fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

قوت القلوب 🌿

قوت القلوب 🌿

رفتن به کانال در Telegram

📚 قناة أهل الذكر قناة دعوية تهدف إلى نشر العلم الشرعي الصحيح المستمد من القرآن الكريم، والسنة النبوية، وفهم سلف الأمة، مع العناية بنشر الأذكار، والأحاديث، والآثار، وكلام أئمة الإسلام، والمواعظ، والفوائد، وكل ما يعين المسلم على الثبات

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است

📈 تحلیل کانال تلگرام قوت القلوب 🌿

کانال قوت القلوب 🌿 (@husujjw) بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 20 284 مشترک است و جایگاه را در دسته متفرقه دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 20 284 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 08 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -1 262 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -30 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 0.27% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 0.19% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 55 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 38 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“📚 قناة أهل الذكر قناة دعوية تهدف إلى نشر العلم الشرعي الصحيح المستمد من القرآن الكريم، والسنة النبوية، وفهم سلف الأمة، مع العناية بنشر الأذكار، والأحاديث، والآثار، وكلام أئمة الإسلام، والمواعظ، والفوائد، وكل ما يعين المسلم على الثبات”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 09 اکتبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته متفرقه تبدیل کرده‌اند.

20 284
مشترکین
-3024 ساعت
-2637 روز
-1 26230 روز
آرشیو پست ها
Repost from مُرْتَحِل
الثناء على الله من أجل العبادات والذ الطاعات ومن خير ما تقرب به عبدٌ إلى ربه قال رسول الله ⏩️: ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللهِ، مِن أجلِ ذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ، وما أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ.

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

Repost from مُرْتَحِل
سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يُكثِر من قول: «سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه». فقلتُ: يا رسول الله، أراك تُكثِر مِن قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه. فقال: «خَبّرني ربي أنّي سأرى علامةً في أُمّتي، فإذا رأيتُها أكثرتُ من قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه. فقد رأيتُها: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ فتْح مكة، ﴿ورَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أفْواجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كانَ تَوّابًا﴾»
أخرجه مسلم ١/ ٣٥١ (٤٨٤)

⏩اذكار النوم ⏺️⏪ ⏩ اختم يومك بذكر الله. لا تنم حتى تأتي بأذكار النوم 🛏 ، فهي من المستحبات التي يبيت بها المسلم على ذكر الله، فاحرص عليها واجعلها من عادتك كل ليلة.⏪ https://hisnmuslim.com/i/ar/0

لاتنسوا صيام الخميس أثابكم الله إن لم تكن من الصائمين فكن من المذكرين
لاتنسوا صيام الخميس أثابكم الله إن لم تكن من الصائمين فكن من المذكرين

أما التأثير النفسي، فلا يُنفيهِ عاقل، وذلك ان النبي -صلى الله عليه وسلم- تعوذ من النفس كما تعوذ من الشيطان، وقد وصف الله ان النفس توسوس، وقد قسّم النبي -صلى الله عليه وسلم- الرؤى الى ثلاث، ومنها حديث النفس، فلو لم تكن النفس لها تأثير، لم يكن ليصفها بانها حديث نفس. هذا بإختصار شديد. هذا والله أعلم. الباحث / محمد العراقي [ابو تراب]

