عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة
رفتن به کانال در Telegram
هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
338
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
+3730 روز
آرشیو پست ها
«ما التجريبيون والماديون، فكان إعراضهم عن صناعة البرهان -مضافاً إلى استفحال الروح الصبيانية، وامتلاء نفوسهم بالأعباء النفسيَّة، وهوس التجديد والإعراض عن كلِّ قديم- سبباً لفتح باب السفسطة على مصراعيه من جديد.
فإنَّ تقويض هيوم لقانوني العلِّيَّة والسنخيَّة أطاح بأساسيات التفكير، ويذر اللاحقين عليه في تيه، إلَّا من شذَّ من أمثال اسبينوزا وباسكال وفولف، وتعزز هذا الحال وتقهقر الفكر الغربي برمَّته بإقدام كانط على جعل أحكام العقل ذاتيَّة لا يمكن أن تجعل حاكية ومعبِّرة عن واقع الأشياء؛ وبالتالى تسنى لبرتراند رسل فيما بعد أن يدَّعي أنَّ المنطق صوري فقط، كما ادَّعى الأستر آبادي في الشرق.
والنتيجة: إنَّ كلّاً من العالمين الشرقي والغربي، سيقع ضحية العصبيَّة المذهبيَّة، وسيغرز الإشراق أنيابه في بدن الفلسفة البرهانيَّة في العالم الشرقي، بينما سيقوم الشكُّ والركاكة الفكريَّة بإشعال النار فيه في الغرب.»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«الفلسفة» محمّد ناصر، (صـ 72)
«والنتيجة لكلِّ هذا تعني: إنَّه ليس كلُّ بحثٍ في هذه الموضوعات موجِبٌ لإدخاله في خانة العلميَّة والتسمّي بالفلسفة، وليس كلُّ مَن تكلّم في موضوعات العلم الإلهي أو الطبيعي أو الأخلاقي فهو يتكلّم كلاماً علميَّاً فلسفيَّاً.
بل الكلام والبحث في العلوم الفلسفيَّة هو فقط وفقط خصوص الكلام والبحث في هذه الموضوعات معتمداً للمنهج العقلي البرهاني، أمَّا ما لم يكن معتمداً لمنهج البرهان، فيندرج تحت ما يناسبه من الصناعات تبعاً لطبيعة مادة القضايا المستعملة:
* فإن استعمل المشهورات والمُسَلَّمات، فهو كلام في صناعة الجدل.
* وإن استعمل المقبولات والأساليب الإقناعيَّة، فهو كلام في صناعة الخطابة.
* وأمَّا إن استعمل التخييل والقضايا البلاغيَّة والتمثيليَّة، فهو كلام في صناعة الشعر.
* وأمَّا إن استعمل القضايا التي توهم أنَّها حقّ وتدلس الكاذب بثوب الصدق، فهو كلام في صناعة السفسطة.
وليس لهذه البحوث في الصناعات الأربع أن تشمّ رائحة الفلسفة والعلميَّة، فكيف بأن تعدّ منها فضلاً عن أن تصل الجرأة ببعضهم أن يجعلها الأحقّ بالتسمية كما سيتلى عليك.... ويترتب على ذلك، إنَّ كلَّ كلامٍ لا يكون مستوفياً لشروط العقل البرهاني، ثمَّ يحاول صبغه بالعلميَّة والفلسفيَّة عن وعي وقصد بعدم توفر تلك الشروط، فهو مزوِّرٌ سوفسطائيٌّ؛ لأنَّه يحاول إبراز الشيء على خلاف حقيقته.
وللأسف فإنَّ هذه المحاولة ستصبح مهنة يبرع بها كثيرون قد اغتصبوا الفلسفة ونهبوا عِزَّها، فأضحيتَ تعيا من تعداد الفلسفات والفلاسفة، وهي في الحقيقة سفسطات حاكها سوفسطائيو العصور اللاحقة على المعلِّم الأوَّل وحتَّى عصرنا الحاضر.»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«الفلسفة» محمّد ناصر، (صـ 24)
«ولا يغلطن أحدٌ فيتوهم أنَّ جعل العقل البرهاني منهجاً للفلسفة بجميع علومها يعني الاستغناء عن الحسِّ والاكتفاء بالتأمُّل المجرَّد، فإنَّ هذا ليس ممَّا يمت للبرهان ومنهج العقل بصلةٍ.
