْكَبِيرَةُ : ١.اشْتِمَالُهَا عَلَى الْعَقَائِدِ الصَّحِيحَةِ تتضمن الزيارة الجامعة الكبيرة بيان مقام أهل البيت (عليهم السلام)، ووجوب مودتهم وطاعتهم، وفضلهم، ودورهم في هداية الأمة، وكل ذلك مستند إلى القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، لذلك اهتم العلماء بشرحها وبيان معانيها. - ويمكن اختصارها إلى انها : تتضمَّنُ الزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ الكَبِيرَةُ بَيَانَ مَقَامِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَفَضْلِهِمْ، وَدَوْرِهِمْ فِي هِدَايَةِ الأُمَّةِ، لِذَلِكَ اهْتَمَّ العُلَمَاءُ بِشَرْحِهَا وَبَيَانِ مَعَانِيهَا. ثانياً_تصلح لزيارة جميع الأئمة (عليهم السلام) : من خصائص هذه الزيارة أنها ليست مختصة بإمام واحد، بل يمكن قراءة الزيارة عند زيارة أي إمام من أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، ولذلك سُمِّيت بـ«الجامعة». ثالثاً_مَكَانَةُ الزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ الْكَبِيرَةِ بَيْنَ الزِّيَارَاتِ : تُعد الزيارة الجامعة الكبيرة من أشهر الزيارات المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام)، حتى إن العلماء وصفوها بأنها من أكمل نصوص الزيارة وأجمعها للمعارف، ولذلك تُقرأ في جميع المناسبات، وعند زيارة أي إمام من الأئمة (عليهم السلام). رابعاً_الدُّرُوسُ الْمُسْتَفَادَةُ مِنَ الزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ الْكَبِيرَةِ : ١.معرفة مقام أهل البيت (عليهم السلام). ٢.التمسك بالقرآن والعترة. ٣.تعزيز الإيمان واليقين. ٤.الاقتداء بأخلاق أهل البيت (عليهم السلام). ٥.تجديد العهد والولاء لهم. ٦.الدعاء إلى الله تعالى بالتوفيق للسير على نهجهم. خامساً_ آثار المداومة على قراءتها ذكر العلماء أن المواظبة على قراءة الزيارة الجامعة الكبيرة لها آثار عظيمة، منها: ١.زيادة معرفة الإنسان بأهل البيت (عليهم السلام). ٢.تقوية العقيدة والإيمان. ٣.تجديد البيعة والولاء لهم. ٤.بعث الخشوع والتدبر في صفاتهم ومقاماتهم. ٥.نيل ثواب زيارة الأئمة (عليهم السلام)، ولا سيما لمن تعذرت عليه زيارتهم. سادساً_لِمَاذَا سُمِّيَتْ بِالزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ الْكَبِيرَةِ؟ سُمِّيَتْ بِالزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ لِأَنَّهَا تَجْمَعُ فَضَائِلَ وَمَنَاقِبَ جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَلَيْسَتْ مُخْتَصَّةً بِإِمَامٍ وَاحِدٍ، كَمَا أَنَّهَا تَجْمَعُ أُصُولَ الْعَقِيدَةِ، وَآدَابَ الزِّيَارَةِ، وَبَيَانَ مَقَامِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). وَسُمِّيَتِ الْكَبِيرَةَ تَمْيِيزًا لَهَا عَنِ الزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ الْمُخْتَصَرَةِ. سابعاً_اشْتِمَالُهَا عَلَى أُصُولِ الْعَقِيدَةِ : تتميز الزيارة الجامعة الكبيرة بأنها لم تقتصر على ألفاظ الزيارة والدعاء، بل اشتملت على بيان أصول العقيدة، كالتوحيد، والنبوة، والإمامة، والمعاد، وبيان منزلة أهل البيت (عليهم السلام) ودورهم في هداية الأمة، ولذلك عدّها العلماء من أهم النصوص العقائدية المأثورة. المصدر: بحار الأنوار، ج102 (شرح الزيارة الجامعة الكبيرة). الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، شرح الزيارة الجامعة الكبيرة. الخلاصة_تُعدّ الزيارة الجامعة الكبيرة من أجلِّ الزيارات المأثورة عن الإمام الهادي (عليه السلام)، وقد حظيت بمكانة عظيمة عند علماء الإمامية لما تمتاز به من صحة السند، وعلوِّ المضامين، واشتمالها على أصول العقيدة وفضائل أهل البيت (عليهم السلام). وقد اعتنى بها كبار المحدثين والفقهاء، فأوردوها في كتبهم وشرحوا معانيها، وعدّها العلامة المجلسي من أصح الزيارات سندًا وأعلاها شأنًا. لذا تُعدّ قراءتها والتدبر في معانيها من أفضل الأعمال التي تُنمّي معرفة المؤمن بأهل البيت (عليهم السلام)، وتُرسِّخ ولايتهم، وتُعين على الاقتداء بسيرتهم والتمسك بهديهم. لـِ زَيـنبُ .