والجواب: لأن العسل دواء، وليست رقية. قال ابن القيم على حديث العسل: (( فجمعَ بين الطب البشري والإلهي، وبين طِبّ الأبدان والأرواح، وبينَ الدواءَ الأرضي والدواء السمائي)) [زاد المعاد، ج: ٤. ص: ٤٤] {ولا يجوز قياس الدواء على الرقية، لان الدواء حسي من عالم المشاهدة، والرقية غيبي، فلا يجتمعان في القياس} وقال ابن القيم نكتة علمية في تكرار سقي العسل: وفي تكرار سقيه العسل معنى طبي بديع، وهو أن الدواء يجب أن يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء، إن قصر عنه لم يزله بالكلية، وإن جاوزه أوهى القوى، فأحدث ضررا آخر. وفي قوله - صلى الله عليه وسلم -: «صدق الله وكذب بطن أخيك» إشارة إلى تحقيق نفع هذا الدواء، وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه، ولكن لكذب البطن وكثرة المادة الفاسدة فيه؛ فأمره بتكرار الدواء لكثرة المادة. [زاد المعاد. ج٤.ص ٤٥] •• وهنا اذكر امرًا مُهما وهو "هل كان اهل العلم يفرقون بين الأمراض قديمًا"؟ والجواب: نعم، كانوا يفرقون بين المرض الروحي، والمرض العضوي، والنفسي. قال ابن القيم: والصّرع نوعان. الاول: صرع من الأرواح الخبيثة. والثاني: صرع من الأخلاط الرديئة. وقد تكلم عن القسم الاول، ثم بعدها تكلم عن القسم الثاني وقال: وأما صرع الأخلاط الرديئة: فهو علّة تمنع الأعضاء النفسية عن الإنفعال والحركة والإنتصاب منعًا غير تام. وسبب هذا الصرع: ليس من الارواح، وإنما هو خليطٌ غليظٌ لزج، يسدّ منافذ بطون الدماغ سدةً غير تامة، فيمتنع نفوذ الحركة والحس فيه وفي الأعضاء نفوذًا ما، من غير إنقطاعٍ بالكلية، وقد يكون لأسبابٍ اخرى كبخارٍ رديء يرتفع إليه من بعض الأعضاء، او كيفية لاذعة فينقبض الدماغ لدفع المؤذي، فيتبعهُ تشنج في جميع الأعراض. وقال: وهذه العلة تعد من جملة الأمراض الحادّة، وقد تعد من جملة الأمراض المُزمنة، بإعتبار طولِ مُكثها وعُسرِ برئها، فإن صرع هؤلاء يكونوا لازمًا. وقال: وقد ذكر أبقراط في كتبه، بعض علاج الصرع، وهذا إنما ينفع من الصرع الذي سببه الإخلاط والمادة، وأما الصرع الذي يكون من الأرواح فلا ينفع فيه هذا العلاج. وفي قصة المرأة المصروعة التي جائت للنبي -صلى الله عليه وسلم- قال ابن القيم: "والظاهر أن صرع هذه المرأة كان من هذا النوع ، ويجوز أن يكون من جهة الأرواح." إنتهى. [كتاب: الطب النبوي. ص: ٥٥.] وقد كانوا يستعملون الدواء لمن كان يعاني من المرض غير الروحي، وقد اثبت ابن القيم نجوع دواء أبقراط في حالة الصرع الثاني، واما الصرع الاول فلا علاج له سوى القران. وأحب ان أنبه لخطأ يقع فيه الرقاة، وهو سرعة التشخيص، واغلبهم يُشخص ظنا وتخرصا، فيُتعب المريض ويُفزعه، وان غالب حالات الناس في المرض، هي عبارة عن وسواس لأحدهم، فيأتِ للراقي فيُشخص له ان به مس او سحر، فتنهار حالة الشخص، وهذا التشخيص لا ينبغي إلا في حالة اليقين. قال الشيخ العبيدلي : ( ومن حُسن تعامل الراقي مع نفسيات المرضى في تشخيص الحالة، وإخبارهم ما يعانون به، "فقهٌ عظيم، وأدبٌ جليل، 'يفتقده كثيرٌ من الرقاة' ومن الحكمة أحيانًا أن يورّي الراقي في الكلام، حول ما يعاني المريض من مرضه، فليس كل من بِهِ مسٌّ أو سحرٌ يُخبرُ بذلك، فبعض الناس اذا سَمعَ ان في جسده جِنًا، أو يُعاني من سحر، يدخله رُعب عظيم، مما يُسبب مضاعفة في المرض، ويؤدي إلى ان ينتُج بهِ مرضٌ نفسي) [كتاب: الرقية الشرعية، مسائل وأصول. ص: ٨٩] وأذكر فائدة في حديث سحر النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ابو العباس انور الرفاعي: ("ومن هنا ننصح المرقين بعدم التعجل بالتشخيص، فليسوا أعلم من سيد البشر -صلى الله عليه وسلم- فليس كل تخييل سحر، وإلا لشخّص النبي -صلى الله عليه وسلم- نفسه حينما بدأ يُخيل اليه عندما سحر، ولم يشخص انه مسحور حتى جاءه اليقين عبر رؤيا منام ونزل جبريل -عليه السلام- وإنما ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- التشخيص لغموضه، وإنما إتجه للأهم وهو الإلتجاء إلى الله -جل في علاه-") [كتاب: المنكرات في مراكز الرُقية واخطاء الرقاة ص: 162] وهناك من الرقاة من ينفون التأثير النفسي، ويقولون ان هذا المرض إنما كان بسبب الجن، فهل هذا صحيح؟ والجواب -والله اعلم- ليس دقيقا، -على إطلاقه- فقد ذكر اهل الإختصاص الراسخين في الرقية قاعدةً وهي: قال محمد بن صالح الجزّاع: (وهنا قاعدة يحسُن الوقوف عندها وهي: "أن الشيطان لا يُنشئ مرضًا عُضويًا غالبًا، بل يستفيد من المرض الموجود إبتداءً) [كتاب: الأحكام الفقهية في الرقية الشرعية، ص: ١٢٠] وهذه القاعدة ذكرها كذلك الشيخ الجبرين في كتابه: قواعد الرقية الشرعية. ص: ١٥. وكذلك لا ننفي أنه قد يكون السبب من الجن، ولكن ليس على إطلاقه، فالأسباب تتعدد، فيكون تارةً من الجن، وتارةً مرض مادي، وهو وإن كان بسبب الجن، فالدواء المعاصر له به علاج. وأما انه قد يكون من الجن، وذلك للحديث الذي رواه احمد: (الطاعون وخزُ أعدائكم من الجن)