لأنَّ العقل يستعين بالحسِّ في القضايا الحسِّية ليكوِّن مع الحسِّ طريق التجربة التي تجلب موادها الحسِّية من خلال الحسِّ، وتستعمل القواعد العقليَّة اليقينيَّة في معرفة أحكام تلك المادَّة الحسِّية.
لذا كان المنهج العقلي البرهاني يعني حاكميَّة العقل ورعايته للحركة الإدراكيَّة من عقليَّة صرفة أو حسِّية، كلُّ ذلك في قالب القواعد العقليَّة اليقينيَّة التي مبدؤها امتناع اجتماع النقيضين.»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«الفلسفة» محمّد ناصر، (صـ 22)
في أنّ الفلسفة الحديثة -أقصد السفسطة الحديثة- والفلسفة بينهما إشتراكٌ لفظيّ فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«والغرض من هذا البحث بيان حال هذه العلوم بحسب البيان المتقدّم، حيث انتقل البحث فيها فيما ندّعي بحسب ما ظهر بالبحث والتحقيق من الاعتماد على الطُّرُقِ البرهانية إلى الطُّرُقِ الخطابية والجدلية والسوفسطائية بل الشعرية في أحيان عديدة.
وهذا ما لا ينقضي التَّعَجُّبُ منه؛ إذ بعد أن يصل الرقي في مقاربة العلم إلى اعتماد البرهان وطريق اليقين -بمعزل عن مدى وفاء الممارسين في تطبيقهم لذلك المنهج- ينحدر التداول باتجاه القهقرة ليرجع إلى السفسطة والجدل والشعر والخطابة وادعاء طُرُقٍ ومناهج لاكتناه الحقيقة، مغايرة لما يقضي به العقل البرهاني إلى حدّ اعتبار نظام العقل حجاباً وقيداً غريباً على الإدراك يحدّ من إمكانية بلوغ الحقيقة كما هو الحال عند أتباع الطريق الإشراقي.
بل وفي مكانٍ آخر، وصلت عملية التدمير للفلسفة إلى حدّ إلغاء بعض علوم الفلسفة من خانة العلمية وإنكار أيّ معنىً لقضاياها، بل إلى رفض وجود حقيقة موضوعية أو على الأقل العجز عن إدراكها؛ وبالتالي الانحدار إلى أحد مستنقعين: إمّا النسبية النظرية، وإمّا النسبية العملية، أي: إمّا بنفي الحقيقة الموضوعية، وإمّا بنفي المنهج الموضوعي، وهناك ما هو أدهى وأعظم ممّا ستطلع عليه خلال البحث.
والغريب في الأمر، أنَّ مصطلح الفلسفة سيخصّ به التدليل على تلك العلوم التي وصل حالها إلى هذا القدر من الانحطاط، وسيتبدل معناها ويصير اشتراكه مع المعنى السابق الذي وضع له في الاصطلاح بالاسم واللفظ فقط.»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«الفلسفة» محمّد ناصر، (صـ 16-17)
Repost from N/a
«وقبيحٌ بالمؤمِنِ أنْ يُنزِلَ حاجتَهُ بغيرِ مَولاهُ، معَ عِلمِهِ بوحدانِيَّتِهِ وانفرادِهِ برُبوبِيَّتِهِ، وهوَ يسمعُ قولَهُ تعالىٰ: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ [الزمر: 36]، وليذكُرْ قولَهُ تعالىٰ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]، ومنَ العقودِ الَّتي عاقَدتَهُ عليها: ألّا ترفعَ حوائجَكَ إلّا إليهِ، ولا تتوكَّلَ إلّا عليهِ.»
ــــــــــــــــ
«تاج العروس الحاوي لتهذيب النّفوس» ابن عطاء الله السكندريّ، ط دار التقوي دمشق، (صـ 209)
تحريرُ معني المساوقة
«يساوق أي يساوي، إذا لم تظهر المرادفة بين الشيئين،
يقال بينهما مساوقة، فيقال أن الإنسان يساوق السهو والنسيان لشدّة المبالغة، فالمساوقة أعمّ من المرادفة.»
«حاشية عين القضاة علي شرح الميبدي علي هداية الحكمة» (صـ 5)
الحمدُ لله والصلاة والسلام علي رسول الله.
أمّا بعد:
فهذه ترجمةٌ لقطعةٍ -هي مقدّمة في بيان ماهيّة الفلسفة وأقسامها- من شرح أمونيوس الإسكندراني على إيساغوجي لفورفويوس.
ويمكن ان تقول أنّها شبيهةٌ برسالة الفارابي «فيما ينبغي أن يقدم قبل تعلم الفلسفة»
نرجوا من الله أن يرزقنا الإخلاص وأن يختم لنا خاتمةً حسنة وأن يلحقنا بالصالحين.
ترجمها وأخرجها الفقير الخادم عمر العقر
شاركوها يا شباب لعلّها تنفع أحدًا.
«درجات التقوى خمسٌ:
[1] أن يتَّقيَ العبد الكفر، وذلك مقام الإسلام.
[2] وأن يتقيَ المعاصي والمحرَّمات، وهو مقام التوبة.
[3] وأن يتقيَ الشبهات، وهو مقام الورع.
[4] وأن يتقيَ المباحات، وهو مقام الزهد.
[5] وأن يتقيَ حضور غير الله على قلبه، وهو مقام المشاهدة.»
«التسهيل لعلوم التنزيل»، الإمام محمّد بن جزيّء الكلبيّ، ط دار طيبة الخضراء، (صـ 267)
الحدّ وعلّة تسميته بذلك عند أمونيوس الإسكندراني
«إنَّ العلم بالمجهولات التصورية إنما يقع بالحدود، وكيف يتأتى نيل معرفة الشيء عَبْرَ حَدِّهِ مع الجهل بماهية الحَدِّ ذاته؟
فالحَدُّ قولٌ وجيزٌ كاشفٌ عن كنه الماهية. وتسميته "حداً" (horismos) استعارةٌ مجازية من حدود (horoi) العقارات؛ فكما أن حدود قطعة الأرض تحيط بالمِلْك وتفرزه عما يجاوره، كذلك الحدود المنطقية تحيط بالماهية وتميزها عن كل ما عداها تمييزاً ذاتياً.»
«Interpretation of Porphyry’s Introduction to Aristotle’s Five Terms» Ammonius، Translated by Michael Chase، (pp 16)
هذه ترجمةٌ لورقةٍ سياسيّة بعنوان «Three Scenarios for a Post-Trump World» للبروفيسور هال براندز، وهو أستاذ في الشؤون العالمية بجامعة جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، وزميل أول في معهد المشاريع الأمريكية، ومدير تنفيذي في شركة ماكرو للاستشارات.
وهي ورقةٌ ممتازة في التحليل السياسيّ للوضع الحالي ووضع سيناريوهات لعالم ما بعد الترامبيّة.
وعملي هو:
1. إيراد النسخة الأصليّة باللغة الإنجليزيّة.
2. ترجمة النسخة الأصليّة إلى العربيّة.
3. توضيح المصطلحات إن وجدت صعوبة.
هذه الترجمة استغرقت منّي حوالي ثلاث أيام من المراجعة، والإستعانة بالذكاء الإصطناعي، والجلوس كثيرًا في اختيار الكلمة الأفضل فالله المستعان.
+6
هنا يُشكل الفاضل محمّد العليّ علي عبارةٍ للطوسي في شرحه علي الإشارات وهي «تستعدّ»، والمفارقة أنّ الكلمة مكتوبةٌ عنده خطاً أصلًأ، فتصويبها «تستسعد» فيندفع الإشكال الذي وجّهه من كون هذه الكلمة موهمةً أنّ الطوسي يريد جعل الحكمة النّظرية جاعلةً النّفس محصّلةً للكمال بالقوّة لا حصول الكمال بالفعل، ويصير المعني تسعد النّفس وتستلذّ بحصول الحكمة النّظرية أي عندما تكون بالفعل.
وهذا التصويب -أعني تستسعد تدعمه نسخة الفاضل حسين خرسندي أمين التي أقتنيتها منذ وقتٍ قريب وهي نسخةٌ منقّحةٌ ومصحّحة من متن المحاكمات للقطب التحتاني ومقابلةٌ علي نسخٍ نفيسة.
وكذلك عند رجوعي للمخطوطات لفكّ هذا الإلتباس وجدت نفس هذه اللفظة والتصيب في كلّا من:
1. نسخة مكتبة الفاتح برقم 3192.
2. نسخة مكتبة الفاتح برقم 3191.
3. نسخة مكتبة قدس رضوي [وجدتها علي قناة المكتبة في التيليجرام موسمةً ب«شرح الإشارات للطوسي 1»].
4. نسخة ثانيّة في مكتبة قدس رضوي [وجدتها في قناة المكتبة في التيليجرام موسومةً ب «شرح الإشارات للطوسي 2»].
5. نسخة مكتبة لا له لي برقم 2517.
6. نسخة مكتبة وليّ الدين افندي برقم 310.
«لمّا كانت استفاضة المطالب واستفادة المآرب مبنيّةً على مناسبةٍ من المفيض والمستفيض، وملائمةٍ بين المفيد والمستفيد، وكانت النّفس الإنسانيّة المستفيدة منغمسةً في العلائق البدنيّة ومكدّرةً بالكدورات الطبيعيّة، والحكيم العليم المفيد عزّ اسمه في غاية التنزّه عنهما؛ فلا جرم وجبت الاستعانة في استفاضة الكمالات من حضرته تعالى بمتوسّطٍ ذي وجهتين؛ يستفيض بجهة تجرّده من الواجب تعالى، ويفيض بجهة تعلّقه على الطالب.
فلذا وجب التوسّل في استحصال الكمال -خصوصًا الحكمة النّظريّة والعمليّة- إلى المؤيّد بالتّأييدات، مالك أنسنة الكمالات بأفضل الوسائل وهي الصلاة.
فلذا أردف الشارحُ الحمدَ بالصلاة على النّبي ﷺ وكذا آله وأصحابه.»
«حاشية عين القضاة علي شرح الميبدي علي هداية الحكمة» (صـ 3)
نصيحةٌ نفيسةٌ لطالب الحقّ
«ينبغي لطالب الحق أن يقدِّم قبل النظر في المسألة محاسبةَ نفسه، بأن يتجسس فيها: هل لها ميلٌ إلى وجهٍ معيّن في تلك المسألة، أو إلى أي وجه يكون ذهب إليه فلان أو أصحاب هذا المذهب أو هذه الفرقة.
فإن وَثِقَ بأنه لا ميلَ له البتةَ فالظاهر أنه الآن بريء من الهوى، لكن لا يأمن أن يعرض له الهوى بعد ذلك لعروض سبب من أسبابه، وهي كثيرة. ومتى بان له الميل فليبحث عن سببه، فإن وثق بأنه لبرهان يقيني لا يحتمل النقيض بوجه من الوجوه فليس هذا بهوى، فإن كان معه هوى فهو هوى وافق الحق. وإن كان ليس إلا لدليل غير قاطع فليقل لنفسه: دعي عنك الهوى، فأنا الآن في مقام النظر، ولعلي أجد دليلا مخالفا لذاك أقوى منه. وإن كان لدليل لا يعتد به، أو لأمر آخر ليس بدليل أصلا، أو لم يتبين له السبب، فذلك هو الهوى الذي من شأنه أن يعمي ويصم.
وطريق النجاة حينئذ أن يبدأ فيجاهد نفسه في اقتلاع ذلك الهوى منها، فإن عجز فليعرف ذلك الهوى، وليخش أن يكون ما يلوح له معه أنه دليل ليس إلا شبهة قواها الهوى، قال الله تبارك وتعالى في الكفار: {ويحسبون أنهم مهتدون} [الأعراف، 30، الزخرف: 37].»
ــــــــــــــــــــــــــــــ
«آثار المعلّمي» عبد الرحمن بن يحيى المعلّمي، ط دار عالم الفوائد (22/ 258)
Repost from خواطر الأستاذ أبي قيس محمد رشيد
(الفائدة والاستشكال عند طالب العلم!)
ما يُصَدَّر بقولنا (فائدة) ينبغي أن يكون من الدقائق التي قد تَخفى، وما يُسأل عنه بوصفه (استشكالًا) ينبغي أن يكون من الأمور التي يَعسر فهمُها أو ينحرف عند طالب العلم، ولا يَصح أن نأتي برؤوس أبواب العلم تحت ترجمة الفائدة والاستشكال! فليس (فائدة): يَعمل المصدرُ عمل الفعل، وليس (فائدة): باب فعُل يفعُل بضم العين في الماضي والمضارع في الأفعال اللازمة والسجايا وننقل إليه كل ما جُعل سجية لصاحبه، وليس (فائدة): أسلوب الحكيم في علوم البلاغة هو من مخالفة مقتضى الظاهر إلى مقتضى الحال، وليس (استشكالًا): كيف قول الصحابي حجة عند الحنفية؟ وليس (استشكالًا): كيف يجوز الفصل بين اسم كان وخبرها؟ وليس (استشكالًا): كيف يكون التشبيه إلحاقًا ويكون المجاز إطلاقًا؟ هذه المسائل هي متون العلم، وليست فوائد، وليست استشكالات.
