𝑺𝒊𝒎𝒑𝒍𝒆 𝑪𝒐𝒓𝒏𝒆𝒓 || رُكن بسيط
رفتن به کانال در Telegram
بِـسـم الـلَّـه نَبـدأ بِـ صَـلاة عَـلَى النَّبـي ﷺ 𝑊𝑒𝑙𝑐𝑜𝑚𝑒 𝑡𝑜 𝑚𝑦 𝑐𝑜𝑟𝑛𝑒𝑟 💙🫂↻" هنا البساطة عنوان، والهدوء رفيقك دائما 💙 المــالكــ : @H1Ma21 بوت التواصل : @H1Ma2188BOT بوت القصص: @S1tory_botbot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
452
مشترکین
+724 ساعت
+77 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
Repost from 𝑺𝒊𝒎𝒑𝒍𝒆 𝑪𝒐𝒓𝒏𝒆𝒓 || رُكن بسيط
وَضَمَّ الإِلَهُ اسمَ النَّبِيِّ إِلَى اسمِهِ ... إِذَا قَالَ فِي الخَمسِ المُؤَذِّنُ: أَشهَدُ
وَشَقَّ لَهُ مِن اسمِهِ لِيُجِلَّهُ ... فَذُو العَرشِ مَحمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُاللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ
🫀❤️🩹رَبَّاهُ...
لا شيءٌ من شكواي يُسعِفُني، ولا القلوبُ التي حولي تُواسيني.
إنِّي بجودِكَ يا مولايَ مُلتجِئٌ، ما لي سواكَ... إذا ناديتُك، يكفيني.
"واعلَم أنَّ النَّاسَ إذا أُعجِبُوا بِكَ،
فَإِنَّمَا أُعجِبُوا بِجَمِيلِ سِترِ اللهِ عَلَيكَ."
ابن القيم | رحمه الله
بعد صلاة العشاء.......
شريف: تقبل الله يا رجالة. حمادة: منا ومنكم يا شيفو. شريف: عبد الله في عالم موازي تماماً! 🤦🏻♂️ حمادة: سيبه.. بقولك إيه، تيجي نروح نتغدى بكرا برة بعد الشغل؟ في مطعم جديد فاتح هناك. شريف: يا عم وماله معاك، شوف عبد الله كده. حمادة: إيه رأيك يا عبد الله؟ (صمت........) شريف: ياااااا عبد الله! عبد الله: اممم.. إيه؟ حمادة: ماله ده! اخبطه على كتفه فوقه. عبد الله: في إيه يا رجالة؟ معاكم والله. حمادة: معانا إيه بس يا جدع، مالك بتفكر في إيه؟ شريف: شكله ناوي يخطب باين.. 😉😂 اسمها إيه ياض يا عبد الله؟ عبد الله: عيب عليك، لسه سنجل وأفتخر ☝🏻😂هقولكم سرحان في إيه.... شريف: قول يا سيدي. عبد الله: وإحنا بنصلي العشاء، الشيخ قرأ آية علقت معايا شوية. حمادة: آية إيه دي؟ عبد الله: من سورة الحديد، قوله تعالى:
﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾.
شريف: يعني إيه؟ عبد الله: يعني متزعلش على اللي ضاع منك.. سوا فرصة شغل، جوازة مكملتش، أو حتى مادة جبت فيها درجة وحشة بعد ما طحنُت نفسك مذاكرة. حمادة: أهاا.. فهمت، بس ليه ربنا بيعمل كده؟ ما كان ممكن يديله الحاجة دي وخلاص! عبد الله: في حاجة اسمها "نعمة المنع"، ويمكن دي ساعات بتكون أعلى من نعمة العطاء.. لأن ربنا هنا بيمنعك عن حاجة لو كانت حصلت كانت هتبقى شر ليك مش خير، وربنا بيعوضك في الآخر بحاجة أحسن بمراحل. شريف: يعني من الآخر.. منزعلش على اللي ضاع مننا لأنه خير لينا؟ صح كده؟ عبد الله: بالظبط كده. 🤍 حمادة: آية مريحة أوي.. خلاص يبقى هنتغدى بكرا برة من غير ما ناخد رأيك بقى يا عم عبده😂
𝑾𝒓: 𝑬𝒃𝒓𝒂𝒉𝒊𝒎 𝑺𝒂𝒃𝒆𝒓
ما تبخلش بالكلمة الحلوة... حتى لو شايفها بسيطة.
في كلمات بتطلع منك في ثواني، لكن بتفضل عايشة في قلب اللي سمعها سنين. ممكن تهوّن عليه، أو تطمنه، أو تحسسه إنه مش لوحده.
الكلمة الطيبة مبتكلفش حاجة، لكن أثرها ممكن يفضل مع إنسان عمر كامل. يمكن أنت تنسى إنك قلتها، وهو كل ما يفتكرها يدعيلك من قلبه.