sticker.webp0.01 KB

​⊱ مِرْآةُ المَلَكُوتِ.. قِرَاءَةٌ فِي بَرَكَاتِ الزِّيَارَةِ الجَامِعَةِ الكَبِيرَة ⊰ ​ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​◈ لَمْ تَكُنْ الزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ الكَبِيرَةُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ نَصُفُّهَا فِي مَحَارِيبِ الدُّعَاءِ، بَلْ هِيَ فَيْضٌ مَعْرِفِيٌّ رَفِيعٌ، يَنْقُلُ المُرْتَبِطَ بِهَا مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا إِلَى سَعَةِ المَلَكُوتِ، وَيَفْتَحُ لَهُ آفَاقاً جَدِيدَةً فِي فَهْمِ مَقَامَاتِ أَوْلِيَاءِ اللهِ. ​📌 بَوَّابَةُ النُّورِ المُمَيَّزَة: إنَّ مَا يُمَيِّزُ هَذِهِ الزِّيَارَةَ عَنْ غَيْرِهَا، هُوَ أَنَّهَا صِيغَتْ بِأَمْرِ الإِمَامِ الهَادِي (عليه السلام) لِتَكُونَ بِمَثَابَةِ "المِيزَانِ العَقَائِدِيِّ" النَّقِيِّ الَّذِي يَحْمِي المُؤْمِنَ مِنَ الغُلُوِّ أَوِ التَّقْصِيرِ. ​① | تَزْكِيَةُ النَّفْسِ وَتَهْذِيبُ الرُّوحِ ​◈ إنَّ الفَضْلَ الأَوَّلَ لِلْمُدَاوَمَةِ عَلَى هَذِهِ الزِّيَارَةِ يَنْعَكِسُ مُبَاشَرَةً عَلَى سُلُوكِ الإِنْسَانِ؛ فَقِرَاءَةُ أَوْصَافِ الأَئِمَّةِ (كَمَعَادِنِ الرَّحْمَةِ، وَأَرْكَانِ البِلَادِ) تَجْعَلُ النَّفْسَ تَتُوقُ لِلاقْتِدَاءِ بِأَخْلَاقِهِمْ، فَتَتَحَوَّلُ الزِّيَارَةُ مِنْ قِرَاءَةٍ لِسَانِيَّةٍ إِلَى مَنْهَجِ حَيَاةٍ عَمَلِيٍّ. ​② | الأَثَرُ الغَيْبِيُّ وَالبَرَكَاتُ المَشْهُودَةُ ​◈ يَنْقُلُ العُلَمَاءُ وَالعَارِفُونَ قِصَصاً كَثِيرَةً عَنْ بَرَكَاتِ هَذِهِ الزِّيَارَةِ فِي دَفْعِ البَلَاءِ، وَكِفَايَةِ المَهَامِّ، وَتَنْوِيرِ البَصِيرَةِ. 📌 فَهِيَ حِرْزٌ رُوحِيٌّ يَمْنَحُ القَلْبَ الطُّمَأْنِينَةَ وَالثَّبَاتَ فِي زَمَنِ الفِتَنِ وَالشُّبُهَاتِ. ​③ | التَّلَاحُمُ الِاعْتِقَادِيُّ (التَّوَلِّي وَالتَّبَرِّي) ​◈ تَبْنِي الزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ بِنَاءً عَقَائِدِيَّاً رَصِيناً عِنْدَ القَارِئِ، حَيْثُ يُعْلِنُ فِيهَا المُؤْمِنُ بِكُلِّ وُضُوحٍ سِلْمَهُ لِمَنْ سَالَمَهُمْ، وَحَرْبَهُ لِمَنْ حَارَبَهُمْ، مِمَّا يُجَدِّدُ الهُوِيَّةَ الإِيمَانِيَّةَ النَّقِيَّةَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَلْهَجُ بِهَا لِسَانُهُ. ​④ | عُمْقُ الصِّيَاغَةِ وَالبَلَاغَةُ الرَّبَّانِيَّةُ ​◈ عِنْدَمَا نَتَأَمَّلُ أَلْفَاظَ الزِّيَارَةِ، نَجِدُهَا فِي أَعْلَى مَرَاتِبِ الفَصَاحَةِ العَرَبِيَّةِ؛ فَهِيَ تَجْمَعُ بَيْنَ جَزَالَةِ اللَّفْظِ وَعُمْقِ المَعْنَى، مِمَّا جَعَلَ العَلَّامَةَ المَجْلِسِيَّ يَصِفُهَا بِأَنَّهَا: ​«أَفْصَحُ الزِّيَارَاتِ وَأَعْلَاهَا شَأْنًا». [بحار الأنوار] ​⑤ | نَفَحَاتٌ خِتَامِيَّةٌ ​◈ إنَّ الفَوْزَ الحَقِيقِيَّ فِي هَذِهِ المُسَابَقَةِ لَيْسَ فَقَطْ فِي كِتَابَةِ السُّطُورِ، بَلْ فِي تَدَبُّرِ هَذِهِ الكَلِمَاتِ العَظِيمَةِ وَجَعْلِهَا نُوراً يُضِيءُ لَنَا دُرُوبَنَا العَقَائِدِيَّةَ. ​🤲🏻 اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَنَالُهُمْ شَفَاعَتُهُمْ، وَارْزُقْنَا المَعْرِفَةَ الحَقِيقِيَّةَ بِمَقَامَاتِهِمْ السَّامِيَةِ. رقيه علي

sticker.webp0.01 KB

⊱ فَضْلُ قِرَاءَةِ الزِّيَارَةِ الجَامِعَةِ الكَبِيرَة ⊰ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ◈ تُعَدُّ الزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ الكَبِيرَةُ مِنْ أَعْظَمِ الزِّيَارَاتِ المَأْثُورَةِ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام)، وَقَدْ عَلَّمَهَا الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عليه السلام) لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ، لِتَكُونَ زِيَارَةً شَامِلَةً لِجَمِيعِ الأَئِمَّةِ (عليهم السلام). 📌 وَهِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ نُصُوصٍ تُتْلَى، بَلْ مَدْرَسَةٌ عَقَائِدِيَّةٌ وَأَخْلَاقِيَّةٌ تُعَرِّفُ المُؤْمِنَ بِمَقَامِ أَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام)، وَتُرَسِّخُ مَعْرِفَتَهُ بِهِمْ. ① | مِنْ أَعْظَمِ الزِّيَارَاتِ ◈ رَوَى مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيُّ أَنَّهُ قَالَ لِلإِمَامِ الهَادِي (عليه السلام): «عَلِّمْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ قَوْلًا أَقُولُهُ بَلِيغًا كَامِلًا إِذَا زُرْتُ وَاحِدًا مِنْكُمْ.» 📌 فَعَلَّمَهُ الإِمَامُ الزِّيَارَةَ الجَامِعَةَ الكَبِيرَةَ. 📚 من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص٦٠٩. ◈ وَسُمِّيَتْ بِـ«الجَامِعَةِ» لِأَنَّهَا تَجْمَعُ فَضَائِلَ الأَئِمَّةِ (عليهم السلام)، وَتُقْرَأُ عِنْدَ زِيَارَةِ أَيِّ إِمَامٍ مِنْهُمْ. ② | مَعْرِفَةُ الإِمَامِ ◈ أَعْظَمُ مَا تُرَبِّي عَلَيْهِ الزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ هُوَ «المَعْرِفَةُ». 