التعلّق بالله ﷻ
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
883
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
+7430 روز
آرشیو پست ها
﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾
قال مُجاهد: الْوُصَلَاتُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
«كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته قويت عبوديته له وحريته مما سواه».
ابن تيمية | مجموع الفتاوى ط: مجمع الملك فهد (١٨٤/١٠)
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ الْأَبْهَرِيُّ: يَفِرُّ مِنْهُمْ لِمَا تَبَيَّنَ لَهُ مِنْ عَجْزِهِمْ وَقِلَّةِ حِيلَتِهِمْ، إِلَى مَنْ يَمْلِكُ كَشْفَ تِلْكَ الْكُرُوبِ وَالْهُمُومِ عَنْهُ، وَلَوْ ظَهَرَ لَهُ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا لَمَا اعْتَمَدَ شَيْئًا سِوَى رَبِّهِ تَعَالَى.
تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن – القرطبي (١٩ / ٢٢٥)
عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال: من عرف الله اكتفى به، ومن لم يعرفه اكتفى بخلقه دونه، فطال غمه وكثرت شكاته، ومن أحب الله تعالى لم يكن في قلبه فضل يحب أحدًا، ولو أراد لم يترك.
المحبة لله لأبي إسحاق الختلي – ابن الجنيد (٥٧)
فقر العبد إلى أن يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئًا؛ ليس له نظير فيقاسُ به، لكن يشبه من بعض الوجوه حاجة الجسد إلى الغذاء والشراب والنفس، وبينهما فروق كثيرة؛ فإن حقيقة العبد قلبه وروحه، ولا صلاح له إلا بإلهه الحق الذي لا إله إلا هو، فلا يطمئن إلا بذكره، ولا يسكن إلا بمعرفته وحبِّه، وهو كادحٌ إليه كدحًا فملاقيه، ولا بد له من لقائه، ولا صلاح له إلا بتوحيد محبته وعبادته وخوفه ورجائه، ولو حصل له من اللَّذَّات والسرور بغيره ما حصل؛ فلا يدوم له ذلك، بل ينتقل من نوع إلى نوع، ومن شخص إلى شخص، ويتنعَّم بهذا في حال وبهذا في حال، وكثيرًا ما يكون ذلك الذي يتنعَّم به هو أعظم أسباب ألمه ومضرّته، وأما إلهه الحق فلا بد له منه في كل وقت، وفى كل حال، وأينما كان. فنفس الإيمان به ومحبته وعبادته وإجلاله وذكره هو غذاء الإنسان وقوته، وصلاحه وقوامه، كما عليه أهل الإيمان، ودلَّ عليه السنة والقرآن، وشهدت به الفطرة والجَنان.
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم – ابن القيم (١ / ٤٦)
«من أشرف الخلائق، وأنداهم قلبًا، من صرف فاقته خالصةً لربه، فلم يُرق ماء ذلته على أبواب المخلوقين، ولم يستنزف دمعته في شكوى لا تُغني، بل سكب عبرته في محراب مناجاته، موقنًا أن كمال العزة إنما يكمن في تمام الذل لله الخالق سبحانه وبحمده».
«من شَرُفَ قلبُه بالتذلل لله تعالى، زهدت روحه فيما سواه.
فتراه يمشي في أسواق الدنيا حُرًّا من رقِّ الأشياء، قد اكتفى بالغنيِّ عن سؤال المفتقرين، فاستغنى بنور مولاه عن سراب المخلوقين.
وشاهد ذلك أنفاس الكليم موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، حين طواه الجوع والغربة، لم يلتفت إلى بشر، بل رفع شكواه نديَّةً بالافتقار: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: ٢٤]، فجاءه الغنى والأمن والسكينة من حيث لا يحتسب».
«من شَرُفَ قلبُه بالتذلل لله تعالى، زهدت روحه فيما سواه.
فتراه يمشي في أسواق الدنيا حُرًّا من رقِّ الأشياء، قد اكتفى بالغنيِّ عن سؤال المفتقرين، فاستغنى بنور مولاه عن سراب المخلوقين.
وشاهد ذلك أنفاس الكليم موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، حين طواه الجوع والغربة، لم يلتفت إلى بشر، بل رفع شكواه نديَّةً بالافتقار: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: ٢٤]، فجاءه الغنى والأمن والسكينة من حيث لا يحتسب»
«إِنَّكَ أَعَزُّ مَا تَكُونُ بِاللَّهِ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ».
عبد الملك بن مروان.
ذكر السّهيلي من حِكَم شقِّ جبريلَ صدر النبي ﷺ وغسل قلبه:
«وَحَتّى لَا يَكُونَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ إلّا التّوْحِيدُ».
الروض الأنف - ت الوكيل – السهيلي (٢ / ١٧٣)
من عجائب ما يمرّ بالإنسان في حياته: أن الشيء الذي كان يراه كثيرًا لا يكاد يجده إذا احتاج إليه، فإذا زهد فيه، أو كفّ عن طلبه، ظهر له في كل مكان ومن حيث لا يحتسب!
وكأن في ذلك تربية خفية على أن الأشياء ليست حاضرة بمجرد إرادتنا، ولا غائبة بمجرد عجزنا؛ وإنما الأمر كله بتدبير الله وتوقيته.
وقد يكون الشيء قريبًا من عينك، بعيدًا عن قدرك؛ فإذا جاء وقته ساقه الله إليك بأيسر سبب، وإذا لم يأت وقته طلبته بكل سبب فلم تجده.
وهذا يعلّم القلب ألا يشتدّ تعلقه بالمطلوب حتى يضطرب إذا تأخر، ولا ييأس إذا غاب عنه ما كان يراه قريبًا؛ فكم من مطلوب حجبه الله لحكمة، وكم من مرغوب أخّره لطفا منه ورحمة، وكم من شيء جاءك بعد أن كدت أن تيأس منه؛ فعلمت أن التدبير ليس لك.
فاطلب ما ينفعك، وخذ بالأسباب، لكن لا تجعل قلبك أسيرًا لما تطلب؛ فإن الأشياء تأتي في وقتها الذي أراده الله، لا في الوقت الذي تستعجله نفسك.
فاللهم ارزقنا حسن الطلب، وجميل الرضا، وسلامة القلب من التعلق بما لم تقدّره لنا.
أبو مجاهد.
في تعلق العبد بما سوى الله مضرة عليه إذا أخذ منه القدر الزائد على حاجته المعينة له على عبودية الله ومحبته وتفريغ قلبه له، فإنه إن نال من الطعام الشراب فوق حاجاته ضره أو أهلكه، وكذلك من النكاح واللباس، وإن أحب شيئًا بحيث يُخالِلُهُ فلا بد أن يسأمه أو يفارقه، فالضرر حاصل له إن وجد أو فقد، فإن فقد تعذب بالفراق وتَألم، وإن وجد فإنه يحصل له من الألم أكثر مما يحصل له من اللذة.
وهذا أمر معلوم بالاعتبار والاستقراء أن كل من أحب شيئًا دون الله لغير الله فإن مضرته أكثر من منفعته وعذابه أعظم من نعيمه، ويزيد ذلك إيضاحًا أن اعتماده على المخلوق وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته، فإنه يخذل من تلك الجهة.
ابن القيم.
[الله.. الله.. الله]
في الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ نَجْدٍ فَلَمَّا أَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ، وَهْوَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَاسْتَظَلَّ بِهَا وَعَلَّقَ سَيْفَهُ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الشَّجَرِ يَسْتَظِلُّونَ، وَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَعَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجِئْنَا، فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ قَاعِدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاخْتَرَطَ سَيْفِي، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهْوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي، مُخْتَرِطٌ صَلْتًا، قَالَ: مَنْ
يَمْنَعُكَ مِنِّي؟
قُلْتُ: اللهُ الله الله.
فَشَامَهُ ثُمَّ قَعَدَ، فَهْوَ هَذَا، قَالَ: وَلَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ».
----
(الله)
قال الشراح: قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقينه بربه وقوة تو كله عليه.
الله..
جواب المؤمن عن كل أسئلة الحياة،
أسئلة الخوف والقلق والحزن والمتاعب.
جوابه في المستشفى،
في الطريق، في السفر،
في المضائق،
إن قيل: من يشفيك من هذا المرض العضال؟
فقل مستجمعًا ما تطيق من التوكل على ربك واليقين برحمته:
الله الله الله.
إذا قيل: من يمنعك من هذا العدو الكاشح؟
فقل:
الله الله الله
إذا قالت لك نفسك: من يمنعك من الفقر، من الديون، من هموم العيال، من وجع الغربة، من ضغوط الحياة؟
من يأتي بالأمل والغياب والحاجات والأحبة؟
فقل:
الله الله الله.
تلذذ بلفظها مع طعم الاعتماد على ربك، وتفويض الأمور إليه.
اجعلها جوابك عن كل أسئلة الحياة.
د. عبد الله بلقاسم.