يا مَن لهُ حُلمٌ يعيشُ لأجلِهِ، والدَّربُ صعبٌ، والنِّهايةُ تُقلِقُ...
أوكِلْ أمورَكَ للذي رفعَ السَّماء، ولِمَن بهِ كُلُّ الرَّجاءِ يُعلَّقُ.
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفِهِ، فلرُبَّما تُمسي وتُصبحُ... والرَّجاءُ مُحقَّقٌ.
قدر الله وما شاء فعل.هون على نفسك دايمًا بالجملة دي. أنت عملت اللي عليك، واللي ربنا كتبه هو اللي حصل. بلاش تفضل تلوم نفسك على حاجة خرجت من إيدك، وارضَ عنها عشان تعرف تكمل. افتكر إن لنفسك عليك حق، فخفف عنها شوية، ومتسيبش الأيام تشيلها فوق طاقتها. واطمن... مهما حصل، ربنا هيجبر خاطرك في الوقت والطريقة اللي فيها الخير ليك. يمكن مش باللي نفسك فيه، لكن أكيد باللي أنسب ليك.
ودايمًا افتكر إن اختيار ربنا أجمل من أي اختيار كنا هنعمله لنفسنا.
التكمله
حمادة: استنى... هو النبي عرف الكلام ده منين؟ عبد الله: هنا كانت الصدمة... محدش كان يعرف الاتفاق ده غير عمير وصفوان. ساعتها عمير اتجمد مكانه، وقال: "أشهد أنك رسول الله... والله ما كان حاضر الكلام ده غيري أنا وصفوان." ومن اللحظة دي... الراجل اللي خرج من مكة وسيفه مليان سم عشان يقتل النبي ﷺ، خرج من عند النبي بقلب مليان إيمان، ورجع مكة يدعو الناس إلى الإسلام. شريف: سبحان الله... فرق شاسع بين البداية والنهاية. حمادة: يعني فعلًا مينفعش نحكم على حد ونقول: ده مستحيل يتوب. عبد الله: بالظبط... علشان كده متيأسش من هداية حد، والأهم... متيأسش من نفسك. 🤍
من شيطان قريش إلى صحابي جليل "الحديث عن عمير بن وهب رضي الله عنه."𝑾𝒓: 𝑬𝒃𝒓𝒂𝒉𝒊𝒎 𝑺𝒂𝒃𝒆𝒓
"سيف مسموم... ورحلة هدفها القتل... لكن النهاية كانت إسلام واحد من أشد أعداء الإسلام." ما تيجي نشوف أي الحوار ♥️
عبد الله: هروح أجيب حاجة نشربها وأجيلكم. (عبد الله يمشي، ويفضل حمادة وشريف قاعدين.) حمادة: يا جدع... الواحد بقى بيتعامل مع ناس، تحس إن مستحيل يتغيروا طول عمرهم. شريف: ليه؟ إيه اللي حصل؟ حمادة: فيه واحد أعرفه... يا عم ده بيعمل كل الموبقات. كل شوية انصحه ومفييش امل يتوب خالص اي ده... شريف: يا عم دوول كتير وكلهم من نفس العينه دي مفييش امل يتوبوا (عبدالله رجع) عبد الله: إيه يا رجالة؟ شكلكم فاتحين موضوع كبير. شريف: أهو حمادة بيقول إن فيه ناس مهما عملت... مستحيل تتوب. وانا متفق الصراحه. عبد الله: وليه مستحيل؟ حمادة: يا عم من كتر الذنوب اللي بيعملوها. عبد الله: مبدئياً مينفعش نقول كدا ندعيلهم بالهداية وننصحهم يرجعوا عن اللي بيعملوا. حمادة: انا تعبت من كتر ما بنصحه ومفييش امل. عبد الله: برضو كمل اكيد قلبه هيلين في مره. شريف: يعم هما اللي بيوصلوا للمرحله دي ممكن يتوبوا؟ عبد الله: اه وممكن احكيلك قصة كمثال من بين مئات الامثلة. حمادة: بس اوعا بس تكون مؤلفة والحاجات دي. عبد الله: لا مؤلفة اي دي حقيقة جداً. شريف: هتحكلنا عن مين طيب؟ عبد الله: عن شيطان قريش. حمادة: دا مين ده؟ عبد الله: عمير بن وهب. شريف: لا دا احنا نطلب قهوه بقا ونسمع ع رواقه.