📌 فَهِيَ تُبَيِّنُ مَنْ هُمُ الأَئِمَّةُ، وَمَا مَقَامُهُمْ، وَمَا وَاجِبُنَا تِجَاهَهُمْ. ◈ وَقَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله): 📌 «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.» 📚 الكافي، ج١، ص٣٧٦. ◈ وَالزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ مِنْ أَفْضَلِ النُّصُوصِ الَّتِي تُعَرِّفُ المُؤْمِنَ بِإِمَامِهِ. ③ | تَجْدِيدُ الوِلَايَةِ ◈ فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَقْرَأُهَا المُؤْمِنُ، يُجَدِّدُ عَهْدَهُ مَعَ أَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام). 📌 وَيُعْلِنُ وَلَاءَهُ لَهُمْ، وَبَرَاءَتَهُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ. ◈ وَيُرَبِّي نَفْسَهُ عَلَى الاقْتِدَاءِ بِأَخْلَاقِهِمْ وَسِيرَتِهِمْ. ④ | شَهَادَةُ العُلَمَاءِ بِعَظَمَتِهَا ◈ قَالَ العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ (رحمه الله): 📌 «إِنَّهَا أَصَحُّ الزِّيَارَاتِ سَنَدًا، وَأَعَمُّهَا لَفْظًا، وَأَفْصَحُهَا، وَأَعْلَاهَا شَأْنًا.» 📚 بحار الأنوار، ج٩٩، ص١٤٤. ◈ وَهٰذِهِ الشَّهَادَةُ تُبَيِّنُ عُلُوَّ مَكَانَةِ هٰذِهِ الزِّيَارَةِ بَيْنَ الزِّيَارَاتِ المَأْثُورَةِ. ⑤ | آثَارُ المُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا 📌 المُدَاوَمَةُ عَلَى قِرَاءَةِ الزِّيَارَةِ الجَامِعَةِ الكَبِيرَةِ تُورِثُ: • زِيَادَةَ المَعْرِفَةِ بِأَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام). • قُوَّةَ الوَلَاءِ وَالثَّبَاتِ عَلَى العَقِيدَةِ. • تَعْظِيمَ شَعَائِرِ اللهِ. • الاقْتِدَاءَ بِالأَئِمَّةِ (عليهم السلام) فِي العِلْمِ وَالعِبَادَةِ وَالأَخْلَاقِ. • تَقْوِيَةَ الرَّابِطَةِ الرُّوحِيَّةِ بَيْنَ العَبْدِ وَأَوْلِيَاءِ اللهِ. ⑥ | كَلِمَةٌ أَخِيرَة ◈ الزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ الكَبِيرَةُ لَيْسَتْ كِتَابَ فَضَائِلَ فَقَط، بَلْ هِيَ مَنْهَجٌ لِمَعْرِفَةِ الحَقِّ وَأَهْلِهِ. 📌 فَكُلَّمَا أَكْثَرَ المُؤْمِنُ مِنْ قِرَاءَتِهَا بِتَدَبُّرٍ، ازْدَادَ مَعْرِفَةً بِأَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام)، وَقَوِيَ إِيمَانُهُ، وَرَسَخَ وَلَاؤُهُ. ◈ نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ العَارِفِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَالثَّابِتِينَ عَلَى وِلَايَتِهِمْ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا المُدَاوَمَةَ عَلَى قِرَاءَةِ الزِّيَارَةِ الجَامِعَةِ الكَبِيرَةِ بِتَدَبُّرٍ وَإِخْلَاصٍ. • حوراء سلام