مَرَافِئُ الْعُودَى
رفتن به کانال در Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
نمایش بیشتر191
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-3130 روز
آرشیو پست ها
فضل الزيارة الجامعة الكبيرة في ضوء الروايات والمصادر
تُعدّ الزيارة الجامعة الكبيرة من أهم الزيارات المأثورة في التراث الإمامي، وقد رواها محمد بن يعقوب الكليني ومحمد بن الحسن الطوسي ومحمد بن محمد بن النعمان ومحمد باقر المجلسي وغيرهم، عن الإمام علي بن محمد الهادي، حين طلب منه أحد أصحابه أن يعلّمه زيارةً جامعةً يزور بها أيًّا من الأئمة (عليهم السلام)، فأنشأ هذه الزيارة المباركة.
وقد وصفها العلماء بأنها من أصحّ الزيارات سندًا وأغناها مضمونًا، حتى قال العلامة المجلسي: "هي أصح الزيارات سندًا، وأعمها موردًا، وأفصحها لفظًا، وأبلغها معنى، وأعلاها شأنًا."
وتبرز فضائل الزيارة الجامعة الكبيرة في عدة جوانب، منها:
1. أنها تُرسّخ العقيدة الصحيحة في الإمامة، وتبيّن منزلة أهل البيت (عليهم السلام) كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية.
2. أنها تجمع أهم المعارف المتعلقة بحقوق أهل البيت (عليهم السلام) وفضائلهم ووجوب مودتهم وطاعتهم.
3. أنها صالحة لزيارة جميع الأئمة (عليهم السلام)، ولذلك سُمّيت بـ"الجامعة".
4. أنها مدرسة عقائدية وأخلاقية، إذ تدعو إلى الاقتداء بأهل البيت (عليهم السلام) والتمسك بهديهم والبراءة من أعدائهم.
5. حثّ كبار علماء الإمامية على المواظبة على قراءتها والتدبر في مضامينها لما تحمله من معارف إيمانية عميقة.
أهم المصادر:
- من لا يحضره الفقيه، محمد بن علي بن بابويه، باب الزيارات.
- تهذيب الأحكام، محمد بن الحسن الطوسي، كتاب المزار.
- بحار الأنوار، محمد باقر المجلسي، ج99، باب الزيارة الجامعة الكبيرة.
- مفاتيح الجنان، عباس القمي، باب الزيارات.
رُقة الزهَراء .
هم سئلت نفسك فد يوم؟ ما معنى (فالراغب عنكم مارق واللازم لكم لاحق) المذكورة في زيارة الجامعة الكبيرة؟
هذه العبارة من الزيارة الجامعة الكبيرة، وتعني أن من يبتعد عنكم (أهل البيت) فهو خارج عن الدين (مارق)، ومن يلزمكم ويتبعكم فهو لاحق بكم نجاة، ومن يقصرٍ في حقكم فهو هالك (زاهق)، وهو تقسيم للناس بناء على موقفهم من الإمامة والولاية، حيث تمثل الولاية طريق الحق والنجاة، والبعد عنها هلاك.
تفصيل معاني الكلمات:
الراغب عنكم: الذي يعرض عنكم ويترك ولايتكم.
مارق: الخارج عن الدين، مثل السهم إذا خرج من الرمية، فهو خارج عن جادة الحق.
اللازم لكم: الملتصق بكم، المتبع لكم في العقل والقلب والعمل والملازم لطريقتكم.
لاحق: ملحق بكم، أي سينجو ويصل إليكم، فهو على طريق الحق.
المقصر في حقكم: من يترك حقهم أو لا يؤديه كما يجب، ليس لازماً ولا راغباً، ولكنه مقصر (متوسط بين الأمرين).
زاهق: هالك، باطل، خارج عن طريق الحق، كما قال تعالى: (وَزَهَقَ الْبَاطِلُ).
زينب حيدر
فَضْلُ قِرَاءَةِ زِيَارَةِ الْجَامِعَةِ الْكَبِيرَةِ*
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين
*أَوَّلًا: تَعْرِيفُ الزِّيَارَةِ وَمَصْدَرُهَا*
زِيَارَةُ الْجَامِعَةِ الْكَبِيرَةِ هِيَ مِنْ أَجَلِّ زِيَارَاتِ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَقَدْ رَوَاهَا الشَّيْخُ الصَّدُوقُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ "مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ" بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَسُمِّيَتْ "الْجَامِعَةَ" لِأَنَّهَا جَمَعَتْ مَعَانِيَ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْإِمَامَةِ وَالْوَلَايَةِ فِي نَصٍّ وَاحِدٍ بَلِيغٍ.
---
*ثَانِيًا: فَضْلُهَا وَآثَارُهَا*
مَنِ اسْتَحْضَرَ مَعَانِيَ هَذِهِ الزِّيَارَةِ وَقَرَأَهَا بِيَقِينٍ، نَالَ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَا يُحْصَى:
1. *تَجْدِيدُ الْعَهْدِ بِالْوَلَايَةِ*
قَالَ الْإِمَامُ الْهَادِي عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مُفْتَتَحِهَا:
*"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعَ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ..."*
فَقَارِئُهَا يُعْلِنُ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِمْ، وَلَا يَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ إِلَّا بِحُبِّهِمْ.
2. *نَيْلُ الشَّفَاعَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ*
جَاءَ فِي مَضْمُونِهَا:
*"مَنْ وَالَاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ، وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ"*
فَهِيَ صَكُّ بَرَاءَةٍ لِلْمُوَالِي، وَضَمَانُ شَفَاعَةٍ مِنْ مَنْ قَالَ عَنْهُمُ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: *"نَحْنُ الشُّفَعَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"*.
3. *تَنْوِيرُ الْبَصِيرَةِ وَزِيَادَةُ الْيَقِينِ*
إِنَّهَا تَعْرِضُ عَقِيدَةَ الشِّيعَةِ الْخَالِصَةِ بِأَفْصَحِ عِبَارَةٍ: *"أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ، الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ..."*
فَمَنْ قَرَأَهَا تَثَبَّتَ قَلْبُهُ عَلَى وَلَايَتِهِمْ، وَلَمْ تَزِلَّ بِهِ الشُّبُهَاتُ.
4. *الْقُرْبُ مِنَ الْإِمَامِ صَاحِبِ الزَّمَانِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ*
وَرَدَ عَنِ الْعُلَمَاءِ أَنَّ الْمُوَاظِبَةَ عَلَى هَذِهِ الزِّيَارَةِ هِيَ مِنْ أَقْوَى الْوُصُولِ إِلَى الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، لِأَنَّهَا زِيَارَتُهُ لِآبَائِهِ الطَّاهِرِينَ.
---
*ثَالِثًا: آدَابُ قِرَاءَتِهَا*
لِتَكُونَ الزِّيَارَةُ نُورًا فِي الْقَلْبِ لَا حُرُوفًا عَلَى اللِّسَانِ فَقَطْ:
1. *الطَّهَارَةُ وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ*
لِأَنَّهَا مُنَاجَاةٌ مَعَ السَّمَاءِ.
2. *التَّدَبُّرُ فِي الْمَعَانِي*،
فَلَا تَسْتَعْجِلْ. قِفْ عِنْدَ قَوْلِهِ: *"بِكُمْ يُنْزِلُ الْغَيْثُ، وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ"* وَتَفَكَّرْ فِي عَظَمَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ.
3. *حُضُورُ الْقَلْبِ*،
فَالزِّيَارَةُ خِطَابٌ مَعَ الْإِمَامِ الْحَاضِرِ النَّاظِرِ.
---
*الْخَاتِمَةُ*
إِنَّ زِيَارَةَ الْجَامِعَةِ الْكَبِيرَةِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ كَلَامٍ، بَلْ هِيَ مِيثَاقُ وَلَاءٍ، وَعَقِيدَةُ مُؤْمِنٍ، وَطَرِيقُ عَارِفٍ. مَنْ قَرَأَهَا كَانَ كَمَنْ زَارَ الْأَئِمَّةَ جَمِيعًا فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ، وَشَهِدَ لَهُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي شَهِدَ بِهِ اللَّهُ لَهُمْ.
فَاجْعَلُوهَا وِرْدًا لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، تَنْجَلِي بِهَا الْهُمُومُ، وَتُقْضَى بِهَا الْحَوَائِجُ، وَتُكْتَبُونَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الزَّائِرِينَ حَقًّا.
*وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.*
لـِ تُقَىٰ أکرَم ▼
الفضائل الروحية والمعرفية
للزيارة تتجلى أهمية وفضل هذه الزيارة في عدة أبعاد
رئيسية:
استجابة الدعاء وتفريج الهموم: تُعد من المجربات الأكيدة لقضاء الحوائج المستعصية، وتفريج الكربات، ورفع البلاء والمصائب.
(التوحيد):
لا تقتصر على سرد فضائل الأئمة (عليهم السلام)، بل هي دورة متكاملة في التوحيد ومعرفة الله ومراتب الولاية، مما يزيل الشبهات ويقين العقيدة.الارتباط
بالنور المطلق:
جاء في مضامينها أن موالاة أهل البيت هي موالاة لله، وقراءتها تعزز التمسك بهم بوصفهم "السّبيل الأعظم والصّراط الأقوم".الشفاعة
والمغفرة:
من أتاهم والتزم بنهجهم (كما ترسمه الزيارة) فقد نجا من الهلاك، وهي من أعظم أسباب نيل شفاعتهم يوم القيامة.
الزيارةالشمولية:
سُميت بالجامعة لأنه يُزار بها جميع الأئمة (عليهم السلام) بلفظ واحد، سواء كان الزائر قريباً من مراقدهم أو بعيداً عنها.
الأصل والرواية:
صدرت عن الإمام علي الهادي (عليه السلام) حينما طلب منه أحد الموالين تعليمه زيارة جامعة بليغة، فأملاه هذه الزيارة التي تمتاز بفصاحة وبلاغة فائقتين.
الأسم: ملاك ڪريم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ الخلقِ محمدٍ وآلِهِ الطاهرين.
حديثُنا لهذا اليوم حولَ «الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة» وأسرارِها العظيمة.
مبدئيًّا، نحنُ كشيعةٍ لأهلِ البيتِ عليهم السلام ينبغي أن نعرفَ هذهِ الزيارةَ المباركة، وأن نلتفتَ إلى عظمةِ كلماتِها ومضامينِها العالية. وهيَ منسوبةٌ إلى الإمامِ عليِّ الهادي عليه السلام، وقد اشتملت على معارفَ عقائديّةٍ وروحيّةٍ عميقة.
ومن كلماتِها العظيمة:
«مَنْ أَرادَ اللهَ بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ».
وكذلك قولهُ عليه السلام:
«لا أُحصي ثناءَكم، ولا أبلغُ من المدحِ كنهَكم، وأنتم نورُ الأخيار، وهداةُ الأبرار، وحُججُ الجبّار، بكم فتحَ اللهُ وبكم يختم…».
إنَّها كلماتٌ تفوقُ الوصف، وتحملُ معانيَ عظيمةً قد يصعبُ على الإنسانِ إدراكُ عمقِها من الوهلةِ الأولى، لذلك لا ينبغي التسرّعُ في تفسيرِها أو تحليلِها بحسبِ الأهواءِ الشخصيّة.
وتُعدُّ الزيارةُ الجامعةُ الكبيرة من أهمِّ الزياراتِ الواردةِ عن أهلِ البيتِ عليهم السلام، وقد أكَّد العلماءُ والمراجعُ على قراءتِها والاهتمامِ بها، خصوصًا عند زيارةِ المراقدِ المقدَّسة؛ لما لها من أثرٍ كبيرٍ في تقويةِ العلاقةِ مع الأئمّة عليهم السلام، وفي تهذيبِ النفسِ وتوسيعِ مداركِ الإنسان.
ويُقال إنَّ المداومةَ على قراءتِها تتركُ آثارًا مباركةً في حياةِ المؤمن، وتُسهمُ في حلِّ الكثيرِ من المشكلاتِ وتعزيزِ الطمأنينةِ الروحيّة.
ولفهمِ مقامِ أهلِ البيتِ عليهم السلام بصورةٍ أعمق، يحتاجُ الإنسانُ إلى مطالعةِ عشراتِ الكتبِ والروايات، ومن الكتبِ النافعةِ في ذلك:
الكافي، كاملُ الزيارات، بصائرُ الدرجات وغيرها.
وقد نُقلَ عن الشيخِ زمان الحسناوي قوله:
«أنتَ لا تعرفُ السباحةَ وتُلقي بنفسِكَ في البحر»، يقصدُ بذلكَ عمقَ معاني الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة وعظمةَ مضامينِها
فهيَ بابٌ من أبوابِ العقيدةِ السليمة، ومفتاحٌ للبركة والمعارفِ والعلوم، وهيَ واضحةٌ في ظاهرِ ألفاظِها، أمّا باطنُها فبحرٌ لا ساحلَ له
ومن كلماتِها العظيمة:
«لقد ذلَّ كلُّ شيءٍ لكم».
سبحانَ الله… ما أعظمَ شأنَ أهلِ البيتِ عليهم السلام.
وفي الختام، صلّوا على محمدٍ وآلِ محمد 🤍
لـ شَام
تُعْلِنُ قَنَاةِ مَرَافِئِ الْعُودَى عَنْ فَتْحِ بَابِ التَّنَافُسِ وَالِانْطِلَاقِ الرَّسْمِيِّ لِـ "مُسَابَقَةِ الْبُحُوثِ الدِّينِيَّةِ".
إِذَا كُنْتَ تَمْتَلِكُ شَغَفَ الْبَحْثِ فِي عُلُومِ الدِّينِ، وَلَدَيْكَ الْقُدْرَةُ عَلَى التَّأْصِيلِ وَصِيَاغَةِ الْأَفْكَارِ الْقَيِّمَةِ، فَهَذِهِ هِيَ الْفُرْصَةُ الْمِثَالِيَّةُ لِإِبْرَازِ مَوْهِبَتِكَ وَنَيْلِ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ
ــــــــــــــــــــــــــــ
للمُشاركَه: @na_2026bot
الجَائزه شهاده تقديريه
وكُل باحثٌ منكُم يُحصل على شهادة
البَحث يَكـون عَن فضل قراءة الزياره الجامعه الكبيره
قَال الإمام علي (عَلَيْهِالسَّلام)
َعَطَّرُوا بِالاِستِغْفارِ لا تَفْضَحَنَّكُمْ رَوَايِحُ الذُّنُوبِ.
المصدر: بحار الأنوار، المجلد ٦، الصفحة ۲۲ 📚
