fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

السنة

السنة

رفتن به کانال در Telegram

قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». https://t.me/alhouty1

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
396
مشترکین
-324 ساعت
-87 روز
+1330 روز
آرشیو پست ها
قال عبدُالله : ١ - سمعتُ أبي رحمه الله يقول : من قال : القرآن مخلوقٌ ؛ فهو عندنا كافرٌ ؛ لأنَّ القرآن من علمِ الله عزَّ وجلَّ ، وفيه أسماء الله عزَّ وجلَّ. [ السُّنَّة لعبدالله ص٢٣ ]

١- قال الإمام أحمد: الخوارج مارقةٌ قوم سوء، لا أعلمُ في الأرض قومًا شرًّا منهم و قال: صحَّ الحديث فيهم عن النبي صلى الله عليه و سلم، من عشرة وجوه. ٢- سئل الإمام أحمد: أكفّر الخوارج؟ قال: هُم مارقة. قيل: أكفَّار هم؟ قال: هم مارقة، مرقوا من الدين. ٣- سئل الإمام أحمد: عن الحرورية والمارقة يكفرون؟ قال: أعفني من هذا، وقل كما جاء فيهم الحديث. ٤- سئل الإمام أحمد عن الخوارج فقال: لا تُكلِّمهم، ولا تُصلِّي عليهم. [السنة لأبي بكر الخلال ٨٥/١ | ٨٧/١ | ١١٧/١ | ١٠١/١]

قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 19 ]: «حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَحْوَلُ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ إِخْوَانِ سُفْيَانَ إِلَى سُفْيَانَ أَنْ عِظْنِي وَأَوْجِزْ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ، يَا أَخِي إِنَّ الدُّنْيَا غَمُّهَا لَا يَفْنَى، وَفَرَحُهَا لَا يَدُومُ، وَفِكْرُهَا لَا يَنْقَضِي، اعْمَلْ لِنَفْسِكَ حَتَّى تَنْجُوَ، وَلَا تَتَوَانَ فَتَعْطَبَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/19] قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 22 ]: «حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ الطَّرْسُوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أَمَّا بَعْدُ فَأَحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَى عِيَالِكَ، وَلْيَكُنْ ذِكْرُ الْمَوْتِ مِنْ بَالِكَ، وَالسَّلَامُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكٌ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا أَخِي فَهِمْتُ كِتَابَكَ تَذْكُرُ فِيهِ شِكَايَتَكَ رَبَّكَ، اذْكُرِ الْمَوْتَ يَهُنْ عَلَيْكَ ذَهَابُ بَصَرِكَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/22] #الموت.

لا يَجوزُ الأَخذُ عَن صاحِبِ البِدعةِ وإن وافَقَ الحَقَّ. قالَ عَبدُ الرَّحمٰنِ بنُ عُمَرَ: سَأَلتُ عَبدَ الرَّحمٰنِ بنَ مَهدِيٍّ، قُلتُ: نَأخُذُ عَن أَبي حَنيفَةَ ما يَأثُرُهُ، وما وافَقَ الحَقَّ؟ فَقالَ: «لا، ولا كَرامةَ، جاءَ إِلى الإِسلامِ يَنقُضُهُ عُروَةً عُروَةً، لا يُقبَلُ مِنهُ شَيءٌ». [حِليَةُ الأَولِياءِ (10/9)] #عقيدة

عملًا هَين المؤنة عظيم الأجر قال العسال في «أماليه -مخطوط-» (٥/ ب): حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو زهير، ثنا أبو همام، عن غالب القطان، قال: "جعلت أسأل ربي عز وجل أن يرزقني عملًا هَين المؤنة، عظيم الأجر، فلقيت الحسن فيما يرى النائم، فقال: إن الذي سألته الذكر والنصيحة". [أخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات» (ص ٥٦) بنحوه]

عن عبد الرحمن بن جبير، قال: شكا رجل إلى أبي مسلم الخولاني ما يلقى من الناس من الأذى، فقال له أبو مسلم: إن تناقد الناس يناقدوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تفر منهم يدركوك. قال: فما أصنع؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك، وخذ شيئًا من لا شيء يعني الدنيا. ( «مداراة الناس» لابن أبي الدنيا ) في هذا الأثر يبين أبو مسلم الخولاني رحمه الله أن السلامة التامة من أذى الناس متعذرة، فمهما فعل الإنسان وجد من يؤذيه. ولذلك أرشده إلى أمرين عظيمين: أن يعفو عن كثير مما ينال عرضه، فيدخر حقه ليوم حاجته عند الله، وأن يزهد في الدنيا فلا يجعلها سببًا لكثرة الخصومات والهموم. ففيه دعوة إلى الحلم، والصبر، وعلو الهمة، والانشغال بما ينفع في الآخرة.

قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ مِنَ البَصْرَةِ: «إِنْ كَانَتِ الدَّارُ فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلاَمِ بَيْنَ أَهْلِهَا جَامِعَةٌ» - سير أعلام النبلاء (٧/ ١٢١).

طلب العلم قال ابن أبي خيثمة: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنْ كُنْتُ لَأَسِيرُ الْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ.

قال الإمامُ المُبَجَّلُ أحمد بن حنبل رحمهُ اللهُ ورضيَ عنه: «حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَمْرٍو، أَنْبَأَنَا أَبُو عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنُ تَمِيمٍ، يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ القُرْآنُ وَالمَوْتُ، ثُمَّ تَنَاطَحَتِ الجِبَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمْ يُرْدَعْ». [الزُّهْد، ١/١٣٨].

قَالَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ: ٢٧٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرُّقَاشِيِّ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، قَالَ: «لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِكَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِكَيْتَ وَكَيْتَ، فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ، وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ». [الزُّهْد لِوَكِيع ١/٥٣٦] #الزهد

قال ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٣٤٥): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ، وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ، وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ، فَأَكْثِرُوا مِنْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ».

عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أجْرِ فَاعِلِهِ". [مسند الإمام أحمد].

قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا. قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ. ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.

‏قال رسول الله ﷺ : ” مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ “ - صحيح البخاري -

٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ بَرِيدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ أَبِي بَرْدَةَ، عَنِ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ مثلُ الحَيِّ والمَيِّتِ». [صَحيحُ البُخَارِي (٨/ ٨٦)]

«لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا» عنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فِي جِنَازَةٍ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِ القَبْرِ، فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى، ثُمَّ قَالَ: يَا إِخْوَانِي، لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا». [مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ]

عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ [مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (٣٤٦٦٥)]

[٧٣٧٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الزُّكَاةَ قَنْطَرَةٌ بَيْنَ النَّارِ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ، فَمَنْ أَدَّى زَكَاتَهُ قَطَعَ الْقَنْطَرَةَ.

( إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ ) قال ابن حبان في صحيحه 889 : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي وَاهِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، أَنَّهُ سَأَلَ زَيْنَبَ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْلَمُهَا وَلَوْ عَلِمَهَا لَمْ تَقُمِ النَّاسُ غَيْرَهَا». قَالَتْ: «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ لَمْ يَذَرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يُطِيقُ الْقِيَامَ إِلَّا أَقَامَهُ». وَقَالَ هُشَيْمٌ: «أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، كَانُوا يُعَظِّمُونَ ثَلَاثَ عَشَرَاتٍ؛ الْعَشْرُ الْأُوَلُ مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَالْعَشْرُ الْأُوَلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَالْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ». [مُخْتَصَرُ قِيَامِ اللَّيْلِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ وَكِتَابُ الْوِتْرِ ١/٢٤٧ — مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ (ت ٢٩٤)] #أجر #محرم