طِيبُ الأَثَرْ
رفتن به کانال در Telegram
صدقة جارية لي و لكم 🤍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
229
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
عندما وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى وثقة بك كثقة موسى
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
اقلب الموازين من أجلي هذه المرة يا الله وإن استحالت فهي بأمرك تكون ، فأنا أقف عند آخر حدودي البشرية حيث لا حيلة لي ولا إدعاء قوة ، وأمد قلبي قبل يدي ، متخففاً من كل يقين إلا يقينك ، وأن ما تأخر لم ينس ، وما انكسر لم يضع سدی ، یا رب إن ضاقت بي الحكمة فوسع لي لطفك وإن خذلتني الحسابات فدلني على معجزة الصبر ، فأنت الذي تبدل الأقدار حين يعجز الرجاء إلا عنك وتكتب الفرج في اللحظة التي يظن فيها القلب أن لا نجاة إلا التسليم
في نهايةِ كلِّ علاقةٍ مُحرَّمة:
لا يوجدُ حقٌّ لأحدٍ عند الآخرِ، حتى وإن تسبَّبَ بأذًى لأحدِ الطرفَين؛ فكلاهما قد خانَ اللهَ ورسولَه، وتلك النِّهايةُ التي لم ترضِ أحدًا منهما؛ نتيجةٌ للبدايةِ التي لم ترضِ اللهَ.
ومَن أفلتَ قلبَه، أتلفَ نفسَه.
غزة ما زالت تباد ..
شهداء، جرحى، نسف، تقدم آليات، إطلاق نار، قصف، نسف، الحرب متوقفة بالإعلام فقط ..
الأسرى ما زالوا يعذبون، يذبحون، لا طعام، لا شراب، إهانة، ذل ، حرمان، ضرب، كل ما يخطر ببالك من أساليب التعذيب يقوم بها الأحتلال تجاه أسرانا الأبطال ..
المسرى ما زال يئن ..
يدنس يومياً، يغلق، يمنع أهله من الصلاة فيه ..
يعز علينا خذلانك يا أمة، يعز علينا جهلك يا أمة، فوالله إن غزة أرادت لكم العزة والكرامة لكنكم تعشقون الذل والأهانة ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
"يمنعُ والأسبابُ كلُّها ممكنة، ويُعطِي والأسبابُ كلُّها ممتنِعة، لا مُعقّب لحُكمِه، ولا رادَّ لفضلِه، فهو الذي يخلقُ ما يشَاء ويختار."
مع بداية عطلة الصيف، سَلِّموا أولادكم لِمُعلِّمي القرآن، فإن الانترنت لا يرحم، والشارع لا يُربّي، وربّكم سائلكم.
سلموا أنفسكم
