fa
Feedback
لِماذا؟

لِماذا؟

رفتن به کانال در Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
308
مشترکین
+624 ساعت
+237 روز
+2330 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+283
در 29 کانال‌ها
ژوئیه '260
در 55 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+28
در 36 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
28 اوت0
27 اوت+6
26 اوت+1
25 اوت+6
24 اوت+10
23 اوت+2
پست‌های کانال
Repost from شيء مختلف
اسألوه ما شئتم فإنَّ المَسؤول كريم. ♥️

2
و أحيانًا أتساءل: كيفَ لِذكرى قديمة أن تبدو حديثةً إلى هذا الحد!
23
3
⁣ماهو اللقب الأقرب إليك؟
52
4
بدون متن...
93
5
ويليام شكسبير: "أكون أو لا أكون؟"
94
6
"لا تخف من التغيير، اخشَ الاستقرار الزائف."
54
7
- ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ .
35
8
​"يتعلّقُ الأمرِ بعدمِ شعورك بالأمان دائماً هذا هو الذي يجعلك تُنهي الأشياء قبلَ أوانها"
33
9
واحترتُ فيكَ..أَغيبُ أم أبقى؟ في الحالتينِ، حرقتني حَرْقَا ويلومني عقلي فأهجرُهُ أهلُ الهوى عُقلاؤهم حَمْقَى أحييتُ قلبَكَ بالهوى شَغَفًا فهجرتني، وقتلتني شَوْقَا غادرتَ حينَ بقيتُ مُنتظرًا وقسوتَ حينَ سألتُكَ الرِّفْقَا. ——حذيفة العرجي.
41
10
إني أخاف من الحب كثيرًا ولكن القليل من الحب لا يرضيني. - مي زيادة.
41
11
‏﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
45
12
بدون متن...
152
13
أكلّما جنّ ليلٌ.. واستوى غسقُ ‏هدمتَ أحلامنا يا أيّها الأرقُ؟ -حذيفة العرجي
206
14
بدون متن...
163
15
أبو الطيب المتنبي: "أغايةُ الدِّينِ أن تُحفوا شَوارِبَكُم| يَا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِهَا الأُمَمُ؟"
185
16
ليه بتفكر في اللي ليك وتنسى دايمًا اللي عليك؟
36
17
لماذا رغبتَ فيَّ اكثر مِن أيّ وقت مضى ليلة رحيلي؟ هل الألمُ يقرّبُ الناسَ أكثرَ من المتعة؟ هل نخشى أن نحيا معًا اكثر مِن أن نموتَ وحيدين؟ هل توحِّدُ المسافاتُ الناسَ بعمقٍ اكثر مما توحّدهم الألفةُ؟ وكأنّ جوعَنا هو أن نكون جوعى، وحاجتَنا الحقيقيَةَ هي أن نُفتقَدَ.
36
18
متى أراكَ؟ وذابت في الشِّفاهِ: متى! أمسكتُ هذا السُّؤالَ المُرّ وانفلتا تعالَ يا أيُّها المسكونُ في ولهي وغصنُ شوقي الذي في حيرتي نَبَتا عينايَ أرضانِ تمتدّانِ من ظمأٍ من ماءِ عينيكَ حتّى الآنِ.. ما ارتوتا متى أراكَ؟ سؤالٌ غابَ في شَفتي وسوفَ يخبو بِها حتّى يُقال: أتى.
52
19
بدون متن...
183
20
فرانز كافكا: "كيف يدافع الإنسان عن براءته أمام محكمة لا يعرف قضاتها ولا يدرك طبيعة تهمته؟"
170