𓆩 عِتاب 𓆪
رفتن به کانال در Telegram
بين الورقة والمشرط: ابحث عن معنى الإنسان في العلم و عن صوته في الكتابة https://t.me/NXZXBOT?start=53mp5llpq5 @Atab22bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
551
مشترکین
+224 ساعت
+87 روز
+3130 روز
آرشیو پست ها
552
أخبِروا أُمَ موسىٰ
أنَ الَذي ألقَيتِهِ في اليَمَ قد عاد
لا تَحمِلُهُ سَلَةٌ هذهِ المرَة
بل تَحمِلُهُ المُعجِزات
_عِتاب عبد الأمير
552
المَدِينَةُ تَبدو كَجُرحٍ قَديم
والشَوارِعُ مُثقَلَةٌ بِصَمتٍ يَشبهُ النَهاية
والمَساءُ يَهبِطُ على النَوافِذِ
كَأَنَهُ حُزنٌ لا يَجِدُ مَن يَحمِلُه
_عتاب عبد الأمير
552
حين كنتُ أُقلمُ أغصانَ شجرةِ "الگاردينيا"
التقطتُ صورةً لزهورها البيضاء، وفي تلك اللحظة تذكرتُ خاطرتكِ الحزينة عن "الروح التي برائحة الگاردينيا". ومن باب الخيال، اقتربتُ من الشجرة، وهمستُ لها بكلماتكِ... رويتُ لها كيف أن تلك الروح تعبت من الغبار والذبول، وكيف أنها أوشكت على الموت ليس عطشاً، بل من كل ما أنهكها.. روُيت لها خاطرتكِ
صَمَتتْ الشجرةُ لبرهة، واهتزت أوراقُها مع نسمة هواءٍ عليلة، وكأنها نفضت عنها ثقل الأيام، ثم ردّت عليّ قائلة:
"أخبرها.. ألا تترك لـ العِتابِ مكاناً في قلبها، فما مرّت به لم يكن خيارها. الغبار الذي يملأ دواخلها ما هو إلا عاصفة مؤقتة تمرُّ بها الروح، تماماً كالفصول التي تمرُّ عليّ. أنا أيضاً أذبلُ أحياناً، ويُثقلني التراب.. لكنني أقاوم. البياضُ والنقاءُ الذي في داخلها ليس ضعيفاً ليقضي عليه الخراب، بل هو جذورٌ عميقة لا تموت. قل لها إنني أرسلُ لها مع كل نفحةِ عطرٍ قوةً لتتفس الصَّفاء، فالگاردينيا لا تستسلم للذبول، وستزهرُ مجدداً برائحةِ الأمل."
_مُقداد
552
أيُها القِسُ المُبارَكُ
أقِرَع جَرَسَ الإنذارِ
فالهاوِيَةُ تَمُدُ فَمَها نَحوَ أَحلامِنا
_عِتاب عبد الأمير
552
أيُهَا الفَجرُ النَافِذُ مِنَ اللَيلِ الحَالِكِ
أُقَدَمُ لَكَ صَلَاةً
فَرُدَ إِلَيَ رُوحًا تَاهَت فِي عَتمَتِهَا طَوِيلًا
_عِتاب عبد الأمير
552
إلٰهُ الفَجرِ..!
أَيقِظ فينا الضَوءَ
فَنَحنُ مُنذُ أَعوامٍ نَعيشُ بِعَينٍ مُطفَأَةٍ
عتاب عبد الأمير
552
استدرتَ، ولم تَلتفت
خلفك عالم يذوب في الدُخان
فدَعني أُمسك بيَدك
هُناك، بين صَمتي وصَمتك،
ستجد الأمان
وننسى ما لا يُقال.
_عِتاب عبد الأمير
552
امتزجَ الشَيبُ بشَعرِهِ
حتى غدا كاختلاطِ الدُجى بالنُورِ
فأضاءت ملامحُهُ بالعُمرِ الجميلِ
عِتاب عبد الأمير
552
أمي، يا قطعةَ الدُرّ الأخيرةَ في رُكام عمري،
لا أريدُ من هذا العالم سوى ظلِّكِ الملتصق بي.
سأنزلقُ بين الناس كقِشّةٍ مصنوعةٍ من صمتٍ محروق،
أترك ضجيجهم البارد خلفي وأذوبُ في فراغٍ لا يُسمّى حياة.
لا مأوى لي بينهم، لا أثر، لا نداء
إلّا أنتِ، حيث أختبئ في عتمتكِ، ولا عودةَ بعد
_لعِتاب
552
"روحٌ برائحة الگاردينا"
تلكَ الروحُ الصغيرةُ التي تفوحُ منها رائحةُ البراءة، المتمثلةُ برائحةِ الگاردينا، باتت تتنفسُ الغبار الذي ملأ دواخلَها من شدةِ ذبولِها، وقد أوشكت أن تموت ليس عطشًا، بل من كُل ما أنهكها
فالحياةُ لم تَعُد تُطاقُ بالنسبةِ لهذه الروحِ الصغيرة، وبسببِ كُل ما عانت منه، أوشكتُ على خسارتِها حاولتُ أن أعتني بها حتى في نقائها وبياضِها، لكن نجاتَها من ذلكَ الخرابِ ليست مؤكدة
عِتاب عَبد الأمير
552
هنا كلماتٌ كُتبت من قلبٍ يشعر كثيرًا
وخَواطر تُشبه الليل حين يفيضُ بما لا يُقال
عِتاب عبد الأمير