𓂃 ❥ 𓂃 •• ماهو الفرق بين المرض الروحي والنفسي؟ "أن حالات المرض الروحي، تشتبه جدا مع حالات المرض النفسي." وهناك قواعد، ذكرها بعض اهل التخصص، يستطيع من خلالها الإنسان التفريق بين المرضين. كيف نعلم ان الحالة المرضية مصابة بمس او مرض نفسي؟ والجواب: معرفة المس الضابط الأول: وجود الأعراض، وهذا ضابط مهم جدا، لأن العَرَض يدل على المرض، ولكل مرض أعراضه، ودليل هذا الضابط من الناحية الشرعية، ما روته عائشة -رضي الله عنها- قالت: {سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه..} متفقٌ عليه. وقال سفيان الثوري: وهذا أشَدُّ ما يَكونُ مِنَ السِّحرِ، إذا كان كَذا. [اخرجه البخاري] إذن هذا الضابط مهم جدا، وهو وجود الأعراض، والغالب من الذي بهِ مسٌ، لديه أعراض كثيرة، ليس عرضا واحدا. وحتى ينضبط هذا الباب، يجب ذكر قواعد مُستنبطة من الشرع، ومن النظر: القاعدة الأولى: وهو أن يكون العارض طرأ فجأةً، بعد ان كان سليما. " ومثاله: ان يكون الانسان معافى في بدنه، ثم بدأت تطرأ عليه الأعراض فجأةً، من تخييل ومن الإنطواء وقد كان قبل ذلك كثير الإختلاط. [كتاب: القواعد الذهبية في الرقية الشرعية. ج:١. ص: ٣٩٩] القاعدة الثانية: وهي "تكرار هذه الأعراض": لأن لو كان مريضا، فالمرض أعراضه دائمة، فيجب تكرر الأعراض عليه، وما تكرر تقرر. القاعدة الثالثة: وهذه الأهم وهي "التحسن التدريجي اثناء تطبيق الرقية" فلو لم يتحسن ولم تظهر عليه أعراض التحسُن مع الرقية، فهذا ليس به مس. ودليل هذه القاعدة هي كالآتي: لأن الشيطان ضعيف امام القران، وكلام الله قوي على الأذهان، وتتصدع به الجبال، فلو لم يتأثر المريض حال كونهِ ممسوس، ولم تظهر عليه اعراض التحسن مع الوقت فهذا ليس بهِ مس. الأدلة من الشرع: اولا من الكتاب: قال تعالى {من شر الوسواس الخناس} فإن الله سمّى الشيطان خنّاس، وذلك أنه إذا ذكر الله يختفي ويخنس ذكره وأثره. قال تعالى: {إن كيد الشيطان كان ضعيفا} ثانيا من السنة: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :{ إن المؤمن ليُنظي شيطانُه -اي يضعفه- كما يُنظي بعيره في السفر} رواه احمد، وصححه الألباني. والأدلة في ذلك كثيرة مستفيضة -ولله الحمد- عن قيس بن الحجاج قال: قال شيطاني: دخلتُ فيكَ وأنا مثل الجزور -الجمل الكبير- وأنا فيكَ اليوم مثل العصفور. قُلت: ولمَ ذلك؟ قال: تُذيبُني قراءة كتاب الله. [كتاب: مكائد الشيطان] مُختصر هذه القاعدة "أن الجن يتأثرون، ويضعفون، ويهربون، فلو كان الممسوس لا يشعر بتحسن مع الوقت، -وربما استمر اشهر- ولا تختفي الأعراض، فهذا غالبا "ليس بهِ مس" ولماذا قلت غالبًا؟ لان الشفاء بيد الله، قد يأذن الله بشفاءه وقد لا يأذن، لان الرقية ليست مؤثرة بذاتها. إلا أن تطبيق هذه القاعدة، مهمٌ في التفريق، فإن لم يتحسن، فغالبا ليس به مس، ويجب تحويله إلى الطب العضوي او النفسي. " إذن: إذا أختل الضابط الاول مع بقية القواعد" فهذا ليس بهِ مس او سحر، قطعًا ويكون بهِ مرض نفسي او عضوي في الغالب" والعجيب من بعض الرقاة من يقول ان عدم تحسن الحالة ولو استمرت سنين، يكون بسبب قوة الشيطان!! "ولا يذكرون ان الحالة المصابة قد تكون نفسية" وينسبون ذلك لقوة الجن!! وهذا ليس عليه دليل، بل أدلة النصوص ترد ذلك، ويجب على الراقي ان يميز بين الأمراض. ولو فرضًا قال الرقاة بهذا القول: وهو ان بعض الحالات النادرة تستمر مدة طويلة. فنقول: القاعدة الشرعية هي: {العبرة بالغالب الشائع، لا النادر فالنادر لا حكم له} قال محمد بن صال الجزّاع: (فالأمراض النفسية والعصبية من الأمراض التي قد يتسبب بها الجن وغيره، ولكن وجبَ التنبيه "إلى أنه من أهمل دور العلاج النفسي مِنَ المُعالجين فليس على صواب" فلا يتعارض العلاج بالقرآن الكريم مع العلاج النفسي، فإن إستجاب المريض للعلاج القرآني وتحسّنت حالته فالحمدُ لله وإن لم يتجاوب، فليس للقرآن أي اضرار جانبية البتّة.) [كتاب: الأحكام الفقهية في الرقية الشرعية. ص: ١١٩.] وتأثير التحسن بسبب الرقية من الشرع، هو ما رواه الإمام النّسائي عن ابن الأرقم: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سحره رجل من اليهود، فجاءه جبريل ... "فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- كأنما نشط من عقال" [رواه النسائي] وهذا هو التحسن، أي: تختفي الأعراض، ويتحسن مع الرقية، كما حصل للنبي -صلى الله عليه وسلم- من شفاء. وقد يقول قائل: لماذا يُشترط التحسن التدريجي، وقد ثبت في حديث سُقيا العسل، وكرر عليه العسل أكثر من مرة حتى اخذ الدواء نجوعه؟

