حانوت أبي بِشر
رفتن به کانال در Telegram
فإن تبغِني في حلقة القوم تلقني وإن تقتنصني في الحوانيتِ تصطدِ!
نمایش بیشتر415
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+287 روز
+8030 روز
آرشیو پست ها
يريد بها الكثرة
المهم، لا ما ظهر الرابط وهسه رح تخليني أفكر وين انشهرت فدزه بالخاص@abu_bishr1428
Repost from المَصُون والمَكْنُون
حينما رأيت العملاق الأشمَّ أبا فهر محمود محمد شاكر ذُكرت له أمُّ فهر في مجلس وهي حاضرتُه، فتمتم بالكلام، وارتعشت يداه، وخارت قواه، وجاشت عيناه بالدمع، وهو يذكر وفاءها وصونها ورعايتها = علمت أنه لا بأس على الرجال إن تعرضوا لنكبات النساء، وما يفعلنه بألبابهم أن تنحلَّ قواهم، وتخور عزائمهم، وتتضعضع عبرات أعينهم من شدة ما يجدونه من أمر الحب والإلف والعشق والحنين إلى معشوقاتهم، وأنه لا يصرع الرجلَ مثل ما تصرعه أنثى سكنت قلبه وتلعَّبت بلُبه، وهاج لها قلبه تحنانًا وتأساء!
ودلَف إليَّ ما قاله الفارس الصنديد عمرو بن كلثوم حين ذكر أمر محبوبته حين بانت وأجمعت للفراق:
فما وجَدت كوجدي أم سقبٍ
أضلتْه فرجعت الحنينا
ولا شمطاء لم يترك شقاها
لها من تسعة إلا جنينا
يقول: فاق حزني على فراقهم ما تجده ناقة أضاعت سقبها (ولدها) فهي الليلَ والنهارَ باكية عليه، ترجِّع صوتها بالغداة والعشيّ تحنانًا له، والإبل أكثر الحيوان حنينًا، حتى إني رأيت سقبًا باعوا أمه فظل ينوح عليها ويبكي بالدموع، حتى ابتل خدَّاه.
وفاق حزنه على فراقهم امرأة فقدت كل أبنائها من فرط شقائها، فلم تترك لها الحوادث من أحدٍ إلا وهو جنين قبره أي مسكون ملحود تحت التراب، والجنين هو المقبور في قبره.
فهل ترى الرجل الفارس الصنديد أخا النجدة والبأس والحمية وما صنع به العشق وأدته إليه العلائق بمحبوبته، فهل ترانا أجلد منه.
اللهم لا
لا عارَ في الحُبِّ إِنَّ الحُبَّ مَكرُمَة
لَكِنَّهُ رُبُّما أَزرى بِذي الخَطَرِ
تمرّضُني سلمى ومن قبلُ أمرضَتْ
أيا حبّذا هِيْ ممرِضًا وممرِّضا
فداءً لذاك الجفن أقتلِ منتضٍ
لسيفٍ شديدِ الفتكِ أسودَ أبيضا
وأحورَ إن يُفتَحْ يُصِبْ قلبَ ناظرٍ
ومسكرِ ألبابٍ إذا كان مُغمَضا
عبدالله
قلت هذه أواخر رمضان الماضي:
ومذ أن هلّ هذا الشهر ولّتْ
سليمى وانبرت أيامُ هجرِ
وذا شهرٌ يُصفَّدُ فيهِ ما قد
علمتمْ، هل وهِيْ يا ليتَ شعري؟!😂
لئن حِيزت لي الدنيا
وسلمى لم تكن فيها
فما فيها لنا أرَبٌ
مُكدّرُها كصافيها
وإن كانت، فما الإقتارُ!
تكفيني وأكفيها
يخفف حرَّ هذا العيشِ
بردُ الظَلم من فيها
ونعم الدارُ نارُ الحشر
إنْ فيها سأُلفِيها
وحُبيها غدا للنفسِ
مُضنيها وشافيها
وفي بلوى الهوى سيانِ
أُبديها وتخفيها
ولست وإن نأت سلمى
بناسيها وجافيها
عبدالله