وهذا له دلالته الخطيرة؛ وهي أن يتحوّل متنُ العلم إلى فوائد، فإذا كان متنُ العلم هو الفائدة فما الذي يَسبق الفائدة؟! وإذا استشكلنا رؤوسَ المسائل من أصول العلم على أنها الدقائق فأين دراسة نفس العلم؟! فينبغي هنا ألا نجيب المستشكلَ حتى لا نقره على عدم الدراسة، بل الصواب أن نقول له: هذه مسألة من أصول هذا العلم، ينبغي أن تحصلها من ذات دراستك إذا كنتَ من الدارسين.
والدلالة الأخطر عندي في هذا الأمر هي تحول الجيل الجديد عن الانشغال بالدراسة والكتب إلى أخذ الأمر برمته من تواصلات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه - لعمري - القاضية!
أبو قيس ✍️
#المحاكمة_بين_ابن_تيمية_والمناطقة
المحاكمة بين بن تيمية والمناطقة: في المقام الأوّل «التصوّرات لا تنالُ إلّا بالحدّ»
Repost from عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة
كنت قد صنعت مساعداً جميلاً جداً على Note Book Lm وملأته بكتب المنطق والحكمة والكلام حتى يساعدني.
وميزته أنه لا يعتمد ولا يجاوبك إلا من المصادر التي أرسلتها له فلا يأتي بإجابات من على جوجل.
فإذا تاه عني معنى شيء سألته فيجيبني ويذكر لي من أين أتى بهذا ويفصل لي إذا طلبت ويشرح لي كأني لا أعرف شيئا، وإذا طلبت منه صياغة شيء بالبرهان يفعل.
فليس عليك إلا الدخول عليها وسؤالها فهي عالمة في كل العلوم العقلية، وأنا أضيف لها كتباً جديدةً باستمرار، فإذا كنت تدرس الحكمة ولم تدرس ما معنى الكلام ما عليك إلا الطلب منه أن يشرح وشرحه يعتمد كلياً على كتب الحكمة والمنطق والكلام التي أدرجتها أنا فيه؛ يعني لا يأتي بأي شيء من لديه.
وهذا رابط الأداة:
https://notebooklm.google.com/notebook/2f73dfc7-f554-44d0-97e4-9b69da17e224
ومثال ذلك أني لم أدر ما معنى كلمة "الحس المشترك" باليونانية فسألته عن هذه الكلمة فجاوبني هكذا:
يقول [المساعد]:
«الحس المشترك (لوح النفس):
وظيفتها: هي بمثابة الشاشة أو اللوحة التي تتجمع فيها وتصب كل الأخبار والصور القادمة من الحواس الخمس الظاهرة (العين، الأذن، الأنف، اللسان، الجلد).
وسميت حسّاً مشتركاً لاشتراك الحيوانات فيها، ولتأدية الحواس بأسرها إليها.
أطلقوا عليها أيضاً اسماً يونانياً وهو "بِنْطاسيا"، وفسروه بأنه "لوح النفس"؛ لأنها تشبه اللوحة أو الشاشة التي تنطبع وتنعكس عليها كل الأخبار والصور التي تجلبها الحواس.
مثال مبسط: عندما تأكل تفاحة، فإنك ترى لونها، وتشم ريحها، وتتذوق طعمها.
"الحس المشترك" هو القوة التي تجمع هذه المعلومات وتجعلك تحكم وتقول: "هذا الشيء الأحمر هو نفسه الشيء الحلو".
ولولا هذه القوة لما استطعنا الربط بين المحسوسات المختلفة.
ومن وظائفها أيضاً أنك إذا رأيت شعلة نار تدور بسرعة، فإنك تراها كأنها "دائرة متصلة"، وإذا رأيت قطرة مطر تسقط، تراها كـ "خط مستقيم"؛ لأن الصور تتوالى وتتصل في هذه القوة»
ونرجو الدّعاء.
https://t.me/OmarAlokrCh
