يوسُف 👾
رفتن به کانال در Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
333
مشترکین
+1124 ساعت
+87 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
333
ولعل من حكم إنك تصاب بمثل ما استنكرت هو إنك لما تفهم مراد الله تبقى أكثر تمسكًا بالعمل وأشد بعدًا عن الانشغال بالناس، لأنك اتلسعت قبل كدا.
333
الحمدلله مفيش حاجة استنكرتها من حد إلا واتدعكت فيها.
والغالب مبيبقاش استنكار بازدراء للشخص يعني على قد ما هو استغراب من الفعل بس، يعني شعور انت ممكن تشوفه عادي.
ومع ذلك بردو لازم تتأدب.
فالخلاصة بص في ورقتك وملكش دعوة.
333
من المعيقات بالنسبة ليا في موضوع الفيديوهات هو حب الكمال.
بقعد اتحسوك في كل تفصيلة بشكل يخليني اصرف نظر عن الفيديو.
يعني بدل ما اعمل فيديو فيه عيوب مبعملش خالص.. ذكي
فانتوا شايفين المضمون أهم من الفنيات صح؟
قولوا صح عشان أعمل😄
333
«يا حملة العلم اعلموا به؛ فإنما العالِم من علم ثم عمل ووافق علمه عمله، وسيكون أقوامٌ يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، تخالف سريرتهم علانيتهم، يقعدون حلقًا فيباهي بعضهم بعضًا، حتى إنَّ الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله عز وجل»
علي بن أبي طالب
333
من العجيب واللي يدعو للتأمل إن في ظل الأحداث دي الناس على قسمين:
قسم رزقه الله العلم والبصيرة، فتلاقيه قاعد مرعوب ومترقب سنن ربه عز وجل، وأدرك إن العمل عمل الآخرة وكفاية توسع في الدنيا.
وقسم لا يزال غافل أو جاهل.. بيتكلموا في إن الحرب دمرت سوق الذهب والأسهم والمش عارف ايه.
معنديش اعتراض يكون ملف السلامة الدنيوية من ضمن الملفات المفتوحة.. الاعتراض على الانشغال التام به.
ولسه الدنيا هتتغربل، ومش هينجو إلا اللي ربنا وفقه.. فربنا يجعلنا منهم.
333
في ظل الأحداث الراهنة، لازم الإنسان يتفطن لعدة أمور منها: ماذا لو تسارعت الأحداث وتفاقمت أكثر؟ وماذا لو كانت بداية أحداث النهاية؟
ساعتها هيبقى اللي ذاكر ذاكر فعلا، ويا عالم في وقت نستدرك ولا لا.
لذلك اللي كان واجب زمان، دلوقت أصبح أشد وآكد وجوبًا.. واللي كان ممنوع زمان أصبح أشد وآكد منعًا.
الفترة دي واللي جاية محتاجة قلب صالح متعلق بالله تبارك وتعالى، فاللي مقصر في تزكية قلبه يشتغل عليه كويس، لأننا هنحتاج كميات مهولة من معاني زي التوكل وحسن الظن بالله واليقين والافتقار وغيره.
وبالتأكيد اللي مقيم على ذنب لازم يبطله ويتوب.. واللي مقصر في الطاعات يجتهد أكثر.. واللي حياته مليانة تفاهه يبدأ يحسن إدارتها.. وكل واحد عارف مشاكله ومصايبه.
خلاص كفاية عبث.
نسأل الله العفو والعافية، ونسأله الثبات عند اللقاء.
333
له سلسلة اسمها يوم المعاد بيتكلم فيها عن رحلة الإنسان من الموت إلى يوم القيامة.
غاية غاية في الروعة، وأنصح بها جدًا.
333
بحب جدا أسلوب الشيخ في السرد، بيحطك جوا الأحداث غصب عنك
https://youtu.be/wsW_VoNLTfw?si=ApKpNOI0BMkjk2fQ
333
الإنسان يعاني ليحافظ على إنسانيته..
قد فقد الإنسان المعاصر -للأسف الشديد- جزءًا كبيرًا من تلك "الطبيعة الإنسانية" أثناء عيشه في هذه الحياة المعاصرة.
أصبحت الحياة سريعة جدًا، لدرجة أنه قد تمر أيام وأسابيع وشهور ثم لا تشعر بطول المدة، بل قد تمر سنواتٌ كثر ثم إذا بك تتفاجأ بعدد تلك السنوات حينما تحاول أن تحصيها في ثنايا حديثك مع صديق لك عن ذكرى تقصّها له.