عبد الله: قبل ما أقولكم عمير بن وهب عمل إيه... لازم تعرفوا هو كان مين أصلًا. الراجل ده كان من أشد الناس عداوة للإسلام، لدرجة إن قريش كانت بتعتمد عليه في أي حاجة ضد المسلمين. حمادة: يعني كان زي أبو جهل كده؟ عبد الله: تقريبًا... وكان ذكي جدًا، وشجاع، لكن كان مسخر كل ده لمحاربة الإسلام. وكان ليه حاجه مهمه في غزوة بدر؛ قريش بعتته قبل معركة بدر يلف حوالين معسكر المسلمين عشان يقدّر عددهم، وبالمناسبه عرف العدد صح (ودي لقطة تاريخية بتثبت ذكاءه العسكري). وبعد غزوة بدر... حياته اتقلبت. المسلمين خدوا ابنه اسير، وكبار قريش اتقتل منهم ناس كتير، فالغضب كان مالي قلبه. شريف: دي اللي مات فيها ابو جهل من قريش صح؟ عبد الله: ايوا بالظبط. حمادة: طب كمل حصل اي بعد كدا؟ عبد الله: في يوم... كان قاعد جنب الكعبة مع صفوان بن أمية (ودا ابوه اتقتل برضو في غزوة بدر). الاتنين كانوا بيتكلموا عن اللي حصل في بدر. وفجأة... عمير قال: "والله لولا إن عليَّ ديون، وعندي عيال أخاف عليهم... لذهبت وقتلت محمد." شريف: استنى... قالها كده عادي؟ عبد الله: أيوه... وكان يقصد كل كلمة. وهنا صفوان بصله وقال: "لو دي مشكلتك... ديونك عليَّ، وعيالك في رقبتي." حمادة: يعني الراجل شجعه فعلًا؟! شريف: ما هو صفوان دا عايز ينتقم لأبوه اللي مات. عبد الله: بالظبط... وساعتها... عمير قام من مكانه، وروح بيته، وبدأ يجهز نفسه للرحلة...شحذ سيفه... وحط عليه السم... وخرج من مكة... وكل اللي في دماغه هدف واحد... هو قتل النبي ﷺ.
عبد الله: عمير فضل ماشي في الصحرا وأفكاره بتودي وتجيب، لحد ما وصل المدينة... ونزل من على ناقته، وسيفه المسموم لسه متعلّق في رقبته. وفي نفس اللحظة، كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قاعد مع شوية من المسلمين، فشافه من بعيد. حمادة: أكيد سيدنا عمر شك فيه؟ ده الفاروق برضه! عبد الله: ايوا شك فيه أول ما شافه قال: "هذا الكلب عدو الله عمير بن وهب، والله ما جاء إلا لشر." وفي ثانية، قام ماسكه من المكان اللي السيف متعلّق فيه، ودخله على النبي ﷺ. شريف: والنبي عمل إيه لما شافه؟ عبد الله: النبي ﷺ بكل هدوء قال: "سيبه يا عمر." وبعدين بص لعمير وقال: "ادنُ يا عمير... قرب يا عمير" وبعدين سأله: "إيه اللي جابك لحد هنا؟" حمادة: وأكيد مقالش الحقيقة؟ عبد الله: طبعًا كدب، وقال: "جيت عشان ابني الأسير اللي عندكم، فأحسنوا إلينا فيه." شريف: طب والنبي صدقه؟ عبد الله: لأ... بص للسيف وقال: "وما بال هذا السيف في عنقك؟.. إيه حكاية السيف اللي معاك ده؟" فقال عمير: "قبحها الله من سيوف! وهل نفعتنا يوم بدر؟ إنما جئت للولد." شريف: عمال يلف ويدور بقا. عبد الله: أيوه... وهنا بقى حصلت المفاجأة. النبي ﷺ قال له: "بل قعدت أنت وصفوان عند الكعبة، فاتكلمتما عن قتلى بدر، وقلتَ: لولا الديون والعيال، لذهبت أقتل محمدًا.. فتكفل لك صفوان بديونك وعيالك على أن تقتلني.. والله حائل بينك وبين ذلك.. وربنا مش هيسيبك توصل للي ناوي عليه."
𝑾𝒓: 𝑬𝒃𝒓𝒂𝒉𝒊𝒎 𝑺𝒂𝒃𝒆𝒓
﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾ربنا مش هينسى خاطر جبرته، ولا دمعة مسحتها، ولا حزن خففته عن حد. مش هينسى دموعك وإنت بتدعيله بقلب موقن إنه هيستجيب، ولا سكوتك عن إساءة وإنت كنت تقدر ترد، ولا إنك انسحبت من معركة الكل فيها خسران. مش هينسى صبرك وقت الشدة، ولا شكرك وقت الرخاء، ولا أي خير عملته حتى لو محدش شافه.
اطمّن... ربنا ما بينساش، وهييجي يوم وتشوف بنفسك أثر كل حاجة عملتها لوجهه.
♥️♥️
"أَتَخْنُقُنِي الحياة وأنت ربي؟ وأنتَ اللَّهُ فِي ضَعفِي وَكَربِي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدلٌ رحيم تحتوي باللطف قلبي"