أما التأثير النفسي، فلا يُنفيهِ عاقل، وذلك ان النبي -صلى الله عليه وسلم- تعوذ من النفس كما تعوذ من الشيطان، وقد وصف الله ان النفس توسوس، وقد قسّم النبي -صلى الله عليه وسلم- الرؤى الى ثلاث، ومنها حديث النفس، فلو لم تكن النفس لها تأثير، لم يكن ليصفها بانها حديث نفس. هذا بإختصار شديد. هذا والله أعلم. الباحث / محمد العراقي [ابو تراب]

والجواب: لأن العسل دواء، وليست رقية. قال ابن القيم على حديث العسل: (( فجمعَ بين الطب البشري والإلهي، وبين طِبّ الأبدان والأرواح، وبينَ الدواءَ الأرضي والدواء السمائي)) [زاد المعاد، ج: ٤. ص: ٤٤] {ولا يجوز قياس الدواء على الرقية، لان الدواء حسي من عالم المشاهدة، والرقية غيبي، فلا يجتمعان في القياس} وقال ابن القيم نكتة علمية في تكرار سقي العسل: وفي تكرار سقيه العسل معنى طبي بديع، وهو أن الدواء يجب أن يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء، إن قصر عنه لم يزله بالكلية، وإن جاوزه أوهى القوى، فأحدث ضررا آخر. وفي قوله - صلى الله عليه وسلم -: «صدق الله وكذب بطن أخيك» إشارة إلى تحقيق نفع هذا الدواء، وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه، ولكن لكذب البطن وكثرة المادة الفاسدة فيه؛ فأمره بتكرار الدواء لكثرة المادة. [زاد المعاد. ج٤.ص ٤٥] •• وهنا اذكر امرًا مُهما وهو "هل كان اهل العلم يفرقون بين الأمراض قديمًا"؟ والجواب: نعم، كانوا يفرقون بين المرض الروحي، والمرض العضوي، والنفسي. قال ابن القيم: والصّرع نوعان. الاول: صرع من الأرواح الخبيثة. والثاني: صرع من الأخلاط الرديئة. وقد تكلم عن القسم الاول، ثم بعدها تكلم عن القسم الثاني وقال: وأما صرع الأخلاط الرديئة: فهو علّة تمنع الأعضاء النفسية عن الإنفعال والحركة والإنتصاب منعًا غير تام. وسبب هذا الصرع: ليس من الارواح، وإنما هو خليطٌ غليظٌ لزج، يسدّ منافذ بطون الدماغ سدةً غير تامة، فيمتنع نفوذ الحركة والحس فيه وفي الأعضاء نفوذًا ما، من غير إنقطاعٍ بالكلية، وقد يكون لأسبابٍ اخرى كبخارٍ رديء يرتفع إليه من بعض الأعضاء، او كيفية لاذعة فينقبض الدماغ لدفع المؤذي، فيتبعهُ تشنج في جميع الأعراض. وقال: وهذه العلة تعد من جملة الأمراض الحادّة، وقد تعد من جملة الأمراض المُزمنة، بإعتبار طولِ مُكثها وعُسرِ برئها، فإن صرع هؤلاء يكونوا لازمًا. وقال: وقد ذكر أبقراط في كتبه، بعض علاج الصرع، وهذا إنما ينفع من الصرع الذي سببه الإخلاط والمادة، وأما الصرع الذي يكون من الأرواح فلا ينفع فيه هذا العلاج. وفي قصة المرأة المصروعة التي جائت للنبي -صلى الله عليه وسلم- قال ابن القيم: "والظاهر أن صرع هذه المرأة كان من هذا النوع ، ويجوز أن يكون من جهة الأرواح." إنتهى. [كتاب: الطب النبوي. ص: ٥٥.] وقد كانوا يستعملون الدواء لمن كان يعاني من المرض غير الروحي، وقد اثبت ابن القيم نجوع دواء أبقراط في حالة الصرع الثاني، واما الصرع الاول فلا علاج له سوى القران. وأحب ان أنبه لخطأ يقع فيه الرقاة، وهو سرعة التشخيص، واغلبهم يُشخص ظنا وتخرصا، فيُتعب المريض ويُفزعه، وان غالب حالات الناس في المرض، هي عبارة عن وسواس لأحدهم، فيأتِ للراقي فيُشخص له ان به مس او سحر، فتنهار حالة الشخص، وهذا التشخيص لا ينبغي إلا في حالة اليقين. قال الشيخ العبيدلي : ( ومن حُسن تعامل الراقي مع نفسيات المرضى في تشخيص الحالة، وإخبارهم ما يعانون به، "فقهٌ عظيم، وأدبٌ جليل، 'يفتقده كثيرٌ من الرقاة' ومن الحكمة أحيانًا أن يورّي الراقي في الكلام، حول ما يعاني المريض من مرضه، فليس كل من بِهِ مسٌّ أو سحرٌ يُخبرُ بذلك، فبعض الناس اذا سَمعَ ان في جسده جِنًا، أو يُعاني من سحر، يدخله رُعب عظيم، مما يُسبب مضاعفة في المرض، ويؤدي إلى ان ينتُج بهِ مرضٌ نفسي) [كتاب: الرقية الشرعية، مسائل وأصول. ص: ٨٩] وأذكر فائدة في حديث سحر النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ابو العباس انور الرفاعي: ("ومن هنا ننصح المرقين بعدم التعجل بالتشخيص، فليسوا أعلم من سيد البشر -صلى الله عليه وسلم- فليس كل تخييل سحر، وإلا لشخّص النبي -صلى الله عليه وسلم- نفسه حينما بدأ يُخيل اليه عندما سحر، ولم يشخص انه مسحور حتى جاءه اليقين عبر رؤيا منام ونزل جبريل -عليه السلام- وإنما ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- التشخيص لغموضه، وإنما إتجه للأهم وهو الإلتجاء إلى الله -جل في علاه-") [كتاب: المنكرات في مراكز الرُقية واخطاء الرقاة ص: 162] وهناك من الرقاة من ينفون التأثير النفسي، ويقولون ان هذا المرض إنما كان بسبب الجن، فهل هذا صحيح؟ والجواب -والله اعلم- ليس دقيقا، -على إطلاقه- فقد ذكر اهل الإختصاص الراسخين في الرقية قاعدةً وهي: قال محمد بن صالح الجزّاع: (وهنا قاعدة يحسُن الوقوف عندها وهي: "أن الشيطان لا يُنشئ مرضًا عُضويًا غالبًا، بل يستفيد من المرض الموجود إبتداءً) [كتاب: الأحكام الفقهية في الرقية الشرعية، ص: ١٢٠] وهذه القاعدة ذكرها كذلك الشيخ الجبرين في كتابه: قواعد الرقية الشرعية. ص: ١٥. وكذلك لا ننفي أنه قد يكون السبب من الجن، ولكن ليس على إطلاقه، فالأسباب تتعدد، فيكون تارةً من الجن، وتارةً مرض مادي، وهو وإن كان بسبب الجن، فالدواء المعاصر له به علاج. وأما انه قد يكون من الجن، وذلك للحديث الذي رواه احمد: (الطاعون وخزُ أعدائكم من الجن)