ولم تعد الحياة سريعة فحسب، بل أصبحت جافة أيضًا، تفتقر إلى كثير من المشاعر واللحظات الدافئة والبطء والتأمل والاندماج مع الأحبة والانغماس في اللحظة، حتى أن المشاعر من ندرة وقوعها وقلة تكرارها، أصبحت كلقطةٍ من فيلم شاهدتَه في الصغر ثم إذا بك تصادفه بعد مرور سنوات طوال، فيُشعرك بـ"نوستالجيا" لأول مرة شاهدت فيها تلك اللقطة.
كم نحتاج بشدة إلى الدفء والأنس، إلى البطء والتأمل، إلى جودة اللحظة لا الكمية.. كل ذلك في سبيل الحفاظ على ذلك الإنسان ووقايته من أن يتحول إلى مسخ أو كائن متبلد أو آلة ميكانيكية.. وكلما زادت قسوة الحياة وسرعتها، زاد الاحتياج لتكثيف تلك المعاني والمشاعر واللحظات.
ما أحوجنا إلى ذلك الشخص الذي تنبهر من شدة التوافق الفكري والنفسي والروحي بينك وبينه، وكأنه توأم روحك، حتى إنك لَتشعر في بعض الأحيان وكأنه قد خُلق لك وقد خُلقتَ له.. وفي هذا الزمن، يصعب العثور على مثل هذا الأنموذج لندرته، فإن عثر المرء عليه فليشكر النعمة وليحسن العشرة..
333
السلام عليكم
أحد الإخوة مشكورا نبّهني إنه لاحظ شيء من الألفة الزائدة بسبب صراحة.
لذلك سنوقفه لفترة ما، وحين نعود لن أرد إلا على ما أراه مهمًا وعندي إجابة عنه، أما ما كان من جملة "الفضفضة" أو مشاركة المشاكل الشخصية فلن يكون محل رد.
هذا أسلم لي ولكم، وبارك الله فيمن نبّهنا.
333
هذا كلام لكم باعتباركم صفوة القناة وبمثابة العائلة😁
أعرف أني أكرر ذلك كثيرًا، ولازلت سأكرر: اجتهدوا في رمضان جدًا.
ولرفع الهمم سأذكركم ونفسي ببعض ما يمكن تحصيله في رمضان:
مغفرة الذنوب، والعتق من النار، ورفعة الدرجات، وتحصيل الحسنات، وزيادة الإيمان، وتزكية النفس، وإصلاح القلب، ومحبة الله عز وجل، والافتقار لله عز وجل، وتثبيت العبادات والأوراد، والتخلص من العادات السيئة، وتقوية العلاقة بالرحم، وفهم القرآن، والتأثر بالقرآن، وتعلُّم التجويد، والقراءة والاطلاع.
وهذا ما في الخاطر فقط، وإلا فما يمكن تحصيله أكثر، والموفَّق من وفقه الله.
نعم، منها أمور تُحصّل في رمضان وغيره، لكن رمضان يتميز بالبركة ويسر العمل وعلو الهمة وتنزّل فضل الله.
لذا من فوّت تحصيل الخير في رمضان، متى يُحصّل!
333
القراءة:
يمكن اعتبار أن أول ما فُرض على الأمة هو القراءة، وذلك في قوله تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق.
وفي سبيل تحقيق زيادة الإيمان وتزكية النفس لا تهمنا كل القراءة، وإنما نستهدف القراءة التي تحقق المقصد.
وعليك بالقراءة في الآتي:
القرآن الكريم قراءة تدبرية، وكتب شرح أسماء الله الحسنى، وكتب التزكية، وكتب رفع الهمة وبث الحيوية، وسير الأئمة والصالحين، والاستماع للدروس والمواعظ.
333
التفكر:
التفكر عمل عقلي يورث القلبَ المشاعر والمعاني ويؤثر فيه، ومجالات التفكر كثيرة منها:
آيات القرآن الكريم، وآيات الله الكونية، ونعم الله عليك، وآيات الوعد، وآيات الوعيد، وتقصير النفس في الطاعة، وآيات الله السننية، وهموم الأمة وقضاياها مما يورثك همّا وإحساسًا بالمسئولية، ومعاني أسماء الله الحسنى.