𓂃 ❥ 𓂃 •• ماهو الفرق بين المرض الروحي والنفسي؟ "أن حالات المرض الروحي، تشتبه جدا مع حالات المرض النفسي." وهناك قواعد، ذكرها بعض اهل التخصص، يستطيع من خلالها الإنسان التفريق بين المرضين. كيف نعلم ان الحالة المرضية مصابة بمس او مرض نفسي؟ والجواب: معرفة المس الضابط الأول: وجود الأعراض، وهذا ضابط مهم جدا، لأن العَرَض يدل على المرض، ولكل مرض أعراضه، ودليل هذا الضابط من الناحية الشرعية، ما روته عائشة -رضي الله عنها- قالت: {سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه..} متفقٌ عليه. وقال سفيان الثوري: وهذا أشَدُّ ما يَكونُ مِنَ السِّحرِ، إذا كان كَذا. [اخرجه البخاري] إذن هذا الضابط مهم جدا، وهو وجود الأعراض، والغالب من الذي بهِ مسٌ، لديه أعراض كثيرة، ليس عرضا واحدا. وحتى ينضبط هذا الباب، يجب ذكر قواعد مُستنبطة من الشرع، ومن النظر: القاعدة الأولى: وهو أن يكون العارض طرأ فجأةً، بعد ان كان سليما. " ومثاله: ان يكون الانسان معافى في بدنه، ثم بدأت تطرأ عليه الأعراض فجأةً، من تخييل ومن الإنطواء وقد كان قبل ذلك كثير الإختلاط. [كتاب: القواعد الذهبية في الرقية الشرعية. ج:١. ص: ٣٩٩] القاعدة الثانية: وهي "تكرار هذه الأعراض": لأن لو كان مريضا، فالمرض أعراضه دائمة، فيجب تكرر الأعراض عليه، وما تكرر تقرر. القاعدة الثالثة: وهذه الأهم وهي "التحسن التدريجي اثناء تطبيق الرقية" فلو لم يتحسن ولم تظهر عليه أعراض التحسُن مع الرقية، فهذا ليس به مس. ودليل هذه القاعدة هي كالآتي: لأن الشيطان ضعيف امام القران، وكلام الله قوي على الأذهان، وتتصدع به الجبال، فلو لم يتأثر المريض حال كونهِ ممسوس، ولم تظهر عليه اعراض التحسن مع الوقت فهذا ليس بهِ مس. الأدلة من الشرع: اولا من الكتاب: قال تعالى {من شر الوسواس الخناس} فإن الله سمّى الشيطان خنّاس، وذلك أنه إذا ذكر الله يختفي ويخنس ذكره وأثره. قال تعالى: {إن كيد الشيطان كان ضعيفا} ثانيا من السنة: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :{ إن المؤمن ليُنظي شيطانُه -اي يضعفه- كما يُنظي بعيره في السفر} رواه احمد، وصححه الألباني. والأدلة في ذلك كثيرة مستفيضة -ولله الحمد- عن قيس بن الحجاج قال: قال شيطاني: دخلتُ فيكَ وأنا مثل الجزور -الجمل الكبير- وأنا فيكَ اليوم مثل العصفور. قُلت: ولمَ ذلك؟ قال: تُذيبُني قراءة كتاب الله. [كتاب: مكائد الشيطان] مُختصر هذه القاعدة "أن الجن يتأثرون، ويضعفون، ويهربون، فلو كان الممسوس لا يشعر بتحسن مع الوقت، -وربما استمر اشهر- ولا تختفي الأعراض، فهذا غالبا "ليس بهِ مس" ولماذا قلت غالبًا؟ لان الشفاء بيد الله، قد يأذن الله بشفاءه وقد لا يأذن، لان الرقية ليست مؤثرة بذاتها. إلا أن تطبيق هذه القاعدة، مهمٌ في التفريق، فإن لم يتحسن، فغالبا ليس به مس، ويجب تحويله إلى الطب العضوي او النفسي. " إذن: إذا أختل الضابط الاول مع بقية القواعد" فهذا ليس بهِ مس او سحر، قطعًا ويكون بهِ مرض نفسي او عضوي في الغالب" والعجيب من بعض الرقاة من يقول ان عدم تحسن الحالة ولو استمرت سنين، يكون بسبب قوة الشيطان!! "ولا يذكرون ان الحالة المصابة قد تكون نفسية" وينسبون ذلك لقوة الجن!! وهذا ليس عليه دليل، بل أدلة النصوص ترد ذلك، ويجب على الراقي ان يميز بين الأمراض. ولو فرضًا قال الرقاة بهذا القول: وهو ان بعض الحالات النادرة تستمر مدة طويلة. فنقول: القاعدة الشرعية هي: {العبرة بالغالب الشائع، لا النادر فالنادر لا حكم له} قال محمد بن صال الجزّاع: (فالأمراض النفسية والعصبية من الأمراض التي قد يتسبب بها الجن وغيره، ولكن وجبَ التنبيه "إلى أنه من أهمل دور العلاج النفسي مِنَ المُعالجين فليس على صواب" فلا يتعارض العلاج بالقرآن الكريم مع العلاج النفسي، فإن إستجاب المريض للعلاج القرآني وتحسّنت حالته فالحمدُ لله وإن لم يتجاوب، فليس للقرآن أي اضرار جانبية البتّة.) [كتاب: الأحكام الفقهية في الرقية الشرعية. ص: ١١٩.] وتأثير التحسن بسبب الرقية من الشرع، هو ما رواه الإمام النّسائي عن ابن الأرقم: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سحره رجل من اليهود، فجاءه جبريل ... "فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- كأنما نشط من عقال" [رواه النسائي] وهذا هو التحسن، أي: تختفي الأعراض، ويتحسن مع الرقية، كما حصل للنبي -صلى الله عليه وسلم- من شفاء. وقد يقول قائل: لماذا يُشترط التحسن التدريجي، وقد ثبت في حديث سُقيا العسل، وكرر عليه العسل أكثر من مرة حتى اخذ الدواء نجوعه؟

- ​إذا ساورك القلق على من تحب، وخفت على نفسك وعائلتك ومستقبلك من فواجع الأقدار، فاستودع ذلك كله لله (الحفيظ) الذي لا تضيع ودائعه، وحصّن قلبك بالدعاء النبوي الجامع: ((اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي)). - ​وإذا تكاثرت عليك الهموم، وشعرت أن الخصوم أو المشكلات أكبر من طاقتك، فافزع إلى الله (الكافي)، وقل بقلبٍ يرى تفاهة الأسباب أمام عظمة الخالق كما علمنا النبي ﷺ: ((حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)). - ​وإذا حاصرتك الديون، وأثقلتك الحاجة، وعزّ المعين من البشر، فارفع يديك إلى الله (الغني)، وسله أن يغنيك بفضله مردداً هذا الدعاء النبوي الذي يقضي الله به الدَّين ولو كان مثل جبل: ((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمَّن سواك)). ​فلا تضيع مع حفظه وديعة! ولا يُقهر مع كفايته متوكل! ولا يفتقر مع غناه سائل! {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.

⏩بيتٌ مسلمٌ انقطعت عنه الكهرباء، وفيه رضيعٌ يحتاج إلى الراحة والعناية، وأبٌ يقف عاجزًا لا يملك ما يعيد النور إلى بيته ➿⏪ ⏩إن استطعت أن تكون سببًا في تفريج كربته، فلا تتردد، فلعل الله أن يجعل رحمتك بهذه الأسرة سببًا لرحمته بك، ومن فرّج عن مسلمٍ كربةً، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة.⏪ 30079923291 ↙️رمز السداد : 002 ↙️ المبلغ : 2025 ريال سعودي

🧮 عنِ النبيِّ ﷺ قال: ﴿ ⏩من قرأ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ⏪ ﴾
🧮 عنِ النبيِّ ﷺ قال: ﴿ ⏩من قرأ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ⏪ ﴾

🧮 أثر عظيم في المدوامة على سورة الملك كل ليلة وله حكم الرفع عن النبي ﷺ لأنه في أمر غيبي : ثبت بسند صحيح عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال : ( يؤتى الرجل في قبره فتُؤتى رجلاه فتقول رجلاه : ليس لكم على ما قِبلي سبيل كان يقرأ بي سورة الملك! ثم يؤتى من قبل صدره أو قال بطنه فيقول : ليس لكم على ما قِبلي سبيل كان يقرأ بي سورة الملك! ثم يؤتى رأسه فيقول : ليس لكم على ما قِبلي سبيل كان يقرأ بي سورة الملك! . قال : -فهي المانعة تمنع من عذاب القبر- ، وهي في التوراة سورة الملك ، -من قرأها في ليلة - = فقد أكثر وأطيب 🌙. )  وفي صحيح مسلم : ( من دل على خير = فله مثل أجر فاعله💚 )

⏩اذكار المساء⏪ ⏩لا تجعل يومك يبدأ وينتهي دون ذكر الله🤲 أذكار الصباح والمساء من أسباب حفظ العبد🛡، وهي من الاعمال الصالحه 🟪 التي يداوم عليها المسلم، فلا تحرم نفسك منها، واجعلها وردًا ثابتًا في يومك.⏪ https://www.alukah.net/books/files/book_13740/bookfile/alukah_azkaarsabahnight.pdf

⬅️⏩ يا عبد الله يا امة الله ، دقائق يسيرة من يومك تقرأ فيها مائة آية من كتاب الله ، فتكون - بإذن الله - ممن لا يُكتبون من الغافلين 📚⏪ .. فلا تحرم نفسك هذا الفضل 🤲 . ٣٦٥٨ - (٧) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: ⏩ مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ⏪ (٦) -------- (٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٣٥) ✔️

photo content

⏩اذكار الصباح⏪ ⏩لا تجعل يومك يبدأ وينتهي دون ذكر الله🤲 أذكار الصباح والمساء  من أسباب حفظ العبد🛡، وهي من الاعمال الصالحه 🟪  التي يداوم عليها المسلم، فلا تحرم نفسك منها، واجعلها وردًا ثابتًا في يومك.⏪ https://www.alukah.net/books/files/book_13740/bookfile/alukah_azkaarsabahnight.pdf

Repost from N/a
استحباب وضوء المرأة الحائض - أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا يحيى بن أيوب قال سمعت الحكم بن عتيبة يقول كان يعجبهم في المرأة الحائض أن توضأ وضوءها للصلاة ثم تسبح الله وتكبره في وقت الصلاة - أخبرنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني خالد بن يزيد الصدفي عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني أنه كان يأمر المرأة الحائض عند أوان الصلاة أن توضأ وتجلس بفناء مسجدها فتذكر الله وتسبح - حدثنا يعلى حدثنا عبد الملك عن عطاء في المرأة الحائض أتقرأ قال لا إلا طرف الآية ولكن توضأ عند وقت كل صلاة ثم تستقبل القبلة وتسبح وتكبر وتدعو الله - أخبرنا محمد بن يزيد حدثنا ضمرة حدثنا السيباني وهو يحيى بن أبي عمرو من أهل الرملة حدثنا مكحول قال تؤمر الحائض تتوضأ عند مواقيت الصلاة وتستقبل القبلة وتذكر الله
أخرجه الدارمي